اذهبي الى المحتوى
أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

"دراسة" شرح عمدة الأحكام للشيخ سعد الشثري - حفظه الله -

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

هذه سلسلة من الدروس المبسطة لشرح أحكام الطهارة والصلاة مما هو فرض عين على كل أخت أن تتعلمه

والسلسلة كانت مجهزة في الأساس ليتم بثها في احدى الغرفة الصوتية لكن شاء الله أن يتم نشرها كتابة وليس صوتيا

 

لذلك أحببت مشاركتكن إياها

وسأعتمد بشكل أساسي في الشرح على "شرح عمدة الأحكام للشيخ سعد الشثري حفظه الله" إلا إذا اقتضت الضرورة الزيادة من مصدر آخر

 

وسيتم نشر الدروس بمعدل درس واحد اسبوعيا بعون الله

 

فتابعوني

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

بورك فيك ونفع بكِ يا حبيبة

نتابع معك بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدرس الأول: مقدمة عامة + فصل النية وأحكامها

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

 

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «الـحَيَاءُ وَالإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ» .

وقال «الـحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ».

 

ونحن نعلم جيدًا أن الصحابيات هن أكثر النساء حياءا لكن هل يا تُرى منعهن حياؤهن من التفقه في الدين والسؤال عما اُستشكل عليهن؟

بالطبع لا

فعن أم المؤمنين عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا قالت: نِعمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنصَارِ، لَم يَكُن يَمنَعُهُنَّ الحَيَاءُ أَن يَتَفَقَّهنَ فِي الدِّين

 

وهناك أيضا الحديث المشهور عن عائشة : أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن غسل الحيض فأمرها أن تغتسل بماء وسدر، وتأخذ فرصة (قطعة من الصوف او القطن) فتوضأ بها ، وتطهر بها ، قالت : كيف أتطهر بها ؟ ، قال : « تطهري بها » ، قالت : كيف أتطهر بها ؟ فاستتر النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال : « سبحان الله اطهري بها » ، قالت عائشة : فاجتذبت المرأة وقلت : تتبعين بها أثر الدم

 

ومن هذه الأحاديث وغيرها الكثير ندرك حرص الصحابيات على التفقه في أمور دينهن، خصوصا فيما يتعلق بالأحكام اليومية والتي تحتاجها كل مسلمة وتعتبر فرض عين عليها

 

فالفرض ينقسم الى :

فرض عين وفرض كفاية

فرض كفاية: لو قام به البعض كان كافيا ولم يكن هناك حاجة ان يقوم به الباقيين، لكن لو لم يقم به أي أحد لكانوا جميعا آثمين

أما فرض العين: فهو واجب على كل مسلم ومسلمة بدون استثناء ومن تركه فهو آثم

فالوضوء هو فرض عين، ينبغي على كل مسلم معرفة أركانه وكيفيته

والصلاة فرض عين ينبغي على كل مسلم معرفة أركانه وشروطه وكيفيته

وكذلك الصيام فرض عين ينبغي على كل مسلم القيام به الا من كان له عذر شرعي

وغيرها من الأحكام والتي ينبغي لنا جميعا معرفتها

 

ومع تأمل اهتمام الصحابيات بالتفقه في الدين والمسارعة في السؤال عما استشكل عليهن

نجد في المقابل ان حال كثير من نساؤنا اليوم عكس ذلك تماما والله المستعان

فتجدي الكثير من الأخوات لا تعلم أحكام الطهارة والصلاة، إما لجهلها أو استحياؤها من السؤال

 

ومن هذا المنطلق كان اختياري لهذه السلسلة من الدروس والتي ستكون عن الطهارة والصلاة بعون الله

وسأحرص بقدر المستطاع على أن تكون المعلومة قصيرة ومبسطة بما لا يخل بها

وستكون مدة الدرس حوالي ربع ساعة أو أكثر قليلا حتى لا تكثر المعلومات مما يسبب الملل والنفور

 

وسأعتمد بشكل أساسي على شرح الشيخ سعد الشثري لمتن عمدة الأحكام ولن أزيد عليه إلا إذا استدعت الضرورة لذلك

 

والان نبدأ مع نبذة عن الكتاب ومؤلفه وشارحه

ويعتبر عمدة الأحكام من الكتب المهمة التي يستطيع المسلم من خلالها أن يلم بمعظم الأحكام الفقهية بأدلتها الصحيحة المتفق عليها

فمؤلفها الحافظ عبد الغني المقدسي - رحمه الله - قد جمع فيها أحاديث الأحكام من الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم

 

وقد عُرف الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله أنه كان غزير الحفظ، من أهل الاتقان والتجويد

عالما بفنون الحديث وقوانينه وأصوله وعلله وصحيحه وسقيمه وناسخه ومنسوخه وغريبه ومعانيه وضبط أسماء رواته وغيرها

وكان كذلك كثير العبادة، وَرِعًا متمسكا بالسنة على طريقة السلف

 

اما الشيخ سعد الشثري الذي سنتدارس سويا شرحه للكتاب وفوائده التي استخلصها منه

فقد كان عضوا بهيئة كبار العلماء بالمملكة سابقا وكان منذ صغره مهتمًا بطلب العلم الشرعي والتوجه له، واستمر على ذلك إلى أن أتم دراسته الجامعية في كلية الشريعة بالرياض ، ثم اختير معيدا فيها ثم درس الماجيستير

وقد حصل على العديد من الإجازات العلمية في رواية كتب السنة

كما حصل على تزكيات علمية من العديد من العلماء كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين ، والشيخ عبد العزيز الراجحي ، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، والشيخ صالح الفوزان ، والشيخ عبد الله البراك وغيرهم .

