اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها


شرح كيفية التسجيل في شركة مارتشيب martship | oussama ha



{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان : 74][1]

قرّة أعين: كناية عن السرور والفرح، وهو مأخوذ من القرر، وهو البرد، لأن دمعة السرور باردة([2]). قال الزجاج: يقال: أقرّ اللَّه عينك: صادف فؤادك ما يحبه([3]).

 

﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾: أي يا ربنا هب لنا من هباتك العظيمة الكثيرة أزواجاً، وذرية صالحة ((من يعمل لك بالطاعة، فتقرّ أعيننا بهم في الدنيا والآخرة))([4]) .

فهم يلحّون بهذا السؤال، كما أفاد الفعل المضارع ((يقولون)) أن يرزقهم اللَّه تعالى من يخرج من أصلابهم ومن ذرياتهم من يطيعه، ويعبده وحده لا شريك له .

وهذا الدعاء لأزواجهم وذريتهم في صلاحهم؛ فإنه دعاء لأنفسهم؛ لأن نفعه يعود عليهم، ويدوم في الدنيا والآخرة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ((إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عنه عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ))([5])، وفي الآخرة مرافقتهم في جنات النعيم، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾([6]).

((بل ويعود هذا النفع إلى عموم المسلمين؛ لأن بصلاح من ذُكر يكون سبباً لصلاح كثير ممن يتعلق بهم، وينتفع بهم))([7]).

((وهذا هو الشعور الفطري الإيماني العميق، شعور الرغبة في مضاعفة السالكين في الدرب إلى اللَّه عز وجل ، وفي أولهم الذرية والأزواج، فهم أقرب الناس تبعة، وهم أول أمانة يُسأل عنها الرجال))([8]) .

﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾: أي واجعلنا أئمة هدىً يقتدي بنا أهل التقوى، في الفعل، والقول، وفي إقامة الدين، وسؤالهم أن يجعلهم أئمة للمتقين يُقتدَى بهم، هو طلب من اللَّه أن يهديهم، ويوفقهم، ويمنَّ عليهم بالعلوم النافعة، والأعمال الصالحة الظاهرة والباطنة التي توصلهم إلى هذه المنزلة العليّة .

((وسؤالهم هذا هو كذلك سؤال لأعلى درجات العبودية، وهي درجات الكمَّل من عباد اللَّه، والصدّيقين، وهي درجة الإمامة في الدين، وهذه الدرجة السامية لا تتمّ إلا بالصبر واليقين، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾([9])))([10])، فهذا الدعاء دلّ بمنطوقة ومفهومه على سؤال اللَّه أن يكونوا كاملين لهم ولغيرهم، هادين مهتدين، وهذه أعلى الحالات، وأجلّ الكمالات، ولمّا كانت هممهم ورغباتهم عالية، كان الجزاء من جنس العمل، فجازاهم بالمنازل والدرجات العالية ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا﴾([11]).

وقد بيّن المصطفى صلى الله عليه وسلم علو منازل أهل الغرف، من علوّ، ورفعة المكانة، والمكان، قال النبي صلى الله عليه وسلم ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي الْأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ أَوْ الْمَغْرِبِ؛ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ، قَالَ: ((بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ))([12])، وفي لفظ لأحمد: ((في تفاضل الدرجات))([13])، وفائدة ذكر المشرق والمغرب بيان للرفعة، وشدة البعد، فدل على سموّ منازل أهل الغرف، جعلنا اللَّه من أهلها (آمين)، وكذلك دلّ على التفاوت العظيم في الدرجات في جنات النعيم.

الفوائد:

1- أهمية هذه الدعوة كسابقتها لثناء اللَّه تعالى على قائليها، وكذلك ملازمتهم، وتكرارهم هذه الدعوة بين الحين والآخر، كما أفاد الفعل المضارع (يقولون).

2-  إن هبة اللَّه تعالى من أعظم النعم، ولذلك توسّلوا بها .

3- إن سؤال اللَّه تبارك وتعالى إصلاح الزوجة والذرية من المقاصد المهمّة التي ينبغي للداعي الاعتناء بها .

4-  ينبغي للداعي أن يعظم رغبته في الدعاء، وأن يسأل اللَّه تعالى أعلى المطالب، وأسمى المراتب، كما في سؤالهم اللَّه تعالى أعلى مراتب الدين ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.

5-  فيه بيان لعظم الدعاء، وأنه من أعظم الأسباب في إعطاء المرجوّ، وأنه يدلّ على عظم كرم اللَّه تعالى، وكمال قدرته، وسمعه، وعلمه، ويدلّ على محبّة اللَّه تعالى له، ولعلك يا عبد اللَّه قد علمت لماذا وصفهم تعالى بهذه الصفات الجميلة، والخصال الحميدة، وشرّفهم بأن أضافهم إلى نفسه الكريمة، فجاهِدْ نفسك بأن تكون على شاكلتهم.

 


([1]) سورة الفرقان، الآية: 74.

([2])  انظر: تفسير الماوردي (النكت والعيون)، 4/ 161، وتذكرة الحفاظ، 3/ 293.

([3])  انظر: تفسير البغوي، 5/ 227، والألوسي، 5/ 152، ولم ينسباه للزجاج، وقد نسبه للزجاج كثير من المفسرين مثل: غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري، 10/ 203، والرازي في مفاتيح الغيب، 24/ 100،  وابن عادل الحنبلي في اللباب، 14/ 576، والشوكاني في فتح القدير، ص 1230.

([4]) أخرجه الطبري في تفسيره، 19/ 318، وحسّن إسناده صاحب التفسير الصحيح،
3/ 509.

([5]) مسلم، كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، برقم 1631.

([6]) سورة الطور، الآية: 21.

([7])  تفسير ابن سعدي، ص 688.

([8])  في ظلال القرآن، 4/ 258.

([9])  سورة السجدة، الآية: 24.

([10]) انظر: تفسير ابن سعدي، 5/ 499 بتصرف.

([11]) سورة الفرقان، الآية: 75.

([12]) البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، برقم 3256، ومسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب ترائي أهل الجنة أهل الغرف، كما يرى الكوكب في السماء، برقم 2830.

([13])  المسند، 14/ 178، برقم 8471.

الكلم الطيب



فواصل للمواضيع 2020 - فواصل جميلة للمواضيع 2020 - روعة | منتديات شباب  الرافدين

 

{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان : 74]

من أراد أن يصلح الله ذريته فليدع بهذا الدعاء .. من سعادة المرء في الدنيا أن تكون زوجته صالحه وأولاده أبرارا .. وبدأ بالزوجه لأن في صلاحها صلاح الذريه ... قرة عينك في أولادك أن يكونوا في طاعة الله ..

:
لنفتح القرآن وننظر أن الآية الكريمة هي آخر صفه ذكرت لعباد الله في سورة الفرقان ، مما يوحي أن ماقبلها من صفات أساس لها ، فمن توافرت فيه تلك الصفات كان إماما للمتقين ... إن لم يكن قدوتك أئمة المتقين فلن تكون للمتقين إماما .. يقول الله تعالى(أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده )

ليس شرطا أن تكون الإمامه في المحراب ، يمكنك ان تكون إماما في الصبر .. إماما في البر .. إماما في التسامح والطيبه .. إماما في الكرم وفي حسن التعامل مع أهل بيتك .... ولاتنس أن تدعو لأولادك بالصلاح والهدايه فهم ثمرة فؤادك وأحق الناس ببرك وإحسانك


