اذهبي الى المحتوى
الوفاء و الإخلاص

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ تكريم الفائزات في مسابقة: قلم نابض¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

المشاركات التي تم ترشيحها

post-41353-0-49602600-1383772679.png

 

أخواتي الحبيبات

انتهت بمشيئة الله مسابقتنا الجميلة: قلم ينبض وحروف تتزين لتجسد بذور المحبة في الله وحان الوقت لتكريم حبيباتنا المتميزات.

تمنيت من كل قلبي أن أقرأ المزيد من المواضيع لكن قدر الله وماشاء فعل، وقبل أن أذكر الأسماء أحب أن أشكر الأخوات اللواتي عبرن عن مواقف رسمن من خلالها صورة جميلة عن المحبة في الله نبضت بها أفئدتهن قبل أن تخطها أقلامهن وهذا من وجهة نظري قمة التميز.

post-41353-0-35191900-1383772656.png

 

هنيئا للحبيبات

 

سندس22.gif

 

سندس.png

 

post-41353-0-35191900-1383772656.png

 

صمت (3).gif

 

صمت الامل.png

 

 

مريم (1).gif

 

مريم.png

 

post-41353-0-35191900-1383772656.png

 

هدى (1).gif

 

هدى.png

 

 

 

صفا (1).gif

 

صفا.png

 

 

 

post-41353-0-37234000-1383772534.png

 

جزى الله خيرا الحبيبة عزيزة على الأوسمة الرائعة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله اللهم بااارك

 

مباارك لكل الحبيبات

 

سندوسـة

صمّوتـة

مريومة

هدهودة

و

صفصوفة

 

عزوزة

تسلم يداكِ على الأوسمة الجد رااائعة

 

 

وفّوءة

بوركتِ على المسابقة الرائعة و جزاكِ الله خيرًا يا حبوبة

و بانتظار مشاركات الأخـوات

 

: )))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

 

^____^

 

ألف مبــارك لكنَ جميعًا يا رآئعات :)

جعلكنَ الله زخرًا لللإسلام ،

 

بوركتِ وفــاء الحبيبة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله زبركاته

 

بارك الله فيك ِ يا حبيبة وبوركت جهودك ()

ومبارك لجميع الفائزات جعل الله فوزكن بالجنة .آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزااكِ الله خيرًا يا حبييبة وجعلها الله في ميزان حسناتكِ والحبيبة عزيزة على التصاميم الجميلة

وألف مباارك للفائزات، جعلكن الله من الفائزات في الدنيا والآخرة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله زبركاته

 

بارك الله فيك ِ يا حبيبة وبوركت جهودك

ومبارك لجميع الفائزات جعل الله فوزكن بالجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

مبببببارك للفائزات ولكل من شاركت

فلمشاركة في حد ذاتها فوز

 

وددت المشاركة ولكن قدر الله وماشاء فعل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا يا غاليات وأتمنى أن أرى لكن مشاركات أخرى في الساحة.

هناك من الأخوات من تقول لا أعرف وقد أكتب كلاما قد لا يصل إلى ما تكتبه بعض الحبيبات، لكن هذا في نظركن

نحن جميعا نسعد بكتاباتكن وإن كانت بسيطة ويكفي أنها نبعت من قلوبكن، وبذلتن مجهودا كبيرا من خلالها وهذا تميز في حد ذاته يا غاليات.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-41353-0-49602600-1383772679.png

 

مشاركة الحبيبة سندس

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

كـ اسراب الطيور ..!

انتشت روحها حين سمعت آذان العصر ، فذهبت لغرفتها لتُجهز نفسها ، فلبست جلبابها الأسود وأحكمت نقابها على وجهها وأخذت بيدها محفظتها الجلدية الصغيرة ، واستأذنت من أمها بالذهاب ، وخرجت وهي تُتمتم وتقول في نفسها :

- بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا لالله .

فتهادت على ذاك الرصيف المطوب باللون الأحمر القاتم ، وهي تُنشد لنفسها وابتسامتها تعلو وجهها ، والفرح يغمر قلبها ، وتحولت الأجواء حولها وكأنه النور يُداعب روحها ، فرفعت رأسها فرأت السماء زرقاء صافيّة ـ ورأت الطيور مُحلقة في أسرابها مُنتظمة وُمجتمعة فقالت في نفسها :

- بعد قليل سأحلق للسموات العُلى ،تماما كاسراب الطيور واجتماعها ..

