اذهبي الى المحتوى
العائذة باللــه

صدى ......الحياة......

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 

 

أرجو من الله أن ننتفع جميعاَ بهذه القصة المفيدة :) :?:

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في جوٍ نقي .. بعيداً عن صخب المدينة وهمومها ..

 

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة ..

وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته ..

سقط على ركبته..

صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً ..

بل أنا أسألك من أنت ؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب ..

فصاح غاضباً " أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..

وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..

تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث ..

وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي :

"إني أحترمك "

"كان الجواب من جنس العمل أيضاً ..

فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..

عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب ..

ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:

" كم أنت رائع "

فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية ....

 

علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة :

" أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء صدى بعينها ..

 

إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..

إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...

إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..

إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً .. لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت...

فاحسن القول والعمل واجعله خالصا لوجه الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

قصة جميلة جداً

جزاكِ الله خيراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحمد لله أنها أعجبتكن أخوتي في الله زهرة مصرية - أم سهيلة

وجزاكن الله خيراً

و أرجو الله أن ينفعنا بها في كيفية معاملتنا مع الآخرين و نعلم ماهو فقة الخلاف و فقة الدعوة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:

 

تسلمين أختي الغالية على هذه القصة الجميلة والمفيدة حقاً.. الله يجعلها في ميزان حسناتج :D :D

 

 

محبتك فيه تعالى: :?:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حكمة في الحياة اعجبتني وحبيت انقلها لكم

 

 

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على

 

تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها

 

 

 

 

 

 

 

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما

 

تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على

 

إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه

 

فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت

 

مماثل :آآآآه

 

 

 

 

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن

 

أنت؟؟

 

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

 

 

 

 

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا

 

أسألك من أنت ؟

 

 

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟

 

 

 

 

 

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح

 

غاضباً :"أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس

 

القوة يجيء الرد: أنت جبان

 

 

 

 

 

 

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة

 

من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد

 

الذي كان من إخراج ابنه

 

 

 

 

 

 

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك

 

المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس

 

 

 

 

 

 

تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه

 

للجواب هذه المرة وصاح في الوادي

 

:

 

" إني أحترمك "

 

 

 

كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار

 

" إني أحترمك " ..

 

 

 

 

عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً

 

:

 

" كم أنت رائع "

 

فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع

 

 

 

 

 

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا

 

صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية

 

 

 

 

علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة

 

:

 

أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء

 

صدى .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك

 

إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها

 

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..

 

إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..

 

وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..

 

إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

 

وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..

 

إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

 

وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم

 

لتفهمهم أولاً

 

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء

 

 

 

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ..

 

وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..

 

إنه صدى الحياة

 

.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت

 

منقول[/align:28432e7d72]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جوزيتِ خيراً مشرفتنا الحبيبة

حقاً ان الحياة صدى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاك الله خيرا..ً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع رآئِع ندى

 

بآرَكَ الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×