اذهبي الى المحتوى
أم عائشة المصرية

التصويت للموقف الثالث منى وعمر

المشاركات التي تم ترشيحها

خلافات زوجية تنتهي برومانسية

 

الآن سأضع مشاركات الأخوات اللاتى شاركن والمطلوب منكن التصويت للمشاركة التى تنال إعجابكن أكثر

عن طريق الضغط على "أعجبنى"

وإن انتهت إعجاباتك لهذا اليوم فعليكِ أن تكتبى لى فى الرد أعجبتنى المشاركة رقم كذا..

اتفقنا؟

بس تعالوا نتفق..كل واحدة لها الحق فى اختيار مشاركة واحدة فقط :))

 

خلافات زوجية تنتهي برومانسية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دخل عمر بوجه متغير بعض الشيء ..من فرحتها لم تلاحظ هذا التغير ... اقتربت منه وقبلته " حمد لله على سلامتك حبيبي "

قال بهدوء " الله يسلمك "

وبدون كلمة أخرى ذهب لغرفته ليبدل ملابسة ... اختفت البسمة من على شفتي منى ... وتعجبت من تصرفه ..

ذهبت خلفه لتساعده في تبديل ملابسه وهي تسأله " كيف حالك " رد بإقتضاب " الحمد لله " انشغل بال منى عليه ..والأفكار تتنازعها ما الذي حدث ..... سألته حبيبي هل أنت بخير .. أجابها " نعم "

فقالت بتردد "ولكني أشعر أن متغير ..هل هناك ما يزعجك "

تعصب عمر وقال " قلت لك لا شيء ..دعيني وحدي من فضلك "

قالت : حاضر سأدعك الآن لترتاح وابتسمت في وجهه ابتسامة خفيفة وخرجت

بعدما هدأ ذهب لتناول طعام الغذاء ومنى ترمقه لكي تعرف هل زال منه الغضب أم لا

وحينها عرفت انه بالفعل لم يعد غاضب فبادرته قائلة :

لي عندك خبر سعيد وسيفرحك هل اقوله لك؟ =)

قال: ما هو؟

قالت: سيأتي عما قريب طفل يأنس وحدتنا ولطالما تمنيناه سويا

فرح عمر بهذا الخبر وذهب إليها وضمها بين ذراعيه وهو يقول الحمد لله على هذا الخبر المفرح

وقد نساني هذا تعب الشغل ومن الآن فصاعدا لا تتعبي نفسك كثيرا واهتمي بها

قالت له وعيناها تشع فرحا : حاضر يا عزيزي من أجلك افعل كل شيء ^ــــ^

 

 

الأخطاء التي وقعت فيها منى هي :

أولا يجب عليها أن لا تلح عليه عندما يكون غضبانا

ثانيا تتركه حتى يهدا ثم تتحدث عما تريد قوله

ثالثا حتى وإن تزينت له وحصل الذي حصل لا تقل له بانها دائما تتزين ولا يبالي بها بل تسكت وتعتبره امرا عاديا =)

رابعا اتمنى ان تصلح كل البيوت الإسلامية وان يدخلها السلام والمودة والحب =)

 

(عزيزتي أنا آسفة لأني لم أشترك في الحلقتين السابقتين بسبب مرض امي وارجو ان تقبلي مشاركتي هذه =)

مشاركة حواء 2010

مشاركة حواء 20

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فتحت منى خزانتها وهي سعيدة وبدأت تتفحص ملابسها واحد تلو الآخر حائرة أيهم تختار !...

تريد شيئا خاصا لمناسبة خاصة جدا

وأخيرا استقر رأيها على فستان أسود ضيق يظهر عودها الريان ....

وضعته على سريرها بحرص وألتفتت للمرآه تنظر لنفسها وهي مبتسمة ...

وبدأت تضع زينها ... تريد لهذا اليوم أن يكون يوما مميزا ...

الفرحة لا تسعها فقد بشرتها طبيبتها اليوم بالخبر الذي كانت تشتاق لسماعه منذ زواجها .. أنها حامل

سرحت بفكرها تتخيل رد فعل عمر لاشك أنه سيطير من الفرحة ...

تحمست كثيرا واصلت وضع مكياجها بإتقان وبعد انتهائها أخذت عطرها المفضل ورشت رشات خفيفة لبست فستانها ..

