اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

ابن عاق يبرر عقوقه!!.. لنستمع ثم نحكم ..

المشاركات التي تم ترشيحها

ابن عاق

 

يبرر عقوقه!!.. لنستمع ثم نحكم

 

عبد العززيز جايز الفقيري

 

المقدمة:

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، ثم الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم. ثم أما بعد:

 

في زمن كثر فيه العقوق، وتعددت صورة، وكثرة قصصه، أصبح المرء في حيرة من أمره.. ويتساءل ولكن بما يتساءل...

 

 

كيف يحدث هذا في بلاد المسلمين؟

 

أم كيف يصدر هذا من أبناء الموحدين؟

 

أم أين خوف ذاك الابن من دعوة والد في جوف الليل؟

 

هل للتربية دور في القضاء على العقوق؟

 

هل للمسجد دور في التوعية بخطر العقوق؟

 

هل على المدرسة مسؤولية لتحذير من عاقبة العقوق؟

 

 

كل هذه الأسئلة تجعل المرء في حيرة، ولكن لا بد من بحث الموضوع من جوانبه المتعدد، ووضع اليد على الجرح، لوضع النقاط على الحروف.

 

 

وهو ما سوف تجدونه في هذا البحث المختصر في هذا الموضوع المهم.

 

 

البداية تبدأ من هنا...

 

 

العقوق مصطلح شائع يتداوله الآباء بكل اهتمام، ويتهربون من خلاله عن العديد من المسؤوليات المناطة بهم تجاه الأبناء، ويرمونه بكل برود أما أبنائهم، وبناتهم، وأقاربهم، وأصدقائهم - إلا ما رحم ربي -.

 

 

وفي المقابل؛ يزداد الابن العاق عقوقاً جراء هذه التهمة التي لم تخضع ولو لساعة حوار، وأيضاً لم تُشفع بكتمان وستر ودونما ضجيج وفضائح، بل وصلت إلى إدخال البعيد قبل القريب للتدخل، والأهم في هذه المسألة هو: تجاهل نفسية ومرارة الابن من قسوة هذا المصطلح الذي يعد تهمة ظالمة تعلق برقبته - إلا ما رحم ربي-.

 

 

حتى لا نتشعب بالتفاصيل الطويلة وننسى جانب التميز من قبل بعض الآباء والأبناء أود في البداية تهنئة وشكر العديد من الأبناء الذين ضربوا أروع أمثال البر، وجعلوا جنتهم في رضا والديهم، وأنسهم في ابتسامة والديهم؛ فلهم منا الدعاء، ونبشرهم بهذا الحديث:

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه).رواه البخاري.

 

 

وأيضاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل من يا رسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة). رواه مسلم.

 

 

فالوالدان فرصة عظيمة لكل مسلم عليه أن يغتنمها، وأن يسابق العمر عليها قبل فواته، وأن لا يتأفف ولو حصل ما حصل لأن الله جل وتعالى نهانا عن ذلك حيث قال: ﴿ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء-23] وأيضاً في الآية التي تليها مباشرة:﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾[الإسراء-24].

 

 

ولن أذكر فنون العقوق المعاصرة التي صنعتها الكثير من الأفلام والمسلسلات لجيل الأبناء المعاصر، وكان الآباء معها في خانة الاحتياط فلم يتدخلوا لإخراج الطبق الفضائي من المنزل بل أسكنوه بجوارهم وكأنه ابنهم الثاني.

 

 

ولم يتحركوا لإدخال الابن في حلقه قرآن بل منعوه منذ صغره بحجة أننا (لا نريد تعقيده)، فكبر الابن وكبر شحمه ولحمه واعتاد على التمدد والتنطيط في الاستراحات والمقاهي.

 

 

إذاً.. هذه هي المقدمة، التي نتسلل منها من كل جانب للدخول إلى الموضوع بكل صمت، وبدون تشويش.. فاستعدوا!!.

 

 

يُـتبع ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكِ ام عبدالله الحبيبة

وأيضاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل من يا رسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة). رواه مسلم.

