اذهبي الى المحتوى
ميرفت ابو القاسم

كتاب ( منحة الوهاب في تفسير السعدي سؤال وجواب )

المشاركات التي تم ترشيحها

 

س5: ماذا يدخل في قوله تعالى: { ومِمَّا رَزَقنَاهُم يُنفِقُون
ج5: يدخل فيه النفقات الواجبة؛ كالزكاة، والنفقة على الزوجات والأقارب والمماليك
ونحو ذلك، والنفقات
المستحبة بجميع طرق الخير.
س6: لماذا لم يذكر الله عز وجل المنفَق عليه؟
ج6: ولم يذكر المنفق عليه لكثرة أسبابه وتنوع اهله،
ولأن النفقة من حيث هي قربة إلى الله.
س7: ما فائدة الإتيان بمن الدالة على التبعيض في قوله تعالى: {ومِمَّا رَزَقنَاهُم}؟
ج7: لينبههم أنه لم يرد منهم إلاجزاءً
يسيرًا من أموالهم غير ضار لهم ولا مثقل،بل ينتفعون 
هم بإنفاقه، وينتفع به إخوانهم.
ج8: ما فائدة إضافة الضمير في قوله:{رَزَقنَاهُم}؟
ج8: إشارة إلى أن هذه الأموال
التي بين أيديكم ليست حاصلة بقوتكم وملككم، وإنما هي
رزق الله الذي خولكم وأنعم بها عليكم، فكما أنعم عليكم وفضلكم على كثير من عباده فاشكروه بإخراج
بعض ما أنعم به عليكم،
وواسوا إخوانكم المعدمين.
س9: كثيرًا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في
القرآن.اذكر الحكمة من ذلك؟
ج9:لأن الصلاة متضمنة الإخلاص للمعبود وسعيه في نفع الخلق، كما أن
عنوان
شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه
فلا إخلاص ولا إحسان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

قال تعالى: { والذِيِن يؤمِنون بمَآ أُنزل إليك ومَآ أُنزل من قَبلكَ وبالأ خرة هُمْ يُوقِنون 4} [البقرة :4]
س1: كيف كان إيمان المتقين بما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب والسنة؟
ج1: فالمتقون يؤمنون
بجميع ما جاء به الرسول ولا يفرقون بين بعض ما أنزل إليه، فيؤمنون 
ببعضه، ولا يؤمنون ببعضه، إما بجحده، أو تأويله على غير مراد الله ورسوله، كما يفعل
ذلك من يفعله من
المبتدعة الذين يؤولون النصوص الدالة على خلاف قولهم بما 
حاصله عدم التصديق بمعناها وإن صدقوا بلفظها، فلم يؤمنوا بها إيمانًا حقيقيًّا.
س2: ماذا يشمل قوله تعالى: {ومَا أُنزل مِن قبلِك} وماذا يتضمن؟
ج2: يشمل الإيمان
بجميع الكتب السابقة، ويتضمن الإيمانُ بالكتب الإيمان بالرسل وبما
اشتملت عليه خصوصًاالتوراة والإنجيل والزبور، وهذه خاصية المؤمنين يؤمنون
بالكتب السماوية
كلها وبجميع الرسل فلا يفرقون بين أحد منهم.
س3: ما الخاصية التي تميزها المسلمون في قوله تعالى :{ومَا أُنزل مِن قبلِك}؟
ج3: يؤمنون بالكتب السماوية كلها وبجميع الرسل فلا يفرقون بين أحد منهم.
س4: ما معنى { وَبِالأخِرةِ}؟
ج4: اسم لما يكون بعدالموت.
س5: لماذا خص الله
سبحانه الآخرة بالذكر بعد العموم إيمانًا حقيقيًّا؟
ج5: لأن الإيمان باليوم الآخر أحد أركان الإيمان ولأنه أعظم باعث على الرغبة والرهبة
والعمل واليقين.
س6:ما معنى اليقين؟
ج6: العلم التام،
الذي ليس فيه أدنى شك، الموجب للعمل.
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال تعالى: { أولآءِك على هدى من ربهم . وأولآءِك هم المفلحون 5}[البقرة:5]
س1: ماذا أفاد التنكير في كلمة  { هدى}
ج1: التنكير للتعظيم.
س2: لماذا كانت تلك الصفات المذكورة أعظم هداية؟
ج2: وأيٌّ هداية أعظم من تلك الصفات
المذكورة المتضمنة للعقيدة الصحيحة والأعمال
المستقيمة؟ وهل الهداية في الحقيقة إلا هدايتهم وما سواها مما خالفها فهي ضلالة.
س3: قال تعالى: {أولآءِك على
هدى من ربهم} لماذا أتى ب( على)؟
ج3: وأتى ب(على) في هذا الموضع الدالة على الاستعلاء، وفي الضلالة يأتي ب(في) كما
في قوله: { وإنآ وأيَّاكُم على هدى أو في ضلال مبين 24}؛ لأن صاحب الهدى مستعملٍ
بالهدى مرتفع به، وصاحب الضلال منغمس فيه محتقَر.
س4: عرف الفلاح ؟
ج4: هو الفوز
بالمطلوب والنجاة من المرهوب.
س5:لماذا حصر الفلاح فيهم؟
ج5: لأنه لا سبيل إلى الفلاح إلا بسلوك سبيلهم، وما عدا تلك السبيل فهي سبل
الشقاء والهلاك والخسار التي تفضي بسالكها إلى الهلاك.
س6: ما علاقة قوله تعالى: { إن الذين كفروا سوآء عليهم ءانذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون6}
بالآية التي قبلها؟
ج6: لما ذكر صفات المؤمنين
حقَّاذكر صفات الكفار المظهرين لكفرهم المعاندين
للرسول فقال: { إن الذين كفروا
سوآء عليهم ءأنذرتهم أم لمتنذرهم لا يؤمنون 6}