وكيف لا .. !

وهي ستلتقي بأخوات أحبتهن لله ،واجتمعن لله .. وأحبت أحاديثهن الطيّبة ، كشذا الورد وعبيره تنتشر في روحها وتذكرها بباريها الذي خلقها ، تلك الصحبة التي علمتها حُسن الخلق ، وعلو الهمّة ، والدعوة إلى الله بالكلام الطيّب ، وبابتسامة صادقة تعلو الوجوه النيّرة بضياء الايمان ...

ذلك الجمال الروحيّ الذي يُدغدغُ قلبها المعمّر بالإيمان كحبيبات الندى يتقاطر حتى تنتشي روحها بسعادة غامرة ، وأي سعادة تلك التي توصف في جنبات كلام الله ونوره، سعادة تغمر قلبها بحيث لا تجد تلك الكلمات التي تعبر عنها هي فقط كالطيور المحلقة في السماء بأسرابها مُجتمعة ومُنتظمة ..

دخلت بوابة كبيرة خضراء اللون مزخرفة بالورد ففتحتها وكأنها فتحت قلبها وحلّقت بعبنيها السوداويين ودخلت حتى غمرها نورًا مُبهرًا يعم في الأرجاء ..

فوقفن أخواتها يُسلمن عليها ويعانقونها حُبًا وعطفًا وشوقًا ، فسلّمت عليهن والفرحة تغمرها وجلسة مُحلقة فتفسحن لها كما قال الله عز وجل في كتابه -يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّـهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿ [ المجادلة :11]،لينطق لسانها بِكلمات قرآنها وترتله بأجمل ألحانها ، لتخترق تلك الكلمات السماوت العُلى مُحلقة خلف أسراب تتلك الطيور وجماعاتها ..

 

 

 

post-41353-0-35191900-1383772656.png

 

مشاركة الحبيبة صمت

 

 

 

عرفتكِ يومًا وما اكتفيتُ

!

فمجالسة صالحٍ منها لا أملُّ

،

دخلتُ مسجدًا أنتِ بين أطيافه تبكين حالك ومن ذاك فعلٍ تعجَّبتُ

!

قلتُ في

 

نفسي مـا بها

؟

 

 

 

 

دومـًًا تحاكيني وأسمعُها وما بالقلب أسطرهُ....

إن كان الذي قد جرى

جرى منـي

 

فمـا أنا لنفسي مسامحةُ

..

سألتُ عمَّا سعى لعَبْرَتِهـا؟

 

وجدتُ

 

 

الَّذي ظننتهُ بذلك أبعدُ

!

وفي ذلك عِبرَةٌ من عَبرةٍ أُدانيها

..

مددتُ يدَ العونِ باغيةً رضـاهُ

..

وَرُحْتُ أمسحُ

دمعاتٍ عيناكِ تذرُفُها.. وعلى رأسُـكِ يميني ها

 

 

 

أنا وضعتُ

..

بكلماتِ ربِّـي

ظلتُ أرقيـكِ

..

وجميلُ بسـ

 

ـمــةٍ على مُحيَّاكِ رأيتُ

...

طَيفٌ من إحسانٍ

،

صبرٍ وتحمُّلِ.. ضيقٍ من صديقٍ جَمَعَنا

القرءانُ

..

تلك محاسنٌ البعضُ بِبَعضِها اكتفى لكن ما اكتفيتُ ليُحبُّني الرَّحمنُ

..

ولا وهبتُها نفسي أو مَـنُّ الورى لكن.

وهبني إيَّاها

 

 

 

مَن للخلقِ رزَّاقُ

!

 

.

.

.

 

 

 

808282952.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشاركة الحبيبة مريم

ألن تتغيري ؟ ألن تتوبي ؟ ألن تبدئي من جديد ؟

كانت دائما هذه تساؤلاتي عندما كان عمري 15 سنة .

بعيدة عن ربي..... بعيدة عن حجابي ........ بعيدة عن جنتي ( قرآني )

حتى جاء ذلك اليوم الذي غير مجرى حياتي . ملأ قلبي بنور لم أرى مثله من قبل

دخلت عالم النت كالمعتاد لكن في ذلك اليوم التقيت بأمي الثانية ....... نعم أقولها وبكل فخر واعتزاز أمي الثانية .......... أم صهيب

اسم يحمل في طياته الكثير من الحب وأي حب أسمى من الحب في الله احبتني في الله و أخذت بيدي إلى ربي

كم ساعدتني و كم نصحتني و كم دللت لي الصعاب و كم و كم وكم.............

بمجرد ذكر اسمها يتبادر إلى ذهني الصدق بكل معانيه . الحب والحنان و تمتلأ عيناي بالدموع ممزوجا بالفرح

أحببتها في الله وما أسمى الحب في الله تنصحني إذا بعدت أو تكاسلت عن أداء واجباتي . تسأل عني إذا مرضت . تتصل بي في الأعياد و المناسبات

بفضل الله ثم بتعرفي عليها عرفت معنى الحب في الله ( حب دون مصلحة ) عرفت معنى الصحبة الصالحة التي تأخذ بيدك للجنة

بدأت أتعلم التجويد وبدأت أحفظ القرآن و أطلب العلم الشرعي وهي معي دائما تساندني وتنصحني و تعلي من همتي وتأخذ بيدي

عندما أسمع صوتها الجميل أكاد أطير صوتها يملأ قلبي فرحا وسرورا

محبة في الله و أخوة في الله دامت 10 سنوات و مازالت إلى الآن لم تنقطع رغم ظروف الحياة و مشاغلها لكنها دائما تكلمني و تدعو لي بظهر الغيب

أحبها في الله و كم أتمنى أن ألتقي بها في الدنيا و في جنة الفردوس الأعلى

اللهم احفظ لي أمي الثانية أم صهيب و بارك فيها وفي عمرها وارزقها ما تتمنى

اريد أن أقول لها بأعلى صوتي أحبك في الله يا من تأخذين بيدي إلى الجنة .

وأسأل الله أن يجمعني بك في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.

 

 

post-41353-0-35191900-1383772656.png

 

مشاركة الحبيبة هدى

 

يوم قاسٍ

 

في احد الايام الحارة والشمس تلسع الارض بأشعتها الحارقة وبينما كنت عائدة من الجامعة اذ بهاتفي يرن بالحاح

لم أستطع الرد عليه فقد كنت منهمكة بالقيادة

لكن هاتفي طفق يرن ويرن بدون انقطاع خفق قلبي بشدة واوجست شرا

وتمتمت "استر يا رب" فأوقفت السيارة على جانب الطريق وكانت صديقتي روان المتصلة ورددت على الهاتف :

- السلام عليكم

- وعليكم السلام اتحدث معكِ من المشفى وجدنا اسمك يا آنسة سمر مدون على هذا الهاتف نريد ان نعلمك ان صاحبة الهاتف تعرضت لحادث اليم وهي في حالة خطرة جدا ارجو ان تخبري اهل المصابة كي يحضروا الى المشفى .

ووجمت ولجمت الصدمة لساني ولكنني استجمعت قواي استطعت في النهاية ان اقول بصوت اجش متحشرج :

- سوف آتي حالا

هاتفت ام روان بصوت مضطرب متلعثم وبجمل متقطعة مبتورة وبعد ان انتهيت من المكالمة

دوست على دواسة الوقود بكل قوتي وغارت عيناي بالدموع واحسست بجفاف في حلقي و بدأت ابتهل الى الله "يا رب استر يا رب يا رب لطفك حسبي انت نعم الوكيل لا حول ولا قوة الا بك يا الله"

قدت بتهور وسرعة جنونية اجتزت 3 اشارات ضوئية حمراء وذاك يصرخ وذاك يزمر وذاك يزمجر ولكنني لم اكن اعي ما يدور حولي فقد كنت على عجلة من امري وكان عقلي وجل تفكيري هناك حيث ترقد صديقتي روان يحيط بها الخطر من كل جانب .

وبعد دقائق معدودة مرت كالدهور وصلت الى المشفى

جففت انهار الدموع التي على خديّ بسرعة و ترجلت من السيارة ووقفت على قدمي كورقة في مهب الريح كنت خائرة القوى فالتعب وهول الصدمة هدا قواي توجهت الى الاستقبال بخطوات ثقيلة وسألت عنها وتوجهت الى الغرفة التي ارشدتني اليها الموظفة ورأيت الطبيب يخرج من الغرفة فأسرعت اليه واللهفة والقلق يطل من عيني وقلت في صوت يملأه الحزن :

