اذهبي الى المحتوى
*كفاني حبك*

من تنافس في حب ربها .. والله انها لجنة

المشاركات التي تم ترشيحها

ماذا سيحدث لك إذا عرفت ربك " الملك - المالك - المليك "

 

 

 

 

اسم الله الملك المالك المليك

الملك: الذى مَلَك الخلائق كلها.

والمالك: الذى ملك الممالك والملوك والعبيد.

والمليك: النافذ أمره في ملكه بيده الملك، يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.

ورد اسم الله الملك في القرآن 5 مرات

وورد اسم المالك مرتين

أما المليك: فلم يرد إلا مرة واحدة

الملك: أي النافذ الأمر في ملكه، إذ ليس كل مالك ينفذ أمره أو تصرفه في ما يملكه.

فالله جلَّ وعلا هو الذي ينفذ أمره في ملكه.

الملك أعم من المالك، فالله تعالى مالِكُ المالِكين كلهم ..

يقول الشوكانى: اختلف العلماء أيهما أبلغ " ملك " أو " مالك "؟

فقيل: إن ملك أعم - مثلما قلنا - إذ كل ملك مالك، وليس كل مالك ملك؛ ولأنَّ أمر الملك نافذٌ على المالك في ملكه؛ حتى لا يتصرف إلا عن تدبير المالك. وقيل: "مالك " أبلغ - عكسوا - قيل: مالك أبلغ؛ لأنَّه يكون مالكًا للناس وغيرهم، فالمالك أبلغ في مدح الخالق من ملك. والحقُّ أنَّ لكل واحدٍ من الوصفين نوع أخصية لا يوجد في الأخر.

الملك: الذي لا مِلك فوقه ولا شيء إلا دونه.

فطالما هو الملك مالك الملوك سبحانه وتعالى فلا تُعظِّم بعد ذلك بشر، فالعظمة له سبحانه وتعالى {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام:61] .. فجميع الملوك وجميع من له سلطة عليك بيد الله سبحانه وتعالى سلطانهم.

 

أثر الإيمان باسم الله الملك المالك المليك :

1- إنَّ الملك الحقيقى لله وحده، إنما ملكية العباد لا شيء لذلك حينما نقول أن المال الذي بين يديك ملكك؟ لا، ليس ملكك، فملكك عليها ملك ناقص؛ لأنَّ الوضع أنَّ هذا ملك الله سبحانه وتعالى .. أما قلنا أنَّ هو سبحانه وتعالى المالك، وفي نفس الوقت هو الملك، فالمال الذي بيدك ليس ملكك .. فهو قد استودعك إياه، أعطاه لك فاعمل به. فلا يصح أن تتصرف فيه على وجه لا يُرضيه

{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [المائدة:18] ختم الآية، انظرواكيف قالها؟ {وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} فهذا كله لي.

فإذا كنت تنسب شيئًا من ملكه إلى نفسك فاعلم أنك ستأتيني لا محالة ووقتها سيكون الوعيد، وسيكون الحساب، لأنك تنازعني في صفة من صفاتي ..

2-أن لا تسب شيئًا من مخلوقاته عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تسبوا الدهر؛ فإن الله عزَّ وجلَّ قال: أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها" [السلسلة الصحيحة (532)] إذا سببته، فكأنك سببت قدرة الله وأنت لا تشعر.

فقال الله: "أنا الدهر، الأيام والليالي لي أجددها وأبليها، وآتي بملكوك بعد ملوك" [السلسلة الصحيحة (532)]

3- إذا كان الملك المطلق إنما هو لله وحده لا شريك له، فالطاعة المُطلَقة إنما هي له وحده لا شريك له .. لأنُّ من سواه من ملوك الأرض إنما هم عبيد وتحت إمرَته، فلابد من تقديم طاعة الملك الحق على طاعة منْ سواه وتقديم حكمه على حكم غيره؛ لأن طاعته سبحانه أوجب من طاعة غيره بل لا طاعة لأحد إلا في حدود طاعة الله سبحانه وتعالى، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

4-لا يجوز تسمية أحد بملك الملوك نهانا النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قال: " أخنع " أي: أذل وأوضع ..

