اذهبي الى المحتوى
ام جومانا وجنى

صفحة أحاديث حلقة حفظ أحاديث في فضل تلاوة القرآن وحملته

المشاركات التي تم ترشيحها

#[/url]f5e3d9]

 

5RE12746.png

 

 

 

 

 

 

Li912747.png

 

هنا يتم وضع أحاديث حلقة حفظ أحاديث في فضل تلاوة القرآن وحملته

 

الرجاء عدم الرد

 

Bmh12747.png

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث الأول

 

 

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُم مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)

 

رواه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري في صحيحه الذي هو أصح الكتب بعد القرآن

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

 

 

 

يقول عثمان رضي الله عنه فيما رواه عنه البخاري : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه) (خيركم) أي: خير المؤمنين الذي يتعلم القرآن، ويحفظ القرآن، ويتفهم معانيه، ويتدارس القرآن، واشترك في الفضيلة العالم والمتعلم، المدرس والدارس، فكلاهما اشتركا في الفضيلة.

 

 

 

 

 

 

Bmh12747.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url'>f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث الثاني

 

عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أجْرَانِ )

 

رواه البخاري وأبو الحسين مسلم بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحهما

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

تعتع ( الصحاح في اللغة)

 

التَعَتَعَةُ في الكلام: التردُّد فيه من حَصَرٍ أو عِيٍّ. وربَّما قالوه في الدابة إذا ارتطمت في الرمل.

قال الشاعر:

يُتَعْتِعُ في الخَبارِ إذا عَـلاهُ ويعثُر في الطريق المستقيمِ ووقع القومُ في تَعاتِعَ، إذا وقعوا في أراجيفَ وتخليطٍ. وتَعْتَعْتُ الرجلَ، إذا عَتَلْتَهُ وأقلقتَهُ.

 

قوله: [ (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو يشتد عليه) ] يعني: يشق عليه كما جاء في بعض الروايات: (وهو عليه شاق). قوله: [ (له أجران) ] يعني: الذي يقرأ وهو عليه شاق يحصل على أجرين، وأعظم منه الذي هو ماهر به، وهو الذي يقرؤه بسهولة ويسر، ويكثر من قراءته. وقوله: [ (مع السفرة الكرام البررة) ] يدل على علو منزلته وأنه يكون معهم، والسفرة هم الملائكة، فمعيته معهم أنه يذكر في الملأ الأعلى مع هؤلاء الأخيار ومع هؤلاء الأطهار، فثوابه عظيم ولا حد لثوابه، وإذا كان الذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران فكيف بالذي هو ماهر به ويقرؤه بسهولة ويسر، ويكثر من قراءته وفهمه وتدبره وتعلمه وتعليمه؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولمزيد فائدة:

 

معنى "الماهر بالقرآن"هل إتقان الحفظ أم إتقان التلاوة؟:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Bmh12747.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث الثالث

 

 

 

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَثَلُ المـُـؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ ،وَمَثَلُ الـمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ حُلْوٌ،وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ)

رواه البخاري ومسلم

 

 

 

 

 

0If12748.png

شرح المفردات

(الأُتْرُجَّةِ) ثمر شبه التفاحة، وهي بِضَمِّ الْهَمْزَة وَالرَّاء بَيْنهمَا مُثَنَّاة سَاكِنَة وَآخِره جِيم ثَقِيلَة, وَقَدْ تُخَفَّف. وَيُزَاد قَبْلهَا نُون سَاكِنَة, وَيُقَال بِحَذْفِ الْأَلِف مَعَ الْوَجْهَيْنِ فَتِلْكَ أَرْبَع لُغَات وَتَبْلُغ مَعَ التَّخْفِيف إِلَى ثَمَانِيَة. وهي من أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب.

(الريحانة) كل بقلة طيبة الريح, وهو ما يستراح إليه. وقيل: هي كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم.

(الحنظلة) نبا ت ثمرته في حجم البرتقالة ولونها، فيها لب شديد المرارة، ويمتد على الأرض كالبطيخ وثمره يشبه ثمر البطيخ, لكنه أصغر منه جداً, ويضرب المثل بمرارته.

