اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

ابن عاق يبرر عقوقه!!.. لنستمع ثم نحكم ..

المشاركات التي تم ترشيحها

لي عودة بأذن الله

لم استوعب قرائتها جيداً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

أحسن الله إليكن وأثابكن خيرًا على هذه المتابعة الطيبة .

نكمل على بركة الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قد تتساءلون وما هي القيم النبيلة التي ضح الأب، والأم بها؟.

أقول وهل هناك قيمة نبيلة أنبل من تربية وتنشئة جيل من الأبناء والبنات على الدين والعلم والأخلاق. إياك أن تقول بأن الأمر سهل.

التربية يا كرام ليست سهلة، بل هي كما قال أنيس منصور: (الأبناء عندنا أعمال شاقة مؤبدة).

 

فالتربية تتطلب جهد وصبر لن يأتي إلا مع حزم وحكمة؛ فبالله عليكم أين الحكمة مع أم قد أوكلت (الجمل بما حمل) أقصد البيت والأبناء إلى خادمة لتتسكع هي في أسواقها ومولاتها التي لا تنتهي ربما إلا بموتها.

 

وأين الحكمة من أب شغل وقته مع الأصدقاء والاستراحات والقنوات وأوكل أبنائه إلى السائق ليوصلهم إلى المدرسة، ومع البلايستيشن ليعلمهم فن إضاعة الوقت، ومع رفيق السوء ليعلمه كل جديد في عالم التدخين والإدمان.

 

الآن ماذا يريد الأب من هذا الابن المدخن، أو المدمن، أو العاق، أو غيرهم من الأبناء المنحرفين سلوكياً؟.

 

بالطبع؛ الوصول إلى بر الأمان بترك هذه العادة السيئة ولا شيء غيرها.

 

وأيضاً ماذا تريد تلك الأم من ابنتها المعاكسة للشباب، والمتعرية باللباس، والهابطة بالأخلاق؟.

 

بكل تأكيد.. الرجوع إلى الطريق الصحيح، والخلق الحميد، والسمعة الحسنة، ولا شيء غيرها.

 

لكن؛ أريد أن أذكركم.. أين الطموحات التي علقناها في بداية كلامنا؟

 

أين من يقول: أريد أن يصبح ابني طياراً؟

 

والآن يقول: أريده فقط أن يخرج من السجن وأن يترك الإدمان.

 

أين الأم التي تقول: أريد من ابنتي أن تصبح معلمةً في المدرسة التي بجانبنا؟

 

والآن تقول وعيناها تذرف بالدموع: فقط أريدها أن تترك المعاكسات.. فقط.. فقط.. فقط..

 

قد أكون قاسيا عليكم، مع أنني لم أقل شيئاً جديداً.. فقط نقلت لكم الواقع من المجتمع ثم شرحته لكم.

 

لكن.. يا آباء ويا أمهات.. هل تريدون أن ينزل ملك من السماء ليحفّظ ابنكم القرآن؟!.

 

وهل تريدون من ابنتكم أن تتحول من طالبة في الصف الأول ابتدائي إلى معلمة في اليوم التالي؟!.

 

لا والله، بل هذا سراب، فالحرف الذي تعلمه ابنك من القرآن يبقى حرف، يتبع بآية، ثم سورة، ثم حزب، ثم جزء، ثم القرآن كله.

 

والبنت التي تربى على حفظ الدروس أولاً بأول، واحترام الأقارب ثانياً، والقرار بالبيت ثالثاً حتماً ستصبح درة غالية في المستقبل يتسابق الخُطاب عليها، وتحتفل الأم ليس بنجاحها فقط بل بنجاحاتها.

 

هكذا سنة الحياة تسير، وهذه هي مجريات الكون تدور، فمن جد وجد، ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل.

 

فالأب الذي زرع ابنه من البداية على الدين، والنور، وكريم الأخلاق؛ سيحصد البر، والفلاح، والثمار اليانعات.

 

والأم التي زرعت ابنتها على الحجاب، وخفض الأصوات، وعدم مخالطة الرجال؛ حتماً ستحصد عفة، وطهر، وسمعة طيبة.

ظهر في إحدى البرامج المعنية بالاختراع وأهله، طفل صغير قام باختراع طفاية حريق أوتوماتيكية؛ فسألت من أخبرني بهذه القصة.. كيف حدث هذا؟. كيف أستطاع طفل صغير اختراع هذا الاختراع الذي ربما أشب وأشيب وأنا لم أصل لتحقيقه؟.

 

فقال: وفر له أبوه ورشةً بالمنزل، فيها كل ما يحتاجه المخترع ليصل إلى ما يصبوا إليه.

 

وهذا ابن صغير في القرية التي أسكن بها لم يتجاوز الخمس سنوات، استطاعت أمه تحفيظه جزئين من القرآن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

((التربية يا كرام ليست سهلة، بل هي كما قال أنيس منصور: (الأبناء عندنا أعمال شاقة مؤبدة).))

