اذهبي الى المحتوى
سماء الفردوس

عودى طفلك اللجوء الى الله

المشاركات التي تم ترشيحها

21-402.gif

 

 

 

المشاكل التي يواجهها الطفل قد تكون بسيطة جدًّا ولكنها تبدو غير ذلك بالنسبة له، وعند حدوثها يوجَّه الطفل إلى دعاء الله وطلب العون منه.

وللقدوة دور كبير في ذلك، فلو أن الوالدين ذكرا الله عند حلول أي مصيبة عند كسر كأس مثلاً فقالا "لا حول ولا قوة إلا بالله"، لتابعهما الطفل وعلم أن كل شيء بقدر الله، وعند حدوث ما يسر الوالدين رآهما يفرحان ويستبشران ويحمدان الله الذي أنعم عليهما ويرجعان ما بهما من خير وسعادة إلى الله.

فعندما يشعر الطفل بالضيق لحدث شئ معين كفقدان لعبة أو صديق أو قريب، يحسن بالوالدين بدلاً من حماية الطفل من المرور بالتجربة وإعطائه الحلول الجاهزة، أن يساعدا الطفل على تحمل الخوض في التجربة عن طريق احتضانه ومشاركته مشاعره وإفهامه أن الله معه وسوف يساعده ويمكن اختيار دعاء بسيط يردده الطفل كلما شعر بالضيق.

كما أن الطفل في سنواته الأولى يمر بمرحلة خوف طبيعية، فيخاف من الظلام ويخاف من بعض الحيوانات.. وهذه فرصة للمربي كي يعالج مشكلة الخوف ويُشعر الطفل بالأمان وذلك بربطه بخالقه، فالله معه ويحفظه من كل شر خاصة إذا ردد أذكارًا معينة "المعوذات وآية الكرسي..

 

ومن الجميل ان تجعلى طفلك يعلم ان الله سبحانه وتعالى يحب الطفل جميل الخلق والطباع ذو اللسان الطيب الذى لايذكر الا الطيب حتى ولو سمع من غيره من الاطفال بعض الكلمات البذيئه او الالفاظ النائيه اجعليه يضع حبه لله نصب عينيه ويعلم ان المسلم لا ينطق الا بالطيب حتى ولو ردد هذه الكلمات عامليه بحكمه ولين واشرحى له الصح من الخطا ولا تجعلى غضبك يؤثر عليكى ومن ثم يؤثر عليه

  • معجبة 4

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع قيم جداااا

جزاكِ الله خيرا حبيبتي

وعن تجربتي مع أولادي في هذا الأمر

تحول الموضوع من لجوء إلى الله إلى يقين بأن الله سيستجيب له

وفعلا كانت البداية قدوة

عندما كان يراني أرفع يدي بعد الصلاة للدعاء

فسألني لماذا ترفعي يديكِ يا ماما

قلت له لما بنريد شيء بنطلبه من ربنا لأنه وحده القادر أن يعطيه لنا

بعد ذلك أصبحت أغرز فيه أمر الدعاء واحدة واحدة

ذات مرة كنت أعرف أنه يريد شراء لعبه معينة فاشترريتها له وهو لا يعرف ، ثم قلت له ارفع يديك واسأل الله باللعبة التي تريدها وردد الدعاء

وبالفعل نفذ ما قلته وفي ثاني يوم فاجئته باللعبه ففرح كثيرا وقال لي ( رأيتي يا ماما ربنا بيحبني وبيسمعني واستجاب لي )

وفي المرة الثانية كان يريد شيء حلو من الحلويات وكان عندي منه ، فلما طلبه مني قلت له سأبحث لك في البيت إن كان يوجد منه أم لا لكن شرط أن تسأل الله أن نجده

وفعلا نفذ ما قلته وظل يدعو ويردد يا رب ماما تجد الحاجة الحلوة وأنا أبحث أمامه ، ثم قلت له الحمد لله وجدتها

