اذهبي الى المحتوى
سدرة المُنتهى 87

₪•₪ المنهج النبوي في تصحيح أخطاء الغلمان ₪•₪

المشاركات التي تم ترشيحها

57 (1).gif

 

لقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم منهج فريد وعظيم في تصحيح الأخطاء التي يقع فيها أصحابه بشكل عام،

يتصف باللين والرفق والرحمة،

وكان لهذا المنهج أثر كبير في تقويم سلوك الصحابة الكرام و غيرهم الكثير ممن كان له شرف توجيه الرسول الله صلى الله عليه وسلم و إرشاده، وهذا واحد منهم يروي قصة تعلمه من خطئه.

،,

فقد أخرج مسلم في صحيحه عن معاوية بن الحكم السلمي قال:

(بينا أنا أُصلِّي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. إذ عطَس رجلٌ منَ القومِ. فقلتُ: يرحمُك اللهُ ! فرَماني القومُ بأبصارِهم. فقلتُ: واثُكلَ أُمِّياه ! ما شأنُكم ؟ تَنظُرونَ إليَّ. فجعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم. فلما رأيتُهم يُصَمِّتونَني. لكني سكَتُّ. فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

فبِأبي هو وأمِّي ! ما رأيتُ مُعَلِّمًا قبلَه ولا بعدَه أحسنَ تَعليمًا منه.

فواللهِ ! ما كهَرَني ولا ضرَبَني ولا شتَمَني. قال إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ من كلامِ الناسِ. إنما هو التسبيحُ والتكبيرُ وقراءةُ القرآنِ)

والأمثلة على ذلك كثيرة.

 

57.gif

 

وإذا كان توجيه الكبار وتقويم سلوكهم ليس بالأمر اليسير، فإن تقويم سلوك الغلمان وتصحيح أخطائهم

أخطر وأصعب،

لأن الغلام يحتاج في التوجيه والتقويم إلى طريقة خاصة، وأسلوب تربوي يتناسب مع مداركه العقلية والنفسية،

وهذا ما انفرد به رسول الله صلى الله عليه وسلم،

الذي ورث العالم أعظم الوسائل التربوية و السلوكية، التي تصلح لكل زمان ومكان.

،,

لقد اتبع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عدة وسائل في تقويم وتصحيح أخطاء الغلمان، وأهمها:

 

57.gif

 

1- التعليم والتنبيه

 

أي تصحيح الخطأ من خلال تعليم الغلام ما كان يجهله مما كان سببا في وقوعه بالخطأ، وهو ما يسمى التصحيح الفكري للخطأ،

فكثيرا ما يقع الغلام في الخطأ لجهله وعدم علمه،

ولا يحتاج في مثل هذه الحالة إلا إلى التعليم، وهذا ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم في كثير من الأمثلة.

 

أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

(أخَذ الحسنُ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنهما تمرةً من تمرِ الصدقةِ، فجعَلها في فيهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كَخٍ كَخٍ . ليطرَحَها، ثم قال : أما شَعَرتَ أنَّا لا نأكُلُ الصدقةَ).

فقد علم الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، أن الأنبياء وآل بيت النبوة لا يجوز لهم أن يأكلوا من تمر الصدقة، فصحح له خطأه الذي وقع فيه بسبب عدم العلم.

 

57.gif

 

2- التصحيح العملي لخطأ الغلام

 

فقد يكون خطأ الغلام ناجما عن قلة الخبرة العملية، وعدم التدريب الجيد المسبق على الفعل، فعندما يرى الغلام الفعل الصحيح عمليا، ويحاول بعد ذلك المحاكاة والتدريب، فإنه بذلك سيتدارك الخطأ ويصححه.