يا ه ه ه ما اروع البر بأبائنا وما أروع الجنة بهذا البر

 

ولم يتحركوا لإدخال الابن في حلقه قرآن بل منعوه منذ صغره بحجة أننا (لا نريد تعقيده)، فكبر الابن وكبر شحمه ولحمه واعتاد على التمدد والتنطيط في الاستراحات والمقاهي.

 

الله المستعان

بل ومنعوه ايضاً بحجة ان كل السنة دراسة لنترك الولد يأخذ نفس

يوجد هنا مسبح فيه نشاط صيفي او نادي فيه رحلات ترفيهية والاختلاط هو العنصر ألأساسي في هذه الترفيهات

نسأل الله العافية

اتابع معكِ يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك يا غالية ورزقنا جميعا بر الوالدين،

مُتابعة بإذن الله تعالى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اقرأ ثم فكر: كل شخص منا له تفكير وميول وتطلعات ربما لم تسعفه الظروف والإمكانات لتحقيقها والحصول عليها، بل ربما آثر الكسل والملل ولكن الأخطر أن يكون قد رضي بالاستسلام؛ المهم أننا جميعاً ناجحون، وفاشلون، ونشطاء وكسالى؛ كلنا جميعاً نتمنى أن يخرج من بين أصلابنا ابن يعوض كل هذه الأحلام التي فاتت أباه عند صغره، وكان لا بد من شبل يحيا ليسترد العرين لوالده، وليحفظ عرش الغابة الذي لم يستطع والده المحافظة عليه.

 

رسالتي يا أصحاب الأماني والأمنيات من الآباء والأمهات ((سؤال صريح)).. ماذا تريد أن يصبح ابنك في المستقبل القريب؟؟!!.

 

طبيب، مهندس، طيار، قاضي، تاجر، معلم، مؤلف، مذيع، كاتب، مخترع، عالم فضاء، عالم ذرة، ضابط عسكري، أديب، شاعر، حافظ لكتاب الله... إلخ. من الأمنيات والأحلام التي تتمناها أنتَ كأب في ابنك، أو تتمنينها أنتِ كأم في ابنتك.

 

بالطبع؛ طموحات هائلة قد يصاب الأب أو الأم بالعين إن صرحوا بها مبكراً ربما، وربما يصابوا بالإحباط من قبل الجو المحيط بهم والمثير دائماً لتعليقات الساخرة والمثيرة للخذلان؛ لكن الأخطر من هذا كله أن تكون يا أيها الأب ويا أيتها الأم إلى الآن لم تضعا هدفاً لابنكما أو ابنتكما بحيث تريدان منهما تحقيقه والوصول إليه.

 

(عيالنا مثل عيال الناس)، (يكبر ويتعلم)، (إلي ما يفهم اليوم يفهم بكره)، (لا تشد بالحيل علشان ما تنقطع)، (المصلح الله)، (ربينا وعجزنا)، (الشارع يربي)... آه.. ثم.. آه.. من هؤلاء الآباء والأمهات الذين يتبنون مثل هذه الأمثال البائسة والقاتلة لكل معاني الطموح في تربية الأجيال.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا بارك الله فيك

لكن انا نفسى الاباء والامهات يراعوا الابناء بالنسبه لبر الوالدين

يعنى فى اباء وامهات بيطلبوا من ابناءهم اشياء يعملوها والابن مش بيحب الشيء ده وهو شيء مش حرام لكن هو له رأى غير رأى والده

ووالده بيجبره على عملها بيضطر يعمل وميقدرش يتكلم عشان بر الوالدين مش عايزه يكون عاق

بس بيكتم فى نفسه بتمنى انهم يراعوا الجزء ده

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله المستعان نسال الله ان يرزق جميع الامة الاسلامية الذرية الصالحة

آه.. ثم.. آه.. من هؤلاء الآباء والأمهات الذين يتبنون مثل هذه الأمثال البائسة والقاتلة لكل معاني الطموح في تربية الأجيال.