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

قال ابن حجر: قوله: (طَعْمهَا طَيِّب وَرِيحهَا طَيِّب) قِيلَ: خَصَّ صِفَة الْإِيمَان بِالطَّعْمِ, وَصِفَة التِّلَاوَة بِالرِّيحِ؛ لِأَنَّ الْإِيمَان أَلْزَم لِلْمُؤْمِنِ مِن الْقُرْآن؛ إِذْ يُمْكِن حُصُول الْإِيمَان بِدُونِ الْقِرَاءَة, وَكَذَلِكَ الطَّعْم أَلْزَم لِلْجَوْهَرِ مِن الرِّيح؛ فَقَدْ يَذْهَب رِيح الْجَوْهَر وَيَبْقَى طَعْمه.

ثُمَّ قِيلَ: الْحِكْمَة فِي تَخْصِيص الْأُتْرُجَّة بِالتَّمْثِيلِ دُون غَيْرهَا مِن الْفَاكِهَة الَّتِي تَجْمَع طِيب الطَّعْم وَالرِّيح كَالتُّفَّاحَةِ؛ لِأَنَّهُ يُتَدَاوَى بِقِشْرِهَا وَهُوَ مُفْرِح بِالْخَاصِّيَّةِ, وَيُسْتَخْرَج مِنْ حَبِّهَا دُهْن لَهُ مَنَافِع. وَقِيلَ: إِنَّ الْجِنّ لَا تَقْرَب الْبَيْت الَّذِي فِيهِ الْأُتْرُجّ فَنَاسَبَ أَنْ يُمَثِّلَ بِهِ الْقُرْآن الَّذِي لَا تَقْرَبهُ الشَّيَاطِين, وَغِلَاف حَبّه أَبْيَض فَيُنَاسِب قَلْب الْمُؤْمِن, وَفِيهَا أَيْضًا مِن الْمَزَايَا كِبْر جُرْمهَا وَحُسْن مَنْظَرهَا وَتَفْرِيح لَوْنهَا وَلِين مَلْمَسهَا, وَفِي أَكْلهَا مَعَ الِالْتِذَاذ طِيب نَكْهَة وَدِبَاغ مَعِدَة وَجَوْدَة هَضْمٍ, وَلَهَا مَنَافِع أُخْرَى مَذْكُورَة فِي الْمُفْرَدَات.

وقال بن بطال: "معنى هذا الباب أن قراءة الفاجر والمنافق لا ترتفع إلى الله ولا تزكو عنده, وإنما يزكو عنده ما أريد به وجهه, وكان عن نية التقرب إليه, وشبهه بالريحانة حين لم ينتفع ببركة القرآن, ولم يفز بحلاوة أجره, فلم يجاوز الطيب موضع الصوت وهو الحلق,ولا اتصل بالقلب, وهؤلاء هم الذين يمرقون من الدين".

وقال العيني: "اعلم أن هذا التشبيه والتمثيل في الحقيقة وصف اشتمل على معنى معقول صرف لا يبرزه عن مكنونه إلا تصويره بالمحسوس المشاهد, ثم إن كلام الله المجيد له تأثير في باطن العبد وظاهره, وإن العباد متفاوتون في ذلك, فمنهم من له النصيب الأوفر من ذلك التأثير, وهو المؤمن القارئ ومنهم من لا نصيب له البتة وهو المنافق الحقيقي, ومنهم من تأثر ظاهره دون باطنه وهو المرائي, أو بالعكس وهو المؤمن الذي لم يقرأه, وإبراز هذه المعاني وتصويرها في المحسوسات ما هو مذكور في الحديث, ولم يجد ما يوافقها ويلائمها أقرب ولا أحسن ولا أجمع من ذلك؛ لأن المشبهات والمشبه بها واردة على التقسيم الحاضر؛ لأن الناس إما مؤمن أو غير مؤمن, والثاني إما منافق صرف أو ملحق به, والأول إما مواظب عليها, فعلى هذا قس الأثمار المشبه بها, ووجه التشبيه في المذكورات مركب منتزع من أمرين محسوسين طعم وريح, وقد ضرب النبي المثل بما تنبته الأرض ويخرجه الشجر للمشابهة التي بينها وبين الأعمال؛ فإنها من ثمرات النفوس فخص ما يخرجه الشجر من الأترجة والتمر بالمؤمن, وبما تنبته الأرض من الحنظلة والريحانة بالمنافق, تنبيهًا على علو شأن المؤمن وارتفاع علمه ودوام ذلك, وتوقيفًا على ضعة شأن المنافق وإحباط عمله وقلة جدواه"(5).

