اذهبي الى المحتوى
نورا نوارة

أنواع الطلاق، وطلاق الغضبان

المشاركات التي تم ترشيحها

أولاً: ينقسم الطلاق من حيث موافقته للسنة إلى قسمين: سني وبدعي

 

أما السني: فهو أن يطلق الرجل امرأته في طهرٍ, لم يجامعها فيه، أو وهي حامل.

 

وأما البدعي: فهو أن يطلقها في طهرٍ, جامعها فيه، أو وهي حائض.

 

 

 

imgid167194.jpg

 

وقد وقع الإجماع على وقوع الطلاق السني، وحصل خلاف ضعيف على وقوع البدعي، فذهب جماهير أهل العلم إلى وقوعه ولو كان فاعله مخالفاً للسنَّة. وقد أنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- على ابن عمر لما طلَّق امرأته وهي حائض وهذا هو الطلاق البدعي وعلَّمه طلاق السنَّة: عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض فذكر ذلك عمر للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهراً أو حاملاً. رواه مسلم(1471).

قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: أما طلاق الحامل فإنه يقع عند أهل العلم، ومن قال إنه لا يقع فقد غلط… وبعض العامة يهم ويقول: إن طلاق الحامل لا يقع، وهذا غلط، وهو من أقوال العامة، ولا أصل له في الشرع، ولا أصل له في كلام العلماء، فالحامل يقع الطلاق عليها، وينبغي أن يُفهم هذا" فتاوى الطلاق"(ص45).

 

 

ثانياً: الغضب أنواع:

 

يطلعنا عليها فضيلة الشيخ إحسان بن محمد العتيبي هنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ ونفع بكِ اختي

يتقل للساحة المناسبة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×