اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

شاركينا في مسابقة " مُصطلحــات فقهيّــة "

المشاركات التي تم ترشيحها

اللهم بارك !

تقريبًا جميع الأجوبة صحيحة يا ذكيات :)

أتمنى فقط أن يتم قراءة ما ينقل إلى هنا حتى تحصل الإستفادة إن شاء الله تعالى ..

 

ماريا الحبيبة لكـــِ 5 نقاط يا جميلة ()

 

 

الآبق:

 

في اصطلاح الفقهاء

 

 

الحنفية:

هو المملوك الذي يفرّ من مالكه قصدا.

 

المالكية

: هو من ذهب مختفيا بلا سبب، فإن لم يكن كذلك، فهو إما هارب، وإما ضال، وإما فار.

 

الشافعية:

ذهاب العبد من غير خوف ولا كدّ في العمل، وإلّا فهو هارب

 

الحنابلة

: الهارب.

 

الظاهرية

: من هرب عن الجماعة، وعن دار دين الله تعالى إلى دار أعداء الله تعالى المحاربين له.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاحتكار: قال الجوهري: احتكار الطعام: جمعه وحبسه يتربص به الغلاء، قال: وهو الحكرة بضم الحاء.

قال ابن فارس: الحكرة: حبس الطّعام إرادة غلائه.

قال: وهو الحكر، والحكر، يعنى بفتح الحاء وفتح الكاف وإسكانها.

واصطلاحا: حبس الطّعام للغلاء، قاله الجرجاني.

وأيضا: شراء ما يحتاج إليه الناس من طعام ونحوه وحبسه انتظارا لغلائه وارتفاع ثمنه.

«المصباح المنير ص 56، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 98، والمغرب 1/ 217، وتحرير التنبيه ص 208، والتعريفات ص 6، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 38» .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاحتكار: شراء طعام الآدميين الأساسي ثم حبسه حتى ترتفع الأسعار ويزداد عليه الطلب لبيعه بسعر مرتفع

والأطعمة الأساسية مثل : الأرز ، التمر ، البر ونحوها ، وتسمى الأقوات

حكمه : الاحتكار حرام ، لما روى معمر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أحتكر فهو خاطئ ) رواه مسلم ،، والخاطئ هو العاصي الآثم ، ويجب عليه أن يبيع بالسعر المعتاد ، فإن أبى ذلك أجبره الحاكم عليه رفعاً للضرر عن الناس .

تم تعديل بواسطة أم زيــــاد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التّعريف

1 - الاحتكار لغةً : حبس الطّعام إرادة الغلاء ، والاسم منه : الحكرة . أمّا في الشّرع فقد عرّفه الحنفيّة بأنّه : اشتراء طعام ونحوه وحبسه إلى الغلاء . وعرّفه المالكيّة بأنّه رصد الأسواق انتظاراً لارتفاع الأثمان ، وعرّفه الشّافعيّة بأنّه اشتراء القوت وقت الغلاء ، وإمساكه وبيعه بأكثر من ثمنه للتّضييق . وعرّفه الحنابلة . بأنّه اشتراء القوت وحبسه انتظاراً للغلاء .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل يا أم زياد ولك 5 نقاط :)

 

احتكار الطعام: جمعه و حبسه يتربص به الغلاء،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال عليه الصلاة والسلام: (لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان)

 

، يعني البول والغائط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخبثان:

مثنى الأخبث، وهو من خبث الشيء، خبثا وخباثة وخباثية:

أى صار فاسدا رديئا مكروها.

والأخبثان: هما البول والغائط، ويلحق بهما الريح، ونزل به الأخبثان: الرجيع والبول.

وفي الحديث الشريف: «لا يصلّى أحدكم وهو يدافعه الأخبثان» ، وفي رواية: «ولا تدافعوا الأخبثين في الصّلاة» .

[مسلم في المساجد/ 67] وقيل الأخبثان: السهر والضجر. «أساس البلاغة ص 102، والمصباح المنير ص 221، ومختار الصحاح ص 167، والمعجم الوسيط 1/ 222، وتحرير التنبيه للنووي ص 86»

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ أم زياد لكِ 5 نقاط تضاف إلى رصيدكِ :)

 

سريعة اللهم بارك مش حتلحقوها يا بنات ! :)

 

الأخبثان:

هما البول والغائط، ويلحق بهما الريح، ونزل به الأخبثان: الرجيع والبول.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

خ ب ث - (الخبيث): ضد الطيب

(الأخبثان) : البول والغآئط

 

"أكرمكن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بورك فيكن أخواتي الحبيبات وجزاكن خيرًا على همتكنّ :)

 

نلتقي غدا بإذن الله ..

 

أريد منكنّ مراجعة ما تم أخذه لنعمل امتحان سريع غدًا على بركة الله :))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب مراجعة سريعة يا بنات :)

 

الذي يفر من مالكه كيف نسميه ؟؟

ما هو الآبد ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله بالامس كنت بفكر ان المصطلحات كثرت وكيف سنحفظها

انا بقى مش فاكرة ولا واحد ولم ارغب في العودة للاجابة حتى لا اكون غشاشة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×