اذهبي الى المحتوى
ام خطاب 79

النفخ فى الطعام والشراب...

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرًا أختنا الكريمة وباركـَ فيكـِ

 

وهذه الفتوى تبين الحكمة من ذلك:

 

جاء النهي في الشريعة عن التنفس في الإناء ، وكذا عن النفخ في الشراب .

عن أبي قتادة رضي الله عنه أَنَّ النّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : ( نَهَى أَن يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ ) رواه البخاري (5630) ومسلم (267)

والمقصود هو النهي عن النفخ بما في الإناء من طعام أو شراب .

يقول الشوكاني في "نيل الأوطار" (8/221) : " الإناء يشمل إناء الطعام والشراب " انتهى .

يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله "فتح الباري" (10/92) :

" وجاء في النهي عن النفخ في الإناء عدة أحاديث ، وكذا النهي عن التنفس في الإناء ؛ لأنه ربما حصل له تَغَيُّرٌ من النَّفَسِ ، إما لكون المتنفِّسِ كان متغيِّرَ الفم بمأكولٍ مثلا ، أو لبُعدِ عهده بالسواك والمضمضة ، أو لأن النَّفَس يصعد ببخار المعدة ، والنفخ في هذه الأحوال كلها أشد من التنفُّس " انتهى .

يقول الشيخ ابن عثيمين في "شرح رياض الصالحين" (2/454) :

" والحكمة من ذلك أن النَّفَسَ في الإناء مستقذر على من يشرب من بعده ، وربما تخرج مع النَّفَسِ أمراض في المعدة أو في المريء أو في الفم ، فتلتصق بالإناء ، وربما يشرق إذا تنفَّسَ في الإناء ، فلهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتنفَّسَ الإنسان في الإناء ، بل يتنفَّس ثلاثة أنفاس ، كل نَفَسٍ يبعد فيه الإناء عن فمه " انتهى .

 

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( نَهَى عَنِ النَّفخِ فِي الشَّرَابِ ) رواه الترمذي (1887) وقال : حديث حسن صحيح . وصححه ابن القيم في "إعلام الموقعين" (4/317)

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "شرح رياض الصالحين" (2/457) :

" وذلك لأن الإنسان إذا نفخ ربما يحصل من الهواء الذي يخرج منه أشياء مؤذية أو ضارة ، كمرض ونحوه ، إلا أن بعض العلماء استثنى من ذلك ما دعت الحاجة إليه ، كما لو كان الشراب حارا ويحتاج إلى السرعة ، فرخص في هذا بعض العلماء ، ولكن الأَوْلَى ألا ينفخَ ، حتى لو كان حارًّا ، إذا كان حارًّا وعنده إناء آخر ، فإنه يَصبُّه في الإناء ، ثم يعيده مرة ثانية حتى يبرد " انتهى .

فلما عُرِفَتِ العلة للنهي عن النفخ أو التنفس في الإناء ، قاس العلماء عليها كل ما يؤدِّي إلى تلويث الطعام والشراب .

فقال الشوكاني في"نيل الأوطار" (8/221) :

" وكما لا يتنفس في الإناء لا يَتَجَشَّأُ فيه " انتهى . والتَّجَشُّأُ : تنفُّسُ المعدة عند الامتلاء "لسان العرب" (1/48).

 

وأما عن حكم شمِّ الطعام أو الشراب ، فإن كان شمُّ الطعام أو الشراب بطريقةٍ يصيب فيها الطعامَ شيءٌ من النَّفَسِ الخارج من الأنف ، فيُنهَى عنه حينئذ ، أما إن لم يأته شيء من النَّفَسِ ، وإنما أراد معرفة رائحة هذا الطعام وتمييزها ، فلا بأس بذلك ، على أن اقتراب الفم من الطعام أو الشراب كثيرا ، غالبا ما يصاحبه شيء من النَّفَسِ الخارج من الأنف ، لذلك كره بعض الفقهاء شَمَّ الطعام .

جاء في رد المحتار – من كتب الأحناف - (6/340) :

" ولا يأكل الطعام حارا ، ولا يَشُمَّه " انتهى .

