اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم

 

اخواتي امتحاناتي قربت هتبدأ يوم الاتنين ان شاء الله

 

ادعولي كتير مش عارفة ليه قلقاني

ادعولي مبقاش قلقانة و ربنا يوفقني

 

جزاكن الله خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

اخواتي امتحاناتي قربت هتبدأ يوم الاتنين ان شاء الله

 

ادعولي كتير مش عارفة ليه قلقاني

ادعولي مبقاش قلقانة و ربنا يوفقني

 

جزاكن الله خير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ولماذا تقلقي يا حبيبة فقط اعملي ما باستطاعتك ولن يضيع الله تعبك ولن تأخذي غير ما كتبه الله لكي

فوالله ليس هناك هم أكبر من الحساب والوقوف أمام رب العالمين

أسأل الله عز وجل أن يوفقك وأن يجعل لكي من كل عسر يسرا ويجعل لكي الصعب سهلا

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخوف من الامتحانات... وتأثير ذلك عليّ

 

 

السؤال

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أنا أثق بك د.محمد عبد العليم.

أنا طالب سامر (18) عاما، ثانوية عامة، متفوق –والحمدلله- ولكن قبل بداية السنة الدراسية أصابتني حالة رعب شديد من الدراسة، من هذه السنة تحديدا، مع أني متفوق, كنت لا أطيق النظر في أي كتاب كان, حتى القرآن, كانت فترة الإجازة طويلة بما يكفي لتسمح لمخيلتي بصنع أشياء رهيبة في عقلي, ومع الصيام زادت حالتي سوءاً، حتى إني أصبحت أتكلم كالمجنون, هكذا قال أهلي: سوف أرسب, سوف أرسب.

 

لم يكن تفكيري إلا هكذا, شعرت أني وحيد ومرتعب, فقدت شهيتي لكل شيء, راجعت طبيبا نفسيا وعصبيا، ولم أستفد, مع بداية السنة زال الخوف من الدراسة, وقضيت النصف الأول، ليس كالطبيعي، ولكن (31) طبيعيا.

 

لكن تولد عندي رعب شديد من الامتحانات, خوفي يفقدني تركيزي, أصبحت لا أطيق الدراسة لأكثر من (10-15) دقيقة، حصلت في النتائج المدرسية مع الوضع المشروح على معدل (80%) ولكن أنا أستحق (90%) أو أكثر، أريد التخلص من خوفي أرجوكم.

 

الآن وقد اقتربت العطلة للتحضير للامتحانات الوزارية, بدأ الخوف يزداد، حتى إني أصبحت لا أطيق شكل الكتاب, أصبحت أهول الأمور.

 

كل الناس ينتظرون نتيجتي هذه السنة, وأنا لا أستطيع التخيل حتى إني تحت هذا الضغط, لعل قراري بترك المدرسة في بداية السنة أثّر عليّ كثيرا, أنا لا أنظر للامتحانات على أنها امتحانات عادية, أنها مستقبلي, لكن أنا مصاب برعب شديد منها.

 

أريد النوم طبيعيا أريد أن أدرس طبيعيا، ليتني لم أسمع كلام أحد فقد أفقدني الناس كل طاقتي، وهناك الكثير، لكن أرجو الرد!

 

 

الإجابــة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ سامر حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

نشكرك -أيها الابن الفاضل- على ثقتك في شخصي الضعيف، وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد والنجاح والفلاح، وأحب أن أطمئنك أن هذه طاقات قلقية، أي أن القلق الذي أساسًا الدافع في اجتهادك من أجل أن تدرس ومن أجل أن تنجح، تحول إلى شيء من المخاوف والقلق السلبي، وهذا رفع درجة اليقظة لديك مما جعلك لا تستطيع الصبر على الدراسة لأكثر من عشر إلى خمس عشرة دقيقة، وأصبحت تأتيك هذه الاجترارات الفكرية السلبية المتصلة، مما أضعف من أدائك، وجلب لك بعض الهموم وابتدأت تصاب بشيء من عسر المزاج الذي أفقدك حتى الشهية للطعام.

 

هذه ليست حالة مرضية، إنما هي ظاهرة، ودائمًا الشخص حينما يكون مجتهدًا ربما يقابل بمثل هذه الأوضاع، وإن شاء الله هي أوضاع مؤقتة جدًّا، وأرجوك أن تطمئن لأن مقدراتك عالية، وعليك بالدعاء وأسأل الله تعالى أن يسدد خطاك، وأن يثبتك وأن يقويك، وأن يكتب لك النجاح والتوفيق والسداد.

