رقيةراضي 13 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 ديسمبر, 2012 عواقب الإسراف والتبذير إن الإسراف والتبذير داء فتاك يهدد الأمم والمجتمعات، ويبدد الأموال والثروات، وهو سبب للعقوبات والبليات العاجلة والآجلة. فمن ذلك أن الإسراف سبب للترف الذي ذمَّه الله –تعالى- وعابه وتوعَّد أهله في كتابه, إذ قال تعالى: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ*فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ*وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ*لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ*إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} [الواقعة:41-45]. قال ابن كثير -رحمه الله-: "كانوا في الدار الدنيا منعمين مقبلين على لذات أنفسهم". فإياكم أن تكونوا من المترفين، فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة. التبذير والإسراف سبب يؤدي بصاحبه إلى الكبر وطلب العلو في الأرض، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (كلوا واشربوا وتصدقوا من غير سرف ولا مخيلة)[1] فالحديث يدل على أن الإسراف قد يستلزم المخيلة وهي الكبر، فإن الكبر ينشأ عن فضيلة يتراءاها الإنسان من نفسه: {كَلا إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى*أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق:6، 7]. إن الإسراف والتبذير يؤدي إلى إضاعة المال وتبديد الثروة، فكم من ثروة عظيمة وأموال طائلة بددها التبذير وأهلكها الإسراف وأفناها سوء التدبير. فاتقوا الله عباد الله، فإن الله نهاكم عن إضاعة المال، ففي حديث المغيرة قال: سمعنا رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: (إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال)[2]. والإسراف إضاعة للمال وتخوُّض فيه بغير حق، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إن رجالًا يتخوَّضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة)[3]، وهذا كما قال الله –تعالى-: {وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} [غافر:43]. إن الإسراف سبب من أسباب الضلال في الدين والدنيا، وعدم الهداية لمصالح اعواقب الإسراف والتبذير إن الإسراف والتبذير داء فتاك يهدد الأمم والمجتمعات، ويبدد الأموال والثروات، وهو سبب للعقوبات والبليات العاجلة والآجلة. فمن ذلك أن الإسراف سبب للترف الذي ذمَّه الله –تعالى- وعابه وتوعَّد أهله في كتابه, إذ قال تعالى: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ*فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ*وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ*لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ*إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} [الواقعة:41-45]. قال ابن كثير -رحمه الله-: "كانوا في الدار الدنيا منعمين مقبلين على لذات أنفسهم". فإياكم أن تكونوا من المترفين، فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة. التبذير والإسراف سبب يؤدي بصاحبه إلى الكبر وطلب العلو في الأرض، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (كلوا واشربوا وتصدقوا من غير سرف ولا مخيلة)[1] فالحديث يدل على أن الإسراف قد يستلزم المخيلة وهي الكبر، فإن الكبر ينشأ عن فضيلة يتراءاها الإنسان من نفسه: {كَلا إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى*أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق:6، 7]. إن الإسراف والتبذير يؤدي إلى إضاعة المال وتبديد الثروة، فكم من ثروة عظيمة وأموال طائلة بددها التبذير وأهلكها الإسراف وأفناها سوء التدبير. فاتقوا الله عباد الله، فإن الله نهاكم عن إضاعة المال، ففي حديث المغيرة قال: سمعنا رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: (إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال)[2]. والإسراف إضاعة للمال وتخوُّض فيه بغير حق، قال -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إن رجالًا يتخوَّضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة)[3]، وهذا كما قال الله –تعالى-: {وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} [غافر:43]. إن الإسراف سبب من أسباب الضلال في الدين والدنيا، وعدم الهداية لمصالح المعاش والمعاد، قال الله –تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [غافر:28]، وقال سبحانه: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ} [الزخرف:5]، وقال سبحانه: {كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يونس:12]. إن من عقوبة الله تعالى للمسرفين أن جعلهم إخوانًا للشياطين، فقال سبحانه: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا*إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} [الإسراء:26، 27]. فاتقوا الله عباد الله، وذروا ظاهر الإثم وباطنه، واعلموا أن الإسراف يشمل جميع التعديات التي يتجاوز بها العبد أمر الله وشرعه، سواء كان ذلك في الإنفاق أو في غيره. فتوبوا -عباد الله- من الإسراف كله، فإن الله دعاكم إلى ذلك فقال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} [الزمر:53، 54]. فاتق الله يا عبد الله، وتب إلى الله من التفريط والتقصير، وأعدَّ للسؤال جوابًا، فإن الله سائلك عن هذا المال: من أين اكتسبته؟ وفيم أنفقته؟ للشيخ: خالد بن عبد الله المصلح -حفظه الله- لمعاش والمعاد، قال الله –تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [غافر:28]، وقال سبحانه: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ} [الزخرف:5]، وقال سبحانه: {كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يونس:12]. إن من عقوبة الله تعالى للمسرفين أن جعلهم إخوانًا للشياطين، فقال سبحانه: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا*إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} [الإسراء:26، 27]. فاتقوا الله عباد الله، وذروا ظاهر الإثم وباطنه، واعلموا أن الإسراف يشمل جميع التعديات التي يتجاوز بها العبد أمر الله وشرعه، سواء كان ذلك في الإنفاق أو في غيره. فتوبوا -عباد الله- من الإسراف كله، فإن الله دعاكم إلى ذلك فقال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} [الزمر:53، 54]. فاتق الله يا عبد الله، وتب إلى الله من التفريط والتقصير، وأعدَّ للسؤال جوابًا، فإن الله سائلك عن هذا المال: من أين اكتسبته؟ وفيم أنفقته؟ للشيخ: خالد بن عبد الله المصلح -حفظه الله- شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
امة من اماء الله 1252 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 ديسمبر, 2012 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا أختنا الحبيبة نقل طيب، لا حرمك الله تعالى الأجر والمثوبة ينقل إلى الساحة المناسبة له شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
رقيةراضي 13 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 10 ديسمبر, 2012 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله عنى كل خير ياختي امة من اماء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راماس 860 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 ديسمبر, 2012 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بوركتِ يا حبيبة وبارك الله لنا بشيخنا الفاضل خطبتان رائعتان لشيخنا بارك الله به نسال الله ان يعيننا على حسن التدبير وأن يبعدنا عن الاسراف والتبذير شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك