اذهبي الى المحتوى
أرجو مغفرتك

يا حبيبي يا رسول الله

المشاركات التي تم ترشيحها

558694_530593440290609_725590415_n.jpg

 

تعليقا على هذا القذر الذي يفعله أقباط المهجر :

دعني أهمس لك بتلك الكلمات من قلب محب لعلها تمس قلبا أو تحرك ساكنا .

أما تجد ألمًا لما كان ؟ حبيبك صلى الله عليه وسلم يهان ، يُشهر به ، يتهم ويوصف بما تقشعر له الأبدان ؟ أَو ليس هو حبيبك ؟! ألست تتغني بحبه ليلا و نهارًا ؟

لو قدِّر لك أنْ تقف الآن أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم تلقي عليه السلام فهل تستطيع أن ترفع رأسك أمامه ؟ ماذا عساك تصنع ؟ هل ستشعر بالحسرة والندم ؟ هل سيندى جبينك خجلاً وأسفًا ؟ هل ستنوح وتبكي استشعارًا للذل والصغار ؟ ماذا يمكنك التلفظ به في هذا المقام ؟

لقد استبيح عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نخوض ونلعب ، سخروا منه وصوروه بما يذيب المهج - شُلت أيديهم ولعنوا بما صنعوا - ونحن قُصارنا النَّدَب والشجب ، فيا للأسف ويا للعار يا أمة المليار !!

هاني حلمي

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

260142_530599443623342_453478199_n.jpg

 

أما هو :

فإني على يقين بأنَّ

 

الله ناصره صلى الله عليه وسلم : " إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ " [ التوبة : 40]

وعاصمه : " وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ " [ المائدة :67 ]

وكافيه : " إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ " [ الحجر:95 ]

وسينتقم له : " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " [ التوبة :61]

قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا

 

" [ الأحزاب :57 ]

وقال تعالى : " إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ " [ الكوثر : 3 ]

فانتظر عدو الله حربَ الله : قال النبيِّ صلى الله عليه وسلم : يَقُولُ اللهُ تعالى : " مَن عَادَى لي وَليًّا ، فَقَد آذنتُهُ بِالحَربِ " [ رواه البخاري ]

فَكيفَ بِمَن عَادَى سَيِّدَ الأَولِيَاءِ ؟ وكيف بمن استهزأ بخليل الله وأحب خلق الله إليه ؟

لكن المشكلة فيَّ أنا ، فيك أنت !!!

ما قرارك غيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، لو كنا حقا أبناءه ، وكنا على هديه ، على سمته ، على أخلاقه ، ما تجرأ أحد بفعلها

شاهدت هذه المقاطع اليوم ، ولم أكن أتصور أن يصل الفحش بهم لهذه الدرجة ، دمي يغلي ، وأشعر بأن عرضي استبيح ، ولا ألوم إلا نفسي ، ولكني لن أبكي بكاء النساء ، وسأقولها كما قالها الأوائل : سيعلم حبيبي صلى الله عليه وسلم أنه قد خلف من ورائه رجالا ..

ابدأ بنفسك ، " لو بتحب رسول الله "

وقل لي قرارا ستفعله لله ولرسوله ، غيرة وحمية لرسول الله .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ابدأ بنفسك ، " لو بتحب رسول الله "

وقل لي قرارا ستفعله لله ولرسوله ، غيرة وحمية لرسول الله .

 

المقاطعة المقاطعة المقاطعة

لكل من يعادي الاسلام ويسب خير خلق الله

أيا كان وفي أي مكان

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في فيديوهات كمان بدي انزلهم

لكن لانو ممنوع اليوتيوب

فانا بدي انقلهم لموقع منهج ومش راضي يفتح الان

ان شاء الله يتيسر في وقت اخر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله المستعان

ابدأ بنفسك ، " لو بتحب رسول الله "

وقل لي قرارا ستفعله لله ولرسوله ، غيرة وحمية لرسول الله .

الصبر والهمة والتمسك بنشر الدعوة وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام اكثر واكثر

هؤلاء المفسدون لهم قدرة من الصبر على نشر قذارتهم قدر المستطاع

ونحن الامة الاسلامية بعون الله لنا القدرة الكافية من الصبر على الرد عليهم بما نستطيع وقدر المستطاع

الحمد لله أرى أن همم شباب امتنا الاسلامية ونسائها عالية جداً بالتمسك بالدفاع عن ديننا الحق

فنسأل الله الثبات

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ارجو الانتباه بارك الله بكِ الى عبارة إلا رسول الله

هل يجوز قول عبارة " إلا رسول الله "؟

 

 

ما حكم قول العبارة : " إلا رسول الله " ؟

 

الحمد لله

تتابع كثير من الناس على استعمال هذه العبارة للدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وجعلوها شعاراً لمقاطعتهم الدول التي وقفت مع من أساء إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

ولا شك في حسن قصد من استعملها وأطلقها ، ولكن هذه العبارة من حيث معناها فيها إشكال ، وهو أنه ذكر فيها المستثنى ولم يذكر المستثنى منه .

 

وعلى أي تقدير للمستثنى منه ، يكون معنى العبارة غير مستقيم ، فإن ظاهرها أننا نقبل أو نسكت عن الإساءة إلى أي شيء إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهذا المعنى باطل ، فإننا لا نقبل ولا نسكت على الإساءة إلى الله تعالى ، ولا إلى القرآن ، أو الإسلام ، أو أحد من الأنبياء والمرسلين ، أو الملائكة ، أو الصحابة رضي الله عنهم ، أو أمهات المؤمنين ، أو إخواننا المؤمنين ، فظهر بذلك أن معنى العبارة غير صحيح ، وهو ما جعل بعض علمائنا يفتون بأنها غير جائزة .

 

فقد سئل الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله :

انتشر في هذه الأيام كتابة عبارة " إلا رسول الله " ، فهل ترون جواز استعمال هذه العبارة ؟ .

فأجاب :

"لا أرى جوازها ؛ لأنها لا تـُفيد شيئاً ، هي عندي تشبه ذِكر الصوفية " الله ، الله " ! .

لكن نعلم أن مقصود الذين يكتبونها هو : " كل شيء إلا الرسول ، لا تقربون حماه ، ومقامه ، وحرمته ، هذا مُــراد من كتبها ، لكن إذا نظرنا لتحديد لفظة " إلا رسول الله " : ( صار المعنى ) : سبُّوا كلَّ أحدٍ إلا رسول الله ! هل هذا صحيح ؟ وهل يستقيم الكلام ؟ .

سبُّوا كلَّ أحدٍ إلا رسول الله . فهي غلط" انتهى .

 

" شرح مقدمة أصول التفسير " الدرس الرابع ، السؤال الأول .

وهذا رابط المادة الصوتية :

http://www.liveislam...p?sid=&id=48708

 

وسئل الشيخ عبد المحسن العبَّاد حفظه الله :

عن تعليق هذه العبارة .

