طيبة أم حسام 174 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 نوفمبر, 2015 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتعجب لمن يرى فضل الملائكة على الأنبياء والأولياء فإنّ كان بالصورة فصورة الآدمي قد استحسن فيها خلوف فم الصائم ودم الشهداء والنوم في الصلاة فهي أعمال يباهي الله بها ملائكته فكيف وقد سجدوا لنا وهذا صريح في التفضيل عليهم فإن كان التفضيل بالعلم فقد علمت قصة {لا عِلْمَ لَنَا}و{يَا آدَم عَلِمهُم} فهل للملائكة إلا عبادة لا مقاومة فيها لا لطبع ولا هوى عبادة صورية ركوع وسجود وتسبيح ثم إنّ أكثرهم في خدمتنا حفظة ,كاتبين فأعرفوا إخواني شرف أقداركم فصنوا جوارحكم عن تدنيسها بالذنوب فأنتم معرض الفضل على الملائكة فاحذروا أن تحطكم الذنوب إلى حضيض البهائم ولا حول ولا قوة إلا بالله من كتاب "صيد الخاطر"ابن الجوزي 1 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
الكستناء 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 نوفمبر, 2015 فأعرفوا إخواني شرف أقداركم فصنوا جوارحكم عن تدنيسها بالذنوب راااااائع اصاب ابن الجوزي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راماس 860 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 ديسمبر, 2015 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته رائع ما نقلته يا حبيبة ثبَت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كُتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مُدرك ذلك لا محالة؛ فالعينان زناهما النظر، والأُذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زِناها البطش، والرِّجل زناها الخُطى، والقلب يهوى ويتمنَّى، ويُصدِّق ذلك الفرْجُ ويكذِّبه))؛ متفق عليه فنسال الله أن يجعلنا ممن يحفظون جوارحهم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك