اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

ثلاث مراحل للعبد مع أي طاعة من الطاعات

المشاركات التي تم ترشيحها

13609661803.gif

 

مراحل العبد مع أي طاعة من الطاعات ثلاث مراحل:

- مجاهدة وفيها المشقة البالغة وذلك عند الابتداء.

- ثم اعتياد وألفة وفيها كسر حواجز مقاومة النفس إلى أن تسلم القياد للهداية.

- ثم المرحلة الثالثة وهي الاستمتاع والتلذذ، وهي بمثابة مكافأة للعبد على صبره ومثابرته وعزمه ومداومته، وجنة الدنيا التي تبشِّره بقرب جنة الآخرة.

وهذه بمثابة محطات ثلاث متتالية على طريق السير إلى الله، ومحال أن تدرك المحطة الثالثة ما لم تقطع الأولى والثانية.

ومن هنا كانت المداومة على العمل الصالح هي أكثر ما يحب الله (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ)، فإذا فعلت ما يحبه ربك بادلك حبا بحب، وإذا أحبك فهنيئا لك انهمار البركات: كان سمعك الذي تسمع به، وبصرك الذي تبصر به، فكانت الطاعة عندك كتنفس الهواء وجريان الماء، أما المعصية فهي عناء في عناء.

الاستمرار إذن هو مفتاح اللغز وأصل القضية!

مهما كان معه من معاناة، وبالاستمرار تدور تروس القلب التي كادت تصدأ من طول الانتظار وتراكم الأوزار لتبدأ عملها في إحياء البدن حياة جديدة بإذن الله

 

 

خالد ابو شادى

 

 

13613168916.gif

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"الاستمرار إذن هو مفتاح اللغز وأصل القضية!

مهما كان"

 

بارك الله فيك

ونفع بك (:

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مجاهدة النفس على الطاعة تورث الهداية والثواب

حينما تكلم العلماء عن الصبر ذكروا أن له أقساماً ثلاثة: الصبر على المصائب والمكاره، والصبر عن المعاصي، والصبر على الطاعات. ولا شك أن من جاهد نفسه على الاستمرار في الطاعات

 

والمحافظة عليها مأجور عند الله، وسوف يوفقه الله ويهديه الصراط المستقيم بإذنه جلا وعلا كما قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) [العنكبوت: 69] وقال تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) [محمد: 17] فالذي يجاهد نفسه على فعل الطاعة يثاب على صبره، ثم إن الله سبحانه وتعالى سيوفقه ويدله على الطريق الموصل إلى رضاه ويزيده هدى. وهذا الباب أي باب المجاهدة باب توفيق يوفق الله فيه من شاء من عباده، ومما يدل على ذلك أن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم أسألك مرافقتك في الجنة. أجابه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: " أعني على ذلك بكثرة السجود." رواه مسلم. وكثرة السجود تحتاج إلى مجاهدة نفس ومصابرة، لأنه لما كانت المهمة عالية والأمنية من هذا الصحابي غالية كان الطريق إلى الوصول إليها فيه شيء من المشقة على النفوس لكن في نهايته منزلة عظيمة وأي منزلة!! إنها مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وكل ما كانت له بداية محرقة كانت له نهاية مشرقة. وبارك الله فيك على حرصك واجتهادك. والله أعلم.

 

إسلام ويب

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×