اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1_%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%83_%D9%85%D9%86_%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%A3%D8%A9.jpg

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

أننا في امتحان كبير ينتهي في أي لحظة ...

*فمن فضلك ركّز في ورقتك ودع عنك ورقة غيرك ...

 

 

 

علمني موت الفجأة

أن الدنيا بعد كل الحياة يمكن أن تنتهي بلحظة واحدة لا رجعة فيها إلى يوم القيامة ...

 

 

علمني موت الفجأة

أن من حولي مهما كانوا يحبونني ومنهم من لا يكاد يصدق موتي ومنهم من يبكيني إلا أنهم جميعا *لا يستطيعون إرجاعي ولو لحظة أخرى ...

 

 

علمني موت الفجأة

أن أنتبه لكلام ربي وأعمل به وخاصة حين يقول *فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ...

 

 

 

علمني موت الفجأة

أن كل من مات كان لديه أشياء يريد أن يعملها دينية و دنيوية ...

أما الدينية فانتهت إلا من ثلاث الصدقة الجارية والعلم المنتفع به والولد الصالح يدعو له ...

وأما الدنيوية وبعد كل هذا السعي فيها ولها فحل محلي من يعملها و تركتني وباعتني في لمح البصر ...

*فأيقنت أن الكيّس حقا من عمل لما بعد الموت ... وتعلمت أن أقدم الدين على الدنيا في كل أموري فلا أدري متى يأتي الأجل ...

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

*أن لا أحقر معروفا ... ولا أؤجل عملا صالحا ...

فالسباق مستمر ... و النهاية مبهمة الموعد والكيف ...

 

 

علمني موت الفجأة

أن المغرور من عمل وعمّر لدار تفنى في نفس واحد يخرج وترك دار *الخلود الأبدي عند الله لا يعمرها ولا يبنيها ...

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

أن الموت لا يعرف صغيرا ولا كبيرا ولكن يعرف أنه قد أُمر بقبض روح هذا فيقبضها دون النظر لسنّه ...

 

*فيا أيها المغرور بطول عمر غيرك من أدراك أنك تعيش مثله أو حتى نصفه ؟!!!

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

أن *الرفاق الصالحين لن يبيعوني حتى بعد موتي و كانوا لي نعم العون على طاعة الله في الدنيا ...

 

وأن رفاق السوء فوق أذاهم لي بالمعصية يبيعوني عند أول مفترق وطبعا عند الموت ...

 

 

علمني موت الفجأة

 

أن أتحلل إخواني من *المظالم اليوم ... وأرد المظالم لأصحابها قبل أن لا يكون ثمة دينار ولا درهم ...

 

 

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

أن *أتقلل من الدنيا بقدر البلاغ ... فحرامها عقاب وحلالها حساب ...

 

 

علمني موت الفجأة

أن أترك معصيتي اليوم ولا أسوّف *التوبة ...

 

 

علمني موت الفجأة

 

أن *أنقي قلبي فلا شيء يستحق أن ألوّث قلبي بضغينة أو حسد أو غلّ أو ... .

 

 

علمني موت الفجأة

 

أن أهم ورقة في الحياة هي تلك الورقة التي لا يمكن أن نراها أبدا ولا يمكن أن نستخرجها ... وهي شهادة *التخرج من هذه الحياة ...

 

 

و الأهم منها والأكمل *الصحيفة التي سيتسلمها كل منّا يوم القيامة فلا بد من العمل لها ...

 

 

علمني موت الفجأة

 

أن أداوم على *ذكر الله تعالى حتى يختم لي بالباقيات الصالحات ...

 

 

علمني موت الفجأة

أن أضع *القبر أول منازل الآخرة نصب عيني فهو منزل لي يوما ما لا محالة ... فأُعمّره بالقرآن و الطاعات ...

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

 

المسارعة والإحسان في *صلة الرحم قبل أن تقطع بالموت للأبد ...

 

 

علمني موت الفجأة

أن من *عاش على شيء مات عليه ...ومن مات على شيء بعث عليه ... فاجعل حياتك كلها لله ... قل إن صلاتي ونسكي و محياي ومماتي لله رب العالمين ...

