اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

وقفات تدبريه مع د.عمر المقبل

المشاركات التي تم ترشيحها

19059807_1390334927709893_65139707439312537_n.jpg?oh=650ae83369553e399c68ac9d76a2974c&oe=59D2A5C8

 

 

المؤمن لا يتوقف همّه عند: كم قرأت؟

بل كيف قرأت؟ وماذا صنع القرآن في قلبي؟

وهل لقراءتي أثر في قولي وفعلي وسلوكي؟

اللهم انفعنا بكتابك.

 

 

 

كم من إنسان ارتفع عند الله درجات، لا بعملِ جوارحه،

بل بصبره على بلاء عظيـــــــــــــــــم أصابه.

وفي البخاري: "من يرد الله به خيرا يصب منه".

 

 

التذكير بالصلاة على النبي حسنٌ،وأحسن منه أن نتفقد حالنا مع سنته،ومدى تمسكنا بها(ظاهرا وباطنا).

س/لو لقيك الآن؟

كم مخالفة عندك سينبهك عليها؟

 

 

إذا اجتمع القرآن مع قيام الليل ، فثمة الرفعة !!

{ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً}

 

 

 

{ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ}!

هكذا بكوا لفوات قربة من القربات التي كانوا معذورين فيها لفقرهم!

فكم بكينا لفوات قربات ..لسنا معذورين فيها؟!

بل فتش فستجد في الناس من يبكي ..لفوات شهوة ..أو معصية ..أو هزيمة ناديه المفضل !!

 

 

راق لك منظر الربيع على الأرض

فثق أن ربيع القرآن في قلوب المؤمنين لا يشبهه في الحُسن شئ .

 

 

ما استعان العبد على صلاح ذريته بمثل أمرين:

- إصلاحه لنفسه: (وكان أبوهما صالحا). -

الإلحاح بالدعاء: (وأصلح لي في ذريتي).

 

 

 

 

 

إذا فتح الله لك باب رزق، فلا تعجبن بذكائك، أو تظن أنك رزقت بحذقك،

بل تذكر أن ذلك من فضل الله عليك.تأمل:

{وابتغوا من فضل الله}

أُمرنا بالدخول في الدين كله، (ادخلوا في السلِّمِ كآفة) [البقرة: 208]

بعضهم يريد الترغيب دون الترهيب، وآخرون بالعكس!

أو يغلو في نصوص الوعد، وآخرون في نصوص الوعيد!

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا تدبرت وصف الله لكتابه بأنه نور، فثق يقينا بأن كل قلبٍ خلا منه فهو مظلم.

ووالله لن تتبدد ظلمات القلوب والصدور إلا بنور القرآن.

 

 

 

انظر من هو قدوتك قبل فوات الأوان؟

فإن ربك يقول:

{ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ }

اللهم اجعلنا ممن اقتدى بنبيك ظاهرا وباطنا

 

 

إذا كانت غيبة الأحياء بلاءٌ وهدرٌ الحسنات،

فكيف يصنع من ابتلي بغيبة الأموات وسبهم، وافتراء الكذب عليهم؟!

ماذا يصنع بخصومتهم يوم الدين؟

نعوذ بالله من الخذلان.

 

 

 

في الدنيا سوق للأسهم يرتفع ويهبط،وقلبُ المساهم والمضارب في قلق،

لكن أسواق الآخرة والتجارة مع الله، لا يقلق أهلها عليها، لأنها مضاعفة ومحفوظة.

 

 

 

من ظن أن حياة قلبه بغير الوحي فقد أخطأ الطريق!

تأمل (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).

 

 

 

 

واللَّه لو كان حِرص النَّاس على تفسير كتابِ ربِّهم

وفَهم معَانيه، كحرصِهم على تفسير أحلامهم

لرأيتَ قلــوبًا أخرى، وحيـاةً أخرى!

 

 

 

في القرآن 89 نداء بـ(يا أيها الذين آمنوا)

ففتش عن نصيبك من امتثالها،

فوالله لو ناداك والدك-ولله المثل الأعلى-ولو مرة لكان حقا أن تقول: لبيه.

 

 

 

( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْـدَ عُسْرٍ يُسْراً ) الطلاق : 7 ،

لا ينقضي عجبك من مجيء هذه الآية

بعد تلك الأحوال الصعبة ،والمضائق التي يمر بها الزوجان من طلاق ، ونزاع على رضاع ، وضيق في الرزق ،فهي بشارة جلية ، وطمأنة إلهية ،

فهل بعد هذا يسيطر اليأس أو القنوط على من قدر عليهما الطلاق ؟

إنها آية تكسب الأمل ، وتبعث على الفأل ،

فما على العبد إلا أن يحسن الظن بربه ، ويفعل الأسباب ، ثم ليبشر

 

 

 

المؤمن حين يعلم حرمة صوم العيد

فهو يأكل تعبداً ويشرب تعبداً

كما صام من صام أمسِ تعبدا..

الحياة التي تتقلب في أعطاف العبودية هي الحياة حقاً.