 

أنت في حاجة لعلاج دوائي، وهنالك أدوية بسيطة جدّا، وفعالة جدًّا، ومفيدة جدًّا، تزيل هذا الخوف.

 

هنالك دواء يعرف تجاريًا باسم (أنفرانيل) واسمه العلمي هو (كلوإمبرامين)، وهو متوفر في فلسطين، تناول هذا الدواء بجرعة خمسة وعشرين مليجرامًا ليلاً، ساعتين قبل النوم، استمر على الجرعة لمدة شهر، إذا تحسنت لديك الأمور أرجو أن تظل على نفس الجرعة.

 

أما إذا ما زلت قلقًا ومتوترًا فارفع الجرعة إلى خمسين مليجرامًا ليلاً، وهذه ليست جرعة كبيرة، وعمومًا أنا أعتقد أن جرعة خمسة وعشرين مليجرامًا سوف تكون كافية.

 

استمر على الجرعة العلاجية أيًّا كانت (25) أو (50) مليجرامًا لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم اجعلها حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.

 

بجانب الأنفرانيل هنالك دواء آخر يعرف تجاريًا باسم (إندرال)، هذا دواء يتحكم في الجانب الفسيولوجي الذي ينشأ من الخوف، الخوف يؤدي إلى زيادة في إفراز مادة الأدرانين، وهذه تؤدي إلى سرعة في ضربات القلب، وكذلك الشعور بالانشداد، وربما الرعشة وعدم الاستقرار في عضلات الجسد، الإندرال دواء ممتاز جدًّا للقضاء على هذه الأعراض الفسيولوجية، فأرجو أن تتناوله بجرعة عشرة مليجرام صباحًا ومساءً لمدة شهرين، ثم عشرة مليجرام في الصباح لمدة شهر، وأعتقد أن هذا سوف يكون كافيًا بالنسبة لك فيما يخص العلاج الدوائي.

 

أريدك أيها الفاضل الكريم أن تتعلم تمارين الاسترخاء، تمارين الاسترخاء مهمة جدًّا في حالتك ومفيدة جدًّا، وهي بسيطة جدًّا.

 

أريدك أن تستلقي على السرير أو تجلس على الكرسي في مكان هادئ ليس به ضوء شديد أو ضوضاء، أغمض عينيك، فكر في حدث سعيد، أو ردد آية من القرآن الكريم: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، رددها في هدوء وسكينة، ومع ذلك خذ نفسًا عميقًا عن طريق الأنف، واجعل صدرك يمتلأ بالهواء، أمسك الهواء قليلاً لتعطي فرصة للأكسجين لأن ينتشر في جسمك بصورة أفضل، بعد ذلك أخرج الهواء عن طريق الفم بكل قوة وبطء.

 

كرر هذا التمرين خمس مرات متتالية بمعدل مرة في الصباح ومرة في المساء، وسوف تجد فيه -إن شاء الله- فائدة كبيرة جدًّا.

 

عليك أيضًا بتطبيق تمارين قبض العضلات وشدها ثم إطلاقها واسترخائها، أقبض مثلاً على عضلات راحة اليدين، شد عليها، ثم بعد ذلك أطلقها، عضلات الفكين، اقبض وشد عليها ثم بعد ذلك أطلقها، وكذلك عضلات البطن، وحتى عضلات العينين، والفخذين، والقدمين، وهكذا، هذه تمارين بسيطة ومفيدة جدًّا.

 

يا حبذا -ابننا الكريم (سامر)- لو قمت أيضًا بممارسة التمارين الرياضية، أيًّا كانت هذه التمارين الرياضية، وأرجو أن لا تعتقد أن هذه الأمور سوف تضيع وقتك، أبدًا، هذا الذي أقوله لن يأخذ أكثر من نصف ساعة أو خمسة وأربعين دقيقة، ولديك الوقت الكافي، والوقت الذي تستطيع أن تستثمره بصورة ممتازة جدًّا وإيجابية جدًّا.

 

عليك أن تأخذ أيضًا قسطًا كاملاً من الراحة بقدر المستطاع، روّح عن نفسك بما هو مشروع، شاهد برامج تلفزيونية جيدة، اخرج مع أصدقائك قليلاً.