 

بالنسبة لدراستنا بعون الله

كما ذكرت ستكون السلسلة هي تبسيط لـ شرح كتاب عمدة الأحكام للشيخ سعد الشثري

بحيث سأقوم بقراءة الحديث ثم شرح معاني بعض الكلمات

ثم تبسيط الأحكام والفوائد التي ذكرها الشيخ سعد حفظه الله في شرحه

 

وأذكركن يا حبيبات أنني مجرد طالبة علم ولستُ أهلا للفتوى

ويعلم ربي أن وجودي بينكن اليوم هو حتى لا أكون آثمة على عدم تبليغ ما تعلمته لغيري مع حاجة الأخوات إليه

 

~ يتبع بعون الله

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والآن نبدء بعون الله الدرس الأول

كتاب الطهارة باب النية

 

عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله يقول : (( إنما الأعمال بالنيات - وفي رواية : بالنية - وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها , فهجرته إلى ما هاجر إليه )) .

 

قوله صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات":

الأعمال تنقسم إلى نوعين:

  • أعمال بدنية مثل الأقوال والأفعال
  • أعمال قلبية مثل الخشية والإنابة والتضرع

فهنا حينما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات، كان المقصود أن صحة العمل من الناحية الشرعية تكون بالنية

وبالتالي العمل الذي ليس له نية فإنه لا يكون صحيحا *شرعا*

 

طيب ما المقصود بالنية: المقصود هو عزم القلب،

مثال: ان تعزمي في قلبك على صلاة ركعتين تطوعا لله، فهنا كانت نيتك أنك تطوعت لله بركعتين

 

قوله "وإنما لكل امرئ ما نوى":

أي أنه سيكون لكِ من الأجر أو الثواب بقدر نيتك

فإذا نويت القيام بالعمل من أجل شيء في الدنيا، سوف تحصلي على أجر دنيوي

لكن لو نويت القيام بالعمل من أجل أن تحصلي على أجر في الآخرة، فإن الله سيعطيك الأجر في الآخرة وسيعطيكِ بكرمه أجر دنيوي أيضا

 

لذلك ينبغي أن ننوي الأجر الأخروي ووجه الله عز وجل، فإن حصلنا شيء من أمور الدنيا في الدنيا فإنها تحصل تباعا وبدون نية

 

قوله "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله":

أي من نوى بهجرته الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام لوجه الله وإتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم فهجرته حينئذ مقبولة عند الله ويثاب عليها

أما من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمرأة يتزوجها، ولم ينو إلا الدنيا فلن ينال أجر في الآخرة

فإن حصل على المرأة أو المال أو غيره من أمور الدنيا فهذا ما نواه، وإن لم يحصل على شيء فلن يكون له ثواب بالآخرة

 

إذن نستفيد من هذا الحديث:

  • أن جميع الأعمال لا تُعتبر *شرعا* ولا تصح *شرعا* إلا بنية ومن جملة ذلك الطهارة
  • الحث على الإخلاص، والترغيب في إخلاص النية وقصد الثواب الأخروي
  • الأفعال المتقرب بها إلى الله لابد فيها من النية، فلو صلى الإنسان ولم ينو بصلاته الأجر الأخروي فإنه لا يثاب ثوابا أخرويا.

 

الآن نحتاج لبعض الأمثلة لمزيد من التوضيح

فكثيرا ما نقوم بأعمال وتضيع منا الأجور

فكم مرة شربنا وأكلنا ونمنا بدون نية

كم مرة تلطفنا في الكلام وابتسمنا في وجه من نتحدث بدون نية

وكم مرة وجهنا أولادنا وربيناهم على الأخلاق وحب الشرع بدون نية

وكم مرة قمنا ببر والدينا وأحسنا إلى أزواجنا بدون نية

والنتيجة أن أعمالنا صارت هباءا منثورا وليس لها أي ثواب أو أجر بالآخرة والله المستعان

 

وقد نقلت لكن بعض الأعمال والنوايا التي يمكن احتسابها بتصرف يسير من محاضرة للشيخ محمد المنجد بعنوان "حكم العبادة بنية دنيوية"