 

اي و الله , لا شيء يوجع قلبي مثل تربيه الاطفال , فهم مسؤليه كبيييييره جدا , دائما افكر في تربيه ابنتي و كيف ستكون , و والله كثيرا اندم لاني انجبت فقط لهذا السبب , احس بان التربيه مسؤليه كبيره لا طاقه لي بها , اسال االله ان يكون عونا لنا في تربيه اطفالنا تربيه صالحه , و الله المستعان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وشاهدت في قناة الناس (على ما أعتقد) طفلاً صغيراً في الصف الثاني ابتدائي مع والده، استطاع الأب بالتعاون مع الأم تعليم ابنهما القراءة والكتابة وهو في سن الثالثة، وعوداه على قراءة الكتب أيضاً، والأعجب أنه حافظٌ للقرآن، بل من شدة ما وصل إليه هذا الطفل من علم وثقافة، وافقت قناة الناس على بث برنامج له عن قصص الأنبياء يقوم بإعداده وتقديمه هذا الطفل الذي لم يتجاوز الخمس سنوات.

 

أقول: لكل هؤلاء.. ما شاء الله تبارك الله، وهذا الشبل من هذا الأسد، ومن شب على شيء شاب عليه.

 

بالله عليكم هؤلاء الأبناء لو عاشوا مع آباء مدمنين على الاستراحات، وأمهات لاهثات خلف الموضة والمجلات.. هل سيخرجون لنا بهذه الثمرة؟ هل سيشاهد المجتمع هؤلاء الأبطال؟ هل كنا سنسمع بهم؟ أم هل كنت سأكتب بهم بكل فخر؟.

 

وفي المقابل: لو كان ذاك الابن العاشق للسيجارة، والمفحط عند كل إشارة، والمدعي عليه من كل جيرانه؛ قد تربى وترعرع في كنف أولائك الآباء الذين خرجوا لنا ذاك الابن الحافظ لكتاب الله وهو لم يتجاوز التسع سنين، وغيره.. من كل قلب وضمير أسألكم: هل كان أولائك الأبناء المنحرفين سيكونون كذلك أم أن الأمر سيتغير؟.

 

بكل تأكيد أن الأمر سيتغير بإذن الله؛ لأن التربية بناء، والبناء يحتاج إلى الحفر يتبعه وضع للقواعد الأساسية، ثم بعد ذلك تدفن البنية الأساسية لهذا المشروع ليشرع في رفعه إلى الأعلى بكل سرور وإنجاز ورسوخ.

 

وهكذا التربية، هي بناء تحتاج إلى بنية أساسية ينشئ عليها الأطفال قبل الولادة باختيار الأم الصالحة، ومن ثم وضع القواعد الأساسية للأخلاق لكي يرضعوها جيداً مع حليب أمهم؛ فلا للكذب، ولا للغيبة، ولا للنميمة، ولا للجدال العقيم، ولا للسرقة، ولا للعنف، ولا للغضب، ولا للعقوق، ولا للكسل، وأيضاً صب قوالب ضخمة في قلوبهم وعقولهم مليئة بـ( الصدق، والأمانة، والحوار، والعدل، ومحبة الآخرين، والشجاعة، والكرم، والإيثار، والإخلاص، والبر، والصلاة، والصيام، وحب الوطن، والثقافة، والكِتاب).

 

كل هذه الأمور وغيرها ما هي إلا بناء في طريق تربية الابن أو البنت التربية الصحيحة منذ البداية، والسليمة الأركان.

 

لذا.. يحتاج الوالدان إلى إخلاص، ودعاء، وصبر، ووقت؛ والأهم عدم استعجال النتائج؛ لأن المؤمن موقن بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

 

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (علقوا السوط حيث يراها أهل البيت).صححه الألباني.

 

ولخطورة وأهمية هذا الأمر حذرت السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم من خطورة إهمال أمانة تربية الأبناء، فالأبناء والبنات أمانة على الوالدين المحافظة عليها، ورعايتها، وإلا حصلت لهم العقوبة الواردة في هذا الحديث: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع ومسؤول عن رعيته؟ فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته).

 

وقال: (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة).

 

أقول لكل أب: ماذا ستقول لابنك يوم القيامة إذا قال لك يا أبي: لماذا ضيعتني ولم تعلمني من القرآن شيئا؟.

 

وكذلك أقول لكل أم: ماذا سوف تقولين لابنتك يوم القيامة إذا قالت لك يا أمي: لماذا لم تربيني على الحشمة والحجاب، واللبس المصان؟.

 

بالتأكيد؛ أن الموقف مهول، والخطب جلل لكن؛ هل تظنون أن نداء النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بقوله: (فاظفر بذات الدين تربت يداك) هل تظنون بأن هذا المطلب ألا وهو الزوجة الصالحة هو من أجل الزوج فقط؟.

 

بالتأكيد لا، فكما أن الزوج بحاجة إلى زوجة صالحة أيضاً الأبناء بحاجة إلى زوجة صالحة.

 

لذلك قيل: "المرء على دين زوجته؛ لما يستنزله الميل إليها من المتابعة، ويجتذبه الحب لها من الموافقة، فلا يجد إلى المخالفة سبيلا، ولا إلى المباينة والمشاقة طريقا".