وألقت نظرة نهائية على شكلها لتطمئن " نعم .. هكذا رائع "

لم تكد تنتهي إلا وهي تسمع صوت المفتاح يدور في الباب ... أسرعت لتفتح لزوجها وهي مبتسمة وعيونها تلمع من الفرح ...

دخل عمر بوجه متغير بعض الشيء ..

 

 

من فرحتها لم تلاحظ هذا التغير ... اقتربت منه وقبلته " حمد لله على سلامتك حبيبي "

قال بهدوء " الله يسلمك "

 

وبدون كلمة أخرى ذهب لغرفته ليبدل ملابسة .. حزنت منى من داخلها ولكنها لم تُظهر اى انفعال فذهبت ورائه الى غرفه النوم وقالت له بابتسامه خفيفة ^__^" حبيبى ااحضر الغداء "

 

رد باقتضاب "نعم من فضلك فانا اريد ان انام قليلا "

 

ذهبت منى الى المطبخ وبدأت فى وضع الاطعمه على السفرة ثم ذهبت الى المطبخ واحضرت مريول المطبخ ولبسته فوق ملابسها واحضرت عصا المقشه ووضعت ايشارب على شعرها وربطته بيفيونكه من الامام وذهبت الى زوجها واظهرت علمات غضب وقامت بتتطويل بوزها ودخلت على زوجها

 

ووقفت امامه وهى تتضع يديها على المقشه وقالت "هاااااا قول مين "

فنظر لها زوجها باستغراب لتغيير شكلها "مين ايه "

 

ضربت المقشه ضربة خفيفة على ايديها وقالتله "مين اللى زعللك وانا انكدللك عليه واعرفه مقامه علشان زعللك حبيبى "

 

فضحك عمر ضحك عالى "هههههههههههههههههههههههههه^___^ وانتى بقى اللى هتبهديله بمقشتك دى "

كتمت منى ضحكتها وتصنعت الجدية "ايوة طبعا قولى بس وانت هتشوف انا هعمل ايه فى اللى ممكن يضايقك لحظة واحدة "

 

نظر لها عمر نظرة حنان وحب "للدرجة د ى كان ظاهر عليا "

اقتربت منه ووضعت يديها على خده وقالت "انا بعرف الل ى مزعللك بقلبى قبل عيونى "

قال لها عمر وهو يقربها منه "هقوللك يا قلبى بس بعد الغدا "

 

ضحكت منى واظهرت علامات اسف مصطنعه وقالت "ياخسارة كان نفسى استخدم المقشه ^____^"

 

ثم وضعت اصبعها فى فمها كالاطفال ونظرت له نظرة رائعه وقالت "اصلى عندى ليك مفاجأة ""^___^ والناس الشريرة اللى زعلوا حبيبى كانوا هيضيعوها عليا ^__^ حتى حبيبى ملحظشى انى احلويت النهاردة خالص "

ضحك زوجها ^__^ وقال "مفاجأة هههههههههه وانتى ماسكة المقشة والمريول على الفستان ورابطه راسك زى الجزارين "

 

ضحكت منى وقالت وهى تنزع المريول والايشارب والمقشة "معلشى يا قلبى اصلى اندمجت فى الدور "

 

وعدلت ننفسها والتفت حول نفسها وهى تتدور وقالت "هاااااا احلويت ولا لا ؟ لو جاوبت اجابة صحيحة هقوللك المفاجأة لو جاوبت غلط *___* هلبس لبس الجزارين تانى "

ضحك عمر وقال لها "ههههههههههههههاكيد احلويتى "

 

قالت منى وهى تتصنع الجديه "اجابة صحيحه "

اقتربت منى من زوجها وقالت "امسك قلبك واظبط نبضك (انا )^_____^ حااااااااااااااااااااااامل وصرخت وتتضرب بقدمها الارض وتصرخ وتتضحك وتبكى ودموعها تنهال على وجهها "

 

ضحك عمر من قلبه واخذها بين يديه واحتضنها بقوة وقال لها "الحمد لله اللهم للك الحمد اللهم بارك الله يكمل حمللك على خير يا حبيبتى هههههههههههههههههههه وتقوليلى امسك قلبك واظبط نبضك دانتى روحتى فى خرايطها خااااااااالص "

 

وانتهى اليوم بسعادة غمرت بيتهم الهادىء

 

 

 

 

الاخطاء:

تسرع الزوجة فى اظهار الغضب سريعا من زوجها وهى لم تعلم بعد سبب غضبه او ضيقه

 

