اذهبي الى المحتوى
الزهراء

لكل من يمكنها مساعدتي أرجوك لا تبخلي علي بها

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ترددت كثيرا في كتابة موضوعي هذا لكن صديقتي في ورطة حقيقية وفي حيرة من أمرها

سأخبركن بالقصة كاملة وأرجو لمن كان لديها رأي أو مشورة ألا تبخل بها على صديقتي

 

ابتدأت مشكلة صديقتي في يوم زيارة قامت بها أختها وزوج أختها لبيتهم وبرفقتهما طفليهما المحبوبين كعائلة سعيدة وهي ترى السعادة في وجه أختها في تلك الزيارة العائلية الطيبة ففي كل مرة يزورنهم يقوم زوج اختها بالاستأذان وجلوس قليلا لتصفح شبكة الأنترنت. لكن هذه المرة الصدمة كانت قوية فبعد انتهائه من ذلك فتحت صديقتي الجهاز وشاهت ما شاهدت - وياليتها ما شاهدت - من صور إباحية ومن أفلام شاهدها زوج أختها في تلك الساعة المشؤومة.

صمتت صديقتي والتمست له الأعذار لكن المشكلة لم تقف عند ذلك ففي يوم من الأيام قامت أختها بزيارتهم ثانية للبيت لم تستطع صديقتي الجلوس في المنزل وهي تنظر لزوج أختها تلك النظرة لكنها صدمة صدمة أخرى أفضع وأفضع شاهدت زوج أختها يأتي إلي أمام مجموعة من البنات وأخذ يعاكسهن ويتحرش بهن جنسيا وفي أبشع صور قلة الحياء. صدمة صديقتي وانهارت ورجعت مسرعة باكية إلى البيت لم تستطع الكلام فأخبرت أمها بما رأت أشارت عليها بأن تكتب ورقة صغيرة تنصحه فيها وتذكره بزوجته وأبنائه وتذكره بعقاب الله سبحانه. وبالفعل كتبتها ووضعتها في جيب الجاكت معتقدة أنه سيقرأها هو، لكن للأسف لم يقرأها بل وججدتها زوجته التي هي أختها وقرأتها وهي تعلم جيدا خط أختها فلم تتردد في السؤال عن ذلك الأمر الذي حصل لكي تكتب مثل هاته الرسالة. أنكرت صديقتي الأمر وقالت لا أعلم شيئا عما تقولين وقبل أن تسأليني اسأليه هو قالت أنا سألته بالفعل وقال لا أعلم شيئا، رأت صديقتي الدموع في عيون أختها وسمعت نبرة الحزن في صوتها. وسكت الجميع عن الموضوع لأن الأيام طوت صفحته المؤلمة، كلما قامت أختها بزيارة يحدث نفس المشكل في الجهاز الذي تجده صديقتي مليئا بالصور الفاضحة فاضطرت إلى فصل خدمة الأنترنت في كل زيارة لزوج أختها.

لكن هي تعلم جيدا أن إقفال الأنترنت ليس هو الحل للمشكلة ، لأن هناك العديد من مقاهي النت يمكنها توفير تلك الخدمة له.

فبالله عليكن لكل من تأثرت بمشكلة صديقتي ولكل من تجد لها حلا ألا تبخل عليها به

 

- هل تسكت عن الموضوع وهي ترى أن أختها مخدوعة في زوج يدعي العفة والتدين والاحترام أمام الناس ويخبأ وجها آخر للرذيلة والفساد ومعصية الله تعالى؟

 

- هل تخبر أختها بأنها هي كاتبة الرسالة وأن زوجها يشاهد الأفلام الإباحية ويتحرش بشكل بشع منحط ببنات الناس في الأزقة(وماخفي كان أعظم)؟

 

أرجوكن ساعدوني ساعدوا صديقتي

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

و الله تأثرت كثيرا من المشكله يا اختاه و احزننى ما الت اليه نفوس بعض رجال المسلمين ، فالامر لا يتعدى مشاهده ما يندى له الجبين لانه غير قادر على ان يعف نفسه انما تعدى ذلك فالاخ هداه الله يستطيع ان يقضى وطره و يشبع رغبته كما احل الله !