ظل يصرخ من الفرحة ويقول شكرا يا ربنا إنك أعطتني الحاجة الحلوة وماما وجدتها

وهكذا

فأصبح الآن اللهم بارك عنده يقييييييين في الدعاء بأن الله سيستجيب له

وبالفعل سبحانك ربي كلما دعا بشيء تحقق في وقتها

حتى والده لاحظ الأمر

و أصبحنا نطلب منه أن يسأل الله لنا في دعاءه

وآسفة على الإطالة

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع قيم جداااا

جزاكِ الله خيرا حبيبتي

وعن تجربتي مع أولادي في هذا الأمر

تحول الموضوع من لجوء إلى الله إلى يقين بأن الله سيستجيب له

وفعلا كانت البداية قدوة

عندما كان يراني أرفع يدي بعد الصلاة للدعاء

فسألني لماذا ترفعي يديكِ يا ماما

قلت له لما بنريد شيء بنطلبه من ربنا لأنه وحده القادر أن يعطيه لنا

بعد ذلك أصبحت أغرز فيه أمر الدعاء واحدة واحدة

ذات مرة كنت أعرف أنه يريد شراء لعبه معينة فاشترريتها له وهو لا يعرف ، ثم قلت له ارفع يديك واسأل الله باللعبة التي تريدها وردد الدعاء

وبالفعل نفذ ما قلته وفي ثاني يوم فاجئته باللعبه ففرح كثيرا وقال لي ( رأيتي يا ماما ربنا بيحبني وبيسمعني واستجاب لي )

وفي المرة الثانية كان يريد شيء حلو من الحلويات وكان عندي منه ، فلما طلبه مني قلت له سأبحث لك في البيت إن كان يوجد منه أم لا لكن شرط أن تسأل الله أن نجده

وفعلا نفذ ما قلته وظل يدعو ويردد يا رب ماما تجد الحاجة الحلوة وأنا أبحث أمامه ، ثم قلت له الحمد لله وجدتها

ظل يصرخ من الفرحة ويقول شكرا يا ربنا إنك أعطتني الحاجة الحلوة وماما وجدتها

وهكذا

فأصبح الآن اللهم بارك عنده يقييييييين في الدعاء بأن الله سيستجيب له

وبالفعل سبحانك ربي كلما دعا بشيء تحقق في وقتها

حتى والده لاحظ الأمر

و أصبحنا نطلب منه أن يسأل الله لنا في دعاءه

وآسفة على الإطالة

ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم بارك ربى يباركلك فيه ويجعله قرة اعينك انتى ووالده

ويجعله من الصالحين رائع رائع جدا ماتقومين به وهو المطلوب فعلا ومن شب على شىء شاب عليه

وجميل جدا اننا نغرس فيهم حبهم لله من صغرهم حتى فى كل تعاملتنا اليوميه

واناايضا بفضل ا لله دائما اوجه اولادى التوجه بالدعاء عند امتحاناتهم وانتظار نتائجهم او فى اى شىء يحبوه او نفسهم فيه

وزوجى دائم تذكيرهم بالاذكار ويوميا يسالهم عن الصلاه حتى انهم بيذكروا بعض بيها بفضل الله وعند خروجهم للمدرسه اعتادوا بفضل الله على اذكار الخروج

ودائما يصححلهم الكلمات الشائعه الخطا يعنى مثلا اللى يحتاج حاجه كان يقول والنبى ياماما عايز كذا اما الان هم من يذكرونا بصغائر الاشياء اللى علمناهم لها والله المستعان وربى يهدى جميع اطفالنا والمسلمين ويبارك لنا فيهم

تم تعديل بواسطة سماء الفردوس
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله ولا قوة إلا بالله

ربنا يباركلك فيهم حبيبتي ويجعلهم من عباده الصالحين ويحفظهم من شر حاسد إذا حسد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك سموءة الحبيبة