فأجاب :

"أما " إلا رسول الله " : فهذا كلام غير صحيح ؛ لا بد أن يؤتى بالمستثنى منه , ولا شك أن الإساءة لله تعالى أعظم من الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهي عبارة غير مستقيمة ، ولا تصح" انتهى .

" شرح سنن ابن ماجه " .

 

والله أعلم

 

الاسلام سؤال وجواب

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=95951&hl=%CA%CA%C7%C8%DA+%DF%CB%ED%D1+%E3%E4+%C7%E1%E4%C7%D3+%DA%E1%EC+%C7%D3%CA%DA%E3%C7%E1+%E5%D0%E5+%C7%E1%DA%C8%C7%D1%C9+%E1%E1%CF%DD%C7%DA+%DA%E4+%E4%C8%ED%E4%C7+%E3%CD%E3%CF+%D5%E1%EC+%C7%E1%E1%E5+%DA%E1%ED%E5+%E6%D3%E1%E3

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المقاطعة المقاطعة المقاطعة

 

لكل من يعادي الاسلام ويسب خير خلق الله

 

أيا كان وفي أي مكان

 

نعم المقاطعة

سبحان الله أتعجب أن نلم التبرعات و الأموال لأخواننا في فلسطين وسوريا والصومال و....

وبعد ذلك نشتري المنتجات الأمريكية ونعطي لهم النقود التي تساعدهم في قتل أخواننا!!!

 

وليس علينا مقاطعة المنتجات فقط

بل والعادات و الاخلاق السيئة التي نقلها لها الغرب

وأن نرجع ونعود إلى الدين الحق ونقم شرع الله

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

صدقت والله فليس المقاطعة بالمنتجات فقط

بل حتى الأخلاق فنحن نرى في المحلات تقريبا كل شيء جاء من الغرب

وفي الشوارع وكأننا في بلد غربي وانا أتكلم عن بلدي اولا ولا حول ولا قوة إلا بالله

اللهم اهدنا يارب واغفر لنا تقصيرنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة إلا بالله..

حسبنا الله ونعم الوكيل..

 

رسول الله صلى الله عليه وسلم نصره الله وسينصره فقد قال تعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله}

نصرَه ونصرُه متواصل من رب السماوات والأرض..

 

فابحث يا غافل ويا كافر من ينصرك أنتِ يوم لا ينفع مال ولا بنون..

حسبنا الله ونعم الوكيل ..

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

صلى الله على نبينا و حبيب قلوبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- فداك أبي وأمي ونفسي وروحي و كل ما أملك يا رسول الله ، يا حبيب الله ، يا خليل الله

 

 

[ ص: 402 ] ( مَنْ كَانَ يَظُنّ أَنْ لَنْ يَنْصُرهُ اللَّه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْده مَا يَغِيظ ( 15 ) )

 

( وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد ( 16 ) ) .

 

قال ابن عباس : من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، ( فليمدد بسبب ) أي : (بحبل إلى السماء ) أي : سماء بيته ، ( ثم ليقطع ) يقول : ثم ليختنق به . وكذا قال مجاهد ، وعكرمة ، وعطاء ، وأبو الجوزاء ، وقتادة ، وغيرهم .

 

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ( فليمدد بسبب إلى السماء ) أي : ليتوصل إلى بلوغ السماء ، فإن النصر إنما يأتي محمدا من السماء ، ( ثم ليقطع ) ذلك عنه ، إن قدر على ذلك .

 

وقول ابن عباس وأصحابه أولى وأظهر في المعنى ، وأبلغ في التهكم; فإن المعنى : من ظن أن الله ليس بناصر محمدا وكتابه ودينه ، فليذهب فليقتل نفسه ، إن كان ذلك غائظه ، فإن الله ناصره لا محالة ، قال الله تعالى : ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد . يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ) [ غافر : 51 ، 52 ] ; ولهذا قال : ( فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ )

 

قال السدي : يعني : من شأن محمد صلى الله عليه وسلم .

 

وقال عطاء الخراساني : فلينظر هل يشفي ذلك ما يجد في صدره من الغيظ .

 

وقوله : ( وكذلك أنزلناه ) أي : القرآن ( آيات بينات ) أي : واضحات في لفظها ومعناها ، حجة من الله على الناس ( وأن الله يهدي من يريد ) أي : يضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، وله الحكمة التامة والحجة القاطعة في ذلك ، ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) [ الأنبياء : 23 ] ، أما هو فلحكمته ورحمته وعدله ، وعلمه وقهره وعظمته ، لا معقب لحكمه ، وهو سريع الحساب .

 

 

المصدر:

 

 

http://www.islamweb....k_no=49&ID=1200

 

 

 

 

فهذا -أقصد ما يريدون عرضه - ما هو إلا فشل الفاشلين و حقد الحاقدين

 

 

 

 

( وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ )

 

 

أي وما يعود وبال ذلك إلا عليهم أنفسهم دون غيرهم، قال محمد بن كعب القرظي‏:‏ ثلاث من فعلهن لم ينج حتى ينزل به، من مكر، أوبغي، أو نكث، وتصديقها في كتاب اللّه تعالى‏:‏ ‏{وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ}‏،‏{‏إنما بغيكم على أنفسكم‏ْ}، ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) ] " مختصر ابن كثير.

 

 

 

 

فنحن بفضل الله على يقين أن الله - عز وجل - هو النصير

 

ولكن وجب علينا العمل حتى نعذر أمام الله - عز وجل - فأنا أسألكم ما هي رؤيتكم لكي نأخذ بالأسباب ليجعلنا الله ممن يعز بهم الإسلام وينصر بهم الحق ؟

تم تعديل بواسطة ريحانه عبد الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)

 

نعم المقاطعة ولكن المقاطعة تكون بالفعل مش مجرد كلام

مش معقول نقول مقاطعة واحنا أغلب منتجات البلد إما أمريكية أو دنماركية أو أو أو

لو فيه مقاطعة بجد لخسر مستوردي تلك المنتجات وما استوردوها ثانية فطالما منتجاتهم في البلاد فهذا معناه أننا لم نقاطع بل نتكلم فقط فماذا يفعل فرد أو اثنين أو حتى مليون بمقاطعة منتجات يشتريها 70 مليون آخرين ليت الجميع يعي أنه مسلم ويبرهن على حب رسول الله اكثر من نفسه حينها تكون المقاطعة التي تضرب سوق هذه المنتجات وساعتها سيخسرون الكثير ويعلمون مدى حبنا لروسلنا الحبيب ولن يجرؤا على إهانتنا ثانية

 

الحبيبة غفورة موقع منهاج إذا كان يأتيك رسالة بأنه موقع مبلغ عنه موقع هجوم ستجدي في يسار تلك الرسالة بالأسفل كلمة صغيرة تقول تجاهل هذا التحذير اضغطي عليها وسيفتح الموقع جعله الله في ميزان حسناتك وبارك لنا بالشيخ الجليل

تم تعديل بواسطة منال كامل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الرابط لا يفتح معي سارة الحبيبة

مشرفتى انا مش عارفه هو سعات يفتح وسعات ميفتحش

جربيه فى وقت تانى إن شاء الله يفتح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقلت لكم هذا من الصفحة الرسمية لفضيلة الشيخ شهاب الدين أبو زهوعلى الفيس بوك

 

 

 

الإخوة الكرام:

هذه طائفة مختارة من أقوال المستشرقين الذين درسوا حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا الحق، وحكموا بالإنصاف.