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

 

أن *أخلص عملي لله ولا يهمني رضى الناس ...

 

 

علمني موت الفجأة

 

*الصلاة أول الوقت فلا أدري أدرك آخره أم لا ...

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

 

أن ما أحتاج شراءه اليوم يمكن ألا أحتاجه غدا ... وما أحتاج *قراءته من القرآن اليوم سأكون في أمس الحاجة إليه غدا ... فأقدم وردي من القرآن على كل شيء ...

 

 

علمني موت الفجأة

أنه يمكن أن أؤمّل الوصول إلى *موسم طاعة ومغفرة وأسوّف التوبة إليه ثم لا أصله و لا أبلغه ... فالتوبة اليوم والإستغفار اليوم فإذا جاء موسم المغفرة فالازدياد ... و إن لم يأت فقد أخذت بالإحتياط ...

 

 

علمني موت الفجأة

 

أني *لن آخذ معي أي شيء سوى الأكفان فهنيئا لمن عمّر بيته بالطاعات وأنار قبره بالقرآن والقربات ...

 

 

علمني موت الفجأة

 

أن *صنائع المعروف يقينا تقي من مصارع السوء ...

 

 

 

 

علمني موت الفجأة

 

أن الدنيا كلها بكل ما فيها حقا *

 

( لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال و الأولاد ) ...

 

ليس إلا!!!!!

 

 

منقوله

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحسن الله إليك

موعظة تحتاجها هذه القلوب التي جبلت على حب الدنيا

نسأل الله لنا ولك حسن الخاتمة .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موت الفجأة

مع كثرة موت الفجأة إلا أن كثيرًا من الناس ما زال في غفلته، لم يتعظ بما قد حلَّ بمن قد سبقه ممن جاءهم الموت فجأة وعلى حين غِرة، وكأن الموت لن يصل إليه، وتراه يضل في غفلته سادرًا في لهوه، ولعلَّ منيتَه قد اقتربت، وساعةَ رحيله قد دنت، وهو لا يزال في غيِّه وضلاله، إنها لَغفلة عظيمة أن يعيش الواحد منا في هذه الحياة الدنيا، ولسان حاله أنه سيعمر ما عمر نوح عليه السلام، دون أن يفكر في الموت وسكرته؛ قال تعالى: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19].

 

 

روى الإمام ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية)، أن ملَك الموت دخل على نبي الله داود عليه السلام فقال: "من أنت؟ فقال ملك الموت: أنا من لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرشوة، قال: فإذًا أنت ملك الموت، قال: نعم، قال: أتيتني ولم أستعد بعدُ، قال: يا داود، أين فلان قريبك؟ أين فلان جارك؟ فقال داود عليه السلام: قد ماتوا، قال: أمَا كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد؟".

 

 

أيها المؤمنون: قال حوشب بن عقيل: سمعت يزيد الرقاشي يقول لما حضره الموت، يقرأ قول الله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185]، ثم قال: "ألَا إن الأعمال محضورة، والأجور مُكملة، ولكل ساعٍ ما يسعى، وغاية الدنيا وأهلها إلى الموت، ثم بكى وقال: يا من القبر مسكنه، وبين يدي الله موقفه، والنار غدًا مورده، ماذا قدمت لنفسك؟ ماذا أعددتَ لمصرعك؟ ماذا أعددت لوقوفك بين يدي ربك؟".

 

 

أيها المؤمنون: إن موت الفجأة جرسُ إنذار لنا جميعًا؛ علَّنا أن نستيقظ من غفلتنا، وأن نتنبه من رَقْدتنا، في وقت انشغل فيه الكثير منا بالدنيا، ونسينا لقاء الله واليوم الآخر؛ وصدق الله القائل: ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴾ [الأنبياء: 1].