 

 

0If12748.png

 

من فوائد الحديث

1- َفِي الْحَدِيث فَضِيلَة حَامِلِ الْقُرْآن, وَأَنَّ الْمَقْصُود مِنْ تِلَاوَة الْقُرْآن الْعَمَل بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ.

2- َوضَرْب الْمَثَل لِلتَّقْرِيبِ لِلْفَهْمِ.

3- أن لتلاوة القرآن أثر على المؤمن؛ في زيادة إيمانه، وطمأنينة قلب، وفي طيب نفسه، ورفعة قدره، وعلو منزلته.

4- على المسلم أن يحرص على تلاوة كتاب الله، وتدبره، والعمل بما فيه، وأن يكون له ورد يومي من القران، لا يفرط فيه لتزكو به نفسه، وتكثر به حسناته.

5- أنه قد يقع من بعض المؤمنين انصراف عن تلاوة القران وسماعه وهذا من هجره، قال الإمام ابن القيم :

 

(هجر القرآن أنواع:

أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه، والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وان قرأه وآمن به، والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه واعتقاد أنه لا يفيد اليقين وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم، والرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه، والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلب وأدوائها فيطلب شفاء دائه من غيره ويهجر التداوي به، وكل هذا داخل في قوله: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) [الفرقان/30] وأن كان بعض الهجر أهون من بعض))(7).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث الرابع

 

 

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( اقْرَؤُوا القُرْآنَ ََفَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ ) رواه مسلم

 

 

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

 

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه) القراءة هنا معناها: احفظوا القرآن، وهذا حث من النبي صلى الله عليه وسلم لنا على أن نحفظ كتاب الله، فإن لم تقدر على الحفظ فاقرأ القرآن قراءة، فتقرأ القرآن وترتل القرآن، ولكن الأصل أن تهتم بالحفظ، والله عز وجل قد يسر القرآن للذكر كما قال سبحانه: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ [القمر:17]، وفي البداية الحفظ يكون ضعيفاً، والإنسان الذي ظل سنين لا يحفظ شيئاً لن يستطيع أن يحفظ، ولكن بالتمرس شيئاً فشيئاً يستطيع أن يحفظ، ولابد من التنافس في ذلك مع المتنافسين في طاعة الله سبحانه وتعالى، ولن تعدم أن تجد وقتاً للحفظ ولو في اليوم ساعة أو نصف ساعة، أو أقل أو أكثر.

 

وحفظ القرآن يحتاج منك مجهوداً، وإذا عرفت الثواب فإنه يعطيك حافزاً لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى، وكم رأينا من أناس حفظوا كتاب الله سبحانه مع كبر السن، فإنسان ذهب يبحث عن الرزق وقال: لا أستطيع أن أحفظ القرآن، وفجأة خلال ثلاث أو أربع سنوات حفظ القرآن كله، وامرأة عجوز لا تقدر على الحفظ، ولا على القراءة، فتعلمت القراءة والكتابة، ولا تستطيع أن تقرأ غير القرآن، فحفظت القرآن كله، ألا يدفعك هذا إلى أن تحاول أن تحفظ القرآن وعندك الوقت وعندك الجهد وأنت ما زلت شاباً صغيراً تقدر على ذلك؟! فتحتاج إلى أن تبذل جهداً.

فحاول أن تحفظ كتاب الله عز وجل وأحسن نيتك، وأخلص لله تجد الأمر سهلاً؛ لأن الذي وعد بذلك هو الله عز وجل الذي أخبر: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ [القمر:17]، وقال: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر:9].

وإذا حاولت ولم تقدر فإن محاولتك تكفيك ويكون لك الأجر عند الله عز وجل، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها. يقول: (اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه) يعني: يأتي يحامي عن أصحابه حفاظ القرآن، وقد ذكرهم أنهم أهل الله، فقال: (إن لله أهلين من أهل الأرض) فهؤلاء الأهل هم حفاظ القرآن فهم أهل الله سبحانه، فكرمهم الله عز وجل بهذه الإضافة وبهذا التشريف. عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به).