- كيف حال روان يا دكتور

- هذه الفتاه تعرضت لحادث دهس ومن ثم تم نقلها الى المشفى وهي بحالة خطرة جدا نزفت كثيرا قبل ان يتم نقلها الى المشفى ولديها كسور في منطقة الحوض والظهر

- وهل استطيع رؤيتها

- كلا فحالتها لا تسمح بذلك

- هل ستجرون لها عملية جراحية

- نعم ولكنني اخشى ان تتأخر العملية كثيرا بسبب عدم وجود وجبات دم من نفس فصيلة دم المصابة في بنك الدم بالمشفى و بالمنطقة لذا علينا الانتظار حتى تأتي هذه الوجبات من مشافي اخرى الذي يستغرق وقتا ربما به تتدهور حالة المريضة لذا علينا اولا بايجاد متبرع ولكن اهل المريضة كلهم ليس لدى اي منهم نفس فصيلة دم المصابة .

- انا مستعدة للتبرع يا دكتور

- حسن اذهبي الى المختبر

ومشيت الى المختبر وانا قلقة متوترة الاعصاب ويكاد قلبي ينخلع من مكانه من شدة الخفقان "صديقتي روان في خطر وحياتها متعلقة بفصيلة دمي يارب لطفك يا رب رحماك "

وبعد ان ادخلت عاملة المختبر الابرة الدقيقة في ذراعي بقيت ارقب هذه المجموعة من الدماء التي ستحدد مصير فتاة على وشك الموت بقيت واجفة قلقة مضطربة شاحبة حتى ذهبت العاملة ونادت الطبيب

بعد ان انتهى الطبيب من التمعن بشاشة الحاسوب التفت الي وعلت شفتيه ابتسامة وقد ادركت كنه هذه الابتسامة :

- حسنا سوف تأخذ الممرضة منك كمية من الدم لقد وافقت فصيلة دمك دم روان

فعلت على شفتي اشباه ابتسامة متعبة وتمتمت " حمدا لك يا رب "

بعد ان اخذت مني العاملة كمية الدم المطلوبة عدت الى حيث اهل صديقتي روان وقد اخذ مني الاعياء ايما مأخذ فجلست متهالكة على احد المقاعد وبدأت الدموع تنهمر من جديد على وجهي الشاحب وسمعت قرقرة معدتي الفارغة فانا لم آكل منذ ساعات وقد نسيت جوعي في ظل هذه المصيبة فنهضت متثاقلة وبخطوات يشوبها الارهاق متجهة الى المقصف وبينما انا اكل اذ بصوت المؤذن الرخيم ينادينا الى لقاء الله فقمت الى المتوضئ سكبت المياه الباردة على وجهي فشعرت بقشعريرة وبعد ان فرغت من الوضوء شعرت بانتعاش خفيف

وتوجهت الى المصلى شرعت بالصلاة ولم اغفل ان ادعو لروان الحبيبة في صلاتي استردت القليل من نشاطي رجعت الى الانتظار عند غرفة العمليات هذه المرة فقد علمت انها الان في العملية الجراحية

فإذا بالجو مشحون وقد اصبح اكثر توترا واضطرابا فاشتد ذعري ولكنني منعت دموعي من الانهمار وحاولت ان اضبط نفسي قدر المستطاع وذهبت الى ام صديقتي اواسيها واخفف عنها وقد كنت انا ايضا لا اقل عنها حاجة لمن يواسيني ويخفف عني "خففي عنك يا خاله اتكلي على الله ان الله سميع عليم إن شاء الله تخرج روان من جديد مشافاة معافاة ".

وقد كنت اعلم كم ان وضعها خطر وهي على سرير الموت في غرفة العمليات وان هذه العملية من اخطر العمليات

بدأت دموعي بالانهمار من جديد فقد جاشت لي ذكرى اول مرة تعرفت فيها على روان كان ذلك منذ 5 سنوات حين كنا بالصف الثالث متوسط كانت روان تماثلني بالسن و لكنها في صف مختلف تعرفنا على بعضنا في باحة المدرسة حيث وجدتها فتاة مهذبة خلوقة ولطيفة غير مهملة في دروسها ولكنها للاسف كشأن باقي فتيات اليوم (الا من رحم ربي) غير ملتزمة بالدين فشرعت اتودد اليها واحادثها فقد كانت لي علاقات طيبة مع الجميع مع انها سطحية وقد وجدت فيها تربة صالحة لبذرة الإيمان فشرعت كعادتي ادعوها الى الالتزام بالدين وبالحجاب وقد كنت قد دعوت صديقاتي الاخريات لكن لم اجد فيهن الاستجابة بل التأثر حتى !