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال تعالى { إن الذين كفَروا سوآءٌعليهم ءأنذرتهم أم لم تُنذرهم لا يؤمنون }{ البقرة6}
س1: قال تعالى: { إنَّ الذينَ كفُروا} ما معنى كفروا؟
ج1: أي: اتصفوا بالكفر وانصبغوابه، وصار وصفًا لهم لازمًا.
س2: لماذا صار الكفر لازمًالهم.
ج2: لأنهم لا يردعهم عنه رادع،
ولا ينجع فيهم وعظ أنهم مستمرون على كفرهم.
س3: ما حقيقة الكفر؟
ج3: وحقيقة الكفر هو
الجحود لما جاء به الرسول أو جحد بعضه.
قال تعالى: { ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم * وعلى أبصارهم غشوة، ولهم عذاب عظيم}[البقرة:7]
س1: ذكر الله عز وجل
الموانع المانعة لهم من الإيمان في الآية فما هي؟
ج1: ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم أي: طبع عليها بطابع لا يدخلها الإيمان ولا ينفذ
فيها، وعلى أبصارهم غشاوة أي: غطاء يمنعهم من النظر الذي ينفعهم.
س2: اذكر السبب الذي
من أجله منع هؤلاء من الخير وسدت عنهم أبواب الإيمان؟
ج2: بسبب كفرهم وجحودهم ومعاندتهم بعدما تبين لهم الحق.
س3: ذكر الله عز وجل للكفار عقابين في الآية فما هما؟
ج3: 1- عقاب عاجل وهو الختم على السمع والقلب والغشاوة على الأبصار.
2- العقاب الآجل فقال: { ولهم عذابٌ عظيم } وهو عذاب النار، وسخط 
الجبار المستمر الدائم.
س4:
هل هؤلاء الكفار تفيدهم الدعوة؟
ج4:فهؤلاء الكفار لا تفيدهم الدعوة إلا إقامة الحجة عليهم، وكأن في هذا قطعًا
لطمع الرسول صلى الله عليه
وسلم في إيمانهم، وأنك لا تأس عليهم، ولا تذهب 
نفسك عليهم, حسرات