لا يسعنى الا ان اقول لك ان الاصل فى الامور الستر ، و اعذرينى ان اشرت الى ان الاخت ( صديقتك ) ليس لها ان تختلط بزوج اختها و كما تعلمين فأن الحمو الموت ( الحمو هو اخو الزوج او اقاربه من غير المحارم كما انهم اقارب الزوجه من غير المحارم ) و انا لا اعلم ان كان الاختلاط فى الاسره شىء عادى و مباح ام لا فانت لم توضحى و لكن كما ظهر لى و اللله اعلم ان الاختلاط شىء عادى و مألوف

النقطه الان ان ليس على الاخت ان تتدخل ( و هذا رأى ) ليس فقط لانه لا يجوز لها و لكن لان الواضح ان الاخ ليس سوى هداه الله و من يستبيح عرض بنات الناس يتجرأ ( الله الهادى ) ان يتجرأ على اخت زوجته فقد يتحرش بها او يجرح حياءها او ما شابه و لا نريد ان نظن ظن سوء و لكن دعينا نتورع عن باب قد يأتى بما لا تحمد عقباه

فالظاهر لى ( و قد اكون مخطئه ) ان الحل فى الستر و النصح فى السر و عليها ان تستشير اهل الفقه و الدين فى المسأله و قد يأتى احدهم بخير فينصح الاخ ، و رجال المرؤه كثر و لا اعلم من اى قطر انت او صاحبتك هداها الله للصواب و لكن فى جميع الاحوال لن تخيبى ان استشرت عن رجل من رجال الحلم و الرشاد فى مدينتك المعروف عنهم الصلاح و التقوى و الفقه و نسأل ان شاء الله عن الحل الفقهى و انا من ناحيتى ان شاء الله لن اقصر و سوف انقل الموقف ان سمحت لى الى من ائتمن علمه عل الله ان لا يردنا خائبين و فى اسرع وقت ان شاء الله و علينا بالدعاء لهذا الاخ فى الله على رغم كل الظروف فهو مريض عافاه اله و ليس المرض مرض بدن انما القلب يمرض و العلاج تقوى الله فدعينا لا نعين الشيطان عليه و فى نفس الوقت لا نتخطى حدود الله فى نصحه او نرمى بأنفسنا فى التهلكه لانى ارى ان فى نصح صديقتك المباشر مفسده و فتنه اخشى عليها منها !

و الله المستعان و هو ولى التوفيق

اسأل الله ان يوفقنا الى حل ان شاء الله و الله تعالى اعلى و اعلم :)

احبك فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لي صديق يستخدم الانترنت ويدخل على مواقع تعرض صورا فاضحة، فما هو الحكم الشرعي في ذلك ، وكيف يمكنني مساعدته للابتعاد عن هذه الأمور؟

 

 

المفتي: الإسلام سؤال وجواب

الإجابة:

 

الحمد لله

 

لا يجوز النظر إلى الصور الفاضحة التي تعرض مفاتن المرأة ، سواء في مواقع الانترنت أو في الجرائد أو المجلات أو غيرها ، وذلك لأن النظر إليها وسيلة إلى التلذذ بها ومعرفة ذات الصورة ومعرفة جمالها .

 

وهذا قد يكون وسيلة إلى الحصول عليها فيحرم ، لأن الوسائل لها أحكام الغايات ( فتاوى اللجنة الدائمة 2424 ) بتصرف

 

ولقد تهاون كثير من الناس في النظر إلى صور النساء الأجنبيات بحجة أنها صورة لا حقيقة لها ، وهذا أمر خطير جدا ، لأنه لابد أن يكون من ذلك فتنة على قلب الرجل تجره إلى أن يتعمد النظر إلى المرأة مباشرة ، وقد قال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم } [النور:30]. (مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين2/268) بتصرف .

 

ويمكنك أيها الأخ مساعدة صديقك للابتعاد عن هذا الأمر بإدامة النصح له وتخويفه بالله تعالى وأنه مطلع عليه لا يخفى عليه من أمره شيء ، وتذكيره بنعمة الله تعالى عليه بأن رزقه بصرا يرى به ما ينفعه ، وحرم عليه أن يستعمله في النظر إلى ما حرم الله ، وهو جل جلاله سائله عنه ، ولذلك ختم الله تعالى الآية السابقة بقوله : { إن الله خبير بما يصنعون } [النور:30] ، وقال تعالى : { كل أولئك كان عنه مسؤولا } [الإسراء:36]

 

ولو تأمل العاقل وهو ينظر إلى هذه الصور المحرمة الفاتنة لأدرك أنه لا يجني من وراء هذه النظرات إلا الحسرات والآلام والآهات ، إذ لا يستطيع أن يظفر بحقيقة هذه الصور ، وصدق الشاعر إذ يقول :

 

 

وكنت متى أرسلت طرفك رائدا

لقلبك يوما أتعبتك المناظر

 

رأيت الذي لا كله أنت قادر

عليه ولا عن بعضه أنت صابر

 

 

 

 

وقال آخر :

 

 

كم نظرة فتكت في قلب صاحبها

فتك السهام بلا قوس ولا وتر

 

والمرء ما دام ذا عين يقلبها

في أعين الغير موقوف على الخطر

 

يسر مقلته ما ضر مهجته

لا مرحبا بسرور عاد بالضرر

 

 

 

 

فتبين أنه ليس من وراء النظر إلى هذه الصور الفاضحة إلا سخط الله وضياع الوقت والمال في غير مرضاته ، وتعذيب النفس .