لذا فقد بقيت ادعوا الله في كل صلواتي ان يرزقني الصحبة الصالحة التي تعينني على ديني ودنياي في زمن كثرت فيه الفتن

ان يرزقني صحبة فتاة احبها بالله حبا صادقا نقيا لا تشوبه شائبة ولا تعكر صفوه هموم الدنيا الفانية

رفيقة ارتقي وإياها سلم الجنان والتمس وإياها الطريق الى الرحمن

اجدها في السراء والضراء

استظل وإياها بظل الرحمن يوم لا ظل الا ظله

 

لم اكن اتوقع ان تكون روان هي هذه الفتاة

وقد اتت كنعمة وهبة ربانية واستجابة لدعواتي الملحاح

عبرت في الذكرى الى يوم اتت فيه روان الي وبسمة تملئ محياها فقلت لها :

- ما ورائك يا روان

فقالت والفرحة تطل من عينيها :

- لقد قررت ، سوف ارتدي الحجاب الشهر المقبل

كم اعترتني مشاعر الغبطة والسرور فعانقتها وقبلتها ودموع الفرحة تملئ مقلتيّ

لمَ ، لا ؟ فقد كانت هي اول من يقرر ان يمشي على درب الالتزام من صديقاتي ومع انها اخر من انضم لمجموعة صديقاتي

ومر الشهر واتت مقبلة علي بجلبابها الطويل ووجهها يشع نورا لقد كنت فخورة بها جدا وباركت لها وقلت لها وقلبي ينفطر سعادة :

- احبك في الله يا روان

- وانا احبك في الله يا سمر

سرحت بتفكيري الى الاوقات الهانئة التي ملأناها بذكر الله وطاعته الاوقات الجميلة التي قضيناها معا

ذهابنا لطلب العلم في المساجد وحفظ القران معا و اتفاقنا على ان نتناوب معا على ايقاظ بعضنا لصلاة الفجر ولا انسى رمضان الذي كان له طعم اخر حين كنا معا احسست بسعادة غامرة ونحن نذهب كل يوم الى المسجد لنصلي صلاة التراويح ونقرأ القران ونفطر معا في جو ملئ بالايمان والطاعة ويوم العيد حين ذهبت واياها لصلاة العيد في الصباح الباكر لقد كانت اياما مختلفة ورائعة بحق

تأصرت علاقتي بها واصبحت وثيقة العرى ولم اعد استطيع ان يمر يوم دون سماع صوتها الرقيق ودون ان تحدثني عن قطها الذي اغتاظ منه لانه يزاحمني على قلبها واهتمامها

لقد علمت معنى ان تحب انسانا لا لمصلحة من مصالح الدنيا اجمع لكن فقط لأنك تحبه في الله

 

يا الهي لا استطيع سوى ان اتخيل حياتي فارغة من دونها "الهي الطف بي لاحول ولا قوة الا بك حسبي انت يارب العالمين الهي ارجوك يا الله انك سميع مجيب اشفيها يا رب واعد الينا يا رب روان الفتاة الملتزمة الحيية الباسمة المرحة الطيبة صاحبة الابتسامة الاظرف والقلب النقي والسريرة الصافية اعدها الينا يا رب مشافاة معافاة "

واستيقظت من ذكرياتي الجميلة على صوت الطبيب الذي خرج من غرفة العمليات فهببنا كلنا واقفين بصوبه واستبقنا يقول :

- لقد تمت العملية بنجاح وحالتها مستقرة الان الا انها ما زالت في خطر

فقلت له :

- هل تسمح لنا بزيارتها ارجوك يا دكتور دقيقة فقط

- لا احبذ الزيارات في مثل هذه الحالة لكن يمكنكم الدخول واحدا واحد ولدقيقة فقط بعد ان يتم نقلها الى غرفة العلاج المكثف

- حاضر

فدخلت امها اولا ثم باقي عائلتها وكنت انا الاخيرة فدخلت الغرفة البيضاء وانا قلقة مضطربة الخطوات حزينة كاد يغمى علي من هول ما شاهدت الا انني استجمعت شجاعتي وما بقي لدي من قواي المنهارة لأروي ظمأي من رؤية الفتاة التي احبها بل حطام الفتاة التي اعرفها كانت الخدوش تملئ وجهها الساكن والضمادات تلف راسها والجبائر تحيطها من كل مكان أ هذه هي الفتاة التي اعرفها حقا لا اصدق عيناي