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال تعالى { ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين}[البقرة :8]
س1:عرف النفاق وبين أنواعه؟
ج1:النفاق: هو إظهار الخير وإبطان الشر والنفاق نوعان:
1-
نفاق اعتقادي.
2- نفاق عملي.
النفاق الإعتقادي: هو الذي وصف الله به المنافقين في هذه السورة وغيرها، وهو
المخرج عن دائرة الإسلام .
النفاق العملي: هو الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:" آية المنافق ثلاثة إذا حدث
كذب وإذا وعد أخلف إذا ائتمن خان " وفي رواية: وإذا خاصم فجر".
س2: هل كان النفاق موجودًا قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة؟
ج2: ولم يكن النفاق موجودًا قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ولا بعد الهجرة 
حتى كانت وقعة بدر وأظهر الله المؤمني
ن وأعزهم؛ فذل من في المدينة ممن لم يسلم،
فأظهر الإسلام بعضهم خوفًا ومخادعة؛ ولتحقن دماؤهم وتسلم أموالهم، فكانوا بين 
أظهر المسلمين في الظاهر أنهم منهم، وفي الحقيقة ليسوا منهم.

س3: لماذا كان من لطف الله بعباده المؤمنين أن يبين لهم أحوال المنافقين؟

ج3: لئلا يغتر بهم المؤمنون ولينقمعوا أيضًا عن كثير من
 فجورهم قال تعالى: { يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم} [التوبة: 64].

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

س4:كيف وصفهم الله تعالى بأصل النفاق؟
ج4: فوصفهم الله بأصل النفاق فقال: { ومن النَّاس من يقول ءامنَّا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين 8}؛
فإنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم فأكذبهم الله بقوله:{وما هم بمؤمنين8}.
س5: لماذا نفى الله
عز وجل عنهم الإيمان؟
ج5: لأن الإيمان الحقيقي ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما هذا مخادعة لله ولعباده المؤمنين.
******************
قال تعالى: {يخادعون الله والَّذين
ءامنوا وما يخادعون إلا أنفُسهُم وما يشعرون9}[البقرة]
س1: ما معنى المخادعة؟
ج1:أن يظهر المخادع لمن يخادعه شيئًا ويبطن خلافه لكي يتمكن من مقصوده ممن يخادع.
س2: من الذين
سلك المنافقون معهم الخداع؟
ج2: المنافقون سلكوا مع الله وعباده هذا المسلك.
س3:على من عادى خداع المنافقين؟
ج3:عاد خداعهم على أنفُسهُم، وهذا من العجائب؛
لأن المخادع إما أن ينتج خداعه
ويحصل له مقصوده أو يسلم لاله ولا عليه.
س4: لماذا عاد خداع المنافقين على أنفسهم؟
ج4:وهؤلاء عاد خداعهم على أنفسهم، فكأنهم يعملون ما يعملون من المكر لإهلاك 
أنفُسهُم وإضرارها وكيدها،
لأن الله لا يتضرر بخداعهم شيئًا, وعباده المؤمنين لا
يضرهم كيدهم شيئًا،
فلا يضرالمؤمنين أن أظهر المنافقون الإيمان؛ فسلمت بذلك
أموالهم، وحقنت دماؤهم، وصار كيدهم في نحورهم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


