اذهبي الى المحتوى
** الفقيرة الى الله **

عندما ينحاز الزوج لأهله ضد زوجته

المشاركات التي تم ترشيحها

جميل

أعتقد أن الزوج بهذه المشاكل مُحاصر

ولا يعرف كيفية التصرف والله المستعان فهو لا يريد اغضاب والدته

واتهامها له بالعقوق أو ما شابه وعلى الزوجة أن تكون ذكية هنا فلا تضع مشاعرها الانفعالية تقود هذه التصرفات .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عندما ينحاز الزوج لأهله ضد زوجته

 

الكاتب: بسمة عزوزي

 

من المؤسف حقاً أن يكون سبب الخلاف بين الزوجين غير ناشئ أحياناً من داخل البيت الصغير، وإنما ناجم عن تدخل أحد أطراف الأسرة الكبيرة، ونعني بها أسرة الزوج أو الزوجة، غير أنه إذا كانت أسرة الزوجة تحرص دائماً على عدم التدخل في شؤون البنت المتزوجة حرصاً منها على استقرار بيت الزوجية فإن أسرة الزوج كثيراً ما تسعى إلى أن تكون طرفاً في توجيه مسار الحياة الزوجية للابن المتزوج، وهذا ما يتسبب غالباً في مشكلات بين الزوجين تنجم ـ بشكل طبيعي ـ عن عدم رضا الزوجة بنفوذ والدي الزوج داخل عش الزوجية الذي هي طرف رئيس فيه، بل يبلغ الأمر بالزوجة إلى الإحساس بأن أم الزوج تسحب بساط السلطة الزوجية التي لها نصيب فيها تفرغه في تسيير وتدبير الأسرة الصغيرة.

ومعلوم لدى الجميع أن أمهات الأزواج غالباً ما يندفعن ـ بتلقائية غرائزية ـ إلى الخوض في شؤون الحياة الزوجية والعائلية لأبنائهن بدافع الاعتقاد بأنهن يحرصن على مصلحتهم وحمايتهم من سوء تصرف وتدبير زوجاتهم. وأمام هذا الواقع لا يملك الزوج الابن ـ الذي قد لا يكون له بعد نظر ـ إلا أن يقتنع بحسن تصرف الأم وصواب موقفها الهادف إلى إيقاظ نوازع الحذر والريبة لديه، معتقداً أن الأم ـ في مثل هذه الأحوال ـ لا يمكن إلا أن تسعى إلى تحقيق مصلحته وسعادته، ما يتسبب في الإيقاع بالعلاقة الزوجية التي تجمعه بزوجته في خندق المشكلات والخلافات.

أما الزوج اللبيب الحريص على أن تكون علاقته بزوجته سليمة صافية وشفافة فهو الذي يحتفظ بنصائح أمِّه وتوجيهاتها وتحذيراتها في نفسه ولا يفشها لزوجته التي إن علمت بتدخل حماتها في حياتها الزوجية لا يسعها ـ إن كانت قليلة الصبر والحلم ـ إلا أن تبادر إلى المواجهة والمخاصمة مع الزوج أولاً ثم مع أمه، فتتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه من الجدال والتراشق بالتهم، مما يزج بالعلاقة الزوجية في متاهة الخلاف والشقاق وقطع الأرحام بين أسرتي الزوجين. إن انحياز الزوج إلى أهله ضد زوجته أمر يسهل الوقوع فيه إذا لم يكن هناك حزم وضبط وتوجيه سليم لطبيعة العلاقة التي ينبغي أن تربط بين الزوجة وحماتها.