فأهل القرآن هم حفاظ القرآن، ولكنه أتى هنا بشرط فذكر الحافظ لكتاب الله عز وجل الذي كان يعمل به، فلم يحفظه رياء وسمعه، ولم يحفظه نفاقاً، ولم يحفظ القرآن ليجادل به بالباطل، ولا ليقال عنه: حافظ، ولا ليقال عنه: عالم، ولا ليقال عنه: قارئ، وإنما حفظ القرآن طاعة لله وحباً لله سبحانه وتعالى، وحباً في كتاب الله عز وجل، وخدمة لدين الله، فهذا الذي يؤتى به يوم القيامة كما جاء في الحديث: (تقدمه سورة البقرة وآل عمران) فتقدمه هاتان السورتان، وهما أعظم سور القرآن بعد الفاتحة، (تحاجان عن صاحبهما) وهذا الذي تتقدم أمامه سورة البقرة وسورة آل عمران لتدافع عنه يحسده أهل الموقف؛ لأنه يأتي ومعه من يدافع عنه، وغيره يأتي وحده، ألا يدفع هذا المسلمَ إلى أن يحاول أن يحفظ سورة البقرة وسورة آل عمران؛ لأجل هذا الموقف العظيم بين يدي الله عز وجل، فيجد من يحامي ويدافع عنه ومن يظله يوم القيامة.

 

 

 

 

 

Bmh12747.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث الخامس

 

 

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لاَ حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ :رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنََاءَ اللَّيْلِ وَآنََاءَ النَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللّيْلِ وَآنََاءَ النَّهَارِ) رواه البخاري ومسلم

 

 

 

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

 

هذه صورة لحافظ القرآن الذي يحفظ القرآن ويلازمه، فهو في النهار قائم به يصلي ما فرضه الله تبارك وتعالى عليه، فيقوم به علماً وعملاً، وتعلماً وتعليماً، نصيحة لنفسه ولغيره، فهو ينصح لله ولرسوله ولكتابه، وينصح للمؤمنين، فهذا قيامه بالنهار، وأما قيامه بالليل فهو أنك تجده باكياً بين يدي الله عز وجل، مصلياً لله سبحانه وتعالى، فهذا هو الذي يستحق أن نتمنى أن نكون مثله، ويا ليتنا مثل هذا الإنسان الذي يقوم بالقرآن بالنهار فيعمل به، ويقوم به بالليل فيصلي به، فهذا هو الذي يستحق أن نغبطه على ما آتاه الله من فضله. وأما الآخر فهو: (رجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)، وهذا أيضاً يستحق أن نغبطه، وأن نتمنى أن نكون مثله، وأن يبارك الله عز وجل له في هذا الذي معه.

 

 

 

 

 

 

 

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث السادس

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"منْ قرأَ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقولُ : آلم حرفٌ ، ولكنْ ألِفٌ حرفٌ ولامٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ "

رواه الترمذي وقال" حديث حسن صحيح "

 

 

 

 

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

 

 

قوله : ( من قرأ حرفا من كتاب الله ) أي القرآن ( والحسنة بعشر أمثالها ) أي مضاعفة

 

بالعشر ، وهو أقل التضاعف الموعود بقوله تعالى : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ، والله يضاعف

 

لمن يشاء والحرف يطلق على حرف الهجاء والمعاني والجملة المفيدة والكلمة المختلف في قراءتها ،

 

وعلى مطلق الكلمة

 

 

قال الإمام الشوكاني -رحمه الله- في "تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين" ص337، ط

 

مؤسسة الكتب الثقافية :

 

 

"والحديث فيه التصريح بأن قارئ القرآن له بكل حرف منه حسنة والحسنة بعشر أمثالها ولما كان الحرف

 

فيه يطلق على الكلمة المتركبة من حروف أوضح صلى الله عليه وسلم أن المراد هنا الحرف البسيط

 

المنفرد لا الكلمة وهذا أجر عظيم وثواب كبير ولله الحمد"

 

 

إذا قيل : ((أنَّ معنى "الحرف" في عُرف الشارع هو : الكلمة، لا حرف الهجاء)) ؛

>>فعليه يكون معنى قول ابن مسعود ((من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات )) هو :

 

"فله بكل كلمة عشر حسنات" ؛ هذا معنى متبادر وظاهر وهو الذي يُفهم بناء على ما سبق .

