اذهبي الى المحتوى
امة من اماء الله

ومضات على طريق تفعيل السيرة النبوية

المشاركات التي تم ترشيحها

الهدية سنة نبوية، ومَظْهر حب، ومبعث أُنْس، تـُقرِّب البعيد، وتصل المقطوع، وتشق طريق الدعوة إلى النفوس، وتفتح مغاليق القلوب، وتبذر المحبة بين الناس، وقد حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على تشريع كل ما مِن شأنه أن يؤلف القلوب، فالهدية من هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي حض عليها حيث قال: ( تَهَادُوا تَحَابُّوا ) رواه البخاري في الأدب المفرد، ومالك، وصححه الألباني .

 

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم ـ يهدي، ويقبل الهدية ـ القليل والكثير ـ، ويثيب عليها، ويرغب فيها، وكان يقول: ( لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِىَ إِلَىَّ ذِرَاعٌ أو كراع لَقَبِلْتُ ) رواه البخاري، والكراع: مستدق الساق من الغنم والبقر العاري من اللحم .

قال ابن بطال: " حض منه لأمته على المهاداة، والصلة، والتأليف، والتَحابِ، وإنما أخبر أنه لا يحقر شيئاً مما يُهدى إليه أو يدعى إليه، لئلا يمتنع الباعث من المهاداة لاحتقار المُهدى، وإنما أشار بالكُراع إلى المبالغة في قبول القليل من الهدية " .

 

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهدية، ولا يأكل الصدقة ) رواه أبو داود .

قال الحافظ ابن حجر: " والأحاديث في ذلك شهيرة ".

ويقول ابن عبد البر: " رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يأكل الصدقة وكان يأكل الهدية، لما في الهدية من تآلف القلوب، والدعاء إلى المحبة والألفة، وجائز عليها الثواب، فترتفع المِنَّة، ولا يجوز ذلك في الصدقة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهدية ويثيب عليها خيراً منها، فترتفع المنة " .

وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الهدية من خير العمل عند الله، وأنها تعدل في أجرها عِتق الرقبة، فعن البرآء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من منح منيحة ورق (فضة)، أو منيحة لبن، أو هدى زقاقا (دلَّ على الطريق) كان له كعتق رقبة ) رواه أحمد .

 

فالهدية هي مفتاح القلوب فلو تتبعنا هديه صلى الله عليه وسلم لما وجدت زوجة تشكو من حماتها أو أخت تشكة من أختها فسبحان من يؤلف القلوب بشيء بسيط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

موضوع هام جدا بارك الله فيكِ حبيبتي أمة من إماء الله

 

سبحان الله ،، بالفعل أصبحت السيرة كتب على الأرفف ،، ليس هي فحسب بل والقرآن في كثير من البيوت في عصرنا هذا أصبح مظهرا جميلا في السيارات وعلى الأرفف في المنازل وللتهادي إلا من رحم ربي فالحمد لله ما زال هناك خير،،

 

لكن لعل ما أوصلنا لهذا هو الهروب من الواقع لأننا نعلم جيدا أن حل مشكلاتنا في تدبر آيات الله ومتابعة حبيبنا محمد -صلَّى الله عليه وسلم-

 

ولكن لعل البعض يسأل كيف نعلم ونهرب في نفس الوقت ؟؟!!

وإن لم ينطبق هذا الأمر على الكثير فلنعتبر وكأني أتحدث عن نفسي

فأنا أعلم أن الطريق إلى الله لا يخرج عن أحد أمرين بل لا يخرج عن كلاهما معا وهما القرآن والسنة ولكن رغم هذا لم أتخذ لهذا السبيل خطوات إلا القليل جدا من الخطوات وفي منتصف الطريق أقف لأنني لم أجاهد ولم أستعن بالله على الوجه الذي يحبه ولعل الأمر ما كان فيه إخلاص على الوجه الأكمل فحاولت وأنا في دراستي أن اقرأ في كتاب السيرة وكان كتاب (هذا الحبيب يا محب) ولعل كوني صغيرة ولم أتربى على السيرة النبوية-- فالأهل في الغالب يهتموا بحفظ أولادهم القرآن وذلك إن فعلوا فما كنت أهتم وقتها إلا بالقرآن وحتى كنت أقطعه في أثناء دراستي --- ولكنني كنت قلت مع نفسي أنني سأقرأ كل يوم من هذا الكتاب الميسر الجميل بعض الصفحات ولكن سرعان ما دخلت مشاغل الدراسة على أمري هذا فأوقفته دون تنبيه مسبق سبحان الله ولم أشعر بأنني لم أكمل حتى قراءة السيرة النبوية -- نعم كنت أسمع الشيوخ وكنت أتصفح الكتاب من فترة للأخرى وأقرأ فيه وبعض الكتب الأخرى ---ولكن سبحان الله مرت السنون حتى أنهيت الكلية فكنت أفتح القنوات الإسلامية كالرحمة مثلا ومثيلاتها فأجد الشيخ ما شاء الله يسرد نسب النبي وكأنه اسمه هو ويسرد شيئا آخر من حياة النبي وكأنه يسرد جزءا من حياته فقلت في نفسي كيف عرف هؤلاء سيرة النبي وكيف هي على أذهانهم وكأنها جزء لا يتجزأ من حياتهم ولكنني لم أفهم وقتها وقلت المسألة مسألة حفظ ،،

