اذهبي الى المحتوى
إسراء خلّاف

طبقوا لى فى هذا السؤال قاعدة ارتكاب أخف الضررين ؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكنَّ و رحمة الله و بركاته

 

 

 

أعتذر أنى أكثرت أسئلة .. لكنى أراكنَّ أخواتى و لعل أخت تبحث عن شئ فتجده و أنا لم أجده .

 

 

 

عندى سؤال بالطبع كلنا نعلم حدود الخاطب مع مخطوبته و أنه لا يجوز له النظر إليها إلا ليتخذ كل منهما قراراً بالموافقة أو الرفض

 

و بمجرد اتخاذ القرار لا يحل لأحدهما مجرد النظر حتى إلى حين موعد العقد ..

 

 

 

و للأسف و الله المستعان . أن هناك من الناس - هدى الله الجميع - يقيمون طعاماً و يدعوا عليه خاطب ابنتهم و طبعاً هذا لا يخلو من نظره لوجهها لأنها ليست محتجبة عنه . فمثل هذا الطعام أكله أليس معناه أقرار المنكر ؟ و أقصد بالطعام أى أكله بمعزل تام عن مكان المنكر .

 

 

 

و إن افترضنا أن هذا يغضب الأم و الأب و أن كلاهما لا يرى أن هذا له علاقة بالمنكر الموجود أثناء الطعام

 

 

 

فهل فى هذه الحال يكون قد رفع الحرج عن المكلف لأن المانع من الأكل ليس أن الأكل فى ذاته محرم و إنما تركه كى لا يظنوه مُقِر ,,

 

و الآن و قد عرفوا أنه رافض ما يفعلون و نهاهم عنه مرات عديدة أيكون مباحاً لأن علة اجتنابه انتفت ؟

 

 

بوجه عام ,, أنا دائماً أتحير فى المسائل التى يكون فيها تناقض بحيث لو فعلت هذا لصار كذا و لو فعلت هذا لصار كذا . أقف متحيرة و لا أدرى ما الأسس التى عليها أختار و أحدد كى لا يكون اجتهادى خاطئ خاصة فى الأمور السريعة جداً و التى لا يتسع وقتها لكتابة فتوى , فضلاً عن انتظار الرد .

لو وجدت أختاً فتوى مشابهة فلتكتبها جزاكنَّ الله خيراً

 

يا دارسات أصول الفقه .. علمونا مما علمكنَّ الله

تم تعديل بواسطة إسراء خلّاف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×