اذهبي الى المحتوى
امة من اماء الله

شرح الأرجوزة الميئية:( الدرس الرابع عشر و الأخير)

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

الدرس الرابع عشر والأخير

 

 

 

 

 

 

 

وَعُمِلَ الْمِنْبَرُ غَيْرَ مُخْتَفِ ** وَحَجَّ عَتَّابٌ بِأَهْلِ الْمَوْقِفِ

(وَعُمِلَ الْمِنْبَرُ): الذي كان يخطب عليه النبي صلى الله عليه وسلم

( غَيْرَ مُخْتَفِ): أي في مكان بين من المسجد

قال ابن الأثير: "وفي سنة ثمان عمل منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه، وكان يخطب إلى جذع ، فحن الجذع حتى سمع الناس صوته فنزل إليه فوضع يده عليه فسكن، وهو أول منبر عمل في الإسلام".

( وَحَجَّ عَتَّابٌ): بن أسيد رضي الله عنه

قال ابن حجر في الإصابة : " أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة لما سار إلى حنين واستمر ، وقيل : إنما استعمله بعد أن رجع من الطائف، وحج بالناس سنة الفتح" (بِأَهْلِ الْمَوْقِفِ) ، قال ابن كثير " فكان أول من حج بالناس من أمراء المسلمين"

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

ثُمَّ تَبُوكَ قَدْ غَزَا فِي التَّاسِعَةْ ** وَهَدَّ مَسْجِدَ الضِّرَارِ رَافِعَهْ

(ثُمَّ تَبُوكَ قَدْ غَزَا فِي التَّاسِعَةْ): أي أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السنة :السنة التاسعة من الهجرة غزا تبوك

قال الحافظ ابن كثير: "ولما أنزل الله على رسوله: "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) [التوبة : 29 ]، ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المدينة ، ومن حولهم من الأعراب إلى الجهاد، وأعلمهم بغزو الروم، وذلك في رجب من سنة تسع ، وكان لا يريد غزو إلا ورّى بغيرها إلا غزوته هذه فإنه صرّح لهم بها ليتأهبوا ، لشدة عدوهم وكثرته ، وذلك حين طابت الثمار ، وكان ذلك في سنة مجدبة ، فتأهب المسلمون لذلك...ولما انتهى إلى هناك لم يلق غزوا ورأى ان دخولهم إلى أرض الشام بهذه السنة يشق عليهم ، فعزم على الرجوع "

(وَهَدَّ) النبي صلى الله عليه وسلم ( مَسْجِدَ الضِّرَارِ) لما رجع من تبوك (رَافِعَهْ) أي رافعا الضرار الذي بني هذا المسجد لأجله.

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

وَحَجَّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ وَثَمْ ** تَلا بَرَاءَةً عَلِيٌّ وَحَتَمْ

أَنْ لَا يَحُجَّ مُشْرِكٌ بَعْدُ وَلَا ** يَطُوفُ عَارٍ ذَا بِأَمْرٍ فُعِلَا

(وَحَجَّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ): أي في السنة التاسعة من الهجرة ، حج أبوبكر رضي الله عنه بالناس (وَثَمتَلا بَرَاءَةً عَلِيٌّ): أي وهناك تلا علي رضي الله عنه :" بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ[1]." سورة التوبة، (وَحَتَمْ): والحتم الأمر القاطع (أَنْ لَا يَحُجَّ مُشْرِكٌ بَعْدُ وَلَا يَطُوفُ عَارٍ ) ، لأن اهل الشرك كانوا باقين على حالهم السابقة في الحج

ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: " بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى ، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب ، وأمره أن يؤذن ببراءة ، قال أبوهريرة: " فأذن معنا علي يوم النحر في أهل منى ببراءة، وان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان"

(ذَا بِأَمْرٍ فُعِلَا): أي أبو بكر وعلي رضي الله عنهما فعلا ذلك بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

وَجَاءَتِ الْوُفُودُ فِيهَا تَتْرَى ** هَذَا وَمِنْ نِسَاهُ آلَى شَهْرَا

(وَجَاءَتِ الْوُفُودُ فِيهَا تَتْرَى): أي السنة التاسعة من الهجرة، ويسمى ذلك العام (عام الوفود)؛ لكثرة الوفود الذين جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.( تَتْرَى): أي وفدا بعد وفد متتابعين

قال ابن كثير: "وتواترت الوفودهذه السنة ، وما بعدها على رسول الله صلى الله عليه وسلم مذعنة بالإسلام ، وداخلين في دين الله أفواجا"

(هَذَا وَمِنْ نِسَاهُ آلَى شَهْرَا): أي كما جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه شهرا ، فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا أو راح ، قيل له: إنك حلفت أن لا تدخل شهرا فقال:" إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما"ومعنى: ( آلَى مِن نسائه) أي: حلف عليه الصلاة والسلام ا أن لا يدخل عليهن شهرًا كاملًا.

