اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...(متجددة)

المشاركات التي تم ترشيحها

%D8%A8%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.gif

 

 

 

 

 

أرأيت ذاك الذي وضع والدته عن كتفه إلى لحدها،وأهال عليها مع الناس التراب؟! لو تدري ما في فؤاده من اللوعة على فوات برها!

ها أنت في زمن الإمكان

 

 

من عقيدة أهل السنة

أن نصرة المظلوم لا ينظر فيها إلى عقيدة وأفكار المظلوم،

قال الإمام ابن تيمية

(لا يحل ظلم أحد أصلا، سواء كان مسلما أو كافرا)

 

 

العاقل لا ينحرف عن الشرعِ انتقاماً من أخطاء بعض المنتسبين له؛

فإنَّه ما ضرَّ إلا نفسَه

4f424e1c.gif

 

 

الولاة عبر التأريخ يحتقرون من سال لُعابه لأعطياتهم، ويحترمون من استعلى على دنياهم، فسبحان من جعل الرفعة في

" عزة النفس " !

 

 

أنت في كل لحظة تنفق من رصيدك الزمني، فإما أن تشتري به علمًا وعملًا رابحًا، أو يذهب في الترقّب والتفرج في صفقة خاسرة !

 

 

(الرجال قوامون على النساء)

القوامة في قول الله هي مسؤولية وعبء وليست تلذذ بالتسلط،

فمن ينتفخ أنفه لدنياه ويتساهل بدين أهله؛ فقد قلب القوامة.

 

4f424e1c.gif

 

 

 

في ملكوت السماوات والأرض دربٌ ينتهي بصاحبه إلى جنة اليقين

(وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين)

 

 

في بيئتك المهنية إذا رأيت ضعيف التدبير فلا تسخر منه،

فهو باب عمل صالح لك،

في الصحيح ذكر النبي الجهاد والعتق ثم قال

(تعين صانعا، أو تصنع لأخرق)

عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : سألت النبي - عليه الصلاة والسلام - : أي العمل أفضل ؟ قال : ( إيمان بالله ، وجهاد في سبيله ) قال : قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : ( أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ) . قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : ( تعين صانعا أو تصنع لأخرق ) . قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : ( تدع الناس من الشر ; فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ) . متفق عليه .

 

 

 

إذا رأيت قلبك يقبل على العمل الدعوي الذي يعلن فيه اسمك، ويتثاقل عن العمل الذي تكون فيه في الظل، ففتش عن وثن صغير بداخلك تعبده وأنت لا تعلم!

 

 

إذا سَجَدتَ بدأت دقائق الاستمداد

فتستمد من خزائن رحمة الله، من أرزاقه، من التوفيق، من الهداية ..

إنها لحظات الدعم المفتوح!

4f424e1c.gif

 

 

 

استشعار الاضطرار إلى الله، وامتلاء القلب بالافتقار والاحتياج إلى عون الله؛

من أعظم أسباب إجابة الدعاء

(أمن يجيب المضطر إذا دعاه).

 

 

مهما عصينا وغوينا فالطريق إلى الله مفتوح،

ليس لمرتبة التوبة فقط، بل قد تصل للاجتباء

(وعصى آدم ربه فغوى، ثم اجتباه ربه، فتاب عليه وهدى).

 

 

إذا تحفَّز الناس لخدمتك من أجل تدينك ، ووجدت في نفسك ارتياحًا لذلك ؛ فاعلم أنك بدأت التكسب بالدين ، وتركت رب العالمين .

 

 

الذكر والهوى يتزاحمان في القلب ،

فكلما نقص الذكر استأسد الهوى :

( ولا تطع من أَغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ) .