فجاءت كلماتهم حجة وشهادة من أوثق الشهادات، والفضل ما شهدت به الأعداء!!

(وبعض المستشرقين المذكورين قد أسلموا بعدما تبين لهم الحق، ولاحت لهم علامات ودلائل صدق ونبوة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم).

يمكنكم نشرها في بوسترات ملائمة حسب أذواقكم الفنية.. وحبكم لنشر أفضل ما قيل عن نبينا صلى الله عليه وسلم من افواه المستشرقين.

كما يمكن إخوتنا المهرة في الغات المتنوعة القيام بترجمة ما يروق ويحلو لهم منها، وإخراجها في صورة فنية لائقة، ثم نشرها في المواقع والصفحات خاصة (الأجنبية).

 

اللهم اجعلنا من أنصار نبيك ورسولك محمد خير خلقك، ومن أحبابه، وحملة شريعته، وحراس دينه وملته، واحشرنا في زمرته، وارزقنا شرف معيته ورفقته.

 

 

 

قالوا الحق عن الإسلام ورسوله

 

[المستشرق الفرنسي د. وايل] في كتابه "تاريخ الخلفاء":

((إن محمداً يستحق كل إعجابنا وتقديرنا كمصلح عظيم، بل ويستحق أن يطلق عليه لقب (النبي)، ولا يُصغى إلى أقوال المغرضين وآراء المتعصبين، فإن محمداً عظيم في دينه وفي شخصيته، وكل من تحامل على محمد فقد جهله وغمطه حقه)).

 

[الفيلسوف الإنكليزي هربرت سبنسر] في كتابه "أصول الاجتماع":

((لم يكن محمد إلا مثالاً للأمانة المجسمة، والصدق البريء، وما زال يدأب لحياة أمته ليله نهاره)).

 

[المستشرق البلجيكي القسيس هنري لامنس] في كتابه "مهد الإسلام":

((جاء محمد بقلب خالٍ من كل كذب، ومن كل ثقافة باطلة، ومن كل فخفخة فارغة، وأمسك بكلتا يديه العروة الوثقى)).

 

[المستشرق الإنجليزي بالمر] في "مقدمته لترجمته للقرآن الكريم":

((لقد جاء محمد بمبدأ للعالم عظيم، ودين لو أنصفت البشرية لاتخذته لها عقيدة ومنهاجاً تسير على ضوئه، وقد كان محمد عظيماً في أخلاقه، عظيماً في صفاته، عظيماً في دينه وشريعته)).

 

[المستشرق كارل بروكلمان]:

((لم تشبْ محمداً شائبة من قريب أو بعيد؛ فعندما كان صبياً وشاباً عاش فوق مستوى الشبهات التي كان يعيشها أقرانه من بني جنسه وقومه)).

 

[المستشرقة الإيطالية لورافيشيا فاغليري] في كتابها "دفاع عن الإسلام":

((حاول أقوى أعداء الإسلام، وقد أعماهم الحقد، أن يرموا نبي الله ببعض التهم المفتراة، لقد نسوا أن محمداً كان قبل أن يستهل رسالته؛ موضع الإجلال العظيم من مواطنيه بسبب أمانته وطهارة حياته)).

 

[المؤرخان المدققان غودفرواميين - و – بلانونوف] في كتابهما "تاريخ العالم":

((غاية ما نقدر أن نجزم به هو تبرئة محمد من الكذب والمرض، إنما كان محمد رجلاً ذا مواهب إلهية عليا؛ ساد بها أبناء عصره؛ وهي رباطة الجأش، وطهارة القلب، وجاذبية الشمائل، ونفوذ الكلمة. وكان عابداً عظيماً)).

 

[المستشرق الكندي جيبون] في كتابه "محمد في الشرق":

((إن دين محمد خالٍ من الشكوك والظنون، والقرآن أكبر دليل على وحدانية الله.. ومن يتهم محمداً أو دينه، فإنما ذلك من سوء التدبير، أو بدافع العصبية، وخير ما في الإنسان أن يكون معتدلاً في آرائه، ومستقيماً في تصرفاته)).

 

[المستشرق الألماني دي تريسي فريدريك] في كتابه "مقولات أرسطو طاليس":

((إن من اتهم محمداً بالكذب؛ فليتهم نفسه بالوهن والبلادة وعدم الاطلاع على ما صدع به من حقائق)).

 

[عالم اللاهوت السويسري د. هانز كونج]:

((محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة، ولا يمكننا بعدُ إنكارُ أن محمداً هو المرشد القائد على طريق النجاة)).

 

[المستشرق سينرستن] في كتابه "تاريخ حياة محمد":

((إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات، وحميد المزايا.. لقد أصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ)).

 

[المستشرق الألماني كارل هينرش بكر] في كتابه "الشرقيون":

((لقد أخطأ من قال إن نبي العرب دجال أو ساحر، لأنه لم يفهم دينه السامي، إن محمداً جدير بالتقدير، ودينه حريٌّ بالاتباع، وليس لنا أن نحكم قبل أن نعلم، وإن محمداً خير رجل جاء إلى العالم بدين الهدى والكمال)).

 

[المستشرق السويسري جون وانبورت] في كتابه "محمد والقرآن":

((بقدر ما نرى من صفة محمد الحقيقية بعين البصيرة والتروي في المصادر التاريخية الصحيحة؛ بقدر ما نرى من ضعف البرهان وسقوط الأدلة لتأييد أقوال الهجو الشديد، والطعن القبيح الذي انهال عليه من افواه المغرضين والذين جهلوا حقيقة محمد ومكانته، ذلك الرجل العظيم عند كل من درس صفاته العظيمة، كيف لا وقد جاء بشرع لا يمكننا أن نتهمه فيه)).

 

[الكاتب الإنجليزي جون أروكس] في كتابه "عظماء التاريخ":

((لم نعلم أن محمداً تسربل بأية رذيلة طيلة حياته، لذلك نراه عظيماً)).

 

[المستشرق والمؤرخ الأمريكي أورينج] في كتابه "الحياة والإسلام":

((كان النبي الخاتم بسيطاً خلوقاً، ومفكراً عظيماً ذا آراء عالية، وإن أحاديثه القصيرة جميلة ذات معان كثيرة، فهو إذاً مقدس كريم)).