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

ثُمَّ النَّجَاشِيَّ نَعَى وَصَلَّى ** عَلَيْهِ مِنْ طَيْبَةَ نَالَ الْفَضْلَا

(ثُمَّ النَّجَاشِيَّ): ملك الحبشة الذي هاجر إليه الصحابة الكرام فآواهم ونصرهم ، وأحسن قِراهم

( نَعَى): أي أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي ، فأخبر أصحابه رضي الله عنهم بموته

(وَصَلَّى عَلَيْهِ): صلاة الغائب

(مِنْ طَيْبَةَ نَالَ الْفَضْلَا): أي فنال هذا الفضل من المدينة ، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم ، صلى عليه فيها ، وخلفه أصحابه رضي الله عنهم

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ فِي الْعَامِ الْأَخِيرْ ** وَالْبَجَلِيْ أَسْلَمَ وَاسْمُهُ جَرِيرْ

(وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ فِي الْعَامِ الْأَخِيرْ): هو العام العاشر من الهجرة

قال ابن حجر في الإصابة: "إبراهيم ابن سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، أمه مار ية القبطية، ولدته في ذي الحجة سنة ثمان...، ومات سنة عشر"

وقوله ( وَالْبَجَلِيْ): بسكون الياء مراعاة للوزن

(أَسْلَمَ وَاسْمُهُ جَرِيرْ):ابن عبد الله البجلي، الصحابي الجليل، وكان إسلامه في هذه السنة ، جزم الواقدي بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان سنة عشر، وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ذي الخَلَصة.

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

وَحَجَّ حجَّةَ الْوَدَاعِ قَارِنَا ** وَوَقَفَ الْجُمْعَةَ فِيهَا آمِنَا

(وَحَجَّ): في هذا العام ، العام الأخير العاشر من الهجرة. (حجَّةَ الْوَدَاعِ): وسميت بذلك لأنه صلى الله عليه وسلم ودع فيها أصحابه، وقال فيها: "فإني لا أدري ، لعلي لا أحج بعد حجتي هذه "، وكان حجه عليه السلام ( قَارِنَا) على الصحيح من أقوال أهل العلم. ومعنى قارنا أي أنه قرن بين الحج والعمرة فلبى بهما معا ، وساق عليه الصلاة والسلام هديه.

(وَوَقَفَ الْجُمْعَةَ فِيهَا آمِنَا): أي أن الوقفة في تلك السنة كانت يوم الجمعة

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

وَأُنْزِلَتْ فِي الْيَوْمِ بُشْرَى لَكُمُ ** اَلْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمُ

أي في ذلك اليوم عشية عرفة نزلت هذه الآية الكريمة:" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" [المائدة: 3]، (بُشْرَى لَكُمُ): فهي بشارة بشرهم بها النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم حيث أكمل تعالى لهم دينهم ، فلا يحتاجون إلى ذين غيره ، ولا إلى نبي غير نبيهم صلوات الله وسلامه عليه.

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

 

وَمَوْتُ رَيْحَانَةَ بَعْدَ عَوْدِهِ ** وَالتِّسْعُ عِشْنَ مُدَّةً مِنْ بَعْدِهِ

(وَمَوْتُ رَيْحَانَةَ): رضي الله عنها(بَعْدَ عَوْدِهِ) أي بعد عود النبي صلى الله عليه وسلم من الحج، وسيق بيان أنها مما أفاء الله عليه من سبيا بني قريظة، وأنها من سراريه وإمائه، وليست من أزواجه صلى الله عليه وسلم

وقد قال الحافظ ابن حجرفي الإصابة: " وماتت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة عشر شهرا ، وقيل لما رجع من حجة الوداع " وهو الذي اختراه الناظم رحمه الله تعالى

( وَالتِّسْعُ): من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ( عِشْنَ مُدَّةً مِنْ بَعْدِهِ): أي من بعد النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن القيم في كتابه زاد المعاد: "ولا خلاف أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي عن تسع ، وكان يقسم منهن لثمان"أي عدا سودة وهي زوج له ، ولكنها وهبت ليلتها لعائشة رضي الله عنها

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

 

وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ قَضَى يَقِينَا ** إِذْ أَكْمَلَ الثَّلَاثَ وَالسِّتِّينَا

وَالدَّفْنُ فِي بَيْتِ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ ** فِي مَوْضِعِ الْوَفَاةِ عَنْ تَحْقِيقِ