 

والواجب على المسلم أن يقبل على طلب العفاف بالنكاح ، وبذل الأسباب لذلك .

 

وترك رفقاء السوء الذين قد يكون لهم أثر سيء في التعرف والحث على تصفح مثل هذه المواقع السيئة .

 

وليشغل الإنسان وقته بما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه ، كحفظ كتاب الله وحضور مجالس الذكر ، وتصفح المواقع التي تعرض الفائدة والعلم الصحيح النافع .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا يا حبيبتي على اهتمامك بالموضوع

وسأضيف لك بعض الأمور كي تكون الصورة واضحة أكثر. أولا زوج أختها هذا في الأصل ابن عمتها وهي انت خاله يعني بينهم علاقة وطيدة وهو في الظاهر شخصية مهذبة لبق في كلامه انسان مثقف الى ابعد الحدود هادئ يبتعد عن المخالطات. يعني يفعل قدر المستطاع كي يحافظ على نظرة الناس له بهذه الطريقة ولا يمكنه التحرش بأخت زوجته لأنه أصلا لا يفعل ذلك إلا أمام من لا يعرفونه. ولم يحصل يوما وأن تحرش بها رغم أنه في بلدنا المغرب الاختلاط امر عادي لكن اختلاطهم يكون في جو اسري مهذب وأصلا عائلتها أناس طيبون ومتدينون والحمد لله وما رأته منه كان بمثابة صدمة كبيرة لها.

والمشكلة ان الرسالة التي كتبتها لا تحمل اي وصف لماحدث بل هي عبارة عن نصح ووعض وقد كتبت باللفظ:( اتق الله في نفسك، اتق الله في زوجتك، اتق الله في أولادك قرة أعيننا، اتق الله واعلم انه رقيب وعقابه شديد، إن كنت مرضا اذهب إلى طبيب نفساني للعلاج)يعني اختها لم تفهم شيئا من الموضوع فهل تخبرها بما حصل بالتفصيل لكي تعلم حقيقته ام تصمت وهي موقنة ان اختها مخدوعة وغير منتبهة أصلا لما يفعله زوجها؟؟؟؟

وأنا أشكرك جدا على اهتمامك ثانية وارجو منك ان تسألي طبعا من تأمنين علمه بارك الله فيك أختي وجعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و الله يا اختى اقول لك فكره طرأت الى بالى اذ ان الاخ فى الله هداه الله كما اشرت سابقا الى بيت الاخت و يدخل على الشبكه للتصفح فانا ارى ان تضع امامه على الصفحه الرئيسيه بشكل ملفت الى النظر هذا الرابط :https://ar.islamway.net/?iw_s=Fatawa&i...mp;fatwa_id=237

و تنوع فى الاشاره بشكل يفهمه هو انها علمتم و انها ناصحه بدون اخبار اختها لان كما قلت لك الاصل فى المر الستر عله يهتدى بذلك فلا نثير بلبله و فلرقه بينه و بين زوجته و تستفحل الامور ونحن لا نريد ان نعين شيطانه عليه

و انا سأرسل لك على الخاص ان شاء الله رقم هاتف احد العلماء الموثوق فيهم و لا نزكيهم حتى تستشيريه فى الامر

و الله اعلم !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فعلا انها مصيبة

انا لله و انا اليه راجعون

جزاك الله كل خير يا ام تيم فقد وفيت

و اقول للسائلة حسبكي الله و نعم الوكيل و انا مع راي اختي ام تيم فالله ستار يحب الستر

و الله اعلم

اسال اللهان يهدينا اجمعين و يوفق رجال المسلمين لغض ابصارهم يا رب العالمين

قلن آمين آمين آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فعلا انها مصيبة

انا لله و انا اليه راجعون

 

ربما كانت الزوجة مهملة لزوجها لدى يلجؤ لمثل هده الامور و انل لا ابرر بكلامي هدا افعاله

تدا على الاخت ان تلمح لاختها بالاهتمام بنفسها و ملئ وقته حتى لا يتسنى له فعل دلك

 

اسال الله ا ن يهدينا اجمعين و يوفق رجال المسلمين لغض ابصارهم يا رب العالمين

قلن آمين آمين آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأمر أيسر من ذلك

ولكن يجب أن نتعلم أننا لا نستطيع العلاج قبل أن نقف على سبب الداء فلربما كان العلاج فقط بكشف سبب الداء لصاحبه

أسباب كثيرة - اسمحن لي أن أكن واضحة - فلربما كان العلاج

اسألي أختك عن علاقتها مع زوجها في فراشها (الأفضل أن تتولى تلك المسألة الأم ) وما هو مدى راحته في بيته واستقراره