 

[واشنجتون إيرفنج - مستشرق أمريكي]:

(1) ((حوى القرآن كل شيء، وحوى جميع القوانين، إذ إنه خاتم الكتب السماوية... يدعو القرآن إلى الرحمة والصفاء وإلى مذاهب أخلاقية سامية)).

 

(2) ((كان محمد [صلى الله عليه وسلم] خاتم النبيين وأعظم الرسل الذين بعثهم الله ليدعوا الناس إلى عبادة الله)).

 

(3) ((كانت تصرفات الرسول [صلى الله عليه وسلم] في [أعقاب فتح] مكة تدل على أنه نبي مرسل لا على أنه قائد مظفر. فقد أبدى رحمة وشفقة على مواطنيه برغم أنه أصبح في مركز قوي. ولكنه توّج نجاحه وانتصاره بالرحمة والعفو)).

 

(4) ((برغم انتصارات الرسول العسكرية لم تثر هذه الانتصارات كبرياءه أو غروره، فقد كان يحارب من أجل الإسلام لا من أجل مصلحة شخصية، وحتى في أوج مجده حافظ الرسول على بساطته وتواضعه، فكان يكره إذا دخل حجرة على جماعة أن يقوموا له أو يبالغوا في الترحيب به وإن كان قد هدف إلى تكوين دولة عظيمة، فإنها كانت دولة الإسلام، وقد حكم فيها بالعدل، ولم يفكر أن يجعل الحكم فيها وراثيًا لأسرته)).

 

[الشاعر الألماني جوته] في كتابه "الديوان الشرقي للشاعر الغربي":

(1) ((إننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد ... ولقد بحثتُ في التاريخ عن مثل أعلى لهذه الإنسانية، فوجدته في النبي محمد ... وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد)).

(2) ((يسوع كان طاهر الشعور ولم يؤمن الا بالله الواحد الأحد،ومن جعل منه إلها فقد أساء إليه، وهكذا فان الحق هو ما نادى به محمد)).

(3) وفي كتابه "أخلاق المسلمين وعاداتهم": ((ولا شك أن التسامح الأكبر أمام اعتداء أصحاب الديانات الأخرى، وأمام إرهاصات وتخريفات اللادينيين، التسامح بمعناه الإلهي، غرسه رسول الإسلام في نفوس المسلمين، فقد كان محمد المتسامح الأكبر، ولم يتخذ رسول الإسلام موقفاً صعباً ضد كل الذين كانوا يعتدون عليه بالسب أو بمد الأيدي أو بعرقلة الطريق وما شابه ذلك، فقد كان متسامحاً؛ فتبعه أصحابه وتبعه المسلمون، وكانت وما زالت صفة التسامح هي إحدى المميزات والسمات الراقية للدين الإسلامي، وللحق أقول: إن تسامح المسلم ليس من ضعف؛ ولكن المسلم يتسامح مع اعتزازه بدينه، وتمسكه بعقيدته)).

(4) ((لقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان؛ فوجدته في النبي محمد)).

 

[الشاعر الفرنسي لامارتين] في كتابه "السفر إلى الشرق":

(1) ((أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة واعية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود، ومن ذا الذي يجرؤ على تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟! ومن هو الرجل الذي ظهر أعظم منه عند النظر إلى جميع المقاييس التي تُقاس بها عظمة الإنسان؟!

إن سلوكه عند النصر وطموحه الذي كان مكرساً لتبليغ الرسالة وصلواته الطويلة وحواره السماوي، هذه كلها تدل على إيمان كامل مكّنه من إرساء أركان العقيدة.

إن الرسول والخطيب والمشرع والفاتح ومصلح العقائد الأخرى الذي أسس عبادة غير قائمة على تقديس الصور هو محمد، لقد هدم الرسول المعتقدات التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق)).

(2) ((إن محمداً هو أعظم رجل بجميع المقاييس التي وُضعت لوزن العظمة الإنسانية؛ فإذا كان مقياس العظمة الإنسانية هو إصلاح شعب متدهور، فمن الذي يطاول محمداً في هذا المضمار؟

وإذا كان مقياس العظمة هو توحيد الإنسانية المفككة الأوصال؛ فإن محمداً أجدر الناس بهذه العظمة؛ لأنه جمع شمل العرب بعد تفكك شامل.

وإذا كان مقياس العظمة هو إقامة حكم السماء في الأرض؛ فمن ذا الذي ينافس محمداً الذي محا مظاهر الوثنية، وثبت عبادة الله وقوانينه في عالم الوثنية والقوة)).

(3) ((أترون أن محمداً كان صاحب خداع وتدليس، وصاحب باطل وكذب؟! كلا؛ بعدما وعينا تاريخه، ودرسنا حياته)).

(4) ((إن محمداً فوق البشر، ودون الإله، فهو رسول بحكم العقل.. وإن اللغز الذي حله محمد في دعوته فكشف فيها عن القيم الروحية، ثم قدمها لأمته ديناً سماوياً سرعان ما اعتنقته؛ هو أعلى ما رسمه الخالق لبني البشر)).

 

[المؤرخ ول ديورانت] في موسوعته "قصة الحضارة":

(1) ((إذا حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس، قلنا: إن محمداً رسول المسلمين أعظم عظماء التاريخ، فقد كبح جماح التعصب والخرافات، وأقام فوق اليهودية والمسيحية ودين بلاده القديم ديناً واضحاً قوياً، استطاع أن يبقى إلى يومنا هذا قوة ذات خطر عظيم)).

(2) ((القانون والأخلاق في القرآن شيء واحد؛ فالسلوك الديني في كليهما يشمل أيضاً السلوك الدنيوي، وكل أمر فيهما موحى به من عند الله، والقرآن يشمل قواعد للآداب، وصحة الجسم، والزواج والطلاق، ومعاملة الأبناء والعبيد والحيوان، والتجارة والسياسة، والجريمة والعقاب، والحرب والسلم)).

(3) ((القرآن يبعث في النفوس السليمة أسهل العقائد وأقلها غموضاً وأبعدها عن التعقيد بالمراسم والطقوس، وأكثرها تحرراً من الوثنية والكهنوتية. وقد كان له الفضل في رفع مستوى المسلمين الأخلاقي والثقافي)).

 

[الكونت كاتياني] في كتابه "تاريخ الإسلام":

ينبه إلى خصلتين من خصال النبي - صلى الله عليه وسلم - يحاول البعض طمسهما، وهما المحبة والسلام، فيقول: ((أليس الرسول جديراً بأن تقدَّم للعالم سيرته حتى لا يطمسها الحاقدون عليه وعلى دعوته التي جاء بها لينشر في العالم الحب والسلام)).

 

[المستشرق هيل] في كتابه "حضارة العرب":

((لقد أخرج محمد للوجود أمة، ومكن لعبادة الله في الأرض، ووضع أسس العدالة والمساواة الاجتماعية، وأحل النظام والتناسق والطاعة والعزة في أقوام لا تعرف غير الفوضى)).