 

هذا كله فيه فائدة كبيرة جدًّا بالنسبة لك، وأنا على ثقة كاملة أنك سوف تستقر نفسيًا، وهذا الخوف والتوتر سوف يتحول إلى قلق عادي إيجابي يفيدك، ودائمًا فكر أن هذه الامتحانات هي امتحانات بسيطة ودنيوية ويجلس لها ملايين الناس، والامتحان الأهم هو في يوم القيامة، والامتحان المهم هو في هذه الحياة، قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون} وقال تعالى: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملاً}، نسأل الله تعالى ستره لنا ولكم، والثبات على الحق والهدى.

 

هذه الامتحانات لا تضخمها ولا تجسمها أبدًا، هي مهمة لا نقلل من شأنها؛ لأن نور العلم أيضًا يجعل الإنسان موفقًا في حياته ومقتدرًا، قال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} لكن لا تضخم هذه الامتحانات ولا تجسمها، وأنت متميز في الأصل، وهذا من فضل الله تعالى عليك.

 

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

 

المصدرhttp://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2112482

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخوف من الفشل في الدراسة

يصاحبني الخوف الشديد والقلق أثناء تأدية الامتحانات .. ساعدوني

السؤال

 

السلام عليكم.

 

عمري 17 سنة، طالبة بالمرحلة الثانوية، خلال فترة الامتحانات يصاحبني الخوف كثيراً، خصوصاً في امتحان اللغة الإنجليزية، كما أنني من شدة الخوف أبكي بكاءً شديداً، وفي يوم الامتحان لا أعرف ماذا أكتب، حتى لو كان الامتحان سهلاً، حيث لا أتمالك نفسي، وأرتجف وأنا أجيب على الامتحان، كما أنه يصيبني الخوف وأشعر بضيق في صدري، ساعدوني.

 

 

الإجابــة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ لبنى حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإن هذا الذي يحدث لك ليس مرضًا، فالخوف قبل الامتحانات هو ظاهرة طبيعية، والخوف أصلاً سببه القلق، والقلق يحدث للإنسان لأنه يكون في حالة من اليقظة الزائدة والاستعداد، وكذلك التركيز، وهذه من المفترض أن تكون معيناً للإنسان، أي حين يقلق الإنسان قلقًا معقولاً فإنه يشعر بأهمية المذاكرة والتحصيل الدراسي، والقلق هنا يزيد من الشعور بالمسئولية، وكذلك يرفع من درجة التركيز، ولكن يظهر أن القلق الذي يحدث لك قلق شديد نسبيًا، مما يجعلك لا تركزين كثيرًا.

 

أريدك أن تتجاهلي هذا الأمر تمامًا، وتجاهله يكون من خلال حديثك مع نفسك: (لماذا أخاف لهذه الدرجة؟ الملايين من الطلاب يمتحنون يوميًا في جميع أنحاء العالم، وهم ليسوا بأفضل مني بأي حال من الأحوال) لابد أن تخاطبي نفسك هذا النوع من المخاطبة، ويا حبذا أيضًا لو قمت بحل بعض الامتحانات كنوع من التدريب، وذلك قبل الامتحان الرسمي، وأنصحك أيضًا بالدراسة مع مجموعة من أصدقائك.

 

هنالك تمارين للتنفس تساعد كثيرًا، نسميها تمارين الاسترخاء، اجلسي على كرسي مريح وأغمضي عينيك وارفعي رأسك قليلاً، وبعد ذلك خذي نفسًا عميقًا وبطيئًا، ويفضل أن يكون هذا التنفس عن طريق الأنف، وبعد ذلك أمسكي الهواء قليلاً في صدرك، ثم أخرجي الهواء عن طريق الفم بكل قوة وبطء أيضًا، كرري هذا التمرين أربع إلى خمس مرات متتالية، بمعدل مرة في الصباح ومرة في المساء لمدة أسبوع، وأنت جالسة على كرسي قاعة الامتحانات أيضًا قومي بأخذ نفس عميق، وبالطبع عليك أن تسمي الله تعالى وأن تستعيني بالله تعالى أن يثبتك وأن يقويك.

 

هنالك علاجات دوائية بسيطة جدًّا، فهنالك دواء يعرف تجاريًا باسم (إندرال IInderal) ويعرف علميًا باسم (بروبرانلول Propranlol) هذا الدواء مشهور في أنه يقلل هذا النوع من الخوف الذي ينشأ تحت ظروف كالامتحانات، يمكنك الحصول على هذا الدواء، وهو لا يتطلب وصفة طبية، والجرعة المطلوبة في حالتك هي عشرة مليجرام، وأنصحك أن تتناولي هذا الدواء عشرة مليجرام صباحًا وعشرة مليجرام مساءً ثلاثة أيام قبل الامتحان، ولا مانع من أن تتناولي جرعة عشرة مليجرام أيضًا ساعة قبل الامتحان، وهذا إن شاء الله يجعلك تحسين بارتياح وتزول عنك هذه الضيقة في الصدر، ومشاعر الخوف والارتجاف سوف تنتهي إن شاء الله تعالى.