لا أريد الإطالة ولربما كتبت لكن في هذا الموضوع لاحقا بحثا منفردا يلم بمعظم تلك الجوانب

نصيحتي لك ولكل أخت لا تنظري للمخطأ نظرة ازدراء إن كنت حقا تريدين الإصلاح وانظري له نظرة شفيقة رحيمة وكأنه مريض يرجو العلاج وعليك علاجه وليس كل داء إلا وله دواء وهكذا علمنا الحبيب

 

إني أحبكن في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشكله مشابهه للمشكله التى انت بصددها و ان شاء الله نجد فى الرد ما يرشدنا فى حل مشكله الاخت اسأل الله ان ييسر لها امرها

https://ar.islamway.net/?iw_s=Fatawa&i...p;fatwa_id=3615

 

 

 

 

تقول فيها السائله :أنا متزوجة منذ سنة وخلال هذه الفترة زوجي دائم الجلوس على الإنترنت في الأوقات فقط التي أنام بها، وعندما أحضر أتفاجأ به يغير النافذة التي يفتحها، وكنت أحاول معرفة النوافذ التي كان يفتحها حتى أتخلص من هذا الشك، ولكنني وجدته قد مسح أي مواقع كان فتحها وسألته كثيراً عن سبب هذا المسح فأخبرني بأنه قد اعتاد على ذلك، ماذا أفعل حتى أتخلص من هذه الظنون وحتى أتأكد من حسن نيته وأنه لا يفعل ما يغضب الله تعالى، حيث أنني لا أستطيع التعامل معه وأنا أشك به وأحياناً يكون هذا ليس شكاً فقط بل يقيناً نظراً لإسراعه في إغلاق أي شيء يفتحه.

 

 

المفتي: حامد بن عبد الله العلي

الإجابة:

 

في مثل هذه الأحوال لا يكون الحل هو تتبع الأمور المخفية؛ لأن ذلك قد يفاقم المشكلة، ولهذا في الحديث: "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم"، وابتغى الريبة: إن كان دائم الشك في الرعية، يتجسس عليهم فإن ذلك يفسدهم، فلا تتبعي المواقع التي يدخلها، ولكن إذا علمت أنه يفعل ما لا يحل له، فانصحيه واصبري عليه وادعي الله تعالى له، وأيضا اجعليه يرى فيك ما يغنيه عن النظر إلى الحرام، والله الهادي إلى سواء السبيل

تم تعديل بواسطة Omtaym_ALLAH

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والله يا اختي ان القلب ليحزن لمثل هذة الآفات التي باتت تطفو علي السطح ورايى المتواضع ان المواجهه هي خير علاج اما ان يكون ابيها اواخيها مع الزوج واما ان تجلس هي وهو معا فى حوار صريح جدا يفتح كل منهما قلبه للاخر لماذا يلجأ الى مثل هذه المحرمات و اين التقصير فيجب التشخيص جيداحتى نحدد العلاج والله المستعان وطمنينا دعواتى بالخير ان شاء الله ام مهند

تم تعديل بواسطة mhamdy73

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخواتى فى الله .... ليس على الله بكثير ان يهدينا جمعيا الى الصراط المستقيم ولنتذكر قول الله تعالى ( انك لن تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء ) اذن المطلوب منا ان نسعى للهداية والسعى هنا يتطلب اولا من الزوجة فى امور الحياة بأجمعها فان وجد الزوج الزوجة تسير فى طريق الهداية مع الاكثار من الدعاء لحفظ حياتها من مرور الشياطين عليها ...... حاولى اختى ان تأخذى بيد زوجك وتذكرية بان الايام تمضى بسرعة وان اجل الله لات وماذا لو اتانا الاجل ونحن على معصية سنبعث عليها.. ااوكيف سنلقى الله عزوجل بهذة المعاصى حاولى ان جلس هوة على النت وانتى تعلمى انة يشاهد ما يحرمة الله ان تكونى فى هذة اللحظة تشاهدى قناة اسلامية من القنوات الفضائية الهادفة او تكونى معك المصحف تقرأى على مقربة منه ولا تسالية ماذا يفعل ستجدى ان شاء الله كل الخير فان النفس اللوامة موجودة بداخلنا وستحدث غيرة حينما يراكى تسارعين فى التقرب الى الله خوفا منة وهو يسارع الى المعصية ولا حول ولا قوة الا بالله..... واصبرى واحتسبى ولا تحاولى افضاحة فهذا اكبر خطأ بل كونى ساترة له الى ان يأذن الله بالهداية وتذكرى قول سيدنا يعقوب ( انما اشكو بثى وحزنى الى الله ) وقول الله ( فاصبر صبرا جميلا)وهو الصبر الذى لا جزع فية ولا شكوى الا لله حتى تحصلى على الاجر والثواب بأذن الله ...... دعواتى لك ودمتى لى .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×