الاندفاع بالالفاظ والهجوم على الزوج لن يتغير زوج ابدا بتتلك الطريقه انما بالحسنى

 

اصرارها على عدم خروجه من البيت ووقوفها امامه اذا غضب زوجك لا تقفى اماهه ابدا لانه بيكون فى مرحله لا يستطيع فيها السيطره على اعضائه او انعلاته خصوصا ان الرجال غضبهم قليل وفى نفس الوقت لا يستطيعوا التنفيس بالبكاء كما تفعل النساء

 

الصوت العالى حقا لا يؤثر على الرجل فقد قرات منذ يومين مقاله ان اقرب النساء الى قلب الرجل هى المرأة الهادئة ذات الصوت المنخفض

 

الفضول الشديد لمعرفة سبب الغضب مادامتى لست انتى السبب اذا لا تلحى على زوجك بالسؤال بل اتركيه هو يقول لكى وحده وفى الوقت الذى يراه هو مناسب

 

مشاركة أتمنى رضاه

  • معجبة 4

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لم تكد تنتهي إلا وهي تسمع صوت المفتاح يدور في الباب ... أسرعت لتفتح لزوجها وهي مبتسمة وعيونها تلمع من الفرح ...

دخل عمر بوجه متغير بعض الشيء ..من فرحتها لم تلاحظ هذا التغير ... اقتربت منه وقبلته " حمد لله على سلامتك حبيبي "

قال بهدوء " الله يسلمك "

وبدون كلمة أخرى ذهب لغرفته ليبدل ملابسة ... تعجبت منى من تصرفه وقالت خير يا ترى في ايه ..

ذهبت خلفه لتساعده في تبديل ملابسه وهي تسأله " كيف حالك " رد بإقتضاب " الحمد لله " انشغل بال منى عليه ..والأفكار تتنازعها ما الذي حدث ..... سألته حبيبي هل أنت بخير .. أجابها " نعم "

فقالت بتردد "بس حاسة انك متغير شوي عموما حبيببي ( هنا تقوم بتقبيله على خده )

 

غير ملابسك وتعالى يلا انا منتظراك لكي ناكل سويا

 

 

وكمان عندي لك خبر سوف يسعدك جدا جدااا"

عمر وقال "خير في ايه ايه الي هيسعدني

 

"

منى وبكل دلال تهمس في اذنه وتقول له هذا الخبر ما ينفع يتقال مع التكشيرة الي وشك دي

 

فكك من تكشيرتك وانا راح اقولك

 

 

علا صوت عمر " وبعدين بقى بجد مش راايق لحركاتك دي في ايه

 

"

ردت منى "مش ممكن انت يعني انا هعمل حركات علشان اضايقك وانا عارفه انك مضايق خلقه

 

 

لا طبعا وتضحك منى لكي يزيد تعصبه "

 

هههههههههههههههههه

 

 

وتتقرب منه بلطف وتقول له حبيببي الاول يفك حواجبة ويشيل التكشيرة

 

 

لان ما في شيء في الدنيا دي كلها يستاهل انك تزعل نفسه مشانه

 

 

 

عقد عمر حاجبيه قال " يالله منك ... "

منى " خلاص حبيبي راح اقولك اسعد خبر مستعد واقتربت منه وقالت له انا حامل

عمر " بجد يا منى بجد فرحتيني

 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

السلبيات

انها لم تستطيع ان تقلب الحوار لصالحها وقلبته لزعل وكان اهم شيء عندها انها تعرف هو زعلان ليه

 

في حين انها كان في امكانها تقلب الحوار لصالحها ولما تخبرة بالخبر السعيد منه لنفسه

كان هيقولها بجد فرحتيني بعد ما كنت مضايق من كذا وكذا وكذا

 

 

المفروض الواحده لما تلاقي جوزها متعصب

ما تقف امامة واذا وقفت يا اما تتكلم بالحسنى او بالدلال

اذا وجدته شديد العصبيه تتركه تماما لحين يهدى

 

مشاركة ماريا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لم تكد تنتهي إلا وهي تسمع صوت المفتاح يدور في الباب ... أسرعت لتفتح لزوجها وهي مبتسمة وعيونها تلمع من الفرح ...

دخل عمر بوجه متغير بعض الشيء ..من فرحتها لم تلاحظ هذا التغير ... اقتربت منه وقبلته " حمد لله على سلامتك حبيبي "

قال بهدوء " الله يسلمك "

وبدون كلمة أخرى ذهب لغرفته ليبدل ملابسه ... اختفت البسمة من على شفتي منى استغرابا من عمر..يا ترى ماله؟

دخلت منى وراء زوجها..وناولته البيجامة..