 

وقال أكثم بن صيفي لولده: "يا بني لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف".

 

وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه: "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا، وقبل أن تولدوا، قالوا: وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال: اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها". وأنشد الرياشي:

 

 

 

فأول إحساني إليكم تخيري space.gif

لماجدة الأعراق باب عفافها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع رائع بالفعل

ويسلط النقاط على عدة أمور مهمة ... ويحل لغز كثير من مواقف العقوق التي نراها اليوم

وأتعجب ممن يتعجب من ابن عاق لم يجد من يربيه على البر

لما العجب والسبب كانت أنت من البداية عندما تركت ابنك من غير توجيه أو تعليم أو تربية

والله المستعان

التربية كما ذكرت أمر شاق ... ولكن سبحان الله على قدر المشقة تجدي الثمرة

فلا يمكن أبدا أن يستوي أبوان أحدهما أهمل والآخر أهتم وراعى

بارك الله فيك يا غالية على الموضوع

والله نسأل أن يعننا على تربية أبنائنا وأن يرزقنا برهم ويجعلنا وإياهم من أصحاب الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آمين

صدقتِ ساجدة الحبيبة ، التربية مسؤولية كبيرة علينا أن نراعيها لأننا سنسال عنها يوم القيامة والله المستعان .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وهذا أمير المؤمنين، أريب العرب، وألمعيها معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما- من كان وراءه؟ لقد كان وراءه أم عظيمة هي هند بنت عتبة- رضي الله عنها- وهي القائلة وقد قيل لها ومعاوية وليد بين يديها: إن عاش ساد قومه. قالت: ثكلته إن لم يسد إلا قومه.

 

وكان معاوية إذا نوزع الفخر بالمقدرة، وجوذب بالمباهاة بالرأي- انتسب إلى أمه، فصدع أسماع خصمه بقوله: أنا ابن هند.

 

فيا ترى من أعزي أولاً؟.

 

من طلبت زوجاً غنياً، يحب السفر، مع خادمة أو سائق؟

 

أم من طلب زوجة لعوب، تحب الغنج، وتعشق الطرب؟

 

يا أهل العقل، ويا أهل الرأي.. هل دين وأخلاق الأزواج والزوجات ينعكس على أبنائهم، أم أن هذا الأمر من المحال؟!!.

 

أترك الإجابة لكم لتستخرجونها من قصة هذا الشاب العاق الذي حاور الخليفة عمر - رضي الله عنه - لتبرير عقوقه؛ استمعوا، وعوا، واتعظوا.

 

(جاء رجل إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يشكو إليه عقوق ابنه، فأحضر الخليفة الولد وأنَّبه على عقوقه لأبيه، فقال الولد: يا أمير المؤمنين، أليس للولد حقوق على أبيه؟ فقال: بلى، أن ينتقي أمه، ويحسن اختيار اسمه، ويعلّمه الكتاب، فقال الولد: إنَّ أبي لم يفعل شيئاً من ذلك، فأُمي زنجية كانت لمجوسي، وقد سمَّاني جُعلاً"خنفساء"، ولم يعلّمني من الكتاب حرفاً، فالتفت عمر إلى الرجل وقال له: لقد عققته قبل أن يعقك وأسأت إليه قبل أن يُسيء إليك).

 

هذه القصة التي قدر الله لها البقاء لتصل اليوم والآن إلى مسامعكم قد حدثت مع الخليفة عمر - رضي الله عنه - وكلكم تعرفون من عمر، وكيف تكون شدته في الحق؛ إلا أن عدل الخليفة عمر - رضي الله عنه - لم يمنعه من قول الحق وكتمانه؛ فالحق أن الأب قد عق ابنه قبل أن يعق به.

 

وهذه قصة أخرى عن العقوق:

قال ( عبد الله الكوفي ) رحمه الله:

كان عندنا بالكوفة رجل له ابن عاق، فاختصم الأب مع ابنه ذات يوم على شيء!! فما كان من الابن إلا أن جرّ أباه برجله!! حتى أخرجه من البيت، ثم سحبه في الطريق مسافة طويلةً، فلما بلغ إلى موضع ما، صاح فيه أبوه قائلاً، والدموع تتقاطر من عينيه:

يا بُني: حسبك!! قف هنا!! فإلى هنا جررتُ أبي من الدار، فسلّطك الله عليّ فجررتني منها!!.

 

فإلى متى والآباء والأمهات يتحججون بالأعذار الواهية، والكثيرة، والغير مبررة للتهرب من مسؤولية تربية الأبناء والبنات.

 

أقول لهؤلاء بأن الزواج لم يشرع في الإسلام لأجل قضاء الشهوة فقط؛ بل لأهداف أعظم وأسمى، والتي من أجلها (تكثير سواد المسلمين بإنجاب الأبناء والبنات) والقيام على تربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة.