قال تعالى :{ في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ،ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون 10}
س1: ما المراد بالمرض في قوله : {
قلوبهم مرض
ج2 المراد بالمرض هنا مرض الشك والشبهات والنفاق 
س2 ما المرضان اللذان يعرضان على
القلب فيخرجانه من صحته واعتداله؟
ج2: مرض الشبهات الباطلة - مرض الشهوات المردية.
( الكفر _النفاق_ الشكوك والبدع ) والزنا \ محبة الفواحش \المعاصي}
س3: ماذا يحصل
لمن عوفي من هذين المرضين؟
ج3 المعافى من عوفي من هذين المرضين ، فحصل له اليقين والإيمان والصبر عن كل
معصية ، فرفل في أثواب العافية.
س4: ما حكمة الله تعالى في تقدير المعاصي على العاصين؟
ج4 :أنه بسبب ذنوبهم السابقة
يبتلهم بالمعاصي اللاحقة الموجبة لعقوباتهم فعقوبة المعصية المعصية بعدها ، كما أن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها قال تعالى {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى}
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 


قال تعالى: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مُصلحُون 11}
ألآإنَّهُم هُمُ المفسدون ولكن لا يشعُرُون 12}
س1: عن ماذا نهى الله تعالى المنافقين في الآية؟
ج1:نُهي هؤلاء المنافقون عن الإفساد في الأرض، وهو العمل بالكفر والمعاصي ومنه إظهار سرائر المؤمنين
لعدوهم وموالاتهم للكافرين.
س2: جمع المنافقون بين عملين، ما هما ؟
ج2: 1- العمل بالفساد في الأرض ..
2- وإظهار أنه ليس بفساد بل هو إصلاح,
قلبًا للحقائق وجمعًا بين فعل الباطل واعتقاده حقًا.
س3: أيهم أعظم جناية المفسدين في الأرض أم العاملين بالمعاصي المعتقدين بتحريمها ولماذا؟
ج3: المفسدون في الأرض أعظم
جناية ممن يعمل المعاصي مع اعتقاد تحريمها فهذا أقرب للسلامة وأرجى لرجوعه
س4: ماذا يتضمن حصر الإصلاح
في جانب المنافقين في قوله تعالى:
{إنما نحن مصلحون 11}
ج4 :حصر للإصلاح في جانبهم -
وفي ضمنه أن المؤمنين ليسوا من أهل الإصلاح -.
س5: لماذا قلب الله عليهم دعواهم بالإصلاح بقوله تعالى : {ألآ إنهم هُمُ المفسدون }؟
ج5: لأنه لا أعظم إفساد ممن كفر بآيات الله،
وصد عن سبيل الله وأولياءه  ووالى المحاربين لله ورسوله وزعم مع هذا أن هذا إصلاح’فهل بعد هذا الفساد فساد/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