 

[المستشرق الإسباني جان ليك] في كتابه "العرب":

((لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} كان محمد رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق)).

 

[المؤرخ جوستاف لوبون] في كتابه "حضارة العرب":

(1) ((إذا ما قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم؛ كان محمد من أعظم من عرفهم التاريخ، وقد أخذ علماء الغرب ينصفون محمداً مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف بفضله ..)).

(2) ((لقد أثبت التاريخ أن الأديان لا تفرض بالقوة، ولم ينتشر الإسلام بالسيف، بل انتشر بالدعوة وحدها، وبالدعوة وحدها اعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخراً كالترك والمغول، وبلغ القرآن من الانتشار في الهند التي لم يكن العرب فيها غير عابري سبيل.. ولم يكن الإسلام أقل انتشاراً في الصين التي لم يفتح العرب أي جزء منها قط»

(3) ((إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار الإسلام، فقد ترك العربُ المغلوبين أحراراً في أديانهم)).

(4) ((الإسلام من أعظم الديانات تهذيباً للنفوس، وحملاً على العدل والإحسان والتسامح)).

(5) ((إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية، فلقد كان العرب أساتذتنا.. وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مدة خمسة قرون مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب، فهم الذين مدَّنوا أوربة مادة وعقلاً وأخلاقاً، والتاريخ لم يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه.. إن أوربة مدينة للعرب بحضارتها.. وإن العرب هم أول من علَّم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين)).

(6) ((الإسلام من أكثر الديانات ملاءمة لاكتشاف العلم)).

(7) ((لم يشهد التاريخ فاتحا أرحم من العرب)).

(8) وفي كتابه "الدين والحياة": ((لقد كان محمد ذا أخلاق عالية، وحكمة ورقة قلب، ورأفة ورحمة، وصدق وأمانة)).

 

[المستشرق الألماني "برتلي سانت هيلر"] في كتابه "الشرقيون وعقائدهم":

((كان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد، وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلِّ الصفات التي تحملها النفس البشرية؛ هما: العدالة والرحمة)).

 

[روبرتسن] في كتابه "تاريخ شارلكن":

((إن أتباع محمد وحدهم هم الذين جمعوا بين التسامح والدعوة إلى الإسلام)).

 

[القسيس ميشون] في كتابه "رحلة دينية إلى الشرق":

((إن من المؤسف حقاً!! أن علَّم المسلمون أمم النصرانية التسامح الديني الذي هو دعامة المحبة بين الأمم)).

 

[الكاتب والباحث الفرنسي "ديسون"]:

((من الخطأ أن يصدق المرء ما يروِّج له البعض من أن السيف كان المبشر الأول في تقدم الإسلام وتبسطه، ذلك أن السبب الأول في انتشار الإسلام يعود إلى هذه الأخوة الدينية الفريدة، وإلى هذه الحياة الجديدة الاجتماعية التي دعا إليها ومكَّن لها، ثم إلى هذه الحياة الشريفة الطاهرة التي راح يحياها محمد وخلفاؤه من بعده، والتي بلغت من العفة والتضحية حداً جعل الإسلام قوة عظيمة لا تغلب)).

 

[البريطانية الباحثة في الأديان "كارين أرمسترونج"] في كتابها "سيرة النبي محمد":

(1) ((إننا في الغرب بحاجة إلى أن نخلِّص أنفسنا من بعض أحقادنا القديمة، ولعل شخصاً مثل محمد يكون مناسباً للبدء، فقد كان رجلاً متدفق المشاعر.. وقد أسس ديناً وموروثاً حضارياً لم يكن السيف دعامته، برغم الأسطورة الغربية، وديناً اسمه الإسلام؛ ذلك اللفظ ذو الدلالة على السلام والوفاق)).

(2) وفي مقدمتها لكتابها "سيرة النبي محمد": ((من الخطأ أن نظن أن الإسلام دين يتسم بالعنف أو بالتعصب في جوهره، على نحو ما يقول به البعض أحياناً، بل إن الإسلام دين عالمي، ولا يتصف بأي سمات عدوانية شرقية أو معادية للغرب)).

(3) ((تُكَوِّن الأحاديث النبوية مع القرآن أصول الشريعة الإسلامية، كما أصبحت أيضاً أساساً للحياة اليومية والروحية لكل مسلم. فقد علَّمت السنَّة المسلمين محاكاة أسلوب محمد في الكلام، والأكل، والحب، والاغتسال، والعبادة، لدرجة يعيدون معها إنتاج حياة النبي محمد على الأرض في أدق تفاصيل حياتهم اليومية بأسلوب واقعي)).

 

[المؤرخ الأوروبي جيمس ميتشنر] في مقال تحت عنوان (الشخصية الخارقة) عن النبي محمد:

((....وقد أحدث محمد - عليه السلام - بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في الجزيرة العربية، وفي الشرق كله، فقد حطم الأصنام بيده، وأقام دينا خالدا يدعو إلى الإيمان بالله وحده )).

 

[المؤرخ الإنجليزي وليام موير] في كتابه "حياة محمد":

(1) ((كانت السهولة صورة من حياة محمد كلها، وكان الذوق والأدب من اظهر صفاته، كما أن التواضع والعطف والصبر والإيثار والجود من أخلاقه الحسنة. ما كان يرفض هدية مهما صغرت، وما كان يتعالى في مجلسه، ولا يُشعر أحداً أنه لا يخصه بإقباله)).

(2) ((لقد امتاز محمد - عليه السلام -بوضوح كلامه، ويسر دينه، وقد أتم من الأعمال ما يدهش العقول، ولم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس، وأحيا الأخلاق، ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير، كما فعل نبي الإسلام محمد)).

 

[العالم الأمريكي مايكل هارث]:

((إن محمدًا كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي .. إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له للتأثير الديني والدنيوي معًا يخوّله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية)).

 

[المؤلف الاسكتلندي المشهور توماس كارليل] في كتابه "الأبطال)":

(1) ((وما كان محمد أخا شهوات برغم ما اتهم به ظلماً وعدواناً، وشدَّ ما نجور ونخطئ إذا حسبناه رجلاً شهوياً لا همَّ له إلا قضاء مآربه من الملاذ. كلا؛ فما أبعد ما كان بينه وبين الملاذ أيةً كانت، لقد كان زاهداً متقشفاً في مسكنه ومأكله ومشربه وملبسه وسائر أموره وأحواله. وكان طعامه عادة الخبز والماء، وربما تتابعت الشهور ولم توقد بداره نار.. وكان يصلح ويرفو ثوبه بيده، فهل بعد هذا مكرمة ومفخرة؟ فحبذا محمد من رجل خشن اللباس، خشن الطعام، مجتهد في الله، قائم النهار ساهر الليل، دائب في نشر دين الله، غير طامع إلى ما يطمع إليه أصاغر الرجال من رتبة أو دولة أو سلطان، غير متطلع إلى ذِكْر أو شهرة كيفما كانت، رجلٌ عظيمٌ ورَبِّكُم))

(2) ((إني لأحب محمداً لبراءة طبعه من الرياء والتصنع، ولقد كان ابن القفار هذا رجلاً مستقل الرأي لا يعوِّل إلا على نفسه، ولا يدعي ما ليس فيه، ولم يك متكبراً، ولكنه لم يكن ذليلاً ضارعاً، فهو قائم في ثوبه المرقع كما أوجده الله وكما أراده، يخاطب بقوله الحر المبين قياصرة الروم وأكاسرة العجم، يرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة)).