 

يقول ابن القيم -رحمه الله-: "فمن أهملَ تعليمَ ولدِهِ ما ينفعه، وَتَرَكَهَ سُدى، فقد أَساءَ إليه غايةَ الإساءة، وأكثرُ الأولادِ إِنما جاء فسادُهُم من قِبَلِ الآباءِ وإهمالِهِم لهم، وتركِ تعليمِهِم فرائضَ الدينِ وَسُنَنَه، فأضاعوها صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسِهِم ولم ينفعوا آباءَهُم كِبَارا".

 

وسلمت يمين من كتب هذه السطور:

إلى أبي وأمي مع التحية:

أبي و أمي أوجه إليكما هذه الرسالة لكي تساعداني أن أنشأ نشأة صالحة حتى أصبح قوياً في الإرادة لتحمل أعباء الحضارة القادمة خلال القرن الواحد والعشرين وحتى أستطيع الوقوف على أقدامي بثبات وعزم أمام التيارات السيئة والجارفة لجميع القيم والله المستعان، لذا لا تفرطا في تدليلي، واعلما تماما بأنني لا يجب أن أنال كل ما أريد، فقط أريد أن أختبركما فكونا حازمين معي، إنني أفضل ذلك لأنه يجعلني أشعر بالأمان، لا تدعاني أكون عادات سيئة، كما لا تجعلاني أبدو صغيرا مما أنا في الواقع، لأن ذلك يجعلني أسلك مسلك الكبار بطريقة بليدة، وأرجوكما لا تصححا أخطائي أمام الآخرين، كما لا تجعلاني أشعر بأن أخطائي نوع من الإثم فذلك يربك إحساسي بالقيم ا.هـ.

 

وقال أحد العقلاء: (أولادنا خلقوا ليعيشوا في زمانٍ غير زماننا).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما أعظمها من كلمات وأي كلمات في البر ، وبناء الشخصية ، والوصول الى الطموح

همم صفيرة تكاد تكون كبيرة لو اعتنينا بها كثيرا .

اللهم أصلحنا واهدنا وارزقنا الحكمة لتربية أطفالنا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

موضوع قيم جدا!

ويحتاج إليه كل من الأبناء والآباء ليقف مع نفسه وقفة.. يبصر بها الخطأ ويحاول تصحيحه

نسأل الله أن يعيننا على بر آبائنا وأمهاتنا ويوفقنا لطاعته ()

جزاكِ الله خيرا،،

في المتابعة إن شاء الله ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آمين

بورك فيكما يا حبيبات وأحسن إليكما على هذه المتابعة الطيبة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ومما يثير التفاؤل والإقتداء ما ذكره لي أحد الأصدقاء حيث يقول لي: لاحظت أن أي مهندسٍ أو عامل أجنبي يأتي إلينا في الشركة لابد وأن يسألنا هذا السؤال: ما هي أفضل مدرسة في هذه القرية؟.

 

فتنهدت بالجواب، وأعدت الكرة إلى الوراء لأنظر إلى حالِ أطفالنا الذين يرمون في المدارس القريبة من منازلهم في الصباح، ثم يحملون منها في منتصف الظهيرة، فلا سؤال ولا كلام إلى أن تنتهي السنة الدراسية ثم بعدها نسأل كم مادة رسب الطالب فيها؟. وكم مادة رسبت الطالبة فيها؟.

 

أنظروا إلى اعتناء هؤلاء العمال والمهندسين الأجانب بأبنائهم، يسأل عن أفضل مدرسة لأبنائه، وعن أفضل مدرسة لبناته؛ لأنهم جعلوا أبنائهم (كنز)، ونحن جعلناهم (عله)، ولأنهم في الحقيقة قد شغلوا حيزاً متسعاً من تفكيرهم، ونحن لا نعرف إلى أي مرحلة دراسية وصلوا، والأهم هو أنهم قد أعدوهم لهدفٍ ما قد رسموه لهم، ونحن جعلنا هدفنا الأكثر رواجاً هو (بس نبغى الفكه منهم)، أو(متى يتوظف ونسلم من مصاريفه)، أو(يا ليت ما لنا عيال).

 

تأمل في تربية أخواننا المصريين: لا تجدهم إلا ويرددون هذه العبارة؛ أنا ابني إن شاء الله سوف يتخرج طبيب، والآخر مهندس، والابن أو البنت إلى الآن في المرحلة الابتدائية (الإعدادية).

 

أريد هذا الحرص وهذا التفكير أن يعشش في عقلك، وأن يُزرع في قلبك، وأن يشغل بالك.

 

وأنتِ كذلك أيتها الأم.

 

فأبدأ أيها الأب بحلقة تحفيظ القرآن، ولتنتقيها بنفسك، ثم لترغب ابنك عليها، ولتشجعه، ولتكافئه، ولا تقل أنها مضيعة وقت؛ لأن الأب الذي وفر لأبنائه دش، وبلايستيشن، وغيرهما من الملهيات.. هذا الأب هو آخر من يتكلم عن ضياع الوقت.

 

فبادر بتسجيل ابنك في حلقة قرآن، فهي مجانية 100%، وأعلم بأنها إن لم تعلمه القرآن زرعت في قلبه حب القرآن، وإن لم تزده من العلم شيئاً زودته من الأخلاق الحصص الكثيرة.