موضوع جد مهم

وأفكار طيبة

منتظرة المزيد من مواضيعك الطيبة غاليتي

:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع قيم جداااا

جزاكِ الله خيرا حبيبتي

وعن تجربتي مع أولادي في هذا الأمر

تحول الموضوع من لجوء إلى الله إلى يقين بأن الله سيستجيب له

وفعلا كانت البداية قدوة

عندما كان يراني أرفع يدي بعد الصلاة للدعاء

فسألني لماذا ترفعي يديكِ يا ماما

قلت له لما بنريد شيء بنطلبه من ربنا لأنه وحده القادر أن يعطيه لنا

بعد ذلك أصبحت أغرز فيه أمر الدعاء واحدة واحدة

ذات مرة كنت أعرف أنه يريد شراء لعبه معينة فاشترريتها له وهو لا يعرف ، ثم قلت له ارفع يديك واسأل الله باللعبة التي تريدها وردد الدعاء

وبالفعل نفذ ما قلته وفي ثاني يوم فاجئته باللعبه ففرح كثيرا وقال لي ( رأيتي يا ماما ربنا بيحبني وبيسمعني واستجاب لي )

وفي المرة الثانية كان يريد شيء حلو من الحلويات وكان عندي منه ، فلما طلبه مني قلت له سأبحث لك في البيت إن كان يوجد منه أم لا لكن شرط أن تسأل الله أن نجده

وفعلا نفذ ما قلته وظل يدعو ويردد يا رب ماما تجد الحاجة الحلوة وأنا أبحث أمامه ، ثم قلت له الحمد لله وجدتها

ظل يصرخ من الفرحة ويقول شكرا يا ربنا إنك أعطتني الحاجة الحلوة وماما وجدتها

وهكذا

فأصبح الآن اللهم بارك عنده يقييييييين في الدعاء بأن الله سيستجيب له

وبالفعل سبحانك ربي كلما دعا بشيء تحقق في وقتها

حتى والده لاحظ الأمر

و أصبحنا نطلب منه أن يسأل الله لنا في دعاءه

وآسفة على الإطالة

جميل يسوورة

ربي يبارك في ابنك

بسم الله ما شاء الله

تفكيرك راائع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله ولا قوة إلا بالله

ربنا يباركلك فيهم حبيبتي ويجعلهم من عباده الصالحين ويحفظهم من شر حاسد إذا حسد

 

ويباركلك فى اولادك يا حبيبه ويجعلهم قرة عينك اللهم امين

جزاكِ الله خيرا سماء الحبيبة ونفع بكِ

موضوع هام جدا

وجزاكى كل خير اشروقه اسعدنى تواجدك ياغاليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك سموءة الحبيبة

موضوع جد مهم

وأفكار طيبة

منتظرة المزيد من مواضيعك الطيبة غاليتي

:)

لاحرمنى الله من ردودك الطيبه سهام الحبيبه

ربى ييسر الامور لما فيه الخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم بارك موضوع جميل

وزاده جمال إضافات الأخوات

أحسن الله إليكن

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اسعدنى مرورك الطيب ياغااليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله موضوع قيّم، ومشاركات قيمة، ربنا يبارك لكم في أولادكم ويجعلهم من الصالحين، ويرزقني وجميع الأخوات الذرية الصالحة ويعيننا على تربيتها أفضل تربية، اللهم آمين يا رب العالمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل جملكي الله بالطاعه

 

وبارك الله فيكي وجزاكي الله كل خير

الاجمل هو مرورك بالموضوع وردك الطيب حبيبتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله موضوع قيّم، ومشاركات قيمة، ربنا يبارك لكم في أولادكم ويجعلهم من الصالحين، ويرزقني وجميع الأخوات الذرية الصالحة ويعيننا على تربيتها أفضل تربية، اللهم آمين يا رب العالمين.

اللهم امين اسعدنى مرورك الطيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×