(3) ((وقد زعم "براديه" وأمثاله أن القرآن طائفة من الأخاديع والتزاويق لفقها محمد لتكون أعذاراً له عما كان يرتكب ويقترف، وذرائع لبلوغ مطامعه وغاياته، ولكنه قد آن لنا أن نرفض جميع هذه الأقوال، فإني لأمقت كل من يرمي محمداً بمثل هذه الأكاذيب، وما كان ذو نظر صادق ليرى قط في القرآن مثل ذلك الرأي الباطل)).

(4) ((«لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يصغي إلى ما يُظن من أن دين الإسلام كذب، وأن محمداً خداع مزوِّر، وآن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير)).

(5) ((ما محمد بالكاذب ولا الملفق، وإنما هو قطعة من الحياة قد تفطر عنها قلب الطبيعة، فإذا هي شهاب قد أضاء العالم أجمع، وما الرسالة التي أداها إلا حق صراح، وما كلمته إلا صوت صادق صادر من عالم الوحي)).

 

[العلامة شيريل عميد كلية الحقوق بجامعة فيينا]، في مؤتمر الحقوق سنة /1927/:

((إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها؛ إذ أنه برغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة)).

 

[المفكر والفيلسوف الفرنسي ديكارت] في كتابه "مقالة الطريقة":

((نحن والمسلمون في هذه الحياة، ولكنهم يعملون بالرسالتين العيسوية والمحمدية، ونحن لا نعمل بالثانية، ولو أنصفنا لكنا معهم جنباً إلى جنب، لأن رسالتهم فيها ما يتلاءم مع كل زمان)).

 

[المستشرق الألماني تيودور نولدكه] في كتابه "تاريخ القرآن":

((نزل القرآن على نبي المسلمين، بل نبي العالم؛ لأنه جاء بدين إلى العالم عظيم، وبشريعة كلها آداب وتعاليم، وحري بنا أن ننصف محمداً في الحديث عنه؛ لأننا لم نقرأ عنه إلا كل صفات الكمال، فكان جديراً بالتكريم)).

 

[المفكر الفرنسي أتيين دينيه] في كتابه "محمد رسول الله":

((لقد دعا عيسى إلى المساواة والأخوة، أما محمد فقد وفق إلى تحقيق المساواة والأخوة بين المؤمنين أثناء حياته)).

 

[الفيلسوف الفرنسي الشهير فولتير] مخاطباً بني قومه:

((لقد قام النبي محمد بأعظم دور يمكن لإنسان أن يقوم به على الأرض.. إن أقل ما يقال عنه أنه قد جاء بكتاب، وجاهد، والإسلام لم يتغير قط، أما أنتم ورجال دينكم؛ فقد غيرتم دينكم عشرين مرة)).

 

[المستشرق سييل] في "مقدمة ترجمته للقرآن الكريم":

((كانت طريقة نبي المسلمين مرْضيَّة، وكان الإحسان إلى المساكين شيمته، وكان يعامل الجميع بالخلق الحسن، وكان شجاعاً مع الأعداء، وكان يعظم اسم الله تعظيماً قوياً، وكان يشدد على المفترين - الذين يرمون البرآء - والزناة والقتلة وأهل الفضول والطامعين وشهود الزور تشديداً بليغاً، وكان كثير الوعظ في الصبر والود والبر والإحسان، وتعظيم الأبوين والكبار وتوقيرهم وتكريمهم، وكان عابداً..)).

 

[المؤرخ والأستاذ الجامعي ألين نيكوسين] في كتابه "سيرة غير معروفة للنبي محمد":

((لم يحمل التاريخ لنا حتى اليوم، وربما بعد اليوم؛ عقلية فذة استطاعت أن تغير المفاهيم السياسية في العالم؛ بقدر ما حظيت به عقلية رسول الإسلام)).

 

[ الفيلسوف الفرنسي كارديفو]:

((إن محمدا كان هو النبي الملهم والمؤمن، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العالية التي كان عليها ، إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عمليا حتى على النبي نفسه)).

 

[الروائي الروسي والفيلسوف الكبير تولستوي] في مقالة له بعنوان (من هو محمد؟):

(1) ((إن محمدا هو مؤسس ورسول، كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخرا أنه أهدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعما من سفك الدماء و تقديم الضحايا البشرية ، وفتح لها طريق الرقي و المدنية ,و هو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتي قوة ، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال)).

(2) ((إن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لِتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة فإنها سوف تسود العالم)).

 

[العلامة الفرنسي "لوازون" أستاذ علم الكيمياء والفلك] في كتابه "الله في السماء" بعد ما تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن رسالته:

(1) ((رسول كهذا الرسول يجدر اتباع رسالته، والمبادرة إلى اعتناق دعوته؛ إذ أنها دعوة شريفة، قوامها معرفة الخالق، والحث على الخير، والنهي عن المنكر، بل كل ما جاء به يرمي إلى الصلاح والإصلاح، والصلاح أنشودة المؤمن. هذا هو الدين الذي أدعو إليه جميع النصارى)).

(2) وفي كتابه (الشرق): ((مهما تحدثنا عن محمد فليس بالكثير في حقه، لأنه جاء إلى العالم بدين جمع فيه كل مل يصلح للحياة)).

 

[الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف برنارد شو]:

(1) ((إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما أتهمها بها من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى)).

(2) ((ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة)).

(3) ((كنت على الدوام أنزل دين محمد منزلة كبيرة من الإعزاز والإكبار لعظمته التي لا تنكر، إنني أعتقد أن دين محمد هو الدين الوحيد الذي يناسب كل إنسان، ويصلح لكل زمان، ويتمشى مع كل بيئة في هذا العالم، وفي كل مرحلة من الحياة، وإنني أتنبأ بأن دين محمد سيلقى القبول في أوربة غداً، كما يلقاه فيها الآن)).

(4) ((قرأت حياة رسول الإسلام جيدا، مرات ومرات، فلم أجد فيها إلا الخُلق كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت دائما أن يكون الإسلام هو سبيل العالم، فلا منقذ له سوى رسالة محمد)).