 

فالله الله بحلقات تحفيظ القرآن، والصبر عليها، وأعلم بأن البركة مع القرآن، والخير وإن خالف هواك فإنك مجبورٌ عليه؛ فبالله عليك.. هل يشرب ابنك الصغير الدواء باختياره أم بإلحاح منك، وشدة بعض الشيء؟.

 

بالتأكيد.. قد تلجئ إلى الإلحاح والشدة وأنت بذلك لا تريد إلا مصلحته، وهو أيضاً بعد أن يذوق طعم العافية سوف يشكرك على صنيعك به، وإعانتك له على تركه لهواه.

 

لذا.. أعلم ثم أعلم بأن ابنك لن يندم على عمره الذي فات وقد حفظ فيه القرآن.. حاشا وكلا؛ بل إذا رأى زميله الذي بجانبه وقد ختم القرآن عن ظهر غيب، وبدأ بحفظ غيره من العلم، وهو لا يعرف إلا ترديد الأغاني، وحفظ قصائد الغزل.

 

ولن يندم ابنك إذا تدرع في يوم درعاً من أعرق الجامعات، ولبس أفخم وشاح، وأعتلى سلم المعالي؛ بل سيبكي إذا تخرج بنسبة 70%، ورمي ملفه مع كل باب، وسخر منه الأصحاب والأصدقاء؛ عندها يتبرأ الأب منه، ويغلق الباب دونه، ويصدمه المجتمع بصدوده عنه.

 

وأنتِ أيتها الأم.. عليك بالحجاب قدوة وسنة؛ قدوة لابنتك فتلبسينه أمامها بدون نقاب، أو تضييق، بل تلتزمين السنة، ثم تعلمين وتفهمين ابنتك بأن حجابها في الدنيا حجاب لها عن النار في الآخرة.

 

وبأن حيائها هو بسترها، وعدم تبرجها، ولا تنسي تنشئتها على أن الأجنبي قريباً كان أم بعيدا هو أجنبي لا تحل مخالطته، أو مصافحته، بل الحذر كل الحذر من ذلك، وأن سمعت الفتاة كالزجاجة أية خدشٍ فيها يعيبها، وينقص من قدرها.

 

لذا.. لن ولن ثم لن تندم ابنتك على ضياع وقتها، وسنين عمرها بدون أصحاب، وخلاّن، يدغدغونها بقصص الحب، وعبارات الإعجاب.

 

بل وبل ثم بل ستبكي وتسهر، ثم تدعوا وتصرخ، وفي النهاية تندم وتولول على ذاك الشاب الذي فضح جسدها، وقطع غشاء حيائها، وصعد على ظهر مروءتها.

 

وسمعت عن لص قبض عليه، وحكم عليه بقطع يده فقال قبل أن ينفذ الحكم: قبل أن تقطعوا يدي، أقطعوا لسان أمي.

 

ولذلك لأن أمه لم تنهاه عندما سرق شيئاً رخيصاً وهو صغير بل شجعته، وهكذا تجرئ الابن على السرقات حتى وصل إلى ما وصل إليه؛ والسبب الأول هو لسان أمه.

 

وللعلم فإن الوصايا الموجهة للآباء والأمهات كثيرة وكثيرة وما جاءت هذه الكثرة إلا من أهمية بالغة وعظيمة ألا وهي: (تربية الأبناء).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

موضوع قيّم الله بارك فاتني الكثير

جزاكِ الله خيرًا ساتابع القراءة بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إلا أنني لضيق المقام سأكتفي بوصيتين للآباء والأمهات:

أولاً: ليعلم الأبوان الفاضلان بأن التربية في الصغر هي كالنقش على الحجر؛ فلا يهملن الوالدان حث أبنائهم على الجد والاجتهاد في الصلاة والمدرسة في الصغر حتى لا يتباكيان عليهم حال الكبر.

وأذكر في ذلك قصة قالها الشيخ والطبيب المشهور/خالد الجبير، لأحد من زاروه في منزله، حيث يقول: بأنه ومنذ أن كان في الصف الخامس الابتدائي قرر أن يكون طبيب قلب كبير، يقول: وفعلاً، ما إن شعرت بشيء من الإخفاق إلا وقلت لنفسي كيف تريد أن تكون طبيباً وأنت تقع في بعض الإخفاق، إلى أن وصل إلى ما وصل إليه بأن أصبح من ألمع وأبرع أطباء القلب في المملكة.

بتأكيد؛ أن الدعم والمساندة كانت منذ الصغر، والتربية على وصوله لهذا الهدف كانت في الصغر؛ وهكذا هي الأخلاق والأهداف لا تنشأ غالباً إلا منذ الصغر، فأستطيع تشبيه التربية بالبستان: تستطيع ملئه بالفل والياسمين، وأن تحيطه بالظل والماء، وهو كذلك مع الأيام يزداد نمواً، ويمتد ظلاً، ويشتد مائه صفاءً؛ وعلى النقيض يُنقَض، فلو لم يكن خلف هذا البستان راعي وعامل يقوم على رعايته وسقايته، وتقليم أشجاره، وإزالة الحشائش من تحته، لما دام هذا البستان طويلاً، ولا عاش ظله كثيرا، ولجف ياسمينه وزهره كلمح البصر.