 

حتى أردت أن أدرس السيرة فذهبت لأحد المساجد وكنت متيقنة أن الشيخ سيبدأ الدرس بأن النبي ولد يوم كذا ومرضعاته هن ... والغزوات هي....... وأخلاقه ........ وأسمائه ..........

 

لكن سبحان الله وجدت شيئا آخر فوجدته يأخذ أمر السيرة وكأنها واقع نعيشه وكأننا يجب أن نأخذ سيرة النبي منهج للحياة فعلا وقولا تحقيقا لا تعليقا

فلأنني لم أتعود على ذلك الأمر في سرد السيرة فأنا متعودة عليها كما هي مسردة في الكتب ولأنني لم أتربى عليها من الصغر فما قال لي أحد حينما كنت أنام ( كان حبيبنا وشفيعنا ينام هكذا فلننم مثله ) ولم يقل أحد لي ولغيري الكثير ( يا بني سَمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك ) لم يقل لي أحد ( النبي بيحب إلي بيعمل كذا ....) ( النبي قالنا نعمل كذا ....) ( النبي بيحبنا ومشتاق لنا ...) وإن كنا نفعل تلك الأفعال وتربينا عليها لكن لم يزرع فينا أن هذا من فعل النبي وهذا من قول النبي حتى يكون هو القدوة الوحيدة في حياتنا

 

ولأنني كنت ذاهبة للدراسة للسيرة وغيرها من المواد الشرعية وكنت في ذلك الوقت متخرجة من كليتي فكنت متخيلة أن الدراسة هنا كهنا من حيث أنه درس ونسمعه ولا بد من حفظه فحسب

 

فللأسباب السابقة أول درس للشيخ كان غريبا عليا ،،، ولكن مع الأيام وأنا مازلت في البداية

شعرت أنني أريد ألا ينتهي الدرس فطريقته في شرحها يقوم فيها بربط السيرة بالواقع الذي نعيشه وكل موقف من أول ما الذي نستفاده من دراسة السيرة حتى الآن والشيخ يربط الدرس بالواقع وقتها أيقنت أننا إذا درسنا السيرة وكأننا نعيش مع النبي ونتحرك معه وكأننا نجوع معه ونشبع معه ونغضب لغضبه ونفرح لفرحه ستكون حياتنا هي صورة مصغرة لحياة النبي وإن قصرنا فيها لأننا لسنا أنبياء لكن سيكون حالنا يشرح للعالم كله ما هو الإسلام وليس حالنا نسيء به للإسلام

 

 

إذا فمن أهم الأشياء وهذه ومضتي آمل أن تجدي نفعا هي أن نربط السيرة بالواقع أن نحاول دراسة السيرة مرة أخرى بشكل آخر نشعر فيه بحكمة الله في كل خطوة من خطوات النبي وفي كل حركة وسكنة قدرها له وكيف نعيش نحن في بيوتنا ومع الأزواج والأبناء ونحن نستشعر هذه الحكمة في كل فرحة وفي كل حزن في كل نعمة وفي كل ابتلاء نرجع للسيرة سنجد النبي قد ذاق من الابتلاء ما ذاق لكنه بفضل من الله سيد ولد آدم خاتم النبيين بلغ الرسالة وأدى الأمانة إخلاصا لله وحده

 