س6:هل المنافقون يعلمون علمًا ينفعهم؟
ج6: لا يعلمون علمًا ينفعهم وإن كانوا قد علموا بذلك علمًا تقوم به عليهم حجة الله.
س7: لماذا كان العمل بالمعاصي في الأرض إفسادًا؟
ج7: لأنه سبب لفساد ما على
وجه الأرض من الحبوب والثمار والأشجار والنبات؛ لما يحصل فيها
من الآفات التي سببها المعاصي؛
ولأن الإصلاح في الأرض أن تُعمر بطاعة الله والإيمان به؛
لهذا خلق الله الخلق وأسكنهم [ في ] الأرض وأدرَّ عليهم الأرزاق؛ ليستعينوا بها على طاعته
وعبادته؛ فإذا عُمل فيها بضده
كان سعيًا فيها بالفساد وإخرابًا لها عمَّا خُلِقَت له.
*****
قال تعالى:{ وإذا قيل لهم ءامنوا
كمآ ءامن النَّاس قالوآ أنومنُ كمآ ءامن السفآء*
ألا إنهم هم السفآء ولكن لا يعلمون 13}[ البقرة 13]
س1: ما المقصود بقوله تعالى: {كمآ ءامن الناس }؟
ج1: أي كإيمان الصحابة رضي الله عنهم وهو: الإيمان بالقلب واللسان.
س2: لماذا زعم المنافقون
زعمهم الباطل أن الصحابة رضي الله عنهم سفهاء؟
ج2: لزعمهم أن الصحابة
سفههم أوجب لهم الإيمان، وترك الأوطان، ومعاداة الكفار،
والعقل عندهم يقتضي ضد ذلك فنسبوهم إلى السَّفه.
س3: ماذا يتضمن زعمهم أن الصحابة رضي الله عنهم سفهاء؟
ج3: وفي ضمن ذلك أنهم هم العقلاء أرباب الحجا والنُّهى.
س4: بماذا رد الله تعالى عليهم؟
ج4: فرد الله ذلك عليهم
وأخبر أنهم هم السفهاء على الحقيقة.
س5: اذكر ما حقيقة السفه كما ورد في تفسير الآية؟
ج5: هو جهل الإنسان
بمصالح نفسه وسعيه فيما يضرها.
س6: هل صفة السفه منطبقة على المنافقين؟
ج6: هذه الصفة منطبقة غليهم.
ج7: ما الصفة
المنطبقة على الصحابة والمؤمنين؟
ج7: العقل والحجا معرفة الإنسان بمصالح نفسه والسعي فيما ينفعه وفي 
دفع ما يضره، وهذه الصفة منطبقة على الصحابة والمؤمنين؛ فالعبرة بالأوصاف 
والبرهان،
لا بالدعاوى المجردة والأقوال الفارغة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال تعالى:{ وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوآ ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم * قالوآ إنا معكم إنما نحن مستهزءون14}[ البقرة: 14]
س1: قال تعالى: { وإذا خلوا إلى شياطينهم}ما معنى {شياطينهم}؟
ج1: أي كبرائهم ورؤسائهم بالشر.
س2: ماذا كان قول
المنافقين في الظاهر والباطن؟
ج2: 1-قولهم في الظاهر: هذا من قولهم بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، وذلك أنهم إذا
اجتمعوا بالمؤمنين
أظهروا أنهم على طريقتهم، وأنهم معهم.
2- قولهم في الباطن: إنا معكم في الحقيقة وإنما نحن مستهزئون بالمؤمنين بإظهارنا لهم
أننا على طريقتهم، فهذه
حالهم الباطنة والظاهرة، ولا يحيق المكر السيىء إلا بأهله.
*****
قال تعالى: { الله يستهزىءُبهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون15} [البقرة15]
س1: وضح كيف استهزأ بهم؟
ج1: فمن استهزائه بهم أن
زين لهم ما كانوا فيه من الشقاء والحالة الخبيثة حتى ظنوا أنهم
مع المؤمنين، ومن استهزائه بهم يوم القيامة أن يعطيهم نورًا ظاهرًا مع المؤمنين فإذا مشي
المؤمنون بنورهم طفيء
نور المنافقين وبقُوا في الظلمة بعد النور متحيرين، فما أعظم 
اليأس بعد الطمع ينادونهم ألم نكن معكم، قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم 
وارتبتم. 
س2: في الآية
دليل على الجزاء من جنس العمل وضح؟
ج2:أنهم كما استهزءوا بعباده استهزء الله بهم جزاء لهم.
س3: ما معنى ما يلي:
1- يمدهم.             2- في طغيانهم .             3- يعمهون؟
ج3: 1- يمدهم: يزيدهم.       2-
في طغيانهم: فجورهم وكفرهم.
3- يعمهون: حائرون مترددون.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال تعالى :{ أولآئِك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتُهُم وما كانوا مهتدين}[البقرة 16]
س1: على من يعود اسم الإشارة {ألآئِك}في الآية؟
ج1: المنافقون الموصوفون بتلك الصفات.
س2: ما معنى قوله تعالى { الذين
اشتروا الضلالة بالهدى
ج2: رغبوا في الضلالة رغبة المشتري في السلعة، التي- من رغبته- فيها- يبذل فيها الأموال النفيسة.
س3: كيف كانت هذه الآية من أحسن الأمثلة؟
ج3: هذا من أحسن الأمثلة؛ فإنه جعل
الضلالة التي هي غاية الشر كالسلعة، وجعل الهدى
الذي هو غاية الصلاح بمنزلة الثمن، فبذلوا الهدى رغبة عنه في الضلالة رغبة فيها.
س4: لماذا كانت تجارتهم بئس
التجارة وصفقتهم بئس الصفقة؟
ج4: فهذه تجارتهم؛ فبئس التجارة، وهذه صفقتهم؛ فبئست الصفقة.
وإذا كان من يبذل دينارًا في مقابلة درهم خاسرًا؛ فكيف من بذل جوهرة وأخذ عنها