وهكذا الأبناء والبنات، يا آباء ويا أمهات؛ هم بساتين تزرعون فيها الأخلاق، وتحفونها بالتوجيهات، وتدربونها على الفضائل من الأقوال والأفعال.

فإن لم ترعوا هذه البساتين هجم عليها الغبار، والجفاف، والهلاك، والذي لا أظن أنني أقصد بها غير ثلاث وهي: (الدش، ورفيق السوء، والبلايستيشن).

واسمع إلى هذا الطفل يجيب والده الذي عاتبه على العقوق، قال: يا أبت!، إنك عققتني صغيراً، فعققتك كبيراً؛ و أضعتني وليداً؛ فأضعتك شيخاً.

 

أقو لجميع الآباء: تذكروا هذه الآية،﴿ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ﴾ [الإسراء-7].

وتعالوا معي إلى قول المولى جل وتقدس حيث يقول في كتابه:﴿ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء-24] لو تأملنا في هذه الآية قليلاً، لوجدنا أن هذه الآية توصل إلينا رسالة عظيمة في أهمية التربية منذ الصغر، وأن الله قد خص الدعاء هنا للوالدين جزاءً على تربيتهما.

فلم يقل الله في الآية: (وقل رب ارحمهما كما -أكلاني-أو شرباني-أو لعباني-أو لبساني- لا وألف لا بل (كما ربياني صغيرا).

كل هذا دلالة على فضل التربية، وأهميتها في الدين الإسلامي، وأيضاً أهمية كونها منذ الصغر، وأنها يجب أن لا تهمل وتترك وتؤجل عند الكبر؛ لا.. بل البدار البدار فإن الطفل أو الطفلة في الصغر يكون مثل العجينة بين يديك تستطيع عجنها، وخبزها كيفما تشاء.

أما عند الكبر؛ فإن التربية تكون مثل الحجر القاسي قد لا تستطيع تعديله إلا بالطرق، وقد كان بالإمكان تفادي ذلك في الصغر.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لذا.. حذّر أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان في صحيفة الوطن من استمرار التشوه الثقافي الذي يتعرض له الأطفال والشباب اليوم. وقال الفوزان "لا يوجد في العالم أطفال يتعرضون للتشوه الثقافي كما يتعرض له أطفالنا، نتيجة لضعف التربية، الأمر الذي أظهر حالة من الانسلاخ من الثقافة المحلية، والانغماس في سلبيات الثقافة الغربية دون إحساس بالخطر المحدق بأبنائنا بناة الغد، فالحالة العامة لتربية أطفالنا اليوم تنذر بكارثة تربوية في المستقبل، إن لم تتضافر الجهود لحماية المجتمع وتوجيهه وإرشاده، واستثمار العنصر البشري إيجابياً".

وأضاف الفوزان لـ "الوطن" أن غياب القدوة، الذي أدى إلى غياب الحوار، إضافة إلى إدمان الألعاب الإلكترونية، وحرية استخدام الأطفال والشباب للإنترنت بلا ضوابط، وضعف دور الأجهزة المعنية بالتربية ورعاية المجتمع في القيام بواجباتها في هذا المجال، كل تلك أسباب تهدد المجتمع بكارثة تربوية وأخلاقية في المستقبل.

وقال إن أحدث الإحصاءات أن أكثر من 70% من المجتمع شباب مما يستدعي مضاعفة الجهد لخلق جيل واع مدرك ومتحمل للمسؤولية، معتز بموروثه الثقافي. ولن يتأتّى ذلك إلا باعتماد الحوار أسلوباً في معالجة السلوكيات السلبية، والبعد عن العنف بكافة أشكاله وصوره، كما أن 25% من الأطفال السعوديين يراجعون طوارئ المستشفيات نتيجة تعرضهم للعنف الأسري, بسبب الجهل التربوي لدى الأسرة في التعامل معهم، ولأن الأطفال هم الفئة الأضعف في الأسرة ويمارس عليهم ذلك العنف في المنزل. الأمر الذي يعزز العدوانية لديهم وفقدان الثقة بأنفسهم، مع العلم أن حوالي 75- 85% من شخصية الإنسان تتشكل خلال السنوات الـ5 الأولى من عمره، فإذا تعرض أبناؤنا للعنف وغاب عنهم القدوة، وترك أمرهم للمؤثرات التقنية السلبية فإن استشراف المستقبل يكاد يكون مظلماً.

كما أن 85% من طالبات المرحلة الثانوية يعانين من الفراغ العاطفي داخل الأسرة، و60% من الأطفال مصابون بالرهاب الاجتماعي نتيجة القمع، وغياب الحوار، مما أصابهم بفقدان الثقة بالنفس. فعلى الأجهزة المعنية بالتربية وحقوق الإنسان والرعاية الاجتماعية وضع خطط استثمارية لهذه الطاقات البشرية الشابة، وتوجيهها التوجيه السليم.