نورت البيت يا حبيبي مستنياك من بدرى..

رد عمر بكلمات بسيطة مختصرا الموقف: شكرا

تعجبت منى فهى لم تعتد من زوجها ذلك..بل اعتادت منه على تجاذب أطراف الحديث فوق عودته من عمله وأنه غالبا يحكى لها أثناء تبديل ملابسه ملخص ما دار معه فى يومه..لكنه اليوم لم يحكى شيئا..

تضايقت منى من ضيق زوجها فهى كانت تتمنى أن يأتى سعيدا من الخارج لتزداد سعادته بالخبر الجميل..فقررت أن تؤجل الخبر قليلا حتى تهدىء من روع زوجها ثم تخبره بعد ذلك ليستقبل الخبر بفرحة وبهجة..

 

بعدما قام بتبديل ملابسه قالت له..العشا جاهز يا حبيبي..عملت لك البيتزا اللى بتحبها :))

ابتسم عمر ابتسامة بسيطة ولم يرد كعادته بالشكر والشوق لأكلته المفضلة..

جلسا سويا وبعدما بدءا فى الأكل كلمته منى..

حبيبى ايه البيتزا مش عجباك ولا ايه..طيب كل من إيدي كده حتلاقيها أحلى بكتير من اللى كلتها بإيدك (وتضحك لتشاكس زوجها)

الحمد لله عمر فك التكشيرة شويتين وبدأ يقول لزوجته عن السبب اللى مخليه متضايق هكذا..

منى..أنا حقولك على حاجة ومش عاوزك تتضايقي..أنا أساسا راجع من بره مهموم أوى..وأنا راجع من الشغل العربية اتخبطت وحصل فيها خدوش..:(

فهمت منى أن السبب فى ذلك كله موضوع العربية..

قالت له..الحمد لله الحمد لله يا حبيبى إن ربنا حفظك وإنها جت على اد العربية..فداك يا غالى..

وإن شاء الله لك الأجر..

(اطمئن عمر أن زوجته ليست متضايقة كما كان متوقع بل بالعكس خففت عنه ما حدث فاستكمل عشائه باطمئنان وظلا يتكلما عن مواضيع مختلفة..

ولما أنهيا عشائهما قالت منى لعمر..تعالى معايا فى أوضتنا عاملالك مفاجأة..

قالها خير؟؟قالت له..لا تعالى الأول أمال هى مفاجأة ازاى..

دخلا سويا لغرفة نومهما..

ففتحت الدرج وأخرجت ظرفا صغيرا وقالت له..الجواب ده جاى لك..

استغرب الزوج وأخذ الظرف بلهفة وفتحه

فوجد به ورقة صغيرا مكتوب فيها:

 

بابا حبيبي..أنا نونو صغنون..قاعد فى بطن ماما..9 شهور بالضبط وأشرف ^__^

 

فتح الزوج عينيه بدهشة مختلطة بفرحة شديييييييدة..وظل يقول لها:

 

بجد ؟بجد؟ واحتضنها وفضل يقولها مبارك مبااااارك يا حبيبتى أنا مش مصدق...

ربنا يقومك بالسلامة يارب.

 

 

تصدقى إن انتِ صبوووورة أوى إنك كنتِ ساكته من ساعة ما دخلت ومقلتيش من ساعتها..أنا آسف يا حبيبتى بس أنا حكيت لك اللى حصل..

 

لا يا حبيبتى...متتأسفش..صحيح أنا كنت حموووت وأقولك بس انت كنت صعبان علىّ أوى وكان لازم أطمن عليك الأول.

 

^^_______^^

وتوتة توته خللصت الحدوتة.

 

مشاركة أم عائشة المصرية

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وم , 04:00 PM

 

فتحت منى خزانتها وهي سعيدة وبدأت تتفحص ملابسها واحد تلو الآخر حائرة أيهم تختار !...

تريد شيئا خاصا لمناسبة خاصة جدا

وأخيرا استقر رأيها على فستان أسود ضيق يظهر عودها الريان ....

وضعته على سريرها بحرص وألتفتت للمرآه تنظر لنفسها وهي مبتسمة ...

وبدأت تضع زينها ... تريد لهذا اليوم أن يكون يوما مميزا ...