(5) ((وبسبب هذه السيرة العطرة لنبي المسلمين؛ التي شهد بها هؤلاء السادة النخبة، صار يحق له أن يدعى "سيد وِلد آدم")).

(6) ((وأصبحت أضع محمداً في مصاف؛ بل على قمم المصاف من الرجال الذين يجب أن يُتَّبعوا. ولما قرأت دين محمد أحسست أنه دين عظيم)).

(7) ((إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة - أوربة - وإذا أراد العالم النجاة من شروره، فعليه بهذا الدين، إنه دين السلام والتعاون والعدالة في ظل شريعة متمدينة محكمة، لم تنس أمراً من أمور الدنيا إلا رسمته، ووزنته بميزان لا يخطئ أبداً، وقد ألَّفت كتاباً في "محمد" ولكنه صودر - وأحرق - لخروجه عن تقاليد الإنجليز)).

(8) ((لقد اطلعت على تاريخ هذا الرجل العظيم محمد صلى الله عليه وسلم، فوجدته أعجوبة خارقة ، لا بل منقذا للبشرية ،وفى رأى ، لو تولى العالم الأوروبى رجل مثل محمد صلى الله عليه وسلم لشفاه من علله كافة .. لقد نظرت دائما إلى ديانة محمد (صلى الله عليه وسلم ) بأعلى درجات السمو بسبب حيويتها الجميلة ، إنها الديانة الوحيدة في نظري التي تملك قدرة الاندماج بما يجعلها جاذبة لكل عصر ، وإذا كانت لديانة معينة أن تنتشر في انجلترا بل في أوروبا ، فى خلال مئات السنوات المقبلة ، فهي الإسلام . إنى أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تجمع كل الشروط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة، ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد صلى الله عليه وسلم ليحل مشاكل العالم).

(9) ((لقد درست سيرة محمد فوجدته بعيداً عن مخاصمة المسيح، ويمكن بحق أن نعتبر محمداً (منقذ الإنسانية) وأعتقد أن رجلاً مثله لو حكم العالم بإيثاره وخُلُقه لجلب للعالم السلام والسعادة)).

(10) ((رأيت في دراستي لسيرة النبي العربي؛ أنه كان من أكبر أنصار المرأة الذين عرفهم التاريخ، وقد كان للمرأة أكبر الأثر في عظمته)).

(11) ((لم يسجل التاريخ أن رجلا كان له هذه الثلاث: "صاحب رسالة، وباني أمة، ومؤسس دولة" هذه الثلاث قام بها محمد)).

(12) ((لو كان محمداً حياً لحل مشاكل العالم وهو يشرب فنجال قهوة)).

(13) ((إن أتباع محمد أوفر أدبا في كلامهم عن المسيح)).

 

[الروائي الألماني المعروف ويلكي كوكنز] في كتابه "جوهرة القمر":

((لقد جاء محمد بصيانة النساء وحثهن على العفة)).

 

[الفيلسوف الفرنسي أرنست رينان] في كتابه "تعليقاتي على تواريخ الأديان":

((لقد دلتني تحرياتي العلمية والتاريخية على أنه لا صحة مطلقاً لما أُرِيدَ إلصاقُه بالنبي محمد من كذب وافتراء... مع أن محمداً وكما أثبتت الوثائق التاريخية، وشهادات أكابر علماء التاريخ كان على العكس من ذلك؛ بريئاً من روح الكبرياء، متواضعاً، أميناً، لا يحمل الحقد لأحد، وكانت طباعه نبيلة، وقلبه طاهراً، ورقيق الشعور)).

 

[المستشرقة الألمانية "زيغريد هونكه"] في كتابها "شمس الإسلام تسطع على الغرب":

(1) ((إن موقف أوربة من العرب منذ نزول الوحي المحمدي موقف عدائي بعيد كل البعد عن الإنصاف والعدالة)).

(2) ((نادى النبي بالطموح إلى المعرفة والسعي إلى العثور عليها، وقد أدى ذلك إلى اندفاع العرب بأسرهم إلى المدارس يعلِّمون ويتعلمون، بينما كان الغربيون يتباهون بجهلهم للقراءة والكتابة)).

 

[المستشرق الأمريكي "إدوارد رمسي"]:

((لقد منح الإسلام المدنية والحضارة قوة جديدة وشجع العالم على درس العلوم باتساعٍ متناهٍ، وهكذا خرج إلى الدنيا فلاسفة وخطباء وأطباء ومؤرخون يفخر بهم الإسلام)).

 

[المؤرخ الإنجليزي "ويلز"] في كتابه "ملامح تاريخ الإنسانية":

((إن أوربة مدينة للإسلام بالجانب الأكبر من قوانينها الإدارية والتجارية)).

 

[المؤرخ العلامة "سيديو"]:

((لم يشهد المجتمع الإسلامي ما شهدته أوربة من تحجر العقل وشل التفكير، وجدب الروح، ومحاربة العلم والعلماء حيث يذكر التاريخ أن اثنين وثلاثين ألف عالم قد أحرقوا أحياء! ولا جدال في أن تاريخ الإسلام لم يعرف هذا الاضطهاد الشنيع لحرية الفكر، بل كان المسلمون منفردين بالعلم في تلك العصور المظلمة، ولم يحدث أن انفرد دين بالسلطة ومنح مخالفيه في العقيدة كل أسباب الحرية كما فعل الإسلام)).

 

[الباحث السويسري "جناد أقنبرت" في كتابه "محمد والإسلام"]:

((كلما ازداد الباحث تنقيباً في الحقائق التاريخية الوثيقة المصادر؛ فيما يخص الشمائل المحمدية، ازداد احتقاراً لأعداء محمد الذين أشرعوا أسنة الطعن في محمد قبل أن يعرفوه، ونسبوا إليه ما لا يجوز أن ينسب إلى رجل حقير، فضلاً عن رجل كمحمد؛ الذي يحدثنا التاريخ أنه رجل عظيم)).

 

[المستشرق الإنكليزي مارجليوث:

((ورسالة محمد طافحة بالحضارة والتعاليم التي تخدم البشرية وتوليها زمام الحياة.. وخير ما فيها طابع صلاحية البقاء مع الزمن مهما طال وامتد)).

 

[المستشرق روم لاندو] في كتابه "الإسلام والغرب":

((إن الحضارة الغربية مدينة للحضارة الإسلامية بشيء كثير؛ إلى درجةٍ نعجز معها عن فهم الأولى إن لم تتم معرفة الثانية)).

 

[الفيلسوف نيتشه]:

((إن المدنية الإسلامية لم تتنكر يوماً للحياة)).

 

[المستشرق الأمريكي سنكس] في مقدمة كتابه "ديانة العرب":

((إن الفكرة الدينية الإسلامية أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلَّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان)).

