اذهبي الى المحتوى
غَيمَة عطاءْ

شحناء بيني وبين بعض الاشخاص

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم

 

حابة استفسر عن شحناء بيني وبين صديقة لي هي قديمة شوي و المشكل اني لا اعرف اراضيها الآن كيف يمكنني التحلل من ازالة الشحناء بيننا ؟؟

 

كنت ناسية الموضوع تماما و افتكرته من مدة وجيزة واريد التحلل من الامر لتقبل اعمالي وترفع لله عزّ وجلّ

 

ارجوكم الامر مستعجل جدااااااااااااااااااااااا

 

 

 

و رمضانكنّ مبارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أهل ومرحباً اً بكِ اختي الحبيبه ♥ **

كل عام وأنتِ بخير حال

 

وبارك الله فيكِ وزادك حرصاً ..

وأسأل الله ان يصلح ذات بينك وبين صديقتك ؛ فإن إصلاح ذات البين أفضل من نوافل العبادات.

 

فعلى المسلم أن يبتعد عن الشحناء ويتجنب ما يجر إليها، ويحاول قدر المستطاع إزالة ما بينه وبين أخيه المسلم إن وقعت بينهما شحناء عن طريق التسامح والمصالحة والعفو والدفع بالتي هي أحسن

 

وكما جاء في صحيح مسلم: تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا.

 

 

فالذي يفيده الحديث أن الشحناء سبب لتأخير مغفرة الذنوب، لا أن الأعمال لا تقبل.

 

 

لم أفهم لما لا تستطيعي ارضائها الان !!

نحن في ايام مباركه .. وهي فرصه عظيمه لازاله الشحناء بينكما .. فانتهزي الفرصه ياغاليه ،،

 

 

وعموماً سأرد عليكِ علي حسب ما جاء برسالتك

 

إليكِ عدة طرق لإزاله الشحناء بينك وبين صديقك

 

اول وأهم شئ .. الدعاء ... أن تدعي الله ان يدهب عنك تلك الشحناء وان يصلح ذات بينكم

 

ثانياً . انك تذهبي لصديقتك وتتوددي لها وتحاولي تزيلي الاشكال والخلاف بينكما مع كلمات بسيطه تسعد بها نفسها وتهنئيها بمناسبه رمضان .. فهذه فرصه عظيم لمن يحاول اصلاًحاً : )

 

ثالثاً .. اذا لم تستطيعي ان تذهبي لها .. فمكالمه هاتفيه تفي بالغرض .. وتكلمي معها بإسلوب هادئ لين ودود

 

كذلك الهديه ..الهدية تزيل غوائل الصدور وتذهب الشحناء من نفوس الناس والهدية حلوة، وهي كالسحر تختلب القلوب، وتولد فيها الوصال وتزرعها .. كما جاء في الحديث الشريف ( تهادوا تحابوا ) ..

 

كذلك الاعتزار ....... فالاعتزار لا يقلل من المرء . بل والله يزيد من قيمته ،،

 

واليكِ هذه الخطبه علها تفيدك حبيبتي

http://www.alukah.net/sharia/0/213/

 

وأي استفسار اخر نحن في الخدمه : )

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

شكرا لكِ يا غالية كلامك كالبلسم على قلبي نفع الله بك وبلسانك الطيّب

 

ساوضح الامر لعلي لم اوضحه جيّداً في الموضوع :

 

صديقتي لا اعرف اين تعيش الآن ولا اعرف كيف اتصل بها واريد ازالة الشحناء بيني وبينها من جهتي سامحتها لكن اريد ان اسمع منها كذلك انها مسامحتني حتى تغفر ذنوبها كذلك ( المؤمن يحب لنفسه كما يحب لاخيه )

 

يعني هل يكفي ان ادعو الله لها بان يسامحها ام ماذا ؟؟

 

انا تبت من منتصف شهر رجب وبديت اطلع على الامور الدينية وكنت كل مرة اتذكر سيئات افعلها الى ان تذكرت امر شجاري مع صديقتي هي ليست صدديقة بالمعنى العام انما هي كانت رئيسة عملي ثم انفصلت عن مكتبها بسبب مشاكل في العمل واخر مرة جرى بيننا اتصال هاتفي كان حاد قليلاً ولي مدة من 2010 لم ارها و مسحت رقمها من جوالي وهي متزوجة في مدينة مجاورة لكني لا اعرف اين بالضبط

 

 

وساخذ بنصائحك أختي في الله و أرجو من العلّي القدير أن يغفر لنا ذنوبنا في هذا الشهر الفضيل

 

وأن يرزقكِ أختي جنّة الفردوس لآنك فرجتِ لي كربة كانت تشغلني كثيراً

تم تعديل بواسطة غَيمَة عطاءْ
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

اللهم آميييييين يارب لي ولكِ وللمسلمين ()*

بارك الله فيكِ ياغاليه ..

وأسأل الله ان يرزقنا العلم النافع الذي ينفعنا في قبورنا ..

 

 

ان كان الواقع كما ذكرتي .. فأنتِ تؤجري علي نيتك وسعيك في إزاله الشحناء بينكما .. واستغفري لأختك وإدعي لها كثيراً ... وعسي الله ان يتوب علينا وعليها ..وبالله التوفيق

 

 

وأي شئ آخر نحن في خدمتك ياغاليه : )

أحبك في الله ♥

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×