 

 

فقد عرف الناس موت الفجأة من قديم الزمان، لكنه في عصرنا أكثر انتشارًا، والمتابع لأخبار موت الفجأة في عصرنا سيجد عجبًا عُجابًا من كثرة ما يسمع من أخبار موت الفجأة، فهذا يموت بسكتة قلبية مفاجئة، وهذا يموت بحادث سير مروِّع غير متوقع، وآخر ينام وهو صحيح معافًى فلا يطلع عليه الصباح إلا ميتًا، وغير ذلك من أنواع الموت المفاجئ، ومع ذلك نجد الكثير منا لا يعتبر بمثل هذه النهايات، وكأن موت الفجأة الذي حصل لغيرنا لن يأتينا ولن يحل بساحتنا، وهذا يدل على مقدار الغفلة التي يعيشها الكثير منا، ولا يُعدون العدة للقاء الله تعالى، ونسينا الساعة والتي من علاماتها الصغرى كثرة موت الفجأة، كما أخبر عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؛ روى الإمام الطبراني في معجمه بسند حسنه الألباني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)).

 

 

 

أيها المؤمنون: بسبب غفلة الكثير منا عن موت الفجأة أصبح أكثرنا يكره الحديث عن الموت في خطب الجمعة، أو في الدروس والمواعظ، وقد يعترض البعض على ذلك قائلًا: لا تكدروا علينا عيشتنا بكثرة ذكر الموت، ودعونا نعِش حياتنا، فالموت لا يزال بعيدًا عنا، وهذا الحال مخالف لهديِ النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمرَنا أن نُكثر من ذكر الموت؛ روى الإمام الترمذي في سننه بسند قال عنه: حسن صحيح غريب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات؛ يعني الموت))، وإنما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من ذكر الموت، وما ذاك إلا لأن الإكثار من ذكر الموت يُعين العبد على فعل الطاعات وترك المحرَّمات، والزهد في الدنيا، ويعد العدة لما بعد الموت، من لقاء الله تعالى والعرض عليه يوم القيامة للحساب والعقاب، وكان هذا حال الصالحين في هذه الأمة، فقد كانوا مستعدين للموت وللقاء الله تعالى في أي وقت وحين، حتى لو قيل للواحد منهم: إنك ستموت الآن، لم يكن هناك ما يزيد به عمله، لأنه قضى جُلَّ وقته في طاعة ربه؛ قال عبدالرحمن بن مهدي: "لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غدًا، ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا"، وهذا أنس بن عياض يقول: "رأيت صفوان بن سليم، لو قيل له: غدًا القيامة، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة"، قال بكير بن عامر: "كان لو قيل لعبدالرحمن بن أبي نعيم: قد توجَّه إليك ملك الموت، ما كان عنده زيادة عمل"، وقال سفيان الثوري: "لو رأيت منصور بن المعتمر، لقلت: يموت الساعة".

 

 

 

أيها المؤمنون: لنستعدَّ للقاء الله تعالى بكثرة الأعمال الصالحة، والتوبة إلى الله تعالى من ذنوبنا ومعاصينا، ورد الحقوق والمظالم إلى أهلها، ولنحذر من الغفلة التي قد يعقبها موت الفجأة، فيأخذنا الله وهو غاضب علينا غير راضٍ.

 

 

ولنعمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم، والتي يدعونا فيها إلى المبادرة إلى كثرة الأعمال الصالحة قبل أن تهجم علينا فتنٌ تقطعنا عن الله والأعمال الصالحة؛ روى الإمام الترمذي في سننه بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بادروا بالأعمال سبعًا: هل تنظرون إلا فقرًا منسيًّا، أو غنًى مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجال فشرُّ غائبٍ يُنتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمرُّ)).

 

 

 

أسأل الله بمنِّه وكرمه أن يحسن خاتمتنا، وأن يتولى أمرنا، وأن يختم بالباقيات الصالحات أعمارنا وأعمالنا، وأن يعيذنا وإياكم من موت الفجأة، وألَّا يتوفنا إلا وهو راضٍ عنا، إنه أرحم الراحمين.

 

د. عبد الرقيب الراشدي

شبكة الألوكة

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×