نعم صح لسانكِ يا حبيبة

سبحان الله نرى لكل اسرة هدف في ابنائهم

ربما ترين من تربى في اسرة اغلبها دكاترة يتمنى لابنه ان يصبح دكتور ومن كانت عائلته افراد اسرتها مهندسين او مفكرين او من اصحاب المؤلفات والكتب كذلك الامر

ومن هو من عائلة محافظة يتربى على الدين والاخلاق والطباع الحسنة

ولكن من عائلته كما يقال (كبيرهم بالطبل ضارب فما على الصغار الا بالرقص ) هؤلاء هم الابناء من نأسف عليهم ومن نتمنى لو ان هناك في بلاد المسلمين بأجملها دور للرعاية والتنشئة الحسنة

نسال الله ان يصلح هذه الامة

ونسال الله الهداية لجميع بنات وشباب المسلمين

وأن يكون الاختيار في زوج او زوجة المستقبل اختيار صحيح

فما إن صلح الزواج من أوله لوجدنا جيل له شأن وذا همة عالية

بارك الله بكِ ام عبدالله الحبيبة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آمين يا رب العالمين،

كلمات أصابت جرحًا يا أم عبد الله!

مُتابعة بإذن الله تعالى،

جزاك الله خيرًا وأسعدكِ الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آمين يا رب العالمين،

كلمات أصابت جرحًا يا أم عبد الله!

مُتابعة بإذن الله تعالى،

جزاك الله خيرًا وأسعدكِ الله.

آمين يا رب العالمين،

كلمات أصابت جرحًا يا أم عبد الله!

مُتابعة بإذن الله تعالى،

جزاك الله خيرًا وأسعدكِ الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم االله خيرا على تفاعلكم الطيب.

 

نعم سارة هذه فعلا مشكلة ، ولكن أحيانا الوالدين يكون لديهما جانبا من الصواب لانهما أدرى بما فيه الخير لاطفالهما .

طبعا كل هذا إن كانت تلك الأوامر في غير مصية الخالق .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فترى الأب منبطحاً في بيوت الشعر، ومجالس الثرثارين، واستراحات السفهاء؛ ليقول بعد ذلك؛ مصيبة.. ابني يشرب الدخان!!.

والأخرى تلك الأم الرشيقة، التي هرعت بكل حيلة، لإنقاص وزنها، وتقصير خصرها، ولطخ مكياجها، ثم خرجت بكل زينتها إلى ذاك السوق سويعات، وإلى تلك الكوافيرة سويعات، ثم سويعات تضيع الطفش مع سماعة الهاتف التي أصبحت أذن ثالثة لها، أهم من أذنيها الاثنتين؛ لتفاجئ في إحدى الليالي بأن ابنتها البالغة وقعت في مكالمات غرامية مع أحد الشباب والآنسة بكل دلال مع آخر الموضات والبنطلونات!!.

هل تتوقعون أو تستغربون من أن تصل سلوكيات أبنائنا أو بناتنا إلى مثل هذه المنحدرات؟!!.

بالطبع أنا لا أستغرب ذلك، بل أتوقع مثل هذه النتائج.. بل إنني وأكاد أحلف بالله أن أقول لكم: بأنني أستغرب وأستعجب من الابن الصالح كيف يخرج من البيئة والأسرة الفاسدة؟!.

وعلى العكس لا أستغرب بأن يخرج الابن الفاسد من البيئة والأسرة الفاسدة والمهملة لكل معاني التربية!!.

بمعنى أوضح وأشد صراحة، وأكثر صرامة:

أب مدخن، وابنه مدخن (معقولة).

أب تارك للصلاة، وابنه تارك للصلاة (معقولة).

أب عاق لوالديه، وابنه عاق لوالديه (معقولة).

لكن؛

أب مولع بالغزل، وابنه شريف كالجوهرة (عجيب).

أب سيء الخلق، وابنه دمث الأخلاق (عجيب).

أب كسول خامل، وابنه نشيط بارز (عجيب).

والكلام أيضاً ينطبق تماماً على البنات وأمهاتهن.

فمثلاً:

أم (خزنة بيت)، وابنتها (خزنة بيت) (معقولة).

أم عاشقة للفن والموضة والأزياء، وابنتها عاشقة للدراسة والستر والقرآن (عجيب).

كل هذه الأمور ما هي إلا معادلات، وأشياء حسابية ثابتة تكاد ألا تتغير إلا أن يشاء الله، فكما أن (1+1)=(2)، أيضاً أب ناجح = ابن ناجح، وكذلك أب فاشل = ابن فاشل بدون كلام وبدون مقدمات، انظر حولك تجد أن هذا الكلام واقع بنسبة تكاد تصل إلى 99.9%.

وصدق الشاعر حيث قال:

 

وينشئ ناشئ الفتيان فينا space.gif

على ما كان عوده أبوه. space.gif

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته»3 وفي رواية «والوالد عن ولده».

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله المستعان

لا عجب طبعاً!!! ومن أين لنا أن نتعجب

بل ممكن أن نرى ألأكثر من ذلكَ !!

ابني يشرب الدخان!!.

وهنا المفاجأة قد نرى هذا ألأب يُصيرُ على أبنه أن يترك الدخان وان يُقلع عنه !!! عجباً من أين له بتركه أذا كان وأن صادفك في البيت في سهرة مع ألأصحاب أو سهرة عائلية أامامكِ علبة سجائر لا بل وفي الطرف ألأخر من البيت تتكدس علب السجائر خشية أن يحل الظلام وتغلق محلات الباعة ولا تستطيع الوصول الى علبة إن طالت سهرة السمر ونفذ الدخان.

ولا تكترس إن نقص مخزونك ولا تنتبه لأن لديكَ ما يكفيكَ لبضعة أيام طبعاً لا تنبته للنقاصان هذا!!! وفي الطرف ألأخر لديكِ من يقلد أفعالكَ فيأخذ اول مرة واحدة من علبتك والمرة الثانية يزدهم وهكذا دواليكَ إلى أن يصل الولد أن يأخذ علبة كاملة ولا تنتبه !! ألا تعرف اياها ألأب الفاضل أن ألأولاد يقلدون ألأهل غالباً في جميع تصرفاتهم !!

فأين هؤلاء ألأباء الصالحين اين هم ؟!!:(

البيت الفاسد لا يخرج منه إلا الاسرة الفاسدة إلا ما رحم ربي .

والبيت الصالح القليل ما نسمع بثغرة فساد فيه وسرعان ما يكون علاجها سهل لان الاساس متين.:)

فأين نحن من وصية لقمان لابنه

من وصايا لقمان لابنه، يقول لقمان: (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ).

لقد أوصاه بمراقبة الله تبارك و تعالى، وأن الله مطلع عليك، وإن أي عمل تعمله جلّ أو بخس، كثر أو قل، فالله تعالى يحصيه ويعلمه، وقد كتب كل ذلك في كتاب (لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا). فأوصاه أن يراقب الله في أفعاله، وفي أقواله، وفي تصرفاته، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم كما أورد الإمام احمد في مسنده أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لخرج عمله كائناً ما كان".

فيا أيها الأهل ، راقبوا ربكم ولا تشركوا به، واعلموا أن الله مطلع على كل خطوة من خطواتكم، وكل روحة من روحاتكم، وكل فعل من أفعالكم، وكل تصرّف من تصرفاتكم.

واعلموا أن الله تبارك وتعالى مطلع عليكم فراقبوه واعملوا صالحاً، وابتعدوا عن السيئات لأنّ الله تبارك وتعالى يقول: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ).

 

 

 

لتفاجئ في إحدى الليالي بأن ابنتها البالغة وقعت في مكالمات غرامية مع أحد الشباب والآنسة بكل دلال مع آخر الموضات والبنطلونات!!.

لما المفاجأة والله المستعان !! بل ربما تصل إلى أكثر من ذلكَنسال الله العافية ,,,.