قال: "أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ .. - وفي لفظ: "أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ"

هذا من سمى نفسه كذلك، فماذا عن الذي فعل الصفة ظنَّ نفسه هكذا في الأرض كيف يكون شأنه عند الله يوم القيامة؟

5- إذا ملكت، فارحم

الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بأنَّه {ماَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة:4] مالك يوم الدين ومَلِكُهُ، فالمُلك في ذلك اليوم العظيم لله وحده، هنا يقول الله جلّ وعلا: {لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [غافر:16] فلم يعد هناك شِرك في ملكِ الله، وهو الواحد وهو القهّار وهي من أشد لا شك الآيات في القرآن: {يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [غافر:16] لكن ساق في موضع آخر هذا المعنى وجمع بينه وبين الرحمة فقال: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان:26] هذه جميلة. هو له الملك، لكنه رحمن فإذا ملكت، فارحم

هذا هو المقصود بالضبط أنَّك إذا ملكت شيئًا ارحم حتى تُرحَم، فإذا ملكت فارحم فإذا أردت يوم القيامه أن يُعامِلك الله بالرحمة، فارحم ما تحت مُلكِك وتحت تصرُفك وتحت ولايتك في بيتك وعملك وسائر حياتك.. هكذا سائر الناس كل من كان له جاه وسلطان عليه أن يرحمَ من تحته، ليرحمه اللهُ جلَّ وعلا يومئذ {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ}

6- تزداد تعظيمًا لله : فالله سبحانه وتعالى ملكه لا ينتقص بالعطاء والإحسان بل يزداد فثبت أنَّه تعالى كلما كان أكثر عطاءًا كلما كان أوسعَ ملكًا. فكلما أعطاك، كلما زاد ملكه سبحانه وتعالى

7- عُذ به ولُذ به والجأ إليه فلا تطلب الأمر إلا من عخنده صفات الربوبية خمس: ما هي؟

1) المُلك .. 2) والرزق.. 3) والإحياء .. 4) والإماتة .. 5) والتدبير.

هذه هي صفات الربوبية. فالمُلك لما قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [الناس:1] تشمل مُلك الناس فلماذا كرَّرها؟ فقال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ*مَلِكِ النَّاسِ*إِلَهِ النَّاسِ} [الناس:1,3] الربُّ يشمل الملك، فأكد على هذه الصفة

لأنه هو الملك سبحانه وتعالى فهو ملك الناس فلا أحد يستطيع التصرُّف في ملكه بغير إذنه فعُذ به ولُذ به والجأ إليه، هو يقيك شر تلك الوساوس وكل هذه الأشياء فلا تطلب الأمر إلا من عنده ..

إذا نبحتك كلاب الراعي فاستعن بالراعي يكفك نباح كلابه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما رأيكن حبيباتي أن ندخل رمضان هذا العام وقلوبنا تعرف ربها ملآنة بحبه عز وجل

 

والله ما اروعها من قلوب ولن تجدي فيها التسخط والكبر ولا الافات بل تجدي قلبا مقبلا علي ربه مزيحا للدنياعن عاتقه

 

كم اتعبتنا الدنيا والله :(

 

ياربنا خلص قلوبنا من هذه الوحشة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ايه والله نحتاج نية صادقة وعزيمة توزن الجبال لأن نستغل شهر رمضان بكل اوقاته ولحظاته في طاعة الله وهذا لا يكون الا اذا بدأنا نستشعر معاني اسمائه الحسنى وصفاته العلى حتى نعظم الله في قلوبنا اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا >3شكراً على الموضوع الأكثر من رائع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا اختي الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خير اختنا الحبيبة

نسال الله ان يبلغنا رمضان وان يعيننا على صيامه وقيامه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزاكِ الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

7.jpg

 

جزاك الله خيرا وأدخلك الجنة حبيبتي

سبحان الله مالك الملك جل في علاه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك ِ وجزاك خيرًا ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×