 

أخرج ابن حبان في صحيحه وأصحاب السنن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:

(مر النبي صلى الله عليه وسلم بغلام يسلخ شاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تنح حتى أريك فأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط وقال: يا غلام هكذا فاسلخ ثم مضى وصلى للناس ولم يتوضأ)

 

*منقول بتصرف يسير

يــتـــبــــع بإذن الله تعالى،،

57 (2).gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

سبحان الله نعم القدوة رسولنا صل الله عليه وسلم

جزاكِ الله خيرا سدورة

أتابع معكِ بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الحبيبة @ام جومانا وجنى جزاك الله خيرًا وبورك فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

57 (1).gif

 

3- تصحيح خطأ الغلمان من خلال استثمار الأوقات المناسبة

 

فالغلام عندما يكون في النزهة والطريق ، أو عندما يجلس على مائدة الطعام، فإنه ينطلق على سجيته وطبعه دون تكلف أو تصنع، فإذا بدرت منه هفوة أو خطأ، فما على المربي والمعلم إلا أن يصحح ويقوم، فهذه الأوقات مناسبة لذلك.

 

مثال الطريق: فقد ورد في صحيح البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه: (أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سفَرٍ ، وكان غُلامٌ يَحدو بهنَّ يُقالُ له أنجَشَةُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:

رُوَيدَك يا أنجَشَةُ سَوقَك بالقَواريرِ)

فقد استثمر الرسول صلى الله عليه وسلم الطريق والسفر لتصحيح الخطأ والتوجيه، لأنه أدعى للقبول في نفس الغلام.

،,

مثال الطعام: أخرج البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة قال: (كنتُ غلامًا في حَجْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانتْ يدِي تَطِيشُ في الصَّحْفَةِ ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :

يا غلامُ ، سمِّ اللهَ ، وكُلْ بيمينِكَ ، وكلْ ممَّا يلِيكَ.

فما زالت تِلكَ طِعْمَتِي بعدُ) أي: صفة أكلي وطريقتي فيه بعد توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم وتصحيح الخطأ.

*,

وهناك وقت آخر يصلح لتصحيح خطأ الغلام وتقويمه، ألا وهو وقت المرض، حيث تلين قلوب الكبار، فكيف بالغلمان والصغار، فلا بد للمربي أن يغتنم هذا الوقت لتصحيح الخطأ وتوجيه النصح والإرشاد المناسب.

 

أخرج البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: (كان غُلامٌ يَهودِيٌّ يَخدِمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرِض، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقعَد عِندَ رَأسِه، فقال له : أسلِمْ .

فنظَر إلى أبيه وهو عندَه، فقال له : أطِعْ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَم، فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي أنقَذه من النارِ).

 

57.gif

 

 

4- تصحيح الخطأ بشد الأذن

 

وهو أسلوب نبوي رائع في تصحيح أخطاء الغلمان، وذلك بمداعبة جسدية تتمثل بشد الأذن بشكل لطيف وخفيف، تحمل في طياتها المداعبة والمعاتبة والتأديب، للفت انتباه الغلام بأن ما قام به خطأ يستوجب الإقلاع عنه وعدم تكراره.

 

وقد ورد حديث لتصحيح خطأ الغلام بشد الأذن أو الأخذ بالرأس أو التحويل ، فعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال:

 

(بت عند خالتي ميمونة ، فقلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطرحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها ، فجعل يمسح النوم عن وجهه ، ثم قرأ الآيات العشر الأواخر من آل عمران حتى ختم ، ثم أتى شنا معلقا ، فأخذه فتوضأ ، ثم قام يصلي ، فقمت فصنعت مثل ما صنع ، ثم جئت فقمت إلى جنبه ،

فوضع يده على رأسي ، ثم أخذ بأذني فجعل يفتلها ،

ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتينن ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى ركعتين ، ثم أوتر)

 

يتبع بإذن الله،،

57 (2).gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما أروع سيرة نبينا الكريم وما أجمل أن نتبعها في حياتنا ونُربي بها ونتربى بها

جزاكِ الله خيرا سدرة الحبيبة ونفع بكِ

متابعة معكِ بإذن الله

تم تعديل بواسطة وأشرقت السماء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

57 (1).gif

 

5- تصحيح الخطأ بالتلميح من خلال الثناء والمدح

 

فقد كان من عادة الرسول الله صلى الله عليه وسلم في تصحيح الأخطاء، أن يبدأ أولا

بمدح الغلام والثناء عليه ،

ليظهر محاسنه وفضائله، وأن الخطأ الذي وقع فيه، لا ينقص من فضله و مكانته، ثم يبادر بعد ذلك لتصحيح الخطأ وتقويمه، خاصة عندما يكون الموضوع متعلقا بالنوافل والسنن، لا بالفرائض والواجبات.