وإلا لما شاهدنا في ايامنا هذه ومع كثرة الانفتاح على البرامج الكثير والكثير من دور الايتام وما فيها من أطفال أوضاعهم تدمي القلب.

وما سمعنا في اغلب صباح الايام ,,,,, احدهم يقول اليوم وجدنا ولد حديث الولادة أمام باب مسجد والأخر يقول لا أنا وجدته امام باب المستشفى وألأخر يقول يا قلبي عليه لسة في حبله السرري وفي حاوية الزبالة !!!

الله المستعان هذه كلها من مساوء التربية الفاسدة لا بل إن صح القول ألأب وألأم الفاسدين

نسال الله العافية

بارك الله بكِ ام عبدالله الحبيبة

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا أم عبد الله

لكن ومثلا قصدى على انه يطلب من عمل شيء فى البيت والابن يكون مُتعب والاب يعلم ذلك لكن طلب منه

فالابن هنا بيضطر يعمل عشان بر الوالدين لكن بيكتم فى نفسه

وان الابن بيبقى مش عاجبه اشياء بيعملها والده ازاى يعرفه بيها ؟ لان لو كلمه ممكن الاب يزعل منه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله موضوع رائع ومهم الله يجازيك كل خير أم عبد الله الحبيبة

 

فأحيانا نعمل كل جهدنا في تربية الأبناء وفي الأخير ترجع الهداية لله سبحانه وتعالى

فأنا مثلا ربيت ابنتي هالة وعبد الله فلم أجد صعوبة في تربيتهما لكن الصغير سبحان الله شيبني بأفعاله مع أني فعلت معه مثلما فعلت بالآخران

هل يمكن أن الزمن تغير وأن الجيل الجديد ليس كالجيل القديم؟

متابعة معك يا غالية ^ ^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك يا غالية ورزقنا جميعا بر الوالدين،

مُتابعة بإذن الله تعالى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرًا على هذه الردود المثرية

أسأل الله أن لا يحرمكم الأجر والمثوبة .

 

سارة الحبيبة نحاول احتساب الأجر عند المولى عزوجل فلا مفر من ذلك..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التربية أعزائي القراء تنشئ عند الطفل بالمحاكاة فإذا شاهد الطفل أباه يصرخ في وجه أمه عند الغضب، تلقائياً وبدون شعور منه سوف يصرخ في وجه أمه عند الغضب.

وكذلك البنت إذا شاهدت الأم تلبس كل ضيق وقصير وشفاف أمام الضيوف فبدون مقدمات سوف تكبر البنت وتحاكي لبس وعري أمها في اللباس، بل ربما يتربى الأبناء والبنات بشكل أكبر على هذه المعاني الخسيسة والدنيئة؛ فبدلاً من أن يكتفي الابن بالصراخ في وجه أمه في البداية، تجده في المرة القادمة يتطور إلى البصق، وربما مد اليد فالتطور يا كرام لا يشمل التقنية والأجهزة فقط بل حتى الأخلاق الحسنة والسيئة كلاهما يتطور ويتطور إما علواً علوا وإما سفولاً سفولا.

وكذلك البنت قد لا تكتفي بالضيق والقصير والشفاف؛ لأن دروس أمها كان لابد من إخضاعها إلى جملة من الموضات والماركات التي لم تكن موجودة في عصر أمها؛ فتجدها بدلاً من أن تكتفي بالضيق أمام الضيوف، تطوره إلى البنطال والجينز في الحفلات والأفراح، وبدلاً من التغنج والماكياجات تهرع البنت إلى الأسواق والمحلات تسابق الشباب والمراهقين.