الفرحة لا تسعها فقد بشرتها طبيبتها اليوم بالخبر الذي كانت تشتاق لسماعه منذ زواجها .. أنها حامل

سرحت بفكرها تتخيل رد فعل عمر لاشك أنه سيطير من الفرحة ...

تحمست كثيرا واصلت وضع مكياجها بإتقان وبعد انتهائها أخذت عطرها المفضل ورشت رشات خفيفة لبست فستانها ..

وألقت نظرة نهائية على شكلها لتطمئن " نعم .. هكذا رائع "

لم تكد تنتهي إلا وهي تسمع صوت المفتاح يدور في الباب ... أسرعت لتفتح لزوجها وهي مبتسمة وعيونها تلمع من الفرح ...

دخل عمر بوجه متغير بعض الشيء ..من فرحتها لم تلاحظ هذا التغير ... اقتربت منه وقبلته " حمد لله على سلامتك حبيبي "

قال بهدوء " الله يسلمك "

وبدون كلمة أخرى ذهب لغرفته ليبدل ملابسة ... اختفت البسمة من على شفتي منى ... وتعجبت من تصرفه ..

ذهبت خلفه لتساعده في تبديل ملابسه وهي تسأله " كيف حالك " رد بإقتضاب " الحمد لله " انشغل بال منى عليه ..والأفكار تتنازعها ما الذي حدث ..... سألته حبيبي هل أنت بخير .. أجابها " نعم "

فقالت بتردد " تؤ تؤ تؤ فيه حد مزعل حبيبي... صح؟ "

قال عمر : " معلش سيبيني لوحدي شوية "

قالت " حاضر حبيبي شوية صغيرين ما أوعدك إني هستنى كتير .. "

سكت عمر.

خرجت منى من الغرفة وذهبت للمطبخ وأحضرت كوب عصير من الليمون البارد وعادت إلى زوجها.

طرقت الباب ودخلت وقالت " مش قلت لك مش هستنى كتير".

تفضل يا حبيبي العصير

تناول عمر العصير وهدأ قليلا .

فبادرته منى قائلة " هاه قر واعترف وكُلِّي آذان صاغية مين رسم التكشيرة دي على وجهك وأنا أروح أعلم عليه؟ ".

فحكى عمر عن ضغوطه في العمل وما واجهه من مشاكل واستفزازات.

قالت منى وهي ممسكة بيده " معلش حبيبي هيه الدنيا كدة وما في راحة إلا في الجنة ... طيب سيبك من ده كله . تدفع كام وأضَّّّّّّيع التكشيرة دي وكمان الصداع بخبر حلو وجديد لانج وطازة؟

رد عمر مبتسما : طيب ماشي قولي وبعدين أحدد حسب الخبر.

قالت منى : لاااااااااااااااااااا أضمن فلوسي الأول وبعدين أقول.

رد عمر : طيب هاعطيكِ إللي إنتي عايزاه.

قالت منى بصوت عال : " استعد ..... مبرووووووووووووووك المدام حامل ".

وبس .

 

 

مشاركة وأشرقت السماء

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لم تكد تنتهي إلا وهي تسمع صوت المفتاح يدور في الباب ... أسرعت لتفتح لزوجها وهي مبتسمة وعيونها تلمع من الفرح ...

دخل عمر بوجه متغير بعض الشيء ..من فرحتها لم تلاحظ هذا التغير ... اقتربت منه وقبلته " حمد لله على سلامتك حبيبي "

قال بهدوء " الله يسلمك "

وبدون كلمة أخرى ذهب لغرفته ليبدل ملابسه ... اختفت البسمة من على شفتي منى استغرابا من عمر..يا ترى ماله؟

دخلت منى وراء زوجها..وناولته البيجامة..

نورت البيت يا حبيبي مستنياك من بدرى..

رد عمر بكلمات بسيطة مختصرا الموقف: شكرا

تعجبت منى فهى لم تعتد من زوجها ذلك..بل اعتادت منه على تجاذب أطراف الحديث فوق عودته من عمله وأنه غالبا يحكى لها أثناء تبديل ملابسه ملخص ما دار معه فى يومه..لكنه اليوم لم يحكى شيئا..

تضايقت منى من ضيق زوجها فهى كانت تتمنى أن يأتى سعيدا من الخارج لتزداد سعادته بالخبر الجميل..فقررت أن تؤجل الخبر قليلا حتى تهدىء من روع زوجها ثم تخبره بعد ذلك ليستقبل الخبر بفرحة وبهجة..