 

المصدر

http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2104694

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

علاج الخوف الذي يطرأ عند الامتحان

 

 

 

السؤال

 

 

 

 

 

 

أنا أواجه مشكلة كبيرة في دراستي أدرس وأحفظ وأتوكل على الله وأدرس بشكل غير طبيعي وما أحصل على علامات وأظل خائفة من نظام الجامعة ولا أدري ماذا أفعل؟

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

 

 

الخلاصة:

لعل ما يحصل لك من رهبة الاختبار، فهوني عليك الأمر، وأحسني التدبير، واستعيني بالصلاة والدعاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاحمدي الله تعالى أن وفقك للجد في الدراسة، وحافظي على القيام بالطاعات والتعاويذ المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحاولي ضبط نفسك أثناء الاختبار، فلعلك ممن تأتيهم الرهبة فيرتبكون وقت الاختبار، فحاولي قراءة السؤال الأول بتأن وتفهميه جيدا، ثم أجيبي عليه، واستعيني بالله وسليه باسمه الأعظم أن يوفقك في الجواب، ثم اتركي فراغا، واقرئي السؤال بتأن وأجيبي عليه مع الاستعانة بالدعاء، ثم أكثري من الدعاء بعد ذلك. وسلي الله أن يزرقك علامات مرتفعة ولا تخافي من نظام الجامعة، فإن من حافظ على الطاعات والأذكار المأثورة كفاه الله كل شيء.

ففي حديث السنن: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا تكفيك من كل شيء.

وفي الحديث: من صلى الصبح فهو في ذمة الله. رواه مسلم

وفي الحديث: يا ابن آدم صل لي أربع ركعات أول النهار أكفك آخره. وراه أحمد.

وفي الحديث: من قال حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة. رواه ابن السني وصححه الأرناؤوط.

والله أعلم.

المصدرhttp://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=105493

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الرهبة

يصيبني فزع أثناء الامتحان... كيف أتخلص منه؟

 

 

السؤال

 

أعاني من نوبة فزع تأتيني وأنا في حجرة الامتحان، حيث أتوقف عن الكتابة، وأشعر أنه لا يمكنني الاستمرار، بالرغم من معرفتي بإجابة السؤال، فهل هناك دواء لذلك؟ لأن وقتي لا يسمح بالذهاب إلى طبيب الآن، كما أن أهلي لا يتقبلون تلك الفكرة.

 

 

الإجابــة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ روان حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإن الرهبة والخوف من الامتحان ظاهرة معروفة، ويعاني منها الكثير من الطلاب، والذي أود أن أؤكده أن القلق والخوف المعقول في بداية الامتحان هو أمر إيجابي ومطلوب جدًّا؛ لأن الخوف والقلق يزيد من تدفق الدم على المخ، وينشط تركيز الإنسان، ويجعل استيعابه أفضل مما يجعله يركز في الامتحان ويكون أداؤه ممتازًا، لكن هذا القلق إذا زاد عن الحد فعلاً تكون نتائجه عكسية، فإذن القلق ليس كله شراً أبدًا.

 

حاولي أن تتغيري فكريًا، وذلك من خلال معرفة أن هذه الامتحانات أمر شائع، أنت حين تمتحنين فهذا يعني أن ملايين الطلاب حول العالم يمرون بنفس هذه المرحلة، وهنالك من يؤدي امتحانات أصعب، امتحانات الماجستير، الدكتوراه، فإذن يجب أن لا تضخمي هذا الأمر، اهتمي بالدراسة وبالامتحانات، لكن ليس للدرجة التي تشغلك وتنعكس عليك سلبًا.

 

دائمًا الإنسان يجب أن يبدأ بالبسملة، ويسأل الله تعالى العون والتوفيق، وأن يقول: (اللهم افتح عليَّ بفتوح العارفين، وذكرني بما نسيتُ يا رب العالمين) هذا مهم جدًّا، ابدئي دائمًا ببسم الله الرحمن الرحيم، وسلي الله تعالى أن يوفقك وأن يسدد خطاك وأن يعلمك ما تجهلين، وأن ينفعك بما تعرفين، لا تنسي هذا.