وهذه مهمة تعود بالدرجة الأولى إلى الزوج الذي عليه أن يوفِّق بين المواقف ويقرِّب الأنظار ويحبب الحماة والزوجة بعضهما إلى بعض. أما إذا لم يتخذ المبادرة المناسبة لتطبيع العلاقة بين زوجته وأهله وأخذ يميل إلى مجاراة أبويه في موقفهما السلبي تجاه زوجته، فإن هذه الأخيرة سرعان ما تكتشف الأمر فتسعى إلى التصدي له ومجابهته، فيمتلئ قلبها حقداً وحنقاً على حماتها فتبادر إلى التعبير عن ذلك لزوجها، فتنشأ بذلك الخلافات والنزاعات، ويزداد الأمر سوءاً عندما لا يضبط الزوج نفسه فتراه يسارع إلى إخبار أهله بكل ما يجري بينه وبين زوجته، فتتوتر الأمور وتتجاذب مختلف الأطراف الفاعلة في الأسرتين الكبيرتين المواقف المضادة ويسعى كل واحد إلى الدفاع عن موقفه والتبرير له بأوهى التبريرات.

وليعلم الأزواج الذين ينحازون لأهلهم ضد زوجاتهم أن سِير الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم لم تعرف شيئاً من هذا القبيل، ما يعني أن المجتمع الصالح ينبغي أن يكون بعيداً عن مثل هذه الآفات خاصة وإن كثيراً من النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة تحض على أن تكون العلاقة بين الزوجين مبنية على المودة والسكن والرحمة والتعاطف والتراحم، قال - تعالى -: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة...) الروم: 21.

وينبغي على أهل الزوجين أن يعلموا أنهم بتدخلهم في شؤون الحياة الزوجية لأبنائهم وبناتهم يقعون في المحظور. وقد يكونون سبباً في تشتت الأسرة وانفساخ عرى ذلكم الميثاق الغليظ الذي عبَّر عنه الله - تعالى -بقوله: (وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً).

من جهة أخرى ينبغي للزوجة إذا ما لاحظت انحياز الزوج إلى أهله عندما تنشأ بعض الخلافات الطبيعية أن تعرف كيف تتعامل مع هذا الوضع بالصبر والرفق والأناة، وعليها أن تعلم أن الله - تعالى -يجازيها عن صبرها بما يجعل الزوج يشفق عليها ويعيد النظر في موقفه غير العادل، وهذا من حسن تبعل المرأة لزوجها كما حض عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وعلى الزوجة أن تعلم أيضاً أن من حق الزوج عليها إكرام أبويه وحسن معاملتهما كما عليها احتمال إساءتهما وسعيهما الطبيعي ـ إلى التدخل في شؤون بيتها، فالنار لا تُطفأ بالنار، بل بالماء. والرفق لا يكون في شيء إلا زانه.

أما الزوج فعليه أن يتغلب على أنانيته ويقاوم، ميله إلى مواقف أهله تجاه زوجته، كما عليه أن يتبين ويتثبت فيما تبلغه من أخبار وما يصله من أسرار، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) وبذلك ينال الجميع رضا الله - تعالى -وحسن ثوابه، فتعظم الزوجة في عين زوجها ويقدرها ويحترمها، كما يحوز هو عطف زوجته ومودتها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@أمّ عبد الله

 

صحيح أتفق معك ()

وخصوصا إذا كان هناك مشاركة في السكن بنفس البيت .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@سُندس واستبرق

 

هنا مربط الفرس

المشكلة أن هناك الكثير من الأزواج إلا من رحم الله لا يُفرقون بين ماهية العقوق وبين حسن التصرف والعدل وإعطاء كل ذي حق حقه.

