اذهبي الى المحتوى
maduda

منع عمر بن الخطاب لارتداء الحجاب للاماء

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على نعمه الاسلام والصلاه والسلام على نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اود الاستفسار عن مساله منع الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه الاماء من لبس الحجاب وذلك لتميزهن عن الحرائر. مامدى صحه هذه الروايه حيث طرحت من قبل العديد من الملحدين واللذين يحاولون النيل من الاسلام بكل الطرق ويزعمون بذلك ان الاسلام بذلك يميز بين طبقات المجتمع وانا في الحقيقه اواجه هذه الامور كثيرا واحيانا ارد واحيانا اسكت لااستطيع الرد وانا اتالم من كل قلبي لاني لااستطيع الدفاع عن الدين الاسلامي الحنيف لكن والله كلما احتدم النقاش معهم ايقنت انهم عقول واهيه لاتمتلك ذره من العقلانيه يسعون وراء الشهوات والملذات في الدنيا ناسين او بالاحرى متناسين ربهم واخرتهم فانا ارجو الاجابه على مسالتي بالادله القاطعه وهناك العديد ن الامور الاخرى التي ارجو ان تلقى منكم صدرا رحبا لاستيعابها ساكتب عنها لاحقا ان شاء الله وارجو منكم مساعدتي في هذا الامر لكي ننتصر للدين والله ولي التوفيق والسلام عليكم ورحمه الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إليكي الإجابه يا حبيبة نقلا عن موقع إسلام ويب

وفي انتظار استفساراتك بصدر رحب أختي الحبيبة

 

 

 

 

السؤال

 

 

 

 

سؤالي هو: هل يجوز النظر إلى الأمة أو الجارية الأجنبية عني أو التي ليست ملك يميني، وإلى مفاتنها استنادا إلى ما ورد عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أنه كان يمنع الإماء من لبس الحجاب وتغطية الرأس لما فيه من تشبه بالحرائر ؟؟ وجزاكم الله خيرا.

 

الإجابــة

 

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فإن الذي عليه جماهيرأهل العلم أن عورة الأمة هي ما بين السرة والركبة، وذلك لأنه لما كانت الإماء تكثرُ إليهن الحاجة في الاستخدام وأمورِ المهنة، وكنّ مبتذلاتٍ بكثرة الذهاب والمجيء، وكان فرضُ الحجاب عليهن مما يشقُ مشقةً بالغة، كان من رحمة الله بعباده أنه لم يفرض عليهن الحجاب كما فرضه على الحرائر، ودليلُ ذلك النص واتفاق السلف. فيجوز النظر إلى رأس الأمة وأطرافها وما ليس داخلا في حدود العورة.

قال ابن قدامة في المغني: والأمة يباح النظر منها إلى ما يظهر غالبا كالوجه والرأس واليدين والساقين، لأن عمر رضي الله عنه رأى امرأة متلثمة فضربها بالدرة وقال: يا لكاع تشتبهن بالحرائر، وروى أبو حفص بإسناده أن عمر كان لا يدع أمة تقنع في خلافته وقال: إنما القناع للحرائر ولو كان نظر ذلك منها محرما لم يمنع من ستره بل أمر به. انتهى.

لكن هذا مقيد بأمن الفتنة وعدم قصد الشهوة، فإذا خيفت الفتنة فلا يحل للرجل النظرإلى مفاتن الإماء التي لا يحل النظر إليهن بل يجب غض البصر كما يجب عن الحرائر.

قال في المغني أيضا : لكن إن كانت الأمة جملية يخاف الفتنة بها حرم النظر إليها كما يحرم النظر إلى الغلام الذي تخشى الفتنة بالنظر إليه، قال أحمد في الأمة إذا كانت جميلة تنتقب، ولا ينظر إلى المملوكة كم من نظرة ألقت في قلب صاحبها البلابل . انتهى.

وفي مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : فإذا كان في ظهور الأمة والنظر إليها فتنة وجب المنع من ذلك، وهكذا الرجل مع الرجال والمرأة مع النساء لو كان في المرأة فتنة للنساء وفي الرجل فتنة للرجال لكان الأمر بالغض للناظر من بصره متوجها كما يتوجه إليه الأمر بحفظ فرجه، فالإماء والصبيان إذا كن حسانا تختشى الفتنة بالنظر إليهم كان حكمهم كذلك كما ذكر ذلك العلماء .انتهى.

وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم :114264 والفتوى رقم : 115485 : مع التنبيه على أن الأمة لا تحل لسيدها إلا إذا كانت أجنبية عليه أي غير محرم له، فإن كانت محرما كأن تكون أخته أو ابنة أخته أو أخيه من الرضاعة لم يحل له الاستمتاع بها لكونها بمثابة أخته من النسب.

والله أعلم.

المصدر

http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=159431

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا لك اختي يسرا وبارك الله فيك والله لقد بحثت كثيرا عن طريق الانترنيت عن هذا الموضوع ما ازددت الى التباسا ولكنك وضعت جوابا في منتهى السهوله جعل الله لك فيه ولنا من الاجر ماقدره سبحانه

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا لك اختي يسرا وبارك الله فيك والله لقد بحثت كثيرا عن طريق الانترنيت عن هذا الموضوع ما ازددت الى التباسا ولكنك وضعت جوابا في منتهى السهوله جعل الله لك فيه ولنا من الاجر ماقدره سبحانه

وبارك فيك الرحمن يا حبيبة

الحمد لله أن الفتوى ستعينك على الرد بإذن الله

وأي استفسار أنا تحت أمرك غاليتي

فلا تترددي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×