 

 

السؤال : لم قال ابن مسعود بعد ذلك : ((لا أقول {الم } حرف )) ؟

>قاله لدفع توهم . والتوهم الذي يُراد دفعه في الظاهر هو المعنى المتبادر السابق ذكره، أي : "لا

 

أقول {الم} كلمة" !

ولاسيما مع ملاحظة أن الحديث سيق لبيان عِظم أجر قارئ القرآن، وهذا الأجر -وهو أن "بكل كلمة

 

عشر حسنات"- مفهوم ظاهر من كلام ابن مسعود : (( فله بكل حرف عشر حسنات ))..

ولكن، لعل ظاهر الكلام أن ابن مسعود أراد إثبات أجر أعظم من الذي يتبادر إلى الذهن؟

ولذلك تراه فصَّل وقال : ((الف حرف، ولام حرف، وميم حرف)) .

فلو كان على ما قيل في المقدمة، لم يكن داع لهذا التفصيل.

 

 

 

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث السابع

 

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إنَّ الذي ليس في جوفِه شيءٌ من القرآنِ كالبيتِ الْخَرِبِ"

رواه الترمذي وقال "حديث حسن صحيح "

 

 

 

 

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

 

 

 

 

( وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الذي ليس في جوفه ) ، أي قلبه ( شيء من القرآن كالبيت الخرب ) بفتح الخاء وكسر الراء نسخة ، أي الخراب لأن عمارة القلوب بالإيمان وقراءة القرآن وزينة الباطن بالاعتقادات الحقة والتفكر في نعماء الله - تعالى -

 

إن حفظ ما يكفي من القرآن لأداء الصلاة فرض عين على كل مسلم لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . أما هذا الحديث فيتحدث عما يزيد عن ذلك فهو يحث على الاستزادة من حفظ آيات كتاب الله فهي إذن سنة مؤكدة .

 

اختلف العلماء أيهما أفضل : القراءة من المصحف أم القراءة عن ظهر الغيب . قال بعض العلماء : المدار في هذه المسألة على الخشوع فإن كان الخشوع أكثر عند القراءة عن ظهر قلب فهو أفضل وإن كان عند النظر في المصحف أكثر فهو أفضل فإن استويا فالقراءة نظرا أولى لأنها أثبت وتمتاز بالنظر إلى المصحف .

 

 

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث الثامن

 

عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إِنّ اللهَ تعَالَى يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ) رواه مسلم

 

 

 

 

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

وقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين)، أي: بالقرآن العظيم، فإذا حفظه أحد وعمل به فإن الله عز وجل يرفعه درجات عالية، وإذا حفظه يريد به الدنيا فإن الله عز وجل يضعه، وهو يظن أنه وصل، ولم يصل إلى شيء؛ لأنه جعل أعظم الأشياء وأجملها وأحسنها وأفضلها طريقاً يطلب بها أشياء حقيرة لا قيمة لها. ولذلك فينبغي على الإنسان الذي يحفظ القرآن العظيم أن يطلب به الآخرة، ولا يطلب به العلو في الدنيا، وإذا علا في الدنيا بسبب ذلك نفاقاً ورياءً وسمعة فإن الله عز وجل يزيل منه ذلك يوماً من الأيام، فيضعه بذلك. وإذا أراد أن يرتفع على الناس بسبب أنه يحفظ القرآن، طلب الدنيا والرفعة به وليس لطاعة الله، وإذا اغتر على الخلق وجادل العلماء ومارى السفهاء، وأظهر حسن الصوت، وأظهر أنه أفضل من غيره يريد الدنيا بذلك، فإنه يكون أحد أول من تسعر به النار يوم القيامة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة، -وذكر منهم- رجل حفظ القرآن فأتى به ربه يوم القيامة، وعرفه نعمه وقال: ما عملت فيها؟ قال: قرأت فيك القرآن وأقرأته، -أي: تعلمت القرآن وعلمته- فيقول له: كذبت كذبت كذبت، إنما قرأت القرآن ليقال: قارئ)، فهذا الذي حفظ القرآن من أجل الشهرة والسمعة بين الناس، فهو لم يطلب الدرجة عند الله عز وجل، وإنما طلب حقارة الدنيا، وقد قيل، فيؤمر به إلى النار. فإن الله يرفع بهذا القرآن أقواماً في الدنيا بزهدهم وبصلاحهم وبحبهم لله وبإخلاصهم له، وفي الآخرة يرفعهم درجات بما يحفظونه من آياته سبحانه. (ويضع به آخرين) أي: الذين قرءوا القرآن ولم يتجاوز شفاههم وحناجرهم، ولم يدخل إلى قلوبهم، فهم لم ينتفعوا به في الدنيا ولا في الآخرة. وأيضاً للحديث معنىً آخر وهو: أن الله جعل هذا القرآن شريعة ومنهاجاً، فمن آمن وأطاع الله وأقبل على القرآن من الناس رفعه الله سبحانه وتعالى، ومن حاد الله وشاق دينه سبحانه وتعالى، وأصر على الكفر وضعه الله سبحانه وتعالى وأذله، والنبي صلى الله عليه وسلم قد وعده ربه سبحانه أن ينتشر هذا الدين، ولا يترك بيت مدر ولا حجر إلا ودخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام وأهله، وذلاً يذل الله به الكفر وأهله.