يظن الواحد منهم أنه لو أنصف زوجته إن كانت على حقّ فهذا عين العقوق لوالدته

فعليه أن يقرأ عن كيفية التعامل مع الطرفين كثيييرا قبل أن يخوض غمار الزواج .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@سُندس واستبرق

 

نلك هي الطامة الكبرى والله المستعان : )

نسأل الله أن يسعد جميع الازواج ويُنزل على بيوتهم السكينة والطمأنينة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله خيرا

 

ملحوظه قراات الكلام بصعوبه لانه السطور داخله ببعضها وعيوني وجعتني

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقل قيم بارك الله فيك

عندما ينحاز الزوج لأهله ضد زوجته

 

الكاتب: بسمة عزوزي

 

من المؤسف حقاً أن يكون سبب الخلاف بين الزوجين غير ناشئ أحياناً من داخل البيت الصغير، وإنما ناجم عن تدخل أحد أطراف الأسرة الكبيرة، ونعني بها أسرة الزوج أو الزوجة، غير أنه إذا كانت أسرة الزوجة تحرص دائماً على عدم التدخل في شؤون البنت المتزوجة حرصاً منها على استقرار بيت الزوجية فإن أسرة الزوج كثيراً ما تسعى إلى أن تكون طرفاً في توجيه مسار الحياة الزوجية للابن المتزوج، وهذا ما يتسبب غالباً في مشكلات بين الزوجين تنجم ـ بشكل طبيعي ـ عن عدم رضا الزوجة بنفوذ والدي الزوج داخل عش الزوجية الذي هي طرف رئيس فيه، بل يبلغ الأمر بالزوجة إلى الإحساس بأن أم الزوج تسحب بساط السلطة الزوجية التي لها نصيب فيها تفرغه في تسيير وتدبير الأسرة الصغيرة.

ومعلوم لدى الجميع أن أمهات الأزواج غالباً ما يندفعن ـ بتلقائية غرائزية ـ إلى الخوض في شؤون الحياة الزوجية والعائلية لأبنائهن بدافع الاعتقاد بأنهن يحرصن على مصلحتهم وحمايتهم من سوء تصرف وتدبير زوجاتهم. وأمام هذا الواقع لا يملك الزوج الابن ـ الذي قد لا يكون له بعد نظر ـ إلا أن يقتنع بحسن تصرف الأم وصواب موقفها الهادف إلى إيقاظ نوازع الحذر والريبة لديه، معتقداً أن الأم ـ في مثل هذه الأحوال ـ لا يمكن إلا أن تسعى إلى تحقيق مصلحته وسعادته، ما يتسبب في الإيقاع بالعلاقة الزوجية التي تجمعه بزوجته في خندق المشكلات والخلافات.

أما الزوج اللبيب الحريص على أن تكون علاقته بزوجته سليمة صافية وشفافة فهو الذي يحتفظ بنصائح أمِّه وتوجيهاتها وتحذيراتها في نفسه ولا يفشها لزوجته التي إن علمت بتدخل حماتها في حياتها الزوجية لا يسعها ـ إن كانت قليلة الصبر والحلم ـ إلا أن تبادر إلى المواجهة والمخاصمة مع الزوج أولاً ثم مع أمه، فتتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه من الجدال والتراشق بالتهم، مما يزج بالعلاقة الزوجية في متاهة الخلاف والشقاق وقطع الأرحام بين أسرتي الزوجين. إن انحياز الزوج إلى أهله ضد زوجته أمر يسهل الوقوع فيه إذا لم يكن هناك حزم وضبط وتوجيه سليم لطبيعة العلاقة التي ينبغي أن تربط بين الزوجة وحماتها.

وهذه مهمة تعود بالدرجة الأولى إلى الزوج الذي عليه أن يوفِّق بين المواقف ويقرِّب الأنظار ويحبب الحماة والزوجة بعضهما إلى بعض. أما إذا لم يتخذ المبادرة المناسبة لتطبيع العلاقة بين زوجته وأهله وأخذ يميل إلى مجاراة أبويه في موقفهما السلبي تجاه زوجته، فإن هذه الأخيرة سرعان ما تكتشف الأمر فتسعى إلى التصدي له ومجابهته، فيمتلئ قلبها حقداً وحنقاً على حماتها فتبادر إلى التعبير عن ذلك لزوجها، فتنشأ بذلك الخلافات والنزاعات، ويزداد الأمر سوءاً عندما لا يضبط الزوج نفسه فتراه يسارع إلى إخبار أهله بكل ما يجري بينه وبين زوجته، فتتوتر الأمور وتتجاذب مختلف الأطراف الفاعلة في الأسرتين الكبيرتين المواقف المضادة ويسعى كل واحد إلى الدفاع عن موقفه والتبرير له بأوهى التبريرات.

وليعلم الأزواج الذين ينحازون لأهلهم ضد زوجاتهم أن سِير الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم لم تعرف شيئاً من هذا القبيل، ما يعني أن المجتمع الصالح ينبغي أن يكون بعيداً عن مثل هذه الآفات خاصة وإن كثيراً من النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة تحض على أن تكون العلاقة بين الزوجين مبنية على المودة والسكن والرحمة والتعاطف والتراحم، قال - تعالى -: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة...) الروم: 21.

وينبغي على أهل الزوجين أن يعلموا أنهم بتدخلهم في شؤون الحياة الزوجية لأبنائهم وبناتهم يقعون في المحظور. وقد يكونون سبباً في تشتت الأسرة وانفساخ عرى ذلكم الميثاق الغليظ الذي عبَّر عنه الله - تعالى -بقوله: (وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً).

من جهة أخرى ينبغي للزوجة إذا ما لاحظت انحياز الزوج إلى أهله عندما تنشأ بعض الخلافات الطبيعية أن تعرف كيف تتعامل مع هذا الوضع بالصبر والرفق والأناة، وعليها أن تعلم أن الله - تعالى -يجازيها عن صبرها بما يجعل الزوج يشفق عليها ويعيد النظر في موقفه غير العادل، وهذا من حسن تبعل المرأة لزوجها كما حض عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وعلى الزوجة أن تعلم أيضاً أن من حق الزوج عليها إكرام أبويه وحسن معاملتهما كما عليها احتمال إساءتهما وسعيهما الطبيعي ـ إلى التدخل في شؤون بيتها، فالنار لا تُطفأ بالنار، بل بالماء. والرفق لا يكون في شيء إلا زانه.

أما الزوج فعليه أن يتغلب على أنانيته ويقاوم، ميله إلى مواقف أهله تجاه زوجته، كما عليه أن يتبين ويتثبت فيما تبلغه من أخبار وما يصله من أسرار، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) وبذلك ينال الجميع رضا الله - تعالى -وحسن ثوابه، فتعظم الزوجة في عين زوجها ويقدرها ويحترمها، كما يحوز هو عطف زوجته ومودتها.

جزاكي الله خيرا

بجد دي مشكله كبيرة

لازم يبقي فيه وعي عند الشباب قبل الزواج عشان ما يحصل مشاكل بعدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@ساجدة للرحمن

جزاكي الله خيرا

@@حبيبة الصديقه

موضوع عندي عادي وما في كلام داخل بي بعضه يمكن مشكله من عندك

@@أمّ عبد الله

لو هما مع بعض في بيت واحد بتقي مشكله كبيرة بجد

لكن لو كل واحدة بيت بس في نفس العمارة عادي ما فيها شئ

بس لازم زوج يبقي واعي وعارف حقوق زوجته عليه

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزانا وإياكن خيرا

نعم كما قلتن.. على الزوج ان يتعلم كيفية التصرف مع الطرفين ويعطي كل ذي حق حقه وخااااصة لو كان السكن في بيت واحد..على الزوج أن يكون حكيما ليحسن التعامل في المواقف المختلفة

أسعدني تواجدكن يا حبيبات ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

جزاك الله خيرا

اصبت كبد الحقيقه

مقال رائع.... فعلا علي الزوج عامل مهم في هذه المشكله فلابد ان يكون عادل اولا وحكيم و لبق في تصرفه ثانيا حتي لا يظلم امه او زوجته

 

فالقوامه ليست للمنظره ولكنها مسؤليه كبيره

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×