درهمًا، فكيف من بذل الهدى في مقابلة الضلالة، واختار الشقاء على السعادة، ورغب 
في سافل الأمور وترك عاليها،
فما ربحت تجارتهم بل خسر فيها أعظم خسارة، أولئِك 
الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين.
س5: لماذا ختم الله تعالى الآية بقوله تعالى: { وما كانوا مهتدين16}
ج5: تحقيق لضلالهم
وأنهم لم يحصل لهم من الهداية شيء فهذه أوصافهم القبيحة.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال تعالى: { مثلُهُم كمثل الذي استوقد نارًا فلما أضآت ما حوله ذهب الله بٍنُورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرُون 17}[ البقرة:17]
س1: ما المثل المطابق لما كان عليه المنافقون في الآية الكريمة؟
ج1: كمثل الذي استوقد نارًا أي:
كان في ظلمة عظيمة، وحاجة إلى النار شديدة فاستوقدها 
من غيره، ولم تكن عنده مُعَدة بل هي خارجة عنه، فلما أضاءت النار ما حوله، ونظر
المحل الذي هو فيه وما فيه من المخاوف،
وأمنها وانتفع بتلك النار، وقرت بها عينه،
وظن أنه قادر عليها، فبينما هو كذلك؛ إذ ذهب الله بنوره؛ فزال عنه النور وذهب معه
السرور، وبقى في الظلمة
العظيمة والنار المحرقة؛ فذهب ما فيها من الإشراق وبقى ما
فيها من الإحراق، فبقى في ظلمات متعددة.
س2: بقى المنافقون في ظلمات متعددة ما هي؟
ج2: ظلمة الليل، وظلمة السحاب،
وظلمة المطر، والظلمة الحاصلة بعد النور,
س3: لماذا شبه الله المنافقين بهذا المثل؟
ج3: لأن هؤلاء المنافقين استوقدوا نار الإيمان من المؤمنين ولم تكن صفة لهم، فاستضاءوا
بها مؤقتًا وانتفعوا؛ فحقنت بذلك
دماؤهم، وسلمت أموالهم، وحصل لهم نوع من الأمن في
الدنيا، فبينما هم كذلك إذ هجم عليهم الموت؛ فسلبهم الانتفاع بذلك النور، وحصل لهم
كل هم وغم وعذاب،
وحصل لهم ظلمة القبر،وظلمة الكفر، وظلمة النفاق، وظلمة المعاصي 
على اختلاف أنواعها، وبعد ذلك ظلمة النار وبئس القرار.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال تعالى: { صم بكم عمي فهم لا يرجعون} [ البقرة18]
س1: ما معنى قوله تعالى: {صم بكم عمي
ج1:{صمُّ}؛ أي: عن سماع الخير {بُكم}، أي: عن النطق به {عُمىٌ}عن رؤية الحق.
س2: لماذا كان المنافقون صم بكم عمي عن الحق؟
ج2:لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه فلا
يرجعون إليه، بخلاف من ترك الحق عن جهل
وضلال فإنه لا يعقل، وهو أقرب رجوعًا منهم.
************
قال تعالى: { أو كصيب من السمآء
فيه ظُلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في
ءاذانهم من الصواعق حذر الموت* والله محيط بالكافرين19}[البقرة:19]
س1: ما المراد بقوله تعالى:{أو كصيب من السمآء فيه ظلمات}؟
ج1:أي: كصاحب
صيب وهو: المطر.
س2:ما الفرق بين الرعد والبرق؟
ج2:الرعد: هو الصوت الذي يسمع من السحاب.
البرق: هو الضوء اللامع المشاهد مع السحاب.
س3:بماذا شبه الله تعالى المنافقين في الآية الكريمة؟
ج3: حالة المنافقين إذا سمعوا القرآن، وأوامره ونواهيه، ووعده ووعيده؛
جعلوا أصابعهم في آذانهم،
وأعرضوا عن أمره ونهيه، ووعده ووعيده؛ فيروعهم وعيده،
وتزعجهم وعوده، فهم يعرضون عنها غاية ما يمكنهم ويكرهونها كراهة صاحب الصيب
الذي يسمع الرعد فيجعل
أصابعه في أذنيه خشية الموت، فهذا ربما حصلت له السلامة.
س4:ماذا أفاد ختام الآية بقوله تعالى: {والله محيط بالكافرين}،
ج4:أفاد أن المنافقين
أنى لهم السلامة وهو تعالى محيط بهم قدرة وعلمًافلا يفوتونه ولا
يعجزونه، بل يحفظ عليهم أعمالهم ويجازيهم عليها أتم الجزاء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال تعالى: {يكادُ البرقُ يخطفُ أبصارهم *كُلمآ أضآء لهُم مشوا فيه وإذآأظلم عليهم قامُوا *
ولو شآء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم *
إنَّ الله على كل شيء قدير20}[البقرة:20]
س1: لماذا قال الله تعالى في شأن المنافقين {ولو شآءاللهُ لذهب بسمعهِم وأبصارهِم}؟
ج1:ولما كانوا مبتلين بالصمم
والبكم والعمى المعنوي ومسدودة عليهم طُرُقُ الإيمان قال 
تعالى: {ولو شآء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم }؛ أي: الحسية، ففيه تخويف لهم 
وتحذير من العقوبة الدنيوية؛
ليحذروا فيرتدعوا عن بعض شرهم ونفاقهم.
س2:ما معنى قوله تعالى: { إن الله على كل شيء قدير20}؟
ج2:فلا يعجزه شيء، ومن قدرته أنه إذا شاء شيئًافعله من غير ممانع ولا معارض.
س3:في الآية رد على طائفة
من الطوئف الضالة ما هي وما شبهتهم؟
ج3: الطائفة هي القدرية، شبهتهم أن أفعالهم غير داخلة في قدرة الله تعالى لأن أفعالهم