،,،

أخرج البخاري في صحيحه عن الزهري عن سالم عن أبيه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا ، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي الى النار ،

فإذا هي مطوية كطي البئر ، وإذا لها قرنان ، وإذا فيها أناس قد عرفتهم ، فجعلت أقول : أعوذ بالله من النار ، قال : فلقينا ملك آخر ، قال لي : لم ترع . فقصصتها على حفصة ، فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :

نعم الرجل عبد الله ، لو كان يصلي من الليل .

فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا)

 

57.gif

 

 

6- تصحيح الخطأ من خلال غض الطرف عنه

 

فما دام الخطأ مما يقع فيه الغلمان عادة في هذه الفترة من حياتهم، كحبهم للعب مع أقرانهم حبا شديدا، وربما يكون أحيانا على حساب عملهم أو خدمتهم لأهاليهم، أو غير ذلك من الواجبات المترتبة عليهم، فالأفضل في مثل هذه الحالات

التغاضي و التغافل عن مثل هذه الأخطاء،

لأنها حالة طبيعية للغلام بحكم تكوينه النفسي والجسدي في مثل هذه الفترة من حياته، وهذا ما تعلمناه من خلال طريقة تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع بعض الأخطاء التي ظهرت من بعض الغلمان، وكيفية معالجته صلى الله عليه وسلم لمثل هذه الأخطاء.

 

عن أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ( خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا أَمَرَنِي بِأَمْرٍ فَتَوَانَيْتُ عَنْهُ أَوْ ضَيَّعْتُهُ فَلَامَنِي، فَإِنْ لَامَنِي أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا قَالَ: دَعُوهُ فَلَوْ قُدِّرَ أَوْ قَالَ لَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ كَانَ )

فكثرة اللوم والعتاب على أخطاء الغلام في مثل هذا السن غير مفيدة ولا مثمرة، بل ربما تكون لها نتائج سلبية.

،,،

وفي حديث آخر له نفس الدلالة والمعنى، كان الرسول صلى الله عليه وسلم فيه يبتعد عن اللوم والمعاتبة للغلام إذا أخطأ، قال أنس رضي الله عنه: ( خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ وَاللَّهِ مَا قَالَ لِي أُفًّا قَطُّ وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا ) وفي رواية ( وما قال لشيء صنعته لم صنعته ؟ ولا لشيء تركته لم تركته ؟ )

،,،

وفي حديث ثالث غضت أم أنس رضي الله عنهما الطرف عن خطأ ابنها أنس عندما تأخر عن وقته المعتاد، لأنه كان في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم، قال أنس رضي الله عنه:

(خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما، حتى إذا رأيت أني قد فرغت من خدمتي قلت: يقيل رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرجت إلى صبيان يلعبون، قال: فجئت أنظر إلى لعبهم قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم على الصبيان وهم يلعبون، فدعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم فبعثني إلى حاجة له فذهبت فيها، وجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم في فيء حتى أتيته

واحتبست عن أمي عن الإتيان الذي كنت آتيها فيه،

فلما أتيتها قالت: ما حبسك ؟ قلت بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم في حاجة له، قالت: وما هي ؟ قلت: هو سر لرسول الله صلى الله عليه و سلم، قالت:

فاحفظ على رسول الله صلى الله عليه و سلم سره).

 

يتبع بإذن الله تعالى،،

57 (2).gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزى الله الحبيبات:

 

@@وأشرقت السماء

@@نسمات الهدى

@ام جومانا وجنى

 

على المتابعة والمرور الطيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

57 (1).gif

 

7- تصحيح خطأ الغلام بالمداعبة

 

كثيرا ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخدم أسلوب المداعبة مع الصحابة الكرام،

ولعل مداعبته للغلمان كانت هي الأكثر،

بسبب ميلهم لهذا الأسلوب وحبهم له، ورغبة منه صلى الله عليه وسلم في التودد إليهم وتعليمهم وإرشادهم وتصحيح أخطائهم من خلال ذلك.