  • فمثلا إذا اشترى الرجل طعاماً لأهله من البقالة لا ينوي شيئاً فلن يحصل على أي أجر، اما لو نوى احتساب تلك النفقة لله فسيؤجر عليه بإذن الله.
  • ومن يصوم لتخفيف الوزن ، فسينقص وزنه ويحصل على ما نواه لكنه لن يحصل على أي أجر في الآخرة، أما من يرغب في أجر الآخرة فسيصوم تقربا لله ولثواب الآخرة ولدخول الجنة من باب الريان وكذلك احتسابا للأجر الذي وعدنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (من صام يوماً في سبيل الله بعّد الله وجه عن النار سبعين خريفاً)،
  • وكذلك من يستعمل السواك لأجل التخلص من الجراثيم بالفم فلن يحصل على أجر بالآخرة، ومن يريد الاجر في الآخرة فليتسوك بنية تطهير الفم وإرضاء الله عز وجل كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب
  • وكذلك قراءة القرآن فلو تمت قراءته محتسبة أن لكل حرف حسنة والحسنة بعشرة أمثالها، لحصلنا على أجر االأخروي، لكن من يقرأ بنية الزواج وغيره فلن يحصل على أي أجر من قرائته للقرآن
  • وكذلك من يتصدق بنية الشفاء من المرض فلن يحصل على أي أجر بالآخرة رغم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (داووا مرضاكم بالصدقة) لأنهم للأسف لم ينووا الصدقة لله بل نووها لمقصد دنيوي، فتذكروا الدنيا ونسوا الآخرة حينما تصدقوا.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن

متى يمكننا أن نجمع بين النوايا بحيث تكون نية للدنيا ونية للآخرة؟ وهل يصلح جمع النوايا في جميع الأعمال أم أن هذا مقتصر على أعمال معينة؟

للإجابة عن السؤال، أنصحكم وبشدة أن تقرأوا الفتوى التالية للشيخ عبد السلام الحصين

http://amatulrahmaan.wordpress.com/2014/03/02/13-4/

 

 

الواجب المطلوب منكن

هو المحاولة قدر المستطاع أن لا تقمن بأي عمل مهما كان صغير إلا بعد أن تنوا به الحصول على أجر في الآخرة، سيكون الأمر شاقا في البداية لكن مع الاصرار وكثرة المحاولة سيصبح الأمر يسيرا بعون الله.

 

وبهذا انتهى درس اليوم

 

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،ن

 

درس جميل ومبسط

بارك الله فيكِ يا حبيبة ونفع بكِ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الوضوء وأحكامه

 

 

2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)

 

قوله "لا يقبل الله": أي لا يعتبر الله الصلاة صحيحة

أي جميع صلواتكم غير مقبولة إذا أحدثتم حتى تتوضئوا

 

قوله "أحدث": أي انتقض وضوءه بالريح أو البول أو الغائط وغيرهما

 

ومنه يفهم أن:

  • أن الطهارة شرط لصحة الصلاة وقبولها
  • أن المرء إذا كان متوضئا فإنه لا يجب عليه الوضوء مرة أخرى للصلاة طالما لم ينتقض وضوءه

 

~.~.~.~.~

 

3 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ويل للأعقاب من النار).

 

قوله "ويل": للتهديد والعقاب

 

قوله "الأعقاب": أي مؤخرة القدم

 

فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة يتوضأ ويترك عقبيه، فأمر مناديا ينادي بهذا "ويل للأعقاب من النار" كدلالة على أنه لا يجوز للمرء أن يترك غسل العقبين

إذن الوضوء لا يتم إلا بغسل العقبين

 

~.~.~.~.~

 

4 - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء, ثم لينتثر, ومن استجمر فليوتر, وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده).

وفي لفظ لمسلم: (فليستنشق بمنخريه من الماء)

وفي لفظ: (من توضأ فليستنشق).

 

قوله "إذا توضأ أحدكم": أي إذا ابتدأ أحدكم في الوضوء

 

قوله "فليجعل في أنفه ماء": أي فليستنشق، وهو جذب الماء إلى الأنف،

 

قوله "فلينثر": أي دفع الماء للخروج من الأنف بعد أن دخلا فيه

 

قوله "ومن استجمر": أي استعمل الأحجار ونحوها في مسح مكان البول والغائط

 

قوله "فليوتر": أي لِيَنْهِ استجماره على وتر ، كثلاث أو خمس أو أكثر

 

قوله "إذا استيقظ أحدكم من نومه": أي نوم الليل وليس النهار لأنه قال بعدها "باتت يده"

 

قوله "لا يدري أين باتت يداه": أي لا يعلم هل لمست يداه مكانا طاهرا أو نجسا

 

في هذا الحديث:

  • الاستنشاق والاستنثار من الواجبات في الوضوء
  • نهي الاستجمار ما لا يقل من ثلاثة
  • وجوب غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء عند الاستيقاظ من النوم لأنه لا يدري أين باتت يداه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ - ‌‏أسوأ الأزمنة هي التي يُفعل فيها الشر باسم الخير، والخير باسم الشر، ففي الأثر (يأتي على الناس زمان يرون المنكر معروفا والمعروف منكرا) ♢ عبدالعزيز الطريفي ♢

×