تأملات قرآنية


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات)١١١) منْ أَزْوَاجِنَا وَذْرَياتِنا قُرَةَ [νε {وَالَذِينَ طاعة هيْ وَاجعَلنا الله من سعادة المرء في الدنيا أن زوجته صالحه وأولاده أبرارا بالزوجه لأن في الذريه قرة عينك في أولادك أن صفات الصفات كان إماما للمتقين المتقين فلن تكون تعالى (أولئك لنفتح القرآن وننظر أن الآية الكريمة هي آخر صفه يوحي أن فمن فيه تلك إن يكن قدوتك أئمة يقول الله الله فبهداهم اقتده أيها الطيبون: ليس شرطا أن تكون الامامه في المحراب يمكنك ان تكون إماما في إماما في في التسامح في الكرم أهل لأولادك وأحق بالصلاح والهدايه وإحسانك. نحبك ...HA. ربنا‏'‏

 


 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 

إذا عُرضت لك الدنيا، فاذكر الموت، وإذا وقعت في الذنوب، فاذكر التوبة، وإذا كسبتَ المال، فاذكر الحساب، وإذا جلست إلى الطعام فاذكر الجائع والمسكين والفقير واليتيم، وإذا دعتك نفسك إلى ظلم الناس، فاذكر قدرة الله عليك الذي سلطك عليهم، ولو شاء لسلطهم عليك، وإذا نزل بك بلاء فاستعن بلا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا مرضت، فعالج نفسك بالصدقة، وإذا أصابتك مصيبةٌ، فقل: إنا لله وإنا إليه راجعون.


يقول الحق تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم 

«ويوم يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلاً (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً (29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30)» (سورة الفرقان من الآية 27 إلى الآية الثلاثين).


حينما يأتي يوم القيامة على ماذا يندم الإنسان؟
يندم على أثمن شيءٍ في الدنيا، لم يقل يا ليتني اشتريت بيتًا فخمًا، لا يقول الظالم يوم القيامة يا ليتني تزوجت فلانة بنت فلان، لا يقول الظالم يوم القيامة يا ليت كان عندي كذا، وكذا من العيال والمال والبساتين والعقار، الذي يقوله هو أثمن ما في الدنيا.

دققوا جيدًا فيما سيقول، هذا الذي سيقوله هو أثمن ما في حياتكم الدنيا، (يقول يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا). لم يقل الله عز وجل يا ليتني اتخذت إلى الله سبيلا،(يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا)

لأنه لا سبيل إلى الله عز وجل، إلا بصحبة دليل، بصحبة عارفٍ بالله، بصحبة مُرشدٍ إلى الله عز وجل،

أثمن ما في الدنيا أن تعرف الله عز وجل، وأن تتخذ إليه سبيلا، وأن تصبر نفسك مع الذين يخشون ربهم، إن أثمن ما في الدنيا أن تكون مع الصادقين، وأن تكون متعلمًا، وعالمًا، أو متعلمًا أو مستمعًا، أو مُحبًا.

إذا جئت إلى الدنيا، وخرجت منها ما هو أثمن شيء فيها؟
(وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْر)،
مهما يكن غنيًا، مهما يكن قويًا، مهما يكن صحيحًا،
(إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر).
أربعة أشياء؛ ما لم تكن عندك وهي الأيمان والأعمال الصالحة، والحق وهو العدل والإنصاف ورابعها: الصبر.. وهو الصبر على أداء التكاليف من صلاة وصيام وغيرهما والصبر على البعد عن المعاصي واجتنابها، هذه الأربعة إن لم تكن معك وأنت في الطريق إلى قبرك فأنت في خسارة كائنا من تكون، أنت في خسارةٍ محققة.


 

يا ليتني تعرفتُ على الله عز وجل، يا ليتني عَرفتُ الحلال، والحرام، فتركت الحرام واتبعت الحلال، يا ليتني عرفت الحق والباطل، فتركت الباطل واتبعت الحق، ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا.

 وما شر ما في الدنيا؟ (يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانًا خليلاً) أن تصحب صاحبًا يدلك على طريق جهنم، ويحببك بالحرام، أن تصحب صاحبًا يزهدك بالآخرة، ويبيح لك المعاصي، ويغريك أن تخالف أمر الله عز وجل (يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا).

اتخذتهُ خليلاً، وصاحبًا، وصدقته واتبعت ما أمرني به، فأهلكني، وأرداني يقول تعالى: «وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق، ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني، ولوموا أنفسكم» يقول نادمًا يوم لا ينفع الندم.. لا تنفع الحسرة والألم يا ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا يخذله، يشمت به، يزاود عليه.

«مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» (سورة إبراهيم الآية 22).


ما من شيءٍ أشد على النفس من شماتة العدو، وألد أعداء الإنسان الشيطان، وسوف يقف على رؤوس الخلق، ليشمت بكل من أضله وكل من أغواه، وكل من أرداه، ويقول إن الله وعدكم وعد الحق الصراط المستقيم.. الجنة الجنة، ووعدتكم فأخلفتكم، وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم. قال تعالى: «وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا». وقف العلماء عند هذه الآية، ففهموها على مستوياتٍ عدة، فقال بعضهم: إن هجره، يعني؛ هجر سماعه، لا يحب أن يسمعه، ولا أن يقرأه، ولا أن يستمع إلى تفسيره، ولا أن يدقق فيه، وقال بعضهم: إن هجر القرآن يعني شيئًا آخر، إن قومي هجروا العمل به، حياتهم في وادٍ، وأحكام كتابهم في وادٍ آخر، لا يطبقونه في زواجهم، ولا في تجارتهم، ولا في بيعهم، ولا في شرائهم، ولا في علاقاتهم، ولا في عبادتهم. هجرهُ يعني هجر سماعه، أو هجر تلاوته، وهجره يعني؛ هجر العمل به، إنهم لا يقفون عند حلاله، ولا ينتهون عن حرامه، إنهم نبذوه وراء ظهورهم. والمعنى الثالث: هجر القرآن الكريم، هجر تحكيمه، وهجر الاحتكام إليه، في أمور الحياة كلها. وشيءٌ آخر فهمه العلماء من هجر القرآن الكريم وهو هجر تدبره قال تعالى: «أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها» (سورة محمد الآية 24).


وشيءٌ آخر فهمه العلماء من هجر القرآن الكريم، وهو هجر الاستشفاء به في الأمراض النفسية، والأمراض النفسية هي أعراض لمرض واحد، وهو البعد عن الله جل جلاله وتقدست أسماؤه، التكبر من أعراض القطيعة والبعد، والأثرة من أعراض البعد، والترفع عن الناس من أعراض البعد، والبخل من أعراض البعد، والحقد من أعراض البعد والبغضاء، والكراهية من أعراض البعد، وأكل أموال الناس بالباطل فلو اتصلت بالله عز وجل لشفا نفسك من كل أمراضها. 


يا أيها الإخوة الأكارم لو علَّقتم القرآن في بيوتكم، لو زينتم به غرف استقبالكم، لو وضعتموه في مركباتكم، لو وضعتموه في جيوبكم، لا فائدة فإن العبرة في تطبيقه، القرآن المجيد وصفة إلهية. 

الإمام الغزالي رحمه الله يقول الحقيقة الكبرى والوحيدة في هذا الكون، ليس في الكون إلا الله ؛ أثمن ما في الحياة الدنيا أن تتعرف على الله تبارك وتعالى، أن تعرفه لتعرف كيف تعمل من أجله، فإذا عملت من أجله سعدت إلى الأبد، هذا هو كل ما في الدنيا. نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لقراءة القرآن الكريم والعمل به، وأن يكون شفيعًا لنا يوم القيامة يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.


فؤاد إبراهيم عُبيد



Barre de séparation 8 - Pléiade de tubes chez Magnolias
 

{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ○ يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا} [الفرقان : ٢٧ - ٢٨]

في الآيتين صورة مؤلمة من صور يوم القيامة على الظالم نفسه ..
لقد أدرك خسارته في اختيار أصحابه .