 

tumblr_nq0oe4k2Sp1us9l5qo1_1280.jpg

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

26731305_535578896795401_5864569332788557434_n.jpg?_nc_cat=0&oh=4acba816ccec28ff54e2aa6fec4be09d&oe=5B5DE043

 

قال ابن تيمية في القواعد النورانية

(التناقض واقع من كل عالم غير النبيين)

قلت:ومما يدل عليه

(ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)

 

انتصارنا على العدو من الله

(وما النصر إلا من عند الله)

وتسلط العدو علينا من الله

(ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم)

فقلب المجاهد معلق بالله

لم الانقسام تجاه المنافقين؟

بسبب مبالغة البعض بكسبهم وهدايتهم

(فما لكم في المنافقين فئتين، والله أركسهم بما كسبوا، أتريدون أن تهدوا من أضل الله)

 

 

ما أكثر ما تنطلق الألسنة بعد (ولا الضالين) بقول (آمين)

والقلوب لاهية عن معنى الكلمة وفضلها وفي البخاري

(من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له)

 

26219593_535579126795378_2649623283731759827_n.jpg?_nc_cat=0&oh=537ffce714ba55e078892800f0491974&oe=5B58635E

مما يدل على منزلة (حفظ العلم):

أن الله قال (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم)

وفي البخاري قال النبي (احفظوه، وأخبروه من وراءكم)

 

يتخذون من التدهور المعيشي ذريعة للطعن في الدين،

والله يقدر نقص المعيشة للتذكير!

(ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون)

 

تأمل في شخصيات تعرفها وانحرفت فكريا، تجد غالبا في معجمها عبارات الأنا والذات الخ، ثم تدبر (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق)

 

أخي العالم/طالب العلم:كيف تصف نفسك في موقعك الشخصي بـ”فضيلة”

وأنت تقرأ قول الله (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم)

وقول الله (فلا تزكوا أنفسكم)

26219593_535579126795378_2649623283731759827_n.jpg?_nc_cat=0&oh=537ffce714ba55e078892800f0491974&oe=5B58635E

تثار في المجلس مسألة شرعية، فتختلط الأصوات يتسابقون للفتيا بلاعلم،

وأي قلب يقوى هذا التهديد:

(وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة)

 

أخبرنا الله أنه يقال لأهل الجنة

(كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)

الأيام الخالية..

إنها هذه الدقائق التي أعيشها الآن أنا وإياك

 

 

من ظن أن نصرة الإسلام تتحقق وهو ملتحف بالراحة، سالم من المنصات؛ فليعد تلاوة آيات الابتلاء في مطلع العنكبوت، والبقرة وآل عمران والتوبة

تأمل قول الله في العنكبوت (أحسب الناس أن يتركوا..) وفي التوبة (أم حسبتم أن تتركوا..) وفي البقرة وآل عمران (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة..)

 

يتصور البعض أن (الدعوة للتبرعات) عمل ثانوي ومجاني، وأن القيمة الحقيقية للمتبرع نفسه، وهذا غير دقيق (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة).

 

 

26219593_535579126795378_2649623283731759827_n.jpg?_nc_cat=0&oh=537ffce714ba55e078892800f0491974&oe=5B58635E

 

مطالبات المصلحين تحفظ الدول

(وماكان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)

وفسادالطبقة المخملية يسقطها (وإذاأردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها).

 

 

تأمل جنودك الذين ينتظرون إشارتك..

وموكبك الذي يغلق الطريق..وعقاراتك ومزارعك وخيولك ونوقك..

ثم اقرأ قول الله

(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا).

 

 

ماأكثر ما نسمع الآيات والأحاديث، ثم نصر على تفريطنا كأننا ماسمعناها

(يسمع آيات الله تتلى عليه، ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها، فبشره بعذاب أليم).

 

يمعن المؤمن في الصدقة إذا استشعر أن هذا المال الذي في محفظته ليس له..

لا يملكه.. وضعه الله امتحانا

(وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه).

 

26239620_535579046795386_7166422008561205171_n.jpg?_nc_cat=0&oh=0072182fd78744bf489aa347ff76d78f&oe=5B55AEFA

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

30724110_578871509132806_1207231271575486464_n.jpg?_nc_cat=0&oh=7d323d01edb386275489284c30e6b5e2&oe=5B8617E5

 

 

 

حاول المرء أن يتأمل في سر العلاقة بين رمضان والقرآن، أو أزمان الصيام والقرآن، فإنه يمكن أن تكون العلاقة أن الصيام يهذب النفس البشرية فتتهيأ لاستقبال القرآن، ففي أيام الصيام تكون النفس هادئة ساكنة بسبب ترك فضول الطعام ..