تفتت قلبي من هول المنظر سالت الدموع الغزيرة حارقة على خديّ وبدأت اشنج بصوت مرتفع مختنق

فهرولت الي احدى الممرضات واخرجتني من الغرفة وانا لا اكف عن البكاء والنشيج كنت في حالة يرثى لها فاعطتني الممرضة بعض المنشطات والمقويات وبدأت استعيد قواي وكانت الساعة تشارف على منتصف الليل فقفلت الى بيتي راجعة

ركبت سيارتي وقدتها بهوادة وانا خائرة القوى حزينة دامعة العين

ولكن املي بالله كبير وحسبي هو نعم الوكيل

وحين عدت الى البيت أقمت الليل ولم استطع الخلود الى النوم من القلق وبقيت اصلي واصلي وادعو الله الى ان وصلت الى قول الله تعالى :

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }

فلم استطع منع نفسي من البكاء والنشيج

الى ان ارهقني السهاد وقمت الى فراشي واستلقيت انشد سلطان الكرى

 

في اليوم التالي عندما ذهبت الى المشفى سمعت الخبر السار لقد زال الخطر اخيرا عن صديقتي العزيزة وحبيبتي روان و بدأت حالتها بالتحسن

"حمدا لك يا رب "

post-41353-0-35191900-1383772656.png

 

مشاركة الحبيبة صفا

 

 

 

 

 

إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له

وصلوات الله وسلامه على المبعوث رحمه للعالمين

 

أما بعد ؛

إن الله سبحانه وتعالى ما أقر لنا من أمر إلا وكان فيه الصلاح والفلاح للعباد

فقد جعل المحبه فى جلاله من أوثق عرى إلايمان والتى بوصول العبد لها فقد فاز بظل الرحمن

إن المحبه فى الله كنز لا يعرف قيمته إلا من إستشعره وعاشه

فياله من كنز ولما لا ولقد جعلتها لله فكافئك الله بها بأنه فتح عليك فى حياتك وفى الاخره ظفرت بنعيم ظله

 

post-36649-0-81171100-1333727356.png

 

ولقد شرعت فى الكتابه لما استشعرته من تلك النعمه والتى حباها الله لى

كنت تعرضت لمصاب أليم تغيرت به معالم حياتى ووقتها كان لى من الاصدقاء الكثير ولكن لم أستشعر معنى التأخى فى الله إنما هم أصدقائى وحسب وبعد ما تعرضت له لاحت لى فى الافق أحبتى وإخواتى واللاتى استشعرت معهن بمعنى الحب والاخوه فى الله

كيف لا وأنا أجد منهن من تعمل على خدمتى وتقتطع جزءا من وقت بيتها لتلبى لى مطلب حتى دون أن أطلب

كيف لا وأنا أجد من تساندى بكلامها وتبث فى روح الامل تفكر معى وتناقش وتسال لى عن كل ما يخصنى كما لو إنها تسال على ما يفيدها

كيف لا وانا اجد الله يبارك فى تلك الصحبه فتحل بركتها على متخذيها

 

post-36649-0-81171100-1333727356.png

 

لقد رأيت كيف تضحى إحداهما بوقتها لمساعدتى وإذا ما طلبت طلب لا أجدها متهاونه بل تأخذ على عاتقها مهمه تلبيه هذا الطلب

إستشعرت هذا الحب فى النصيحه التى تقدم لى فالخدمه التى تقدم لى

فهن والله نعمه الصحبه

ووالله إن منهن من لم أراها ولكن بكلامى معاها أشعر وكأننى أراها وأستشعر خوفها على ولا تتوانى لحظه فى الاطمئنان على ومتابعتى وكل هذا إبتغاء مرضاه الله عز وجل

فيالها من صحبه ويالها من مغنم

فاز والله وسعد من نالها فلقد نال خيرى الدنيا والاخره

أسال الله العظيم ان لا يحرمنا الحب فيه وان يجمعنا على طاعته

وإن لم يكن بعضنا رأى بعضنا فأسال الله ان نلقاه تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله

أخواتى فى الله

أخواتى فى الاسلام

إنى أحبكم فى الله

 

post-36649-0-20101000-1333727353.png3727353.png]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×