من جملة الأشياء الداخلة في قوله تعالى:{إنَّ الله على كل شيء قدير20}
****************
قال تعالى:{يآأيُّها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}[البقرة21]
س1: ما الأمر العام الذي أمر الله تعالى به جميع الناس في الآية الكريمة؟
ج1: الأمر الذي ورد في الآية هو العبادة الجامعة لامتثال أوامر الله واجتناب نواهيه وتصديق
خبره، فأمرهم تعالى بما خلقهم له، قال تعالى: {
وما خلقت الجن والإنس إلاليعبدون}
س2:بماذا استدل الله تعالى على وجوب عبادته وحده ؟
ج2: استدل على وجوب عبادته وحده بأنه ربكم الذي رباكم بأصناف النعم، فخلقكم بعد
العدم، وخلق الذين من
قبلكم وأنعم عليكم بالنعم الظاهرة والباطنة.
س3:ذكر السعدي أن تفسير قوله تعالى: {لعلكم تتقون}على معنيين اذكرهما؟
ج3:يحتمل أن المعنى أنكم إذا عبدتم الله وحده اتقيتم بذلك سخطه وعذابه؛ لأنكم أتيتم بالسبب الدافع لذلك .
ويحتمل أن يكون المعنى
أنكم إذا عبدتم الله صرتم من المتقين الموصوفين بالتقوى.
وكلا المعنيين صحيح، وهما متلازمان، فمن أتى بالعبادة كاملة؛ كان من المتقين،
ومن كان من المتقين
حصلت له النجاة من عذاب الله وسخطه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×