اذهبي الى المحتوى
صدقه جارية

عِندما تعودُ الجاهلية ! سبّ الربّ

  

10 اصوات

  1. 1. ?? ?????? ?? ?????? ? ??? ????? ?

    • ???
      4
    • ??
      6


المشاركات التي تم ترشيحها

post-28298-1317032241.gif

عِندما تعودُ الجاهلية ! سبّ الربّ

 

مرّ بي موقف غضبت له غضبًا شديدًا، وأحسست بقلبي يتمزق من سماعه وحتة وصوله لمسامعي هذا خلافًا لِما شعرت بالتقزز والقرف ِ عندمل سمعتُ أحد جيراننا يسب الله نهارًا جهارًا بل وأيضًا في أيام فضيلة كرمضان !

وقد غضب هذا الرجل غضبًا شديدًا عندما رأى ابنه وحفيده خارجين من المسجد يؤديان صلاة التراويح

فأخرج هذه القنبلة في وجوههم، وصرخ بهم قائلا :

- لا أريدك أن تصلي لا أنت ولا أولادك !

وهنا كانت الطامة الكُبرى بالنسبة لي والمصيبة الأعظم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

ومن شدة ألفاظه النابية خرج له حماي لكي يُخرسه وألا يتلفظ بتلك الألفاظ لكن العجب أنه ظلّ

مُعاندًا ومُكابرًا ومستسكًا لموقفه البغيض ذاك ...

لم أستطع نسيان الموقف حتى الآن بل انه أثر عليّ كثيرًا وتأسفت لحالنا وصولنا إلى هذا التردي والله المستعان!

 

 

وهنا فتوى واضحة جدًا حول سب الدين والربّ للشيخ ابن باز - رحمه الله -

 

حكم سب الدين أو الرب -تعالى الله عن ذلك-

يقول السائل: هل مَن سب الدين أو الرب، نستغفر الله من ذلك، يعتبر كافراً أو مرتداً؟ وما حكمه؟ وما العقوبة المقررة عليه في الدين الإسلامي الحنيف؛ حتى نكون على بينة من أمر شرائع الدين؟ علماً بأن هذه الظاهرة متفشية بين بعض الناس في بلادنا، أفيدونا أفادكم الله.

 

سبُّ الدين من أعظم الكبائر ومن أعظم المنكرات، وهكذا سب الرب عزَّ وجلَّ، وهذان الأمران من أعظم نواقض الإسلام ومن أسباب الردة عن الإسلام، فإذا كان مَنْ سبَّ الرب سبحانه أو سبَّ الدين ينتسب إلى الإسلام فإنه يكون مرتداً عن الإسلام، ويكون كافراً يستتاب فإن تاب وإلا قتل من جهة ولي الأمر في البلد.

 

وقال بعض أهل العلم: إنه لا يستتاب بل يقتل؛ لأن جريمته عظيمة. ولكن الأرجح أنه يستتاب لعل الله يمن عليه بالهداية فيلتزم الحق، ولكن لا ما نع من تعزيره، فينبغي أن يعزر بالجلد والسجن حتى لا يعود لمثل ذلك.

 

هذا هو الصواب الذي قاله جمع من أهل العلم: إنه يعزر ولو استتبناه وقبلنا توبته عن إجرامه العظيم، وإقدامه على هذه الكبيرة العظيمة، نسأل الله العافية.

 

وقال آخرون لا يستتاب بل يقتل بكل حال. وهو قول عظيم قوي، لكن استتابته اليوم أولى إن شاء الله مع التأديب المناسب والسجن المناسب حتى لا يعود إلى هذه المنكر.

 

وهكذا لو سب القرآن، أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل؛ لأن سب الدين أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو سب الرب عزَّ وجلَّ من نواقض الإسلام، وهكذا الاستهزاء بالله أو برسوله أو بالجنة أو بالنار أو بأوامر الله كالصلاة والزكاة، فالاستهزاء بهذه الأمور من نواقض الإسلام، قال الله سبحانه: قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ* لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ[1]، نسأل الله العافية.

 

 

 

فهل ترين يا أختي هذه المواقف في بيئتكم وكيف يتصرف الجميع حيال هذا الأمر !

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

الله المستعان !!

مع الأسف الشديد نعم أسمع سب ولعن الدين والرب ليلا نهار وما يحز في نفسي ويحزنني ويمزق قلبي أنني أسمعه من أقرب الأقربين ولا أملك أي شيء سوى أنني أبدأ بالبكاء وةيصيبني إحباط شديد وأحزن على هذا الحال الذي صرنا إليه

بالنسبة لمن حولي الأمر عادي جداً ( كل ما تكرر تقرر ) من كثرة السب واللعن في ذات الإله أصبح الأمر عادي لا يوجد أدنى إشكال

ولا حول ولا قوة إلا بالله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

لا حول ولا قوة إلا بالله "وما قدروا الله حق قدره" سبحانه وتعالى تنزه ربنا وتقدس

 

أستغفر الله العظيم للأسف أسمع حولى سب للدين لكن سب مباشر لذات الله تعالى فلا وإن كان سب الشرع سب للمشرع ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

كل من سمعته تفوه بذلك فهو رجل لذلك لا أستطيع التصرف بل أظل أستغفر لأنه فى ذلك الوقت يسيطر علىّ شعور أنه ربما الأرض تُخسف بالمكان

 

لكن من شهور كنت مع والدتى فى السوق وسمعنا شاب عمره 14 عام تقريبا كان يسب الدين فكلمته والدتى وإكتشفنا أنه لا يدرى خطورة جرمه والله المستعان

 

ولكن يبقى علينا جميعا تحذير الناس عن هذا الفعل الشنيع وتعظيم قدر الله تعالى والدين والشرع والنبى صلى الله عليه وسلم فى نفوس العوام فلكل دوره فإمام المسجد تقع عليه مسؤؤلية كبيرة والمدرس والمربى وكلنا فلا مانع من شراء مطويات وتوزيعها تنهى عن هذه التصرفات الجاهلة.

 

كما ينبغى عقد الندوات لتعليم الناس العقيدة وأمور الدين أسعد بالندوات التى تحث على الخير ولكن العقيدة أولا يجب أن لا تخلو موعظة أو محاضرة أو درس من ذلك.

 

بارك الله فيكم مشرفتى سندس طرح قيم كعادتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , ما هذه الجرأة ..!!

 

حقيقة لم أسمع بشيء كهذا حولي أبداً

 

أعاذنا الله وإياكم من هؤلاء المفسدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للأسف مثل هؤلاء لا يدركون عظمة الله جل في علاه

وبنعمه الكثيرة التي غمرهم بها سبحانه

ورغم ذلك يسبونه

 

جزاك الله خيرا سندوس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله المستعان

انا بسمع سب الدين

وكمان فى اطفال بتقلد كبار فى سب الدين ومش بيبقوا فاهمين وبيكبروا على كده

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

للأسف عندنا في مصر تجدي الكثيرين من الناس وخاصة في الأسواق والورش الصناعية مثلا يسبون الدين في أثناء الغضب أو الشجار

وبعد الإنتهاء تجديه يقول هو الذي أخرجني عن شعوري وجعلني اسب الدين وكأنه شيء بسيط ما فعله

ربنا يهديهم ويهدينا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم لا حول ولا قوة إلا بك

 

إنا لله وإنا إليه راجعون لم أسمع في

 

حياتي أحد يسب الرب جل جلاله والله إنه لجرم عظيم

 

لكن سباب الدين سمعته كثيراً في الشوارع ومن أقارب لنا غفر الله لهم وهداهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

يكاد الله أن يخسف بنا لولا أطفال ٌ رضع وشيوخ ركع وبهائم رتع

 

الناس وصلت لمرحلة من السفالة والاستهتار بالدين ما يقشعر له

 

أى إنسان عنده بعضا من دين أو حتى أخلاق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-110000-1305207179.gif

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكن الله خيراً يا حبيبات وبارك الله فيكنّ على غيرتكنّ على الدين

وجزاكِ الله خيراً يا سندوسة الحبيبة على طرحك المتميز بفضل الله

 

برجاء قرآءة هذا الكتاب يتكلم عن الغيرة على الدين بأسلوب رائع و عدد الصفحات ليس بكبير و حجمه صغير بفضل الله , كتاب " أدرينالين "

لن يأخذ منكنّ وقت طويل لكنه مليء بالفوائد عن مواقف مثل تلك التي يسب فيها الدين أو حتى يترك فيها الصلاة وما هو رد فعلنا

 

 

وهاك صفحة من الكتاب الرائع بفضل الله

 

 

 

 

 

8374033.jpg

 

وتلك عن موضوعكن

8374034.jpg

 

..

وهذه جملة رائعة عن حياتنا , هل هي مجرد عبث وطمأنينة وسكون وراحة بلا عمل ولا غضب على دين الله ؟؟

8373982.jpg

 

 

 

8374035.jpg

 

التصوير ليس تصويري لكن صوره أحد الأخوات من الكتاب جزاها الله خيراً

 

يا حبيبات لنراجع مقدار دين الله في قلوبنا بصدق !

معلوم أن إنكار المنكر درجات , ومنها إنكار المنكر بالقلب

فهل فعلاً نستنكر سب الدين بقلوبنا و يغلي عروقها على ديننا

وهل إذا كنت سائراً في الشارع فسمعت أحد يشتم أباك هل ستتركه ؟؟؟

أبسط شيء تقوم لتقوّمه أو تكاد تضربه لأنه يشتم أباك بدون وجه حقّ

والحجّة أنه متضايق ؟

لكن هل تغضب رُبع هذا الغضب عندما تسمع كلمة منتشرة جداً مع الآسف الشديد في محتواها " *** دين والدتك " لكن تقال بأسلوبهم !

أنت حتى لا تغضب ربعه ولا نصفه و المفروض أن تغضب اكثر من ذلك اضعاف مضاعفة !!

" قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا

أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّـهُ بِأَمْرِهِ

وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "

 

 

قد تغضب غضباً شديييييداً لو أن ابنك رسب في مادة أو حتى درجاته فيها كانت تتجاوز النجاح بقليل !!

لكنك لن تغضب ثُمن هذا الغضب لو رأيت ابنك نام عن صلاة الفجر أو أخر الصلاة بحجة النوم أو حتى تركها تماماً

 

الله المستعان

ما أشد تقصيرنا في ديننا , وما أهون الدين على قلوبنا

" أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون , فتعالى الله الملكُ الحقُّ لا إله إلا هو رب العرش الكريم "

 

فلنراجع أنفسنا يا حبيبات , فلنراجع غيرتنا على ديننا بصدق .

ولنتذكر كلمة الإمام أحمد ابن حنبل "

إنما حظهم من الإسلام على قدر حظهم من الصلاة ،

و إنما رغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة ،

فاعرف يا عبد الله و احذر أن تلقى الله وليس للإسلام قدر عندك ،

قدر الإسلام في قلبك هو قدر الصلاة في قلبك ") "

 

" وإنما رغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة " ,, " ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون "

ماذا لو كنا عن ديننا كاملاً ساهون متشاغلين مفضلين عليه أيسر المتع من الدنيا

 

تجد الأخت تقول أصلي ثم تجلس مع السيدات لا يكففن عن أعراض الناس والشتيمة والغيبة والنميمة فيهم !!

إذاً ماذا فعلت الصلاة ؟؟

" إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمُنكَر "

هل نكتفي أن نصلي صلاة غير مركزين فيها ولا مدركين ما نقول ثم نقول

" نحن متدينين نحن قريبين من الله " !!!

 

والله المستعان

 

اللهمّ ردّنا إليك ردّاً جميلاً

 

أعتذر على الإطالة

جزاكِ الله خيراً سندوسة الغالية

تم تعديل بواسطة سُندس واستبرق
رد متميز بارك الرحمن فيك
  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله المستعان لاحول ولاقوة إلا بالله

جااري تحميل الكتاب

بارك الله فيكن على الفائدة

موضوع في غاية الخطورة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

حُق لنا أن نسترجع في أوقات كهذه والله المستعان !

بورك في مرورك يا الساعية .

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

الله المستعان !!

مع الأسف الشديد نعم أسمع سب ولعن الدين والرب ليلا نهار وما يحز في نفسي ويحزنني ويمزق قلبي أنني أسمعه من أقرب الأقربين ولا أملك أي شيء سوى أنني أبدأ بالبكاء وةيصيبني إحباط شديد وأحزن على هذا الحال الذي صرنا إليه

بالنسبة لمن حولي الأمر عادي جداً ( كل ما تكرر تقرر ) من كثرة السب واللعن في ذات الإله أصبح الأمر عادي لا يوجد أدنى إشكال

ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

للأسف هذا اصعب أن يكون قريبك ولا تستطعين فعل شيء والله المستعان

طيّب منال هل جربت ورقة مطبوعة بتركك لها بطريقة غير مباشرة وكأنك لست ِ الفاعلة ؟

 

 

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

لا حول ولا قوة إلا بالله "وما قدروا الله حق قدره" سبحانه وتعالى تنزه ربنا وتقدس

 

أستغفر الله العظيم للأسف أسمع حولى سب للدين لكن سب مباشر لذات الله تعالى فلا وإن كان سب الشرع سب للمشرع ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

كل من سمعته تفوه بذلك فهو رجل لذلك لا أستطيع التصرف بل أظل أستغفر لأنه فى ذلك الوقت يسيطر علىّ شعور أنه ربما الأرض تُخسف بالمكان

 

لكن من شهور كنت مع والدتى فى السوق وسمعنا شاب عمره 14 عام تقريبا كان يسب الدين فكلمته والدتى وإكتشفنا أنه لا يدرى خطورة جرمه والله المستعان

 

ولكن يبقى علينا جميعا تحذير الناس عن هذا الفعل الشنيع وتعظيم قدر الله تعالى والدين والشرع والنبى صلى الله عليه وسلم فى نفوس العوام فلكل دوره فإمام المسجد تقع عليه مسؤؤلية كبيرة والمدرس والمربى وكلنا فلا مانع من شراء مطويات وتوزيعها تنهى عن هذه التصرفات الجاهلة.

 

كما ينبغى عقد الندوات لتعليم الناس العقيدة وأمور الدين أسعد بالندوات التى تحث على الخير ولكن العقيدة أولا يجب أن لا تخلو موعظة أو محاضرة أو درس من ذلك.

 

بارك الله فيكم مشرفتى سندس طرح قيم كعادتكِ

 

 

وفيك بارك الرحمن يا حبيبة ()

صدقت يا غالية كُلنا مسؤول عن منع هذه الظاهرة بالنصيحة والكلمة الطيبة

والخطوات التي ذكرتها جميلة لكنها تحتاج الى تطبيق في وعلى الواقع وتكثيف الجهود

وللأسف كما ذكرت أن أعلب الذين يسبون الدين فتيان لم يبلغوا أو كادوا

والله المستعان ، بوركت لمرورك ونصيتك ولديك منهجية طيبة اللهم بارك .

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , ما هذه الجرأة ..!!

 

حقيقة لم أسمع بشيء كهذا حولي أبداً

 

أعاذنا الله وإياكم من هؤلاء المفسدين

 

الحمدلله أنه لا زالت هناك مجتمعات ليست بها هذه الجاهلية

اعاذنا الله منهم وكفانا شرهم ، آمين آمين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للأسف مثل هؤلاء لا يدركون عظمة الله جل في علاه

وبنعمه الكثيرة التي غمرهم بها سبحانه

ورغم ذلك يسبونه

 

جزاك الله خيرا سندوس

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله المستعان

انا بسمع سب الدين

وكمان فى اطفال بتقلد كبار فى سب الدين ومش بيبقوا فاهمين وبيكبروا على كده

 

حُييت ِ سارة ()

وهل للأطفال قدوة غير الكبار !

وأسفاه لِما حل بمجتماعاتنا شيء مُحزن والله

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

للأسف عندنا في مصر تجدي الكثيرين من الناس وخاصة في الأسواق والورش الصناعية مثلا يسبون الدين في أثناء الغضب أو الشجار

وبعد الإنتهاء تجديه يقول هو الذي أخرجني عن شعوري وجعلني اسب الدين وكأنه شيء بسيط ما فعله

ربنا يهديهم ويهدينا

 

عُذرٌ أقبح من ذنب !

والله المستعان

 

اللهم لا حول ولا قوة إلا بك

 

إنا لله وإنا إليه راجعون لم أسمع في

 

حياتي أحد يسب الرب جل جلاله والله إنه لجرم عظيم

 

لكن سباب الدين سمعته كثيراً في الشوارع ومن أقارب لنا غفر الله لهم وهداهم

 

باتت هذه الظاهرة مثنتشرة وللأسف الشديد !

والله المستعان نسأل الله الهداية لهم .

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

يكاد الله أن يخسف بنا لولا أطفال ٌ رضع وشيوخ ركع وبهائم رتع

 

الناس وصلت لمرحلة من السفالة والاستهتار بالدين ما يقشعر له

 

أى إنسان عنده بعضا من دين أو حتى أخلاق

 

 

صدقت يا غالية ()

ندعو بالنصر القريب ، والنصر من عند الله

أفلا نصرنا الله أولا عجبًا لأمر العباد !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@آلآء الله

 

كلمات صادقة خرجت من قلب غيور

بارك الله في ألآء الحبية وجزاك خيرًا

واحببت ان أعقب على هذه الصورة :

 

8374035.jpg

 

لا شك أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

ونعلم أيضًا أن المؤمنين هم أشد ابتلاءًا من غيرهم

لكنهم يجدون الراحة في ذلك لأنهم مدركون أن هذا بقضاء الل وقدره ويعلمون أن كب قدر من الله هو خيرٌ لهم

لهذا تجدي السعادة والطمأنينة على محياهم وقلوبهم .

يبدو الكتاب شيقًا ساحمله بإذن الله ن وبورك فيك ِ وجزاك الله خيرًا كثيرًا .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا شك أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

ونعلم أيضًا أن المؤمنين هم أشد ابتلاءًا من غيرهم

لكنهم يجدون الراحة في ذلك لأنهم مدركون أن هذا بقضاء الله وقدره ويعلمون أن كب قدر من الله هو خيرٌ لهم

لهذا تجدي السعادة والطمأنينة على محياهم وقلوبهم .

يبدو الكتاب شيقًا ساحمله بإذن الله ن وبورك فيك ِ وجزاك الله خيرًا كثيرًا .

صدقتِ سندوسة الحبيبة جزاكِ الله خيراً على كلماتك الطيبة ,

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

فعلاً عندما قرأت اول مرة هذه الجملة استنكرتها لأن الإسلام بالفعل دين سلام نفسي

لكن بعدها أدركت أن الكاتب قد لا يقصد ذلك بل يقصد أن مفهوم أن الدين راحة وسلام نفسي بلا غيرة ولا غضب لدين الله فليس ذلك الإيمان بصدق

فأين الإيمان إذا كان المرء مرتاحاً ساكناً ودين الله يُحارب في شتى بقاع الأرض لمجرد حمل كلمة " مسلم "

أين حبه لله من ذلك تكبير الدماغ والتطنيش والدعة والخمول

وذلك قد يطابق ما قاله عن قصة الرجل في الحديث عن القرية الفاسدة وكان بها رجل صالح فقال الله " به ابدأ "

لأنه " لم يتمعّر وجهه فيّ "

كما أن بالفعل الغضب في الدين أحياناً يكون محمود والله أعلم , مثل الغضب من المعصية والحزن على عدم التوبة وعلى البعد عن الله

والنفس اللوامة أيضاً , فذلك يجب ألا يخلو منه مسلم ..

وهذا لا يتعارض مع أن المسلم به سلام نفسي وليس داخله صراعات و ضنك في عيشته و سخط على الأقدار , بل هو بفضل الله , راضٍ بما قسم الله له ,ومتوكل عليه و يعيش عيشة سعيدة هنيّة بتمسّكه بدين الله " من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحييّنّه حياةً طيّبة "

لكن يجب أن يغضب لدين الله إذا شُتم أو لُعن كما يغضب لنفسه بل أضعاف مضاعفة لأن دين الله أغلى من كل شيء

والله أعلى وأعلم

 

لا حرمنا الله من مواضيعك القيّمة سندوسة الحبيبة وإضافاتك الرائعة

جزاكِ الله خيراَ وجعلها في ميزان حسناتك : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@آلآء الله

 

وأنت من أهل الجزاء يا حبيبة ()

نقاشٌ طيّب أستمتع به معك ِ

 

سأبدأ حديثي بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم :

 

من أوثق عري ايمان؛ الحب لله والبغض لله

فإن الغيرة لله على دينه من أوثق عري الايمان بل من أوجبها

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر : أنصر أخاك ظالمًا أو مظلوما

قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا قَالَ تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ. رواه البخاري

 

في أمتنا الخير العظيم ، وفي شبابنا الهمة العالية والجليلة وذات المقاصد الشريفة

لكن غياب القائد الحاكم المُسلم جعل من هذه الألمة مثشتتة وضعيفة

 

فمن غيرة بعض الشباب على الدين جهلوا به واتبعوا من ظنوا أنه سينصر الأمة وهو يعلم بمخالفة السنة

كما حدث في 2006 عندما حاربت حزب الله اسرائيل ، فكم من الناس تشيعت في ذلك الوقت والله المستعان

فُتنوا بهم ، وبكلامهم .

وكما نجد اليوم مع ما تُسمى بالخلافة الاسلامية المسماة داعش .

 

برأيي يا غالية يتوجب علينا معرفة أمور ديننا وعقيدتنا في هذا الزمان الملئ بالفتن والشهوات والظلمات

ومنهم من دفعتهم الغيرة لاتخاذ السبل الخاطئة لتلك الغيرة ونيتهم تكون صادقة والله المستعان

لكنه الجهل بالدين !

 

وبرايي في هذا الحال يجب ان تُكثف الجهود بالدعوة ، ومعرفة أحكام الدين ، وترسيخ العقيدة في القلوب

نسأل الله الهداية لجميع المسلمين وأن يردنا الله إلى دينه ردًا جميلا .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×