(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما اتهم أحد في عرضه أو دينه زورا

إلا رفعه الله على المفترين في الدنيا قبل الآخرة ،

وفي القرآن ثلاثة نماذج:

موسى ، ويوسف ، وعائشة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 
1. مجيء هذه الآية {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [آل عمران : 105] بعد قوله تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [آل عمران : 104] فيها إشارة إلى أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسباب اختلاف الأمة، وحلول العقوبات، وعذاب الله بالأمة.
2. وصف الله تعالى الوجوه يوم القيامة هنا بوصفين، فقال: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } [آل عمران : 106]، وفي سورة طه: { {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا } [طه : 102] فكيف الجميع ؟ هذا موضع تدبر.
3. قد يجعل الله لبعض أعدائه أسباباً دنيوية يتقوون بها في حرب أولياء الله، قال تعالى عن اليهود: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ} [آل عمران : 112] وحبل الناس: هو العهد.
4. من أدب القرآن: الإنصاف في تقييم الأمم والمجتمعات، فإن الله تعالى لما ذكر بعض عقوباته على أهل الكتاب، قال: { لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ } [آل عمران: 113].
5. البطانة أثرها خطير على القيادات العليا، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا } [آل عمران: 118] فاللهم اصلح بطانة من وليته أمر المسلمين.
6. لن تستجلب رحمة الله بأعظم من طاعة الله ورسوله: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران: 132].
7. كيف يقنط من سمع ربه يعده بجنة عرضها السموات والأرض؟ وهو ممن قيل فيه: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135] فالخطأ ليس عيباً، بل العيب والعار هو الاستمرار على الذنب.
8. لا يوجد مستريح من المؤمنين والكفار: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ } [آل عمران: 140] ولكن الفرق كم قال سبحانه في الآية الأخرى: {وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ } [النساء: 104].
9. دين الله لا يرتبط برجل، ولو كان شخص محمد صلى الله عليه وسلم : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران: 144].
10. لا يغني حذر من قدر: { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا } [آل عمران: 145].
11. تأسرني كثيراً ـ والله ـ هذه الدعوات من هؤلاء المجاهدين العظام، الذين بذلوا ما بذلوا ومع هذا يقولون: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } [آل عمران: 147] حقاً: من كان بالله أعرف كان منه أخوف.
12. قاعدة قرآنية: {ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ } [آل عمران: 149].
13. الشرك بالله أحد أسباب ضعف القلوب: {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا } [آل عمران: 151].
14. الإخلاص التام عزيز، : {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [آل عمران: 152].
15. من حكم الابتلاء: {لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ } [آل عمران: 153].
16. الموت في سبيل الله، خير مما يجمع الخلق كلهم من حطام هذه الدنيا الفاني: {وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [آل عمران: 157] لكن لا يفقه هذا المعنى إلا من نور الله بصائرهم، جعلنا الله منهم.
17. لا تتصور أن الناس سيقبلون عليك وأخلاقك عسره، فقد قيل لمن هو خير مني ومنك: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } [آل عمران: 159].
18. قاعدة قرآنية: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ} [آل عمران: 160].
19. تساؤل مثير للتأمل: {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ} [آل عمران: 162].
20. الخذلان أمام العدو له أسباب كثيرة تلتقي عند هذا المعنى: {قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ } [آل عمران: 165].
21. في هذه الآية: {هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ} [آل عمران: 167] إشارة إلى أن بعض من كان منافقاً ذلك اليوم أو كافراً سيسلم فيما بعد، والله أعلم.
22. الموت في سبيل الله هو الحياة الحقيقة: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران: 169].
23. من مواضع ذوق التوكل، أن يشعر المؤمن أن الناس كلهم ضده، وهو على الحق وحده: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } [آل عمران: 173].
24. سبحان الله! كيف طاف بي طائف أمم الكفر التي تستضعف المسلمين اليوم، وأنا أقرأ هذه الآية: { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [آل عمران: 178].
25. قد تحار عقولنا في بعض حَكَمِ الله وأقداره، ولكن تأتي هذه الآية لتكشف شيئاً من الأسرار: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ} [آل عمران: 179] فعقولنا لا تحتمل جميع ما وراء سجف الغيب.
26. البخلاء مساكين، خسروا نعيما معدلا في الدنيا بذوق لذة الكرم، وباءوا بالخسران هناك: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ} [آل عمران: 180].
27. ما أكفرك ابن آدم حين تقول: { إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [آل عمران: 181] والسؤال: من الذي أغناك أيها الجاحد؟
28. معيار الفوز الحقيقي: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: 185].
29. خاف بعض السلف من هذه الآية: {الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188] فهل خفتها مثلهم؟ نعوذ بالله من الرياء والسمعة.
30. أحباب الله حقاً لا ينفكون أبدا عن ذكره على كل أحوالهم: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ } [آل عمران: 191] فكم نذكره نحن في اليوم والليلة؟ وكم هي مساحة الغفلة في أوقاتنا؟
31. ما ذا يضيرك ألا يعلم الناس بحسنة عملتها في الخفاء، وأنت تقرأ هذه الآية: { لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى } [آل عمران: 195]؟
32. سلوة للمؤمنين والمستضعفين: {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [آل عمران: 196، 197].
33. الفلاح ثمنه ليس سهلاً: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200].
34. سورة النساء أكثرت من الحديث عن المستضعفين، وحقوقهم، والتحذير من العبث بها، وفي أول هذه السورة تنويه بشأن المرأة واليتيم.
35. إذا كان إيتاء الصغار نوعاً من السفه في التصرف المالي، وذلك خشية أن يعبث به، فغن العابث بالمال وإن كان كبيراً في السن سفيهٌ في شرع الله، تأمل: { وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النساء: 5].
36. نموذج من التربية الاقتصادية في القرآن: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ} [النساء: 6].
37. لا أدري كيف يجرؤ أحدٌ على أكل مال يتيم بعد قراءة هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } [النساء: 10].
38. قاعدة قرآنية: {آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا} [النساء: 11].
39. لا يقدم أحدٌ على المعصية عامداً ذاكراً مختاراً إلا لجهله: { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ } [النساء: 17] ولذا قال السلف: كل من عصى الله فهو جاهل.
40. قاعدة قرآنية: {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×