 

أريدك أيضًا أن تتدربي على تمارين للتنفس بسيطة جدًّا، تساعد الناس: خذي نفسًا عميقًا عن طريق الأنف، بعد ذلك أمسكي الهواء قليلاً في صدرك، ثم أخرجي الهواء عن طريق الفم ببطء وقوة، كرري هذا التمرين مرتين أو ثلاثاً، في الصباح وفي المساء، وأيضًا حين تجلسين في بداية الامتحانات.

 

بالنسبة للأدوية الإسعافية: هنالك أدوية أفضلها عقار إندرال، فهو سليم جدًّا وبسيط ولا يتطلب وصفة طبية، ويفضل أن تتناوليه بجرعة عشرة مليجرام صباحًا ومساءً قبل يوم الامتحان، وفي يوم الامتحان تناولي عشرة مليجرام كجرعة إضافية؛ وذلك ساعتين قبل بدء الامتحان، هو دواء بسيط فاعل وإن شاء الله تعالى يساعدك كثيرًا.

 

نسأل الله لك التوفيق والسداد، وجزاك الله خيرًا.

 

المصدرhttp://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2131686

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخوف من الفشل في الدراسة

أشعر بالخوف من الامتحانات رغم أني أدرس جيدا، فماذا أفعل؟

 

السؤال

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

 

أعاني من مشكلة في الدراسة وهي الخوف من الامتحانات، وأدخل قاعة الامتحانات بخوف ورهبة مع أني أدرس جيدا، لكني أضيع كل تعبي والدراسة بسبب الخوف، وقد اقتربت الامتحانات وأنا على نفس المنوال، ونتيجتي متدنية فهذا ليس المستوى الذي أريده، وأيضا مشكلة النسيان تؤرقني، وقد راجعت طبيبا لهذه الحالة فكان نقص فيتامين (B12)، فساعدوني.

 

وشكرا.

 

 

الإجابــة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ رهام حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإن الخوف من الامتحانات أو القلق حيالها إذا كان في حدود المعقول فهو أمر طبيعي، بل يعتبر دافعا لحسن الأداء في الامتحان، ولكن بالطبع إذا زاد الخوف فهذا ربما يؤدي إلى نتائج عكسية، وعموما مهما كانت درجة الخوف فهو دائما يكون في بداية الامتحان، ومهما كانت شدته سوف يبدأ بالتلاشي مع الاستمرار في الامتحان.

 

ومن الضروري أن تكوني مستعدة للامتحانات وذلك بالدراسة المتواصلة والتركيز والنظرة المستقبلية نحو الهدف السامي وهو النجاح.

 

ونصيحتي لك تتركز فيما يلي:

 

1- حاولي التدرب على تمارين التنفس الاسترخائية والتي تتمثل في أخذ نفس عميق وبطيء وأنت مستلقية وفي وضع استرخائي، ثم بعد ذلك أخرجي الهواء أيضا بقوة وبطء، فكرري هذا التمرين عدة مرات، وأنت في طريقك إلى قاعة الامتحان قومي بهذا التمرين أيضا.

 

2- حاولي دائما التذكر أن الامتحانات أمر عادي، وأن الطلاب يقومون بأدائها في نفس اللحظة التي تقومين أنت بأدائها، وهم بالطبع ليسوا بأفضل أو أشجع منك.

 

3- عليك بالدعاء والاستعانة بالله تعالى أن يبعث فيك الطمأنينة ويهب لك النجاح.

 

4- هناك أدوية بسيطة وفعالة لإزالة الخوف، منها عقار يعرف باسم أندرال، فأرجو تناوله بجرعه 10 مليجرام صباحا ومساء من الآن وحتى نهاية الامتحانات، وإذا لم تشعري بشيء من الارتياح وزوال الخوف فيمكن أن ترفعي الجرعة إلى 20 مليجرام صباحا ومساء.

 

نسأل الله لك التوفيق والسداد، وبالله التوفيق.

 

المصدرhttp://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=276712

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا جدا بجد

 

يسرا و رقية

 

معلش يا يسر اتعبتك معي :)

 

جزاكن الله كل خير

ادعولي اجيب تقدييييير يارب

 

انا الحمد لله دلوقتي مش قلقانة اوي و فعلا كلها حاجات دنيوية اهم شيء الآخرة

 

دعواااااااتكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفقك الله يا هدولة : )

طمنينا عليك بعد ما تخلصي امتحانات يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×