ولكي نعيش الواقع من خلال المنتدى فمن الممكن عمل دورات مستمرة نقطف فيها من بستان النبوة العطر زهرة في كل أسبوع أو أسبوعان أو كما يتيسر بشكل منظم ومحدد ونعيش به في بيوتنا وذلك بدءا من أول شيء في سيرته حتى وفاته عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ولنحفز الأعضاء في المنتدى بالمشاركة في ذلك ولنجعل هناك أسئلة بسيطة على كل درس كما كان في دورة جددي إيمانك مثلا -- أعني دروس الشيخ هاني حلمي حفظه الله--التي تمت هنا في المنتدى ويكون هناك أسئلة على كيفية التطبيق الحي للسيرة في الحياة كيف تم تطبيق هذا الموقف في يومكِ ومع زوجكِ ومع أبناءكِ ومع جيرانكِ ومع من قابلتي ويا حبذا إن نقلت الفكرة للمنتديات الأخرى

 

 

أتابع معكن إن شاء الله تعالى وآسفه جدا على الإطالة فهي غير مقصودة ،، رغم أن أفكاري غير مرتبة ولكن آثرت أن أكتب ما في نفسي لعل الله أن يجعل به نفعا

 

جوزيتن خيرا حبيباتي

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الهدية سنة نبوية، ومَظْهر حب، ومبعث أُنْس، تـُقرِّب البعيد، وتصل المقطوع، وتشق طريق الدعوة إلى النفوس، وتفتح مغاليق القلوب، وتبذر المحبة بين الناس، وقد حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على تشريع كل ما مِن شأنه أن يؤلف القلوب، فالهدية من هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي حض عليها حيث قال: ( تَهَادُوا تَحَابُّوا ) رواه البخاري في الأدب المفرد، ومالك، وصححه الألباني .

 

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم ـ يهدي، ويقبل الهدية ـ القليل والكثير ـ، ويثيب عليها، ويرغب فيها، وكان يقول: ( لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِىَ إِلَىَّ ذِرَاعٌ أو كراع لَقَبِلْتُ ) رواه البخاري، والكراع: مستدق الساق من الغنم والبقر العاري من اللحم .

قال ابن بطال: " حض منه لأمته على المهاداة، والصلة، والتأليف، والتَحابِ، وإنما أخبر أنه لا يحقر شيئاً مما يُهدى إليه أو يدعى إليه، لئلا يمتنع الباعث من المهاداة لاحتقار المُهدى، وإنما أشار بالكُراع إلى المبالغة في قبول القليل من الهدية " .

 

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهدية، ولا يأكل الصدقة ) رواه أبو داود .

قال الحافظ ابن حجر: " والأحاديث في ذلك شهيرة ".

ويقول ابن عبد البر: " رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يأكل الصدقة وكان يأكل الهدية، لما في الهدية من تآلف القلوب، والدعاء إلى المحبة والألفة، وجائز عليها الثواب، فترتفع المِنَّة، ولا يجوز ذلك في الصدقة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهدية ويثيب عليها خيراً منها، فترتفع المنة " .

وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الهدية من خير العمل عند الله، وأنها تعدل في أجرها عِتق الرقبة، فعن البرآء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من منح منيحة ورق (فضة)، أو منيحة لبن، أو هدى زقاقا (دلَّ على الطريق) كان له كعتق رقبة ) رواه أحمد .

 

فالهدية هي مفتاح القلوب فلو تتبعنا هديه صلى الله عليه وسلم لما وجدت زوجة تشكو من حماتها أو أخت تشكة من أختها فسبحان من يؤلف القلوب بشيء بسيط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أختي الحبيبة

قال النبي - صلى الله عليه وسلم:

 

ما تركت من شيءٍ يقربُكم إلى الجنةِ إلا وقد حدثتكم به ، ولا تركتُ من شيءٍ يبعدُكم عن النارِ إلا وقد حدثتكم به

الراوي: - المحدث:

الألباني - المصدر: النصيحة - الصفحة أو الرقم: 232

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

موضوع هام جدا بارك الله فيكِ حبيبتي أمة من إماء الله

 

سبحان الله ،، بالفعل أصبحت السيرة كتب على الأرفف ،، ليس هي فحسب بل والقرآن في كثير من البيوت في عصرنا هذا أصبح مظهرا جميلا في السيارات وعلى الأرفف في المنازل وللتهادي إلا من رحم ربي فالحمد لله ما زال هناك خير،،

 

لكن لعل ما أوصلنا لهذا هو الهروب من الواقع لأننا نعلم جيدا أن حل مشكلاتنا في تدبر آيات الله ومتابعة حبيبنا محمد -صلَّى الله عليه وسلم-

 

ولكن لعل البعض يسأل كيف نعلم ونهرب في نفس الوقت ؟؟!!

وإن لم ينطبق هذا الأمر على الكثير فلنعتبر وكأني أتحدث عن نفسي

فأنا أعلم أن الطريق إلى الله لا يخرج عن أحد أمرين بل لا يخرج عن كلاهما معا وهما القرآن والسنة ولكن رغم هذا لم أتخذ لهذا السبيل خطوات إلا القليل جدا من الخطوات وفي منتصف الطريق أقف لأنني لم أجاهد ولم أستعن بالله على الوجه الذي يحبه ولعل الأمر ما كان فيه إخلاص على الوجه الأكمل فحاولت وأنا في دراستي أن اقرأ في كتاب السيرة وكان كتاب (هذا الحبيب يا محب) ولعل كوني صغيرة ولم أتربى على السيرة النبوية-- فالأهل في الغالب يهتموا بحفظ أولادهم القرآن وذلك إن فعلوا فما كنت أهتم وقتها إلا بالقرآن وحتى كنت أقطعه في أثناء دراستي --- ولكنني كنت قلت مع نفسي أنني سأقرأ كل يوم من هذا الكتاب الميسر الجميل بعض الصفحات ولكن سرعان ما دخلت مشاغل الدراسة على أمري هذا فأوقفته دون تنبيه مسبق سبحان الله ولم أشعر بأنني لم أكمل حتى قراءة السيرة النبوية -- نعم كنت أسمع الشيوخ وكنت أتصفح الكتاب من فترة للأخرى وأقرأ فيه وبعض الكتب الأخرى ---ولكن سبحان الله مرت السنون حتى أنهيت الكلية فكنت أفتح القنوات الإسلامية كالرحمة مثلا ومثيلاتها فأجد الشيخ ما شاء الله يسرد نسب النبي وكأنه اسمه هو ويسرد شيئا آخر من حياة النبي وكأنه يسرد جزءا من حياته فقلت في نفسي كيف عرف هؤلاء سيرة النبي وكيف هي على أذهانهم وكأنها جزء لا يتجزأ من حياتهم ولكنني لم أفهم وقتها وقلت المسألة مسألة حفظ ،،

 

حتى أردت أن أدرس السيرة فذهبت لأحد المساجد وكنت متيقنة أن الشيخ سيبدأ الدرس بأن النبي ولد يوم كذا ومرضعاته هن ... والغزوات هي....... وأخلاقه ........ وأسمائه ..........

 

لكن سبحان الله وجدت شيئا آخر فوجدته يأخذ أمر السيرة وكأنها واقع نعيشه وكأننا يجب أن نأخذ سيرة النبي منهج للحياة فعلا وقولا تحقيقا لا تعليقا

فلأنني لم أتعود على ذلك الأمر في سرد السيرة فأنا متعودة عليها كما هي مسردة في الكتب ولأنني لم أتربى عليها من الصغر فما قال لي أحد حينما كنت أنام ( كان حبيبنا وشفيعنا ينام هكذا فلننم مثله ) ولم يقل أحد لي ولغيري الكثير ( يا بني سَمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك ) لم يقل لي أحد ( النبي بيحب إلي بيعمل كذا ....) ( النبي قالنا نعمل كذا ....) ( النبي بيحبنا ومشتاق لنا ...) وإن كنا نفعل تلك الأفعال وتربينا عليها لكن لم يزرع فينا أن هذا من فعل النبي وهذا من قول النبي حتى يكون هو القدوة الوحيدة في حياتنا

 

ولأنني كنت ذاهبة للدراسة للسيرة وغيرها من المواد الشرعية وكنت في ذلك الوقت متخرجة من كليتي فكنت متخيلة أن الدراسة هنا كهنا من حيث أنه درس ونسمعه ولا بد من حفظه فحسب

 

فللأسباب السابقة أول درس للشيخ كان غريبا عليا ،،، ولكن مع الأيام وأنا مازلت في البداية

شعرت أنني أريد ألا ينتهي الدرس فطريقته في شرحها يقوم فيها بربط السيرة بالواقع الذي نعيشه وكل موقف من أول ما الذي نستفاده من دراسة السيرة حتى الآن والشيخ يربط الدرس بالواقع وقتها أيقنت أننا إذا درسنا السيرة وكأننا نعيش مع النبي ونتحرك معه وكأننا نجوع معه ونشبع معه ونغضب لغضبه ونفرح لفرحه ستكون حياتنا هي صورة مصغرة لحياة النبي وإن قصرنا فيها لأننا لسنا أنبياء لكن سيكون حالنا يشرح للعالم كله ما هو الإسلام وليس حالنا نسيء به للإسلام