وحذر الفوزان من الآثار السلبية ألعاب الأطفال الإلكترونية (البلاي ستيشن) حيث تستهدف تعليمهم أو إكسابهم ثقافة العدوان، والتمرد، والعنف، والانحلال الأخلاقي، مما يتطلب تدخل رجال الأعمال إلى خدمة المجتمع من خلال إنتاج ألعاب إلكترونية للأطفال تعزز منظومة قيم المجتمع. في حين يلحق الإنترنت الأذى النفسي بالمراهقين والمراهقات من خلال الاستدراج الجنسي، أو السخرية، أو تعليم الشذوذ الجنسي، مما يتطلب أسلوباً تربوياً للتعامل مع هذه التقنيات يعتمد على منع الاختلاء بأجهزة الحاسب، مع تعزيز الثقة، والمصداقية.

ودعا الدكتور الفوزان المجتمع إلى ضرورة الاطلاع ومعرفة خصائص النمو لدى الأطفال والمراهقين ليتمكن الآباء والأمهات من التعامل مع أبنائهم وفق معرفة سليمة لطرائق التربية الإسلامية الصحيحة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نصائح قيمة جدا..

جزى الله كاتبه وناقلته خيرا..

أتابع معكِ بمشيئة الله ~

تم تعديل بواسطة ** الفقيرة الى الله **

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خير على النقل النافع

المشكلة ان بعض الاهل يظن ان ابنه اله كهربائية يتوقع منها ان تفعل مايريد لها يريده ان يكون صورة عنه ولم يدركوا الا بعد فوات الاوان وتفلت الابناء ان هذا الطفل انسان قبل اى شئ اخر له من الحقوق ماعليه من الواجبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع رائع جدا جدا

جزاكِ الله خيرا أم عبد الله الحبيبة ونفع بكِ

أسأل الله أن يرزقنا بر والدينا وأن يرزقنا بر أبنائنا وأن يرزقهم برنا اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك وجعل نقلك في ميزان حسناتك ام عبد الغالية وربي يجعلنا من البارين اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آميــن ..

بوركتنّ وجزاكنّ الله خيرًا على هذه الدعوات الطيبة التي عطرت الصفحة

 

سعيدة بردودكنّ الطيبة النافعة لا حرمكنّ المولى أجـرها .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الوصية الثانية والأخيرة هي: عودوا ورغبوا وحببوا أبنائكم على قراءة الكتب، لأن الكتب مفاتيح العلوم، والابن أو البنت اللذان ينشئان على حب الإطلاع والثقافة حتماً سيكسبان العديد والعديد من الأخلاق والمعارف والعلوم التي تفيدهم في دينهم ودنياهم.

ولا بأس بتعويدهم بالتدرج من خلال قراءة القصص الهادفة، والكتيبات البسيطة، ومن ثم التدرج شيئاً فشيئاً إلى أن يصبح الابن أو البنت قادراً على اختيار كتابه بنفسه، وتحدد ميوله ورغبته بإتقان.

والأهم ألا ينخرط الأبناء في قراءة المجلات الهابطة، والروايات الغزلية، التي تضيع الوقت، وتهدم ما تبقى من الأخلاق.

لذا.. القراءة مهمة، والإطلاع بحر لا ساحل له، فيا أيها الأبوان الكريمان لا تحرمان أبنائكم وبناتكم من طلة على شاطئ هذا البحر، فكما أنكما تحرصان على إطعامهم الطعام، وتغذيتهم جسدياً؛ أيضاً احرصا على تغذية عقولهم بالعلم وقراءة الكتب، وحببوهم الذهاب إلى المكتبات العامة أو التجارية؛ ولا تنسوا بأن الكتاب خير جليس.

وأنصتوا الآن إلى عبارات تكتب بماء الذهب قرأتها في صحيفة اليوم:

" أبي وأمي ".. أنتما قدوتي.

أمي.. أنا مقلد لكِ ولأبي، سأحاكي فعلكما قبل قولكما.

علميني الحب والحنان والرحمة ومبدأ العطاء مقابل الأخذ.

علماني الصلاة وحب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالترغيب والطمع في الثواب لا بالترهيب والعقاب.

علمني آداب الاستئذان معكما في البيت.

علماني كيف أعبر الطريق وأنظر إلى اليمين واليسار، وأفهم معنى الإشارة، فالأحمر معناه قف، والأصفر معناه استعد، والأخضر معناه سر.

وسمعت عن أحد الأبناء توفى ثم كفن ثم دفن وعندما انتهى دفنه وقف أبوه على قبره كالعادة ليدعوا لأبنه؛ ولكنه فاجئ الجميع بقوله:

" الحمد الله الذي ريحنا منه.. بهدلنا.. فضحنا.. شرطة.. ومشاكل ليل ونهار.. ".

لذا.. أختم بحثي بسطر أسطوري سطره لنا الأديب الكبير الشيخ/علي الطنطاوي، حيث يقول: ( وإن في أذكياء المجرمين من لو رُبي وعُلِم لكان من عباقرة الدهر ).