بالطبع؛ الحال كما صاغها الشاعر في هذه الأبيات، التي لابد يوماً وأن مرت على أذنيك إما من ابنك: أبي سمع لي هذه الأبيات، أو أمي حفظيني هذه الأبيات:

 

بين الحديقة والنهر space.gif

وجمال ألوان الزهر space.gif

سارت مها مسرورةً space.gif

مع والد حانٍ أبر space.gif

فرأت هنالك نخلةً space.gif

معوجةً بين الشجر space.gif

فتناولت حبلاً وقالت space.gif

يا أبي هيا انتظر space.gif

حتى نقوم عودها space.gif

لتكون أجمل في النظر space.gif

فأجاب والدها لقد space.gif

كبرت وطال بها العُمُر space.gif

ومن العسير صلاحها space.gif

فات الأوان ولا مفر space.gif

قد ينفع الإصلاح والتهذيب space.gif

في عهد الصغر space.gif

والنشء إن أهملته space.gif

طفلاً تعثر في الكبر space.gif

ويا ليت الآباء يتأملون هذه الآيات بكل معانيها: قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم-6].

أي: أحفظوا أنفسكم وأهليكم من الأبناء والبنات والأزواج من هذه النار؛ نار جهنم. فهذا خطاب من المولى عز وجل إلى جميع الذين آمنوا به وبرسله وكتبه بأن أنفسهم وأهليهم يجب أن تحفظ من النار أكبر خطر قد يقع بهم، أسألك بكل واقعية؛ أبناء وبنات ينامون عن الصلوات، ويعشقون سماع الأغنيات، ويهملون الواجبات، هل هذه الحالة التي وصل إليها الأبناء تنم عن حرص الأبوان على وقاية أبنائهم وبناتهم من النار؛ أم إن الأمر والعياذ بالله لم يخطر على بال الأبوين، فضلاً عن الحرص عليه.

للأسف الواقع يقول لنا: بأن أكبر هم الكثير من الأبناء من الآباء والأمهات منصب على مأكل الأبناء، وملبس البنات، ورفاهية الأسرية، والدين قد يكون في يوم الجمعة فقط وربما قد لا يكون.-إلا من رحم ربي-.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

صدقت والله فأنا أعرف واحدة قريبة لي عندها بنت واحدة وكل ما ترغب فيه تلبيه إياها لكنها لا تسمع كلامها ودائما تعصبها

ومرة قالت لي ابنتي هالة لو كنت مكانها وما تفعله أمها لأجلها لكنت خير ابنة لها ولأرضيتها

فأنا بصراحة لا ألبي كل ما تطلبه إلا إذا كان عندي وأحيانا أكون متعمدة لكي تعرف أنني لست الرزاق فالرزاق هو الله ودائما أقول لأولادي إن كنتم تريدون شيئا فاادعوا الله وهو يستجيب لكم

ويارب يصح أولادنا وأولاد المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

 

الله المستعان

موضوع على الجرح وان كان ليس تماما بالتاكيد

 

 

ولكن مهما يكن الشخص عندما يكبر فهو يعي جيدا ويستيطع معرفة أفعاله ومدة حرمتها وحلالها

ليس الامر مبرراا ابداا فقط قد نقول أن والديه صعبا عليه مهمة البر او سهلاها أما أن يكون ذلك تبريرا للعقوق فلااا ..

 

أسال الله أن يرزقنا بر والدينا ورضاهما ويرضى عنهما ويرضيهما ..

 

جزاك الله خيرا أم عبدالله الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكِ ام عبدالله الحبيبة

للأسف الواقع يقول لنا: بأن أكبر هم الكثير من الأبناء من الآباء والأمهات منصب على مأكل الأبناء، وملبس البنات، ورفاهية الأسرية، والدين قد يكون في يوم الجمعة فقط وربما قد لا يكون.-إلا من رحم ربي-.

 

ونسأل لماذا يحصل هكذا في البلاد الاسلامية ؟؟!!

ونسأل لماذا ابنئنا في شتات عندما يسافر احدهم للخارج لتحصيل علمه فيلهو بشتى الملذات وحتى العلم لا يناله

ونسأل ونسأل ؟؟!!!!!

لا تعجب طبعاً نسأل الله العافية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بورك فيكنّ أخواتي الحبيبات على هذه الردود الطيبة والتفاعل البناء

نسأل الله ان يُعيننا على بر والدينا ، وعلى حسن تربية أبنائنا .