 

[المؤرخ الإنكليزي ويلز]:

((كل دين لا يسير مع المدنية في كل أطوارها فاضرب به عُرض الحائط، وإن الدين الحق الذي وجدته يسير مع المدنية أينما سارت هو الإسلام.. ومن أراد الدليل فليقرأ القرآن وما فيه من نظرات ومناهج علمية، وقوانين اجتماعية، فهو كتاب دين وعلم واجتماع وخُلُق وتاريخ، وإذا طُلب مني أن أحدد معنى الإسلام؛ فإني أحدده بهذه العبارة: الإسلام هو المدنية)).

 

[العالم الأمريكي هاكنج] في كتابه "روح السياسة العالمية":

((وأنا أدرك بنظرة واقعية أن الشريعة الإسلامية تحتوي على كل المبادئ والأصول اللازمة للرقي والتكامل)).

 

[المستشرق بوسورث سميث] في كتابه "محمد والإسلام":

((إنه لمن المستحيل لأي شخص درس حياة محمد العربي العظيم وشخصيته، وعرف كيف عاش وكيف تعلم، إلا أن ينحني لهذا الرسول المبجل القوي، الذي هو واحد من أعظم رسل الله. ومهما أقل لكم؛ فإني سأقول أشياء كثيرة معروفة للجميع، ولكن حينما أعيد قراءتها أشعر بمزيد من التقدير والإعجاب، أشعر بمشاعر جديدة من الاحترام والتبجيل لهذا المعلم العربي العظيم)).

 

[المخرج السينمائي الأمريكي ركس انجرام]:

((في ليلة قمت أصلي .. وبقيت أصلي مدة طويلة ، وفي صباحها قلبتُ ظهري لعملي ، وابتعدت عن أخاديع (هوليود) ومغرياتها ، وأعطيت جسمي ونفسي وحياتي لرب محمد صلى الله عليه وسلم ... وأنا اليوم ابن الإسلام)).

 

[الباحث الفرنسي كليمان هوارت]:

((لم يكن محمدا نبيا عاديا بل استحق بجداره أن يكون خاتم الأنبياء لأنه قابل كل الصعاب التي قابلت كل الأنبياء الذين سبقوه مضاعفة من بني قومه, نبي ليس عاديا .... ولو أن المسلمين اتخذوا رسولهم قدوة في نشر الدعوة لأصبح العالم مسلما)).

 

 

581357_10151042970464856_790027874_n.jpg

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لكل من يرد نصرة النبى صلى الله عليه وسلم باحياء سنته .. ونشر اخلاقه .. ونشر حب النبى صلى الله عليه وسلم بين الناس

 

اليكم ورقة لو بتحب رسول الله للشيخ هــانى حــلمى ...

 

 

الوجه

 

 

 

402282_357832384298635_1881650234_n.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

استأذن الاخت ارجو مغفرتك للاضافة في موضوعها

 

 

اردتُ كتابة موضوع للدفاع فوجدتها ماشاء الله قد بادرت

اولاً اختي الحبيبة ريحانة لاتهمنا كثيرا اقول الممستشرقين عنه فنحن في غنىً من انيثبتوا لنا عظمته،صحيح يا اختي الحبيبة؟

ارجو الا تسيئ فهمي،، فنعم كلامهم صحيح ويصيبنابالسعادة

لكن لانتظر ذلك منهم فبه او بدونه هو عدنا نبي الله

ثم انهم-وللانصاف ليس جمعيهم -ينظروا اليه كبشر لديه من الصفات الحسنة الكثير -وهذا صحيح-لكن هو ايضا نبي لله الكريم الذي اصطفاه

ارجو انكي فهمتي ما ارمي اليه

ثانيا اخواتي الفاضلات كل واحدة منا تاتي يشئ جديد لنصرته،مثلا كما قلتن مسبقا المقاطعة ونريد المزيد

تم تعديل بواسطة نسمة*امل*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

استأذن الاخت ارجو مغفرتك للاضافة في موضوعها

 

 

اردتُ كتابة موضوع للدفاع فوجدتها ماشاء الله قد بادرت

اولاً اختي الحبيبة ريحانة لاتهمنا كثيرا اقول الممستشرقين عنه فنحن في غنىً من انيثبتوا لنا عظمته،صحيح يا اختي الحبيبة؟

ارجو الا تسيئ فهمي،، فنعم كلامهم صحيح ويصيبنابالسعادة

لكن لانتظر ذلك منهم فبه او بدونه هو عدنا نبي الله

ثم انهم-وللانصاف ليس جمعيهم -ينظروا اليه كبشر لديه من الصفات الحسنة الكثير -وهذا صحيح-لكن هو ايضا نبي لله الكريم الذي اصطفاه

ارجو انكي فهمتي ما ارمي اليه

ثانيا اخواتي الفاضلات كل واحدة منا تاتي يشئ جديد لنصرته،مثلا كما قلتن مسبقا المقاطعة ونريد المزيد

 

 

 

 

 

 

أختي الحبيبة ( نسمة أمل) فهمت ما قلتيه جيدا وأنا معك تماما فيما تقولين حتى وأنا أنقلها لكم أعلم أن هذه الأقوال لن تفيدنا نحن ولكن نقلتها من باب أن الشيخ شهاب الدين أبو زهو هو الذي وضعها وأراد منها أن من كانت عندها القدرة على ترجمة هذا أو وضعه بطريقة جميلة لنشرها ليس لنا ولكن لمن لا يعرفون النبي من البداية لعله شيء يجعلهم يبحثون من هو النبي - صلى الله عليه وسلم- فرأيت أن الشيخ -حفظه الله- له نظرة في ذلك ولكن نحن نعلم من هو النبي سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم رغم كيد الكائدين ولكن كما هم يقولون ما يقولون أسأل الله أن ينصرنا عليهم فنحن نأتي لهم ممن كانوا منهم وجزاك الله خيرا وأسعدني اهتمامك

 

هذا اقتراحي

أنا أريد أن نفتح صفحة للتعريف بالنبي- صلى الله عليه وسلم - ونحفظ سيرته ونعرفها كما نحفظ الفاتحة نكتب كل يوم شيء عن سيرته -صلى الله عليه وسلم- وسنة من السنن المهجورة لنطبقها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الكل يسأل : ما واجبي تجاه هذا التطاول الحقير ؟

البداية أنت ،

نعم انا وأنت السبب ،

بالله لا تفكر فقط في الانتقام والرد فهذا له وقته ،

ولكن أنا وأنت لو رآنا النبي صلى الله عليه وسلم سيحبنا ؟؟

لو وقفت أمامه الآن ستخجل من ذنوبك ومن بعدك عن سنته وسيرته

 

البداية أنا وأنت كيف نتبع النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟

فالقرار الأول :

جلسة محاسبة شديدة مع النفس، وإحساس بالندم يولد عملا إيجابيا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ؟

أريدك أن تقول : والله لن أترك سنة أستطيع فعلها إلا وسأجاهد نفسي لتطبيقها

لنتعاون ونتنافس على اتباع السنة .

شوفوا المقطع ده :

و11 فائدة " لو اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم "

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×