وهذا معنىً آخر لهذا الحديث، فإن الله يرفع المؤمنين المتمسكين بهذا القرآن، المطبقين لأحكامه، الآخذين به بقوة في الدنيا والآخرة، بجهادهم في سبيل الله سبحانه، وبنشرهم دين ربهم سبحانه. (ويضع به آخرين) أي: الذين ينافقون، ويجرمون في حق الدين وحق الإسلام، والذين يعادون دين الله عز وجل فأبى الله إلا أن يذل من عصاه.

 

 

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث التاسع

 

عن عبد الله بن عمرو قال:قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلّم: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا فإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا»

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وقال الترمذي "حديث حسن صحيح "

 

 

 

 

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

من هو (صاحب القرآن ) في هذا الحديث هل الذي يحفظه عن ظهر قلب أم الذي يقرأ من المصحف ؟؟؟

هذا السؤال أجاب عنه الامام ابن حجر الهيثمي فقد جاء في الفتاوى الحديثية ما يلي :

 

مَنْ المخصوص بهذه الفضيلة هل هم من يحفظ القرآن في الدنيا عن ظهر قلبه ومات كذلك، أم يستوي فيه هو ومن يقرأ في المصحف،؟؟ وعن قول صاحب «العُباب»: وورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة حفظ القرآن فهم حريصون على استماعه من الإنس.

فأجاب رضي الله عنه بقوله:

الخبر المذكور خاصّ بمن يحفظه عن ظهر قلب لا بمن يقرأ في المصحف لأن مجرد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها، ولا يتفاوتون قلة وكثرة، وإنما الذي يتفاوتون فيه كذلك هو الحفظ عن ظهر قلب، فلهذا تفاوتت منازلهم في الجنة بحسب تفاوت حفظهم، ومما يؤيد ذلك أيضاً، أنَّ حفظ القرآن عن ظهر قلب فرض كفاية على الأمة، ومجرد القراءة في المصحف من غير حفظ لا يسقط بها الطلب فليس لها كبير فضل كفضل الحفظ، فتعيَّن أنه أعني الحفظ عن ظهر قلب هو المراد في الخبر، وهذا ظاهر من لفظ الخبر بأدنى تأمل، وقول الملائكة له «اقرأ وارق» صريح في حفظه عن ظهر قلب.

 

 

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث العاشر

 

عن سهل بن معاذ الجهني أنّ رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، قال: 'مَن قرأ القرآنَ وعمِل بما فيه أُلبِسَ والداه تاجًا يومَ القيامةِ ضَوءُه أحسنُ من ضوءِ الشمسِ في بيوتِ الدنيا لو كانت فيكم فما ظنُّكم بالذي عمِل بهذا'' رواه أبو داود