وهذا يعني أن من أعظم ما يعين على تدبر القرآن وفهمه التقلل من الفضول..

مثل فضول الطعام، وفضول الخلطة مع الناس، وفضول النظر، وفضول السماع، وفضول تصفح الانترنت..

فكلما زالت حواجز الفضول تهاوت الحجب بين القلب والقرآن..

و كلما رأى الإنسان نفسه معرضاً عن تدبر القرآن، أومعرضاًَ عن بعض معاني القرآن، ثم تذكر قوله تعالى

(ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم)

يجف ريقه من الهلع لا محالة..

 

إن كنت خلال الشهر صليت الفرائض والرواتب والتراويح

فهذا يعني أنك تلوت أو سمعت الفاتحة زهاء ألف مرة

كم مرة منها تدبرت

"اهدنا الصراط المستقيم"؟

 

ما أعجب أجواء رمضان

الساعةالثانية ليلا والمسلمون في المساجد والمشهد مألوف

وفي غير رمضان يستبعد أن يتهجد في بيته في جوف الليل

الحواجز النفسية

 

الفرق ليس في الوقت إنما في نزغ الشيطان

تصلي التراويح نصف ساعة فتستطيلها تختلس الساعة كل تسليمة

تذهب لاستراحة أصدقائك 5 ساعات وتتفاجأ بانقضائها

لايكن همك إنجازالتراويح فقط،

بل أكبرحصيلةمن التقاط هدايات الآيات

قال بن تيمية

(من أجل مقصودالتراويح قراءةالقرآن فيها ليسمع المسلمون كلام الله)

التزهيد في العلم في رمضان غير دقيق، لأن عامة طلاب العلم لا يطيق أن يكون يومه كله تلاوة قرآن، ولأن العلم بمعاني الوحي داخل في عموم الذكر

 

30688991_578865752466715_294185996847677440_n.jpg?_nc_cat=0&oh=d5b4c246fb4f9545e1fa8b8f90692f69&oe=5BC295B1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

images?q=tbn:ANd9GcRn3zJ5U8x8KZPo0DHKlLO
 

ربك يأمرك بالذلة لهما(واخفض لهما جناح الذل)وأنت تضع جوالك على الصامت حين اتصال والدتك لتستكمل مسامرتك مع صحبك!
الدنيا بحذافيرها فداء قدمها


إذا كان الله سبحانه اختار أن يكون دعاء أعظم سورة في القرآن هو (سؤال الله الهداية) فهذا يعني أن الضلال وشيك خطير مخوف، وإلا لم يفرد الله سؤال الهداية بهذه الخصوصية ، لو كان الضلال أمراً مستبعداً أو مما يجب أن لا ننشغل بالخوف منه أو يجب أن لا نكون سوداويين ، لما كان الله أرحم الراحمين والذي يريد لنا الخير أكثر مما نريده لأنفسنا،يختار أن يكون دعاء الفاتحة هو طلب الهداية . ولاحظ المقام الذي يدعو في المرء بالهداية؟ إنه ليس مقام معصية ولا مقام ضلال! دل هذا على أننا نسير في حقل ألغام من الانحرافات وأن هذه الدنيا محفوفة بكلاليب الباطل تلتقط الناس يمنة ويسرة.

من حيل الشيطان تهوين المعصية مع الجماعة
وتسلية النفس بالعاقبة المشتركة،
والقرآن ينبه:
(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون).


ساعة مكتوبة قريبة منّا سنغادر فيها هذه الحياة..
هذه الساعة التي تم تحديدها قبل أن تُخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينا عمره أربعة أشهر ..
نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي (.......)
هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟ وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟.