 

قال أنَس رضي الله عنه: ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا فَأَرْسَلَنِي يَوْمًا لِحَاجَةٍ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَذْهَبُ وَفِي نَفْسِي أَنْ أَذْهَبَ لِمَا أَمَرَنِي بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فَخَرَجْتُ حَتَّى أَمُرَّ عَلَى صِبْيَانٍ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي السُّوقِ

فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَبَضَ بِقَفَايَ مِنْ وَرَائِي قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَضْحَكُ

فَقَالَ: يَا أُنَيْسُ أَذَهَبْتَ حَيْثُ أَمَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ أَنَا أَذْهَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ... )

، ،

وفي الحديث إشارة ملفتة في تصحيح الأخطاء من خلال أسلوب

المداعبة مع الغلام المخطئ ،

حيث كان من عادته صلى الله عليه وسلم استخدام أسلوب تصغير اسم الغلام تعبيرا منه عن المداعبة والتودد له، وتصحيح منه للخطأ بهذا الأسلوب اللطيف والمحبب.

 

57.gif

 

 

8- تصحيح خطأ الغلام بالحوار والإقناع

 

فقد يرتكب الغلام والشاب الصغير الخطأ عمدا تحت ضغط شهواته وأهوائه، ولا سبيل لتصحيح مثل هذا الخطأ إلا

بأسلوب الحوار والنقاش الهادئ،

كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي أخرجه أحمد في مسنده، مع ذلك الفتى الشاب الذي جاءه يقول: يا رسول الله ائذن لي بالزنا ؟!

فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه، فقال: أدنه فدنا منه قريبا، قال فجلس، قال أتحبه لأمك ؟! قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك ؟ قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك ؟! قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك ؟!قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك ؟! قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال:

فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.

( قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح).

 

57.gif

 

إن تصحيح أخطاء الغلمان وتوجيههم، ليس عملا انتقاميا ولا عدائيا، وإنما هو

عمل تربوي وتعليمي،

هدفه الأول والأخير الارتقاء بهذا الجيل الجديد، إلى المستوى الأخلاقي الإسلامي الرفيع، الذي يجعل من هؤلاء الغلمان في المستقبل القريب، نواة تقدم الأمة وازدهارها،

وإعادة عزها ومجدها، في القريب العاجل إن شاء الله تعالى.

انتهــى بفضل الله تعالى،،

57 (2).gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا يا حبيبة ونفع بكِ

وصلى اللهم وبارك على مُعلم البشرية وعلى آله وصحبه أجمعين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نقل قيم حبيبتي سدرة المنتهى 87

جعله الله تعالى في ميزان حسناتك

ويا له من منهج عظيم!، هادف!، سليم!، ينشد الأخذ به

وصلى الله وسلم تسليما كثيرا على الهادي نبينا

إن تصحيح أخطاء الغلمان وتوجيههم، ليس عملا انتقاميا ولا عدائيا، وإنما هو

عمل تربوي وتعليمي،

كثيرا ما ينسى المربي هذا الأمر، فينساق أمام غضبه، ويضعف أمام اللحظة الراهنة، ولاينظر حينها أنه في موقف المعلم المربي، وعليه مسؤولية انتهاز الموقف الماثل أمامه كأداة للتعليم

نفعنا الله تعالى بما تعلمناه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

طرح رائع وقيم وذو فوائد جمّة!

استمعت وأنا أقرأ.. شكر الله لكِ

ما أحوجنا لتعلم سيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في زمن كزماننا هذا..

أسأل الله أن يوفقنا لطاعته وطاعة رسوله صلى الله علهي وسلم

بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكم الله خيرًا أخواتي الحبيبات

 

وصلى الله على المعلم والنبي الخاتم محمد وعلى آله وأصحابه

ما أحوجنا لتعلم سيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في زمن كزماننا هذا..

صدقتِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×