وَمُدَّةُ التَّمْرِيضِ خُمْسَا شَهْرِ ** وَقِيلَ بَلْ ثُلْثٌ وَخُمْسٌ فَادْرِ

(وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ قَضَى): أي توفي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الاثنين(يَقِينَا): فهو اليوم الذي ولد فيه عليه الصلاة والسلام واليوم الذي بعث فيه واليوم الذي توفي فيه ، فقبض ضحى يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، روى الشيخان عن أنس بن مالك :" أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة ، كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة، فنظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ، ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا قال: فبُهتنا ونحن في الصلاة من فرح بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونكص أبو بكر على عقبه ليصل الصف ، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارج للصلاة ، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده: أن أتموا صلاتكم قال: ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرخى السّتر قال: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ذلك"

( إِذْ أَكْمَلَ الثَّلَاثَ وَالسِّتِّينَا): أي أنه عليه الصلاة والسلام توفي عن ثلاث وستين سنة

(وَالدَّفْنُ فِي بَيْتِ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ): أي أنه عليه الصلاةوالسلام دفن في بيت عائشة في حجرتها.

 

 

 

(فِي مَوْضِعِ الْوَفَاةِ): لأنه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث أنه قال:"لن يقبر نبي إلا حيث يموت" فدفن فيه (عَنْ تَحْقِيقِ) أي عن علم محقق ودليل بيّن، جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت:"إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتعذر في مرضه : "أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟" استبطاء ليوم عائشة ، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودفن في بيتي"

 

( وَمُدَّةُ التَّمْرِيضِ): يعني مدة مرضه صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه

 

( خُمْسَا شَهْرِ): خمس الشهر: ستة أيام، وخمساه: اثنا عشر يوما هذا قول( وَقِيلَ بَلْ ثُلْثٌ)ثلث الشهر: عشرة أيام(وَخُمْسٌ):أي خمس الشهر ستة أيام، ومجموع ذلك ستة عشر يوما ، ولعل مراده بالخمسأي تقريبا

 

قال ابن كثير رحمه الله في الفصول:" فمكث وَجِعا اثني عشر يوما، وقيل: أربعة عشر يوما"

 

وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: (واختلف في مدة مرضه؛ فالأكثر على أنها ثلاثة عشر يومًا، وقيل: بزيادة يوم وقيل: بنقصه... وقيل عشرة أيام).

 

(فَادْرِ): أي فاعلم ذلك

 

 

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 

وَتَمَّتِ الْأُرْجُوزَةُ الْمِيئِيَّةْ ** فِي ذِكْرِ حَالِ أَشْرَفِ الْبَرِيَّةْ

صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ رَبِّي وَعَلَى ** صِحَابِهِ وآلِهِ وَمَنْ تَلَا

 

وسميت هذه الأرجوزة بالميئية؛ لأن عدد أبياتها مائة بيت، وهي أرجوزة بديعة حاوية لخلاصة منتقاة لسيرة النبي الكريم -صلوات الله وسلامُهُ عليه- مع عناية دقيقة عند سرد أحداث السيرة بذكر التواريخ ثم ختم المنظومة بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه وآله الكرام، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

 

وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجزي الناظم الإمام ابن أبي العز الحنفي رحمه الله تعالى خيرالجزاء على هذا النظم البديع، وأن يثقل به موازينه يوم لقاء الله عزوجل وأن يعلي به درجاته ، وأن ينفعنا جميعا بما علّمانه ، وأن يجعل ما تعلّمناه حجة لنا لا علينا وأن يهدينا إليه صراطا مستقيما.

 

اللهم آمين

akhawat_islamway_1429042424__321.png

 


     


     

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@امة من اماء الله بارك الله فيك مشرفتنا الحبيبة وجزاك الله عنا كل خير وجعل تعبك وجهدك في ميزان حسناتك

 

اللهم لك الحمد

 

حقا استمتعنا مع رحلة الحفظ وأحسسنا بتقصيرنا وتهاوننا في معرفة السيرة العطرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ولكننا نشهد الله أننا رغم تقصيرنا فإننا نحبه أكثر من أنفسنا ومن أهلينا ومن أموالنا ونسأل الله الكريم بعفوه ورحمته أن يحشرنا في زمرته وأن يشفعه فينا

 

اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

مرة أخرى جزاك الله عنا كل خير أمة الحبيبة ولكل أخواتي اللاتي شاركن في هذه الدورة أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا ولا يجعل حظنا مما حفظنا حروفا تتحرك بها ألسنتنا بل منهج حياة نسير عليه

 

اللهم ثبت حفظنا

 

اللهم آمين

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×