إذا كان المرء ينام حتى تُجهره أشعة الحمرة في عينيه، ويبسط خوان الطعام كلما اشتهى، ويخصص الأوقات الطويلة للقهوة والشاي والعصائر والفطائر، ولا يسمح لنفسه بأن تتنازل عن أي فرصة فسحة أو مسامرات مع أصحابه، ولا يستطيع كبح جماح تصفح الانترنت أن يسرق ساعاته، إذا كان المرء كذلك .. وما زال يرجو أن تتحقق يومًا ما خططه العلمية والدعوية والإصلاحية فمثل هذا الشخص قد استأصل عقله، وزرع بدلًا منه مصباح علاء الدين.



images?q=tbn:ANd9GcRC-2dH88bNtyfuw1p6fnr
(إياك نعبد)
هي قلب سورة الفاتحة وقلب أعظم سورة في كتاب الله ، ومع ذلك كم تاهت عن هذه السورة،
بل عن هاتين الكلمتين فقط ، أمم من الخلق.

أعظم المتعبين ثمرة أولئك الذين أنفقوا تعبهم باتّجاه المستقبل الأبدي.

نق نفسك قبل أن تنقى
(إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة فيتقاصون مظالم بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة) البخاري


روى مسلم(من أشار إلى أخيه بحديدة،فإن الملائكة تلعنه)
الملائكة الكرام تلعنه لمجرد إشارة،حتى وإن كان هازلا،
فكيف بمن سفك دم المسلم بأدنى الحيل؟


{ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}
أحيا:استنقذ من هلكة هذه نفس واحدة، فكيف بأطفال يتلوّون على الأنقاض التصقت أجوافهم جوعا



لن يذوق المرء حلاوة الدعوة إلى الله حتى يعيش اللهفة لهداية الخلق وصف الله نبيه
(لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين)
والبخع: إهلاك النفس أسفا


CaKFjgKWQAA6BCW.jpg:large

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قراءة واحدة صادقة لكتاب الله..تصنع في العقل المسلم مالا تصنعه كل المطوّلات الفكرية بلغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي.. قراءة واحدة صادقة لكتاب الله.. كفيلة بقلب كل حيل الخطاب الفكري المعاصر رأسًا على عقب.. هذا القرآن حين يقرّر المسلم أن يقرأه ب"تجرّد".. فإنه لا يمكن أن يخرج منه بمثل ما دخل عليه..هذا القرآن يقلب شخصيتك ومعاييرك وموازينك وحميتك وغيرتك وصيغة علاقتك بالعالم والعلوم والمعارف والتاريخ.. وخصوصًا .. إذا وضع القارئ بين عينيه أنّ هذا القرآن ليس مجرّد "معلومات" يتعامل معها ببرود فكري.. بل هو "رسالة" تحميل قضية.

 

في سورة الكهف تعريفاً مدهشاً للصحبة الصالحة (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي) انظر كيف تحدد سورة الكهف "خاصية" الشخص المميز إنه الذي "يدعو ربه بالغداة والعشي.

 

بمجرد أن يقرأ المسلم قول أبينا إبراهيم (يا محمد أقرئ أمتك مني السلام) فإنه يشعر بشيء من حنين الانتماء والصلة .. إنه أبونا إبراهيم مهتم بنا .. ويوصل سلامه لنا عبر محمد صلى الله عليهما وسلم. 

 

(إياك نعبد) هي قلب سورة الفاتحة وقلب أعظم سورة في كتاب الله ، ومع ذلك كم تاهت عن هذه السورة، بل عن هاتين الكلمتين فقط ، أمم من الخلق.

 

خططنا في شواهق الجبال .. وما زالت أقدامنا غضة طرية! بل .. ونتوهم أنه في يوم من الأيام ستهبط النتائج بلا مقدمات. 

 

أي أن الإنسان قد يقوم بأقوال أو أفعال فيها مصادمة لكتاب الله تقوده للنفاق وهو لايعلم! وليس بالضرورة أن يكون النفاق "إرادة واعية.

 

غلاة المدنية يتوهمون أن هناك تلازم بين الانتفاع والانبهار, وأنه لكي نستفيد من الحضارة الغربية يجب أن تمتلئ أشداقنا بتأوهات التعجب, وأن نفغر أفواهنا ونحن نسوق فلسفتهم, وأن نحوط أسماءهم وأعلامهم بهالة التعبيرات الخارقة, ولذلك يطلق بعضهم عبارة "المعجزة الغربية" أو "معجزة الحداثة" ونحوها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×