اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

كيف نختم رمضان؟

 

بعد انتهاء ليلة 27 رمضان تجد الانشغال بالدنيا بدأ يتزايد والتعلق برمضان بدأ يقل رغم بقاء عدة أيام منهم ليلة فردية وهي ليلة 29

وهذا خطأ فادح يقع فيه الكثيرون ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولا الصحابة رضوان الله عليهم ولا السلف الصالح رحمهم الله

 

بل كانوا يهتمون بإتقان أعمالهم للنهاية تقربا لله عز وجل

فقد روي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: “إنَّ الله يُحِبُّ إذا عمِل أحدُكم عملاً أنْ يُتقِنه” رواه البيهقي

 

وكان من هديهم بعد انتهائهم من الطاعات أن يختموها بالذكر والاستغفار والتوبة تعويضا عن أي تقصير قد حدث منهم

فقد ثبت في صحيح مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا

 

كما شرع للمتوضأ أن يختم وضوءه بالتوبة، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ رواه الترمذي

 

وكذلك أمر الله الناس في الحج بالاستغفار بعد الافاضة حيث قال: { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة : 199]

 

وقد علق الشيخ السعدي عن الاستغفار في تفسيره قائلا: "فالاستغفار للخلل الواقع من العبد في أداء عبادته وتقصيره فيها، وذِكْرُ اللهِ شُكْرُ اللهِ على إنعامه عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنَّة الجسيمة، وهكذا ينبغي للعبد كلَّما فرغ من عبادة أن يستغفرَ الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق، لا كمَن يرى أنَّه قد أكملَ العبادةَ ومنَّ بها على ربِّه، وجعلت له محلاًّ ومنزلةً رفيعة، فهذا حقيق بالمقت ورد العمل كما أنَّ الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر"

 

وعلق ابن رجب رحمه الله عن هدي السلف قائلا: "وكانوا مع اجتهادهم في الصحة في الأعمال الصالحة يجددون التوبة والإستغفار عند الموت ويختمون أعمالهم بالإستغفار وكلمة التوحيد " لطائف المعارف

 

أما فيما يخص التكبير في نهاية رمضان

قال الله سبحانه وتعالى في آيات الصيام: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} [البقرة : 185]

 

لذلك وجب علينا الاهتمام بإتقان الطاعات حتى ليلة العيد ثم قضاء تلك الليلة في الاستغفار والتكبير مع الاكثار منهما

 

وأسأله سبحانه أن يجعلنا من التوابين الأوابين المستغفرين

وأن يتقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال

 

أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم’’’

صدقتِ ..

جزاكِ الله خيراً أم عبد الرحمن الحبيبة ()

ونفع بكِ ()

أسأل الله تعالى أن يختم لنا رمضان برضوانه والعتق من نيرانه !!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

بارك الله بكِ أختي الحبيبة وجزاكِ الله خيراً

جعلها الله في ميزان حسناتك

وهكذا ينبغي للعبد كلَّما فرغ من عبادة أن يستغفرَ الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق، لا كمَن يرى أنَّه قد أكملَ العبادةَ ومنَّ بها على ربِّه، وجعلت له محلاًّ ومنزلةً رفيعة، فهذا حقيق بالمقت ورد العمل كما أنَّ الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر"

الله المستعان

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبّعون أحسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك

وجعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جميل ما كتبته ، وتذكرة طيبة منك

بارك الله فيك وجوزيت خيرًا ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ - ‌‏أسوأ الأزمنة هي التي يُفعل فيها الشر باسم الخير، والخير باسم الشر، ففي الأثر (يأتي على الناس زمان يرون المنكر معروفا والمعروف منكرا) ♢ عبدالعزيز الطريفي ♢

×