ويوفقنا وإياهم لما يحبه ويرضاه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بل يقول الشيخ والمستشار الأسري غازي الشمري: (بأن أعظم الخطر يكون على الأطفال لأنهم يجهلون أمور الدين فيسهل التأثير عليهم فيتعلمون طقوس بعض الديانات الباطلة، فبعض الفتيات شوهدت وقد علقت في رقبتها الصليب، وعندما سئلت عن ذلك أجابت بأنها هدية من الخادمة التي عندهم، وقد شوهد في بعض بيوت المسلمين بعض أطفال يؤشرون بعلامة التثليث على الرأس وجانبي الصدر كما يفعل النصارى وذلك اقتداء بذلك السائق أو الخادمة).

 

وهاهم الأبناء والبنات يتعثرون ويتعثرون وكل هذا هو بسب أننا (آباء وأمهات) لم نمهد لهم الطريق بل تركناه مفتوحاً، فلا نحن الذين أغلقناه عنهم، ولا نحن الذين مهدناه لهم وسلكناه، لكي يكون صالحاً للسير.

 

ليس اليتيم من انتهى أبواه من space.gif

هم الحياة وخلفاه ذليلا space.gif

إن اليتيم هو الذي تلقى له space.gif

أماً تخلت أو أباً مشغولا space.gif

 

ولنستمع إلى هذه القصة:

يقال بأنه كان هناك طفل صغير في التاسعة من عمره.. أراه والده زجاجة عصير صغيرة وبداخلها ثمرة برتقال كبيرة.. تعجب الطفل؟! كيف دخلت هذه البرتقالة داخل هذه الزجاجة الصغيرة؟ وهو يحاول إخراجها من الزجاجة..

عندها سأل والده كيف دخلت هذه البرتقالة الكبيرة في تلك الزجاجة ذات الفوهة الضيقة!؟ أخذه والده إلى حديقة المنزل وجاء بزجاجة فارغة، وربطها بغصن شجرة برتقال حديثة الثمار! ثم أدخل في الزجاجة إحدى الثمار الصغيرة جداً وتركها. ومرت الأيام فإذا بالبرتقالة تكبر وتكبر حتى استعصى خروجها من الزجاجة!! حينها عرف الطفل السر وزال عنه التعجب، وقتها قال له والده: يا بني سوف يصادفك الكثير من الناس، وبالرغم من ذكائهم وثقافتهم ومراكزهم إلا أنهم قد يسلكوا طرقاً لا تتفق مع مراكزهم ومستوى تعليمهم، ويمارسون عادات ذميمة لا تناسب أخلاق وقيم مجتمعهم! لأن تلك العادات غرست في نفوسهم منذ الصغر فنمت وكبرت فيهم، وتعذر تخلصهم منها مثلما يتعذر إخراج البرتقالة الكبيرة من فوه الزجاجة الصغيرة، وأيضا هناك أشخاص يضحون بمبادئهم وقيمهم وأخلاقهم من أجل الوصول إلى أهداف لا أخلاقية!! هنا تكمن المصيبة في أن يضحي الإنسان..

 

بقيم نبيلة دائمة من أجل متعة حياتية زائلة!.. انتهت القصة، وهكذا هم الآباء والأمهات الحمقى والمغفلين الذين أضاعوا أوقاتهم، وجهدهم، وعقولهم مع أهداف دنيئة، فذاك الأب طاش عقله مع الكرة، والآخر مع الأطماع التجارية التي لا تنتهي، والثالث مع السفرات والنزهات والاستراحات.. كلها (تضحية بقيم نبيلة من أجل متعة حياتية زائلة!).

 

وأيضاً تلك الأم التي تجردت من كل معاني الحياء وخرجت بكل ما شذ عن الأخلاق والآداب الإسلامية والعامة التي لا مجال لنا للخروج منها، فهي إما خراجه أو ولاجه إلى الأسواق والمولات، أو على الجوال أو الدش كلها (تضحية بقيم نبيلة من أجل متعه حياتية زائلة!).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×