ونحوه في "مغني المحتاج" (4/412) من كتب الشافعية .

أما من أراد أن يَشُمَّ دخان الطعام الخارج منه عن بُعدٍ لِحاجة ، أو حَرص على ألا يصيبَ شيءٌ من نَفَسِه الطعام أو الشراب ، فقد انتفى في حقه المحذور إن شاء الله تعالى.

 

وليتأمل المسلم كم حرصت الشريعة على تعليم المسلم آداب المعيشة كلها ، حتى في أمور طعامه وشرابه ، وليتأمل كم في كتب فقهائنا رحمهم الله من تعليم الأدب والنظافة ، ثم لينظر : هل على الأرض دين أو فكر جاء بالسمو الذي جاء به ديننا ، فالحمد لله رب العالمين .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

 

........

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكن ونفع بكن.

موضوع يغفل عنه الكثيرون.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باركَ الله فيكِ أم خطاب

ونفعَ بالفتوى التي نقلتيها لنا سدورة

لا حرمكما الله جزيل الأجر حبيباتي ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باركَ الله فيكِ أم خطاب

ونفعَ بالفتوى التي نقلتيها لنا سدورة

لا حرمكما الله جزيل الأجر حبيباتي ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيراً

فتوى مهمة

()

 

بل يتنفَّس ثلاثة أنفاس ، كل نَفَسٍ يبعد فيه الإناء عن فمه

؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مش فاهمة ما المقصود

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن حبيباتى

حبيبتى حفيدة الصحابة

أى يتنفس ثلاث مرات عند الشراب كل مرة يتنفس فيها يبعد فمه عن الاناء لا يشرب كله مرة واحده والله اعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@

 

معناها أن يشرب على ثلاث مرات وهي السنة

وألا يتنفس في الكوب

يعني أنت مثلا ممكن تلاحظيها مع الأطفال الصغار لما يشربوا في الكوب ويتنفسوا فيه فيصبح (مشبر) يعني عليه شبورة أو بخار ماء نتيجة النفس المتصاعد

ولما يشربوا من الزجاجة البلاستيك تلاقيها انكمشت في بعضها نتيجة أنهم يتنفسوا فيها ويشربوا على دفعة واحدة

 

ولذا كان من الأدب أن نشرب جرعة من الماء ثم نبعد الإناء او الكوب عن فمنا ونأخذ نفس ثم نشرب مرة ثم نأخذ نفس بعيدا عن الكوب وهكذا

: )

وكما قال الشيخ:

وليتأمل المسلم كم حرصت الشريعة على تعليم المسلم آداب المعيشة كلها ، حتى في أمور طعامه وشرابه ، وليتأمل كم في كتب فقهائنا رحمهم الله من تعليم الأدب والنظافة ، ثم لينظر : هل على الأرض دين أو فكر جاء بالسمو الذي جاء به ديننا ، فالحمد لله رب العالمين .

الحمد لله على نعمة الإسلام .. وعلى محمد صلى الله عليه وسلم معلم البشرية والدنيا كلها الذي علمنا (الإتيكيت) قبل أكثر من 1400 سنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عليكم السلام ورحمة لله وبركاته

 

جزاكن الله خيراً على الفتوى وعلى الإضافات

 

ونفعنا بما قدمتن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أكرمك الله حبيبيتي ام خطاب79

لا حرمك ربي الأجر

ونسعد بمزيد من مشاركاتك الطيبة

بارك الله في الحبيبة سدرة المنتهى 87 على مزيد فائدة

وينقل إلى ساحته الأنسب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ ام خطاب:)

 

قرأت من يومين فى مجله ان الفم يكون فيه بكتريا مفيده للجسم غير ضاره وبمجرد ان تنفخ فى الطعام او الشراب تخرج هده البكتريا من الفم وتتحول الى بكتريا ضاره للجسم ومع تكرار هدا يصاب الانسان بسرطان الدم وليعاد بالله

وسبحان الله الرسول لم ينهى ولم يأمر عن شئ عبس

جزاكِ الله خيرا ام خطاب

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×