اذهبي الى المحتوى
آلآء الله

خطأ شرعي في قول " الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو"

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم

 

 

حكم قول الشاعر: «الله ربي لا أريد سواه ... هل في الوجود حقيقة إلا هو»

سُئل الشيخ: صالح بن سعد السُحيمي -حفظه الله- المدرِّس بالمسجد النبويِّ الشَّريف، ورئيس قسم العقيدة بالجامعة الإسلاميِّة سابقًا:

 

 

أحسن الله إليك، هل في هذا البيت خطأ عقدي؟

 

 

 

«الله ربِّي لا أريدُ سواهُ ... هل في الوجودِ حقيقةٌ إلا هو؟»

فأجاب -حفظه الله-:

 

 

نعم؛ بل فيه خطأ عقديٌّ خطيرٌ جدًا، فيُنبَّه قائل هذا البيت؛ لأنَّه ربما لم يفقه المعنى الذي يشير إليه أو الذي يدل عليه البيت.

 

البيت في قوله: " هل في الوجودِ حقيقةٌ إلا هو؟" هذا هو القول بوحدة الوجود؛ وهي عقيدة ابن عربي وابن الفارض وابن سبعين والفارابي وغيرهم من زعماء الإتحاديين القائلين؛ بأنَّ العبد رب والرب عبد، وأنه لا حقيقة لهذا الوجود إلا لله -عزَّ وجلَّ-؛ فكل ما تشاهده وتراه وتحسه وتذوقه وتلمسه هو الله -عزَّ وجلَّ-.

وقد قرَّر أحد الْمُنظِّرين -أحد الكتاب الجهلة في هذا العصر- ذلك عند قول الله -عزَّ وجلَّ- عند سورة الإخلاص في تفسيره المسمى بـ: "في ظلال القرآن". وكذلك عند قول الله -عزَّ وجلَّ-: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}[1].

فهذا القول أعظم من قول فرعون القائل: "أنا ربكم الأعلى" أخطر منه؛ ولذلك يقول ابن عربي نفسه يقول: [إنَّ فرعون كان أهدى من موسى عندما قال أنا ربكم الأعلى؛ لأنَّ فرعون قد توصل إلى الحقيقة التي لم يتوصل إليها موسى عليه السلام!].

والقائلون بوحدة الوجود موجودون إلى يومنا هذا؛ ومنهم مصطفى محمود الذي يُقرِّر دائمًا من خلال مكاشفاته العلمية أنَّ كلَّ شيءٍ يُرى هنا هو الله، وبعض الناس ينخدعون به وببهرجته.

فلننتبه لهذا فإنَّ هذا القول -أو هذا البيت- يُعلَّم صاحبه ويُنبَّه فإن رجع؛ وإلا فهو من القائلين بهذا الأمر. والعياذ بالله. نعم.

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال: إن أحد الدعاة في شعره يقول:

الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو

فهل هذا البيت يوجد فيه خطأ عقدي أفتونا مأجورين؟

 

الجواب: نعم هذا البيت فيه خطأ عقدي بل من قول الاتحادية الباطل لكن إذا كان قائله من أهل السنة فنحن نبين له أنه خطأ وضلال ويجب عليه أن يرجع عن هذا القول ويتوب إلى الله حيث أن قوله: ((هل في الوجود حقيقة إلا هو)) من كلام أهل الإلحاد القائلين بوحدة الوجود وأنه ما ثم موجود قديم خالق، وموجود حادث مخلوق، بل هو وجود هذا العالم هو عين وجود الله، وهو حقيقة وجود هذا العالم فليس عند القوم رب وعبد، ولا مالك ولا مملوك، ولا راحم ولا مرحوم، ولا عابد ولا معبود. نسأل الله العفو والعافية، نعوذ بالله من هذا القول وأهله.

 

الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن عثمان القرعاوي (إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين ببريدة).

كتاب: منهج الدعوة وأئمة الدعوة (ص٣٣) دار العاصمة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله خيرا ونفع بك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

جزاكِ الله خيراً أختى آلاء ونفع بكِ

وجعل ما تكتبين فى ميزان حسناتك إن شاء الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لاحول ولا قوة إلا بالله

 

اللهم عافنا واعف ُ عنا واغفر لنا وارحمنا

 

بارك الله فيك ِ لؤلؤة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيراً على مروركن الطيب يا حبيبات

 

@مني القلب ابنتي

 

كما تقول الفتوى يا حبيبة

البيت في قوله: " هل في الوجودِ حقيقةٌ إلا هو؟" هذا هو القول بوحدة الوجود؛ وهي عقيدة ابن عربي وابن الفارض وابن سبعين والفارابي وغيرهم من زعماء الإتحاديين القائلين؛ بأنَّ العبد رب والرب عبد، وأنه لا حقيقة لهذا الوجود إلا لله -عزَّ وجلَّ-؛ فكل ما تشاهده وتراه وتحسه وتذوقه وتلمسه هو الله -عزَّ وجلَّ-.

المعنى والله أعلم .

سؤال استنكاري : هل في الوجود حقيقة إلا هو ؟

فالإجابة المقصودة " لا ليس في الوجود حقيقة إلا هو "

"كل حقيقة في الكون هي الله "

" كل ما نلمسه , نسمعه , نراه هو الله "

" كل حقائق الكون صغيرها وكبيرها هو الله "

وهذا يخالف عقيدتنا التي تقرّ بأن العبد عبد , والربّ سبحانه وتعالى منزّه عن كلّ هذا .

وبهذا المنهج الخاطئ والتفكير الغير سليم والذي لا يتوافق مع شريعتنا انتهج بعض العلماء القدامى مثل " بن الفارض وبن فارابي وغيرهم "

 

 

وكما تقوى الفتوى الثانية :

 

بوحدة الوجود ..... بل هو وجود هذا العالم هو عين وجود الله، وهو حقيقة وجود هذا العالم

فليس عند القوم رب وعبد، ولا مالك ولا مملوك، ولا راحم ولا مرحوم، ولا عابد ولا معبود.

 

نسأل الله العفو والعافية، نعوذ بالله من هذا القول وأهله.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×