 

 

إذا فمن أهم الأشياء وهذه ومضتي آمل أن تجدي نفعا هي أن نربط السيرة بالواقع أن نحاول دراسة السيرة مرة أخرى بشكل آخر نشعر فيه بحكمة الله في كل خطوة من خطوات النبي وفي كل حركة وسكنة قدرها له وكيف نعيش نحن في بيوتنا ومع الأزواج والأبناء ونحن نستشعر هذه الحكمة في كل فرحة وفي كل حزن في كل نعمة وفي كل ابتلاء نرجع للسيرة سنجد النبي قد ذاق من الابتلاء ما ذاق لكنه بفضل من الله سيد ولد آدم خاتم النبيين بلغ الرسالة وأدى الأمانة إخلاصا لله وحده

 

ولكي نعيش الواقع من خلال المنتدى فمن الممكن عمل دورات مستمرة نقطف فيها من بستان النبوة العطر زهرة في كل أسبوع أو أسبوعان أو كما يتيسر بشكل منظم ومحدد ونعيش به في بيوتنا وذلك بدءا من أول شيء في سيرته حتى وفاته عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ولنحفز الأعضاء في المنتدى بالمشاركة في ذلك ولنجعل هناك أسئلة بسيطة على كل درس كما كان في دورة جددي إيمانك مثلا -- أعني دروس الشيخ هاني حلمي حفظه الله--التي تمت هنا في المنتدى ويكون هناك أسئلة على كيفية التطبيق الحي للسيرة في الحياة كيف تم تطبيق هذا الموقف في يومكِ ومع زوجكِ ومع أبناءكِ ومع جيرانكِ ومع من قابلتي ويا حبذا إن نقلت الفكرة للمنتديات الأخرى

 

 

أتابع معكن إن شاء الله تعالى وآسفه جدا على الإطالة فهي غير مقصودة ،، رغم أن أفكاري غير مرتبة ولكن آثرت أن أكتب ما في نفسي لعل الله أن يجعل به نفعا

 

جوزيتن خيرا حبيباتي

 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

أكرمك الله أختي الحبيبة على مشاركتك الطيبة ، وومضتك المضيئة والتي أسأله تعالى أن يثيبك عليها خيرا كثيرا، وينفع بها

وكما قلت علينا أن لا نعيش الواقع بمعزل عن السيرة العطرة، فهي غنية بكل ما نحتاجه في حياتنا، وإن شاء الله سعي الساحة العطرة هو دائما في تقريب المادة ومحاولة طرحها بالصورة التي نستطيعها في واقعنا المعيش

جزاك الله خيرا، وأسأله تعالى أن يعيننا على الخير، ويبارك في الوقت والجهد حتى يتم تقديم كل ما هو نافع وهادف، ونجد له أثرا في حياتنا العادية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هذه ومضة أخرى وأرجو أن تكون مضيئة:

 

منتهى أرب السائلين في التعريف بمقام النبي الأمين صلى الله عليه وسلم (1)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ودائما أجدني مشدودة إلى هذا الموضوع، ربما لأنه وجد ليكون جسرا نحو الواقع المعيش، وعلاقة حقيقية بين ما نقرأه وبين التطبيق، وبين الفكرة والعمل...

لعل القضاء على الجهل بشخصه صلى الله عليه وسلم هي ومضة مضيئة نحو تفعيل حقيقي لسيرته صلى الله عليه وسلم ولهذا كانت:

 

 

كطرح يراد له أن يكون خطوة أولى لتتوالى الخطوات بإذن الله تعالى..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أمة الحبيبة ما أحلى موضوعك وما أحوجنا إليه، لقد تُهنا يا أخيتي وأصبحنا نتخبط في ظلام دامس في وقت اختلط فيه الحق بالباطل والحق ظاهر في الحقيقة ولكن أعداء الله وضعوا غشاوة على أعيننا حتى ضللنا الطريق وهم بذلك في قمة الفرح

 

لي عودة إن شاء الله لقراءة الموضوع بتأني وإن شاء الله تكون لنا بصمة في حياتنا من هذه السيرة العطرة على صاحبها أفضل السلام

 

وموضوعي هذا ماهو إلا محاولة مني للتغيير وجعل السيرة منهج حياة أسأل الله القبول

رياحين ندية من السيرة النبوية....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع جميل جد

 

لازم ارجع له كتير عشان اطلع المواضيع التى تضمنها

 

جزاكِ الله خيرا ياغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×