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

( مَنْ قَرَأَ الْقُرْآن ) ‏

‏: أَيْ فَأَحْكَمَهُ كَمَا فِي رِوَايَة أَيْ فَأَتْقَنَهُ

( ضَوْءُهُ أَحْسَن ) ‏

‏: اِخْتَارَهُ عَلَى أَنْوَر وَأَشْرَق إِعْلَامًا بِأَنَّ تَشْبِيه التَّاج مَعَ مَا فِيهِ مِنْ نَفَائِس الْجَوَاهِر بِالشَّمْسِ لَيْسَ بِمُجَرَّدِ الْإِشْرَاق وَالضَّوْء بَلْ مَعَ رِعَايَة مِنْ الزِّينَة وَالْحُسْن ‏

‏( مِنْ ضَوْء الشَّمْس ) ‏

‏: حَالَ كَوْنهَا ‏

 

إنّ قارئ القرآن الكريم والعامل به سيلبس الله عزّ وجلّ والداه تاجاً يوم القيامة، لأنّ نبيّنا الكريم، صلّى الله عليه وسلّم، بَشَّرَه بتكريم والديه بتاج يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشّمس في بيوت الدنيا، فحِفظه للقرآن الكريم وعمله بما جاء فيه هو سبب تكريم المولى تعالى لوالديه. ولهذا، يقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} فيصل الثواب إن شاء الله تعالى إلى مَن تسبّب في قراءة القرآن وتعليمه، كما جاء في الحديث: ''خيرُكم مَن تعلَّم القرآن وعلّمه''.

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث الحادي عشر

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم )) قال اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر))رواه الدارمي

 

 

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

فالله لا يعذب قلباً يعي القرآن الكريم يقول عبد الله: "وإن هذا القرآن مأدبة الله - أي: الوليمة، والضيافة التي جعلها الله لعباده - فمن دخل فيه فهو آمن، ومن أحب القرآن فليبشر، فإذا أردت أن تعرف منزلتك عند الله فاعرف منزلة القرآن في قلبك، إن كنت تسمع القرآن فتفرح به وتستأنس فاعلم أن الله يحبك، وإن كانت الأخرى فتلك علامة الشقاء، فإن القلب الذي لا يعي شيئاً من القرآن قلبٌ مخذول ملعون، محروم مغلوبٌ عليه.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "كل قلبٍ لا تشرق عليه شمس القرآن فهو قلبٌ ملعون، وكل نفسٍ لا تشرق عليها شمس هذا الدين فهي نفس ملعونة"، ويقول في كلمته المشهورة: "من اعتقد أنه سوف يهتدي بهدىً غير هدى الله الذي بعث به محمداً - صلى الله عليه وسلم - فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، ولا ينظر إليه، ولا يزكيه، وله عذابٌ أليم" نسأل الله لنا ولكن العافية والسلامة.

 

 

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

#[/url]f5e3d9]

 

 

 

Li912747.png

 

الحديث الثاني عشر

 

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقول سبحانه وتعالى مَن شَغلَهُ القرآنُ عن ذِكْري ومسألَتي أعطيتُهُ أفضَلَ ما أعطي السَّائلينَ ، وفضلُ كلامِ اللَّهِ تعالى علَى سائرِ الكَلامِ كفَضلِ اللَّهِ تَعالى علَى خَلقِهِ

رواه الترمذي وقال" حديث حسن غريب".

 

 

 

 

 

0If12748.png

 

شرح الحديث

 

قوله : ( من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ) أي من اشتغل بقراءة القرآن ولم يفرغ إلى ذكر ودعاء أعطى الله مقصوده ومراده أكثر وأحسن مما يعطي الذين يطلبون حوائجهم ( وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ) قال ميرك : يحتمل أن تكون هذه الجملة من تتمة قول الله عز وجل فحينئذ فيه التفات كما لا يخفى ، ويحتمل أن تكون من كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهذا أظهر لئلا يحتاج إلى ارتكاب الالتفات . انتهى . وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين : هذه الكلمة لعلها خارجة مخرج التعليل لما تقدمها من أنه يعطي المشتغل بالقرآن [ ص: 197 ] أفضل ما يعطي الله السائلين ، ووجه التعليل أنه لما كان كلام الرب سبحانه وتعالى فائقا على كل كلام كان أجر المشتغل به فوق كل أجر . والحديث لولا أن فيه ضعفا لكان دليلا على أن الاشتغال بالتلاوة عن الذكر وعن الدعاء يكون لصاحبه هذا الأجر العظيم

 

Bmh12747.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×