ما أعظم ذلك الوجع !
(يوم يعض الظالم على يديه)
لقد أرضى الناس بسخط الله ، وما أغنوا عنه شيئا .. إنه يوم الحسره حيث لاينفع الندم ..
أثمن مافي الدنيا  أن تكون مع الصالحين يأخذون بيدك إلى رضا الله ، والسلامه يوم الحساب ، فلا سبيل لذلك إلا بصحبة دليل عارف بالله جل جلاله ومرشد إليه وإلى هدي نبيه الكريم .
لقد أفلح من اتخذ مع الرسول سبيلا ...

تأملوا كلمة (ياليتني) كم نتأثر ونتألم وتعتصر قلوبنا عندما نقولها لأمور دنيويه عابره !!
فما بالكم بمن يقولها في الآخرة يوم الحساب ؟!
اللهم سلم ....

(ليتني لم أتخذ فلانا خليلا)
لقد كانت حياته مليئة بالكثير مما يوجب الندم ، لكنه خص الأخلاء بالذكر لأن للصديق تأثيرا وسببا في هلاك خليله أو نجاته .. لك اختيار الصديق ورسم الطريق ...

تأملات قرآنية


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏٢٨[ تأملات )١٩٩) {ويومَ يَعض الظّالِمُ عَلي يَديْهِ يا لِيْتَنِي مع سبيلا O يا لم فلَانا خليلا{ في الآيتين صورة مؤلمة من يوم الظالم نفسه في أصحابه. الظالم على يديه) لقد إنه يوم ما أعظم ذلك الوجع (يوم أرضى الناس بسخط الله وما تكون مع بيدك إلى رضا الله يوم إلا بصحبة دليل عارف بالله جل جلاله ومرشد إليه الكريم أفلح من اتخذ الرسول سبيلا أيها الطيبون تأملوا كلمة (ياليتني) كم نتأثر ونتالم وتعتصر قلوبنا عندما !! بمن في أتخذ فلانا خليلا) بالكثير يوم الحساب لقد لأن نجاته.. لك اختيار الصديق ورسم نحبك ربنا ....HA.‏'‏

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) ق)

رقيب عتيد كيف يسجلا أعمالنا؟
(د.فاضل السامرائى)

هنالك ملكان يسجلان ما يلفظ من قول تسجيل الأقوال الرقيب الذي يراقب كل حرف وكل كلمة وقيل كل عمل والعتيد هو الحاضر المهيأ (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) ق) عتيد يعني حاضر، (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً (31) يوسف) أي أحضرت، عتيد معناه حاضر مهيأ،

إذن رقيب عتيد ملكان أحدهما يكتب الحسنات والآخر يكتب السيئات كل لفظة تصدر منه يكتبها هاذان الحسنة يكتبها أحدهما والآخر يكتب الآخر وقلوا ملك الحسنات هو الآمر الأول فيقال أنه إذا تكلم الشخص بكلمة فأراد أن يكتبها فيقال له تريث لعله يستغفر فإن لم يستغفر يقال له اكتبها،

إذن رقيب عتيد هما ملكان لكل واحد، كل شخص هنالك ملكان موكلان به يكتب أحدهما الحسنات والآخر السيئات وهاتان صفتان للملكين. كل الملائكة رقيب عتيد فيكف يكون عَلَم؟

رقيب عتيد هذه صفة، العَلَم ما أطلق شيء ولم يتناول غيره ما أشبهه، كل واحد عنده رقيب عتيد فيكون يكون علماً؟

العَلَم يكون خاصاً. رقيب عتيد صفة رقيب من المراقبة كل حركة يراقبها وليس فقط كل قول، والآخر عتيد مهيأ حاضر لهذه المسألة إذن رقيب صفة مراقبة وعتيد من الحضور التهيأة كل واحد له هذان أحدهما موكل بكتابة الحسنات والآخر بكتابة السيئات ما يلفظ من قول إلا كتبه أحد هذين الملكين.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

{مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ○ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق : ١٨ - ١