 

بعدما قام بتبديل ملابسه قالت له..العشا جاهز يا حبيبي..عملت لك البيتزا اللى بتحبها :))

ابتسم عمر ابتسامة بسيطة ولم يرد كعادته بالشكر والشوق لأكلته المفضلة..

جلسا سويا وبعدما بدءا فى الأكل كلمته منى..

حبيبى ايه البيتزا مش عجباك ولا ايه..طيب كل من إيدي كده حتلاقيها أحلى بكتير من اللى كلتها بإيدك (وتضحك لتشاكس زوجها)

الحمد لله عمر فك التكشيرة شويتين وبدأ يقول لزوجته عن السبب اللى مخليه متضايق هكذا..

منى..أنا حقولك على حاجة ومش عاوزك تتضايقي..أنا أساسا راجع من بره مهموم أوى..وأنا راجع من الشغل العربية اتخبطت وحصل فيها خدوش..:(

فهمت منى أن السبب فى ذلك كله موضوع العربية..

قالت له..الحمد لله الحمد لله يا حبيبى إن ربنا حفظك وإنها جت على اد العربية..فداك يا غالى..

وإن شاء الله لك الأجر..

(اطمئن عمر أن زوجته ليست متضايقة كما كان متوقع بل بالعكس خففت عنه ما حدث فاستكمل عشائه باطمئنان وظلا يتكلما عن مواضيع مختلفة..

ولما أنهيا عشائهما قالت منى لعمر..تعالى معايا فى أوضتنا عاملالك مفاجأة..

قالها خير؟؟قالت له..لا تعالى الأول أمال هى مفاجأة ازاى..

دخلا سويا لغرفة نومهما..

ففتحت الدرج وأخرجت ظرفا صغيرا وقالت له..الجواب ده جاى لك..

استغرب الزوج وأخذ الظرف بلهفة وفتحه

فوجد به ورقة صغيرا مكتوب فيها:

 

بابا حبيبي..أنا نونو صغنون..قاعد فى بطن ماما..9 شهور بالضبط وأشرف ^__^

 

فتح الزوج عينيه بدهشة مختلطة بفرحة شديييييييدة..وظل يقول لها:

 

بجد ؟بجد؟ واحتضنها وفضل يقولها مبارك مبااااارك يا حبيبتى أنا مش مصدق...

ربنا يقومك بالسلامة يارب.

 

 

تصدقى إن انتِ صبوووورة أوى إنك كنتِ ساكته من ساعة ما دخلت ومقلتيش من ساعتها..أنا آسف يا حبيبتى بس أنا حكيت لك اللى حصل..

 

لا يا حبيبتى...متتأسفش..صحيح أنا كنت حموووت وأقولك بس انت كنت صعبان علىّ أوى وكان لازم أطمن عليك الأول.

 

^^_______^^

وتوتة توته خللصت الحدوتة.

 

مشاركة أم عائشة المصرية

 

عظمة على عظمة يا ست

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يالا يا بنات عاوزين تصويت أكترررر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

^_____^ تم التصويت وكالعادة هبهوب هتيجى دلوقتى وتهجم عليا علشان صوت لنفسى

 

^_____^ تم التصويت وكالعادة هبهوب هتيجى دلوقتى وتهجم عليا علشان صوت لنفسى

 

هههههههههههههههههههههههههههههههههه

 

والله يا ضنايا عذرتك

 

مافيش حد بيصوت للمشتركين

 

انا بقترح عليكو توزعو زيت وسكر وهما هيجو يجروا هههههههههههههههههههههه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

^_____^ تم التصويت وكالعادة هبهوب هتيجى دلوقتى وتهجم عليا علشان صوت لنفسى

 

 

^_____^ تم التصويت وكالعادة هبهوب هتيجى دلوقتى وتهجم عليا علشان صوت لنفسى

 

هههههههههههههههههههههههههههههههههه

 

والله يا ضنايا عذرتك

 

مافيش حد بيصوت للمشتركين

 

انا بقترح عليكو توزعو زيت وسكر وهما هيجو يجروا هههههههههههههههههههههه

 

فكرة حلو يهوبة الزيت غالي والله دمك عسل اتا بحب اقراء مواضيعيك وبذات زكية المفترية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فعلا مفيش تصويت

وفى واحدة شطورة عملت تصويت على أكثر من مشاركة

:(

 

بإذن الله غدا الفجر سأغلق التصويت فهلموا يا غاليات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×