همسة: ( يا كرام: إن الحيوانات إذا تعلمت ودُربت نفع بها فاستفادت وأفادت؛ فهذا الببغاء إذا درب على ترديد الكلام تدرب وأصبح مردداً فصيحاً لا يمل ولا يكل، فيحرص الناس على اقتنائه، والاستمتاع بمشاهدته، والإنس بترديده.

وهذا الحمام الزاجل، ذكره التاريخ في صفحاته، وأستطاع تغيير العديد من مجريات التاريخ بفضل الله ثم بفضل نقله للرسائل؛ فهو مع التعليم والتدريب منذ الصغر أصبح ناقل رسائل في عصر أحوج ما يكون إليه، في حين أن أبناء جنسه من الحمام الآخر لا يُتردد في صيده وأكله غير مأسوفٍ عليه.

فهذا الحمام الزاجل غلا ثمنه، وزاد فضله، بسبب تربيته التي مكنته من إرسال الرسائل، وعلى النقيض رمي بالنبل، وطبخ بالقدر من لم يحظى بنقل رسالة، أو إيصال حرف.

والشيء العجيب أن الحمام الزاجل ليس الكائن الوحيد الذي يمتلك مثل هذا النظام الملاحي في نقل الرسائل بل هو موجود عند كل الطيور المهاجرة والنحل والدلافين والحيتان بالإضافة إلى سلاحف البحر والكثير من أنواع البكتريا الدقيقة.

وهذا الكلب أجلكم الله، إذا علم على الصيد، ودرب عليه تدرب، وتمرس، وربما أصبح من لوازم بعض الصيادين، بل يتحول بهذا التدريب والتعليم من الحرمة إلى الحل؛ فمن المعلوم أن اقتناء الكلب لغير حاجة محرم وفيه الوعيد الشديد، أما إذا كان الكلب ممن يستفاد منه في الصيد فهو بهذه الحالة مباح اقتنائه، بل يكون له ثمن عند من لهم خبرة بالصيد، وقد يحزن على فراقه؛ ولأجل هذا ذكر الله في كتابه إباحة استعمال الحيوانات من ذوات المخالب والأنياب من الكلاب والفهود والصقور ونحوها مما يُعَلَّم، قال تعالى في سورة المائدة: ﴿ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ﴾ [المائدة-4].

وأيضاً في هذا العصر دربت الكلاب على أشياء أكبر من الصيد، كالقبض على المجرمين، والبحث عن المخدرات، والكشف عن الجثث المطمورة، وغيرها من الاستعمالات.

فهذا يا كرام حيوان تغير حاله من الحرمة إلى الحل بفضل الله ثم بفضل التربية والتعليم؛ فكيف الحال بنا نحن البشر؟!!.

هل ستنفع التربية بنا؟!.

أم هل سينفع التعليم بنا؟!.

لا جواب ولا إنصاف إلا أن نقول بأن: الدول والأجيال والأمم ما هي إلا دين، وأخلاق، وتربية، وعلم؛ فإن عُدِمت انعَدَمت، وإن خَلدت خُلِدت).

خاتمتي قصيدة تقطر دماً لا دموعاً:

للشيخ سالم العجم:

 

 

كفى لوما أبي أنت الملام space.gif

كفاك فلم يعد يجدي الملام space.gif

عفافي يشتكي و ينوح طهري space.gif

و يغضي الطرف بالألم احتشام space.gif

أبي كانت عيون الطهر كحلي space.gif

فسال بكحلها الدمع السّجام space.gif

أنا العذراء يا أبتاه أمست space.gif

على الأرجاس....الكرام space.gif

سهام العار تخرس في عفافي space.gif

و ما أدراك ما تلك السهام space.gif

أبي من ذا سيغضي الطرف عني space.gif

و في الأحشاء يختلج الحرام space.gif

أبي من ذا سيقبلني فتاة space.gif

لها في أعين الناس اتهام space.gif

جراح الجسم تلتئم اصطبارا space.gif

و ما للعرض إن جرح اِلتئام space.gif

أبي هذا عفافي لا تلمني space.gif

فمن كفيك دنسه الحرام space.gif

زرعت بدارنا أطباق فسق space.gif

جناها يا أبي سم و سام space.gif

تشب الكفر و الإلحاد نارا space.gif

لها بعيون فطرتنا اطرّام space.gif

نرى قصص الغرام فيحتوينا space.gif

مثار النفس ما هذا الغرام space.gif

فنون إثارة قد أتقنوها space.gif

بها قلب المشاهد مستهام space.gif

كأنك قد جلبت لنا بغّيا space.gif

تراودنا إذا هجع النيام space.gif

فلو للصخر يا أبتاه قلب space.gif

لثار فكيف يا أبتي الأنام space.gif

تخاصمني على إنقاذ طهري space.gif

و فيك اليوم لو تدري الخصام space.gif

أبي حطمتني و أتيت تبكي space.gif

على الأنقاض ما هذا الحطام space.gif

أبي هذا جناك بماء طهري space.gif

فمن فينا أيا أبتي الملام.

 

انتهى بفضل الله ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×