اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أتعجب لمن يرى فضل الملائكة على الأنبياء والأولياء فإنّ كان بالصورة

 

فصورة الآدمي قد استحسن فيها خلوف فم الصائم ودم الشهداء والنوم في الصلاة

 

فهي أعمال يباهي الله بها ملائكته فكيف وقد سجدوا لنا وهذا صريح في التفضيل عليهم

 

فإن كان التفضيل بالعلم فقد علمت قصة {لا عِلْمَ لَنَا}و{يَا آدَم عَلِمهُم}

 

فهل للملائكة إلا عبادة لا مقاومة فيها لا لطبع ولا هوى عبادة صورية

 

ركوع وسجود وتسبيح ثم إنّ أكثرهم في خدمتنا حفظة ,كاتبين

 

فأعرفوا إخواني شرف أقداركم فصنوا جوارحكم عن تدنيسها بالذنوب

 

فأنتم معرض الفضل على الملائكة

 

فاحذروا أن تحطكم الذنوب إلى حضيض البهائم ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

من كتاب "صيد الخاطر"ابن الجوزي

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

رائع ما نقلته يا حبيبة

ثبَت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كُتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مُدرك ذلك لا محالة؛ فالعينان زناهما النظر، والأُذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زِناها البطش، والرِّجل زناها الخُطى، والقلب يهوى ويتمنَّى، ويُصدِّق ذلك الفرْجُ ويكذِّبه))؛ متفق عليه

فنسال الله أن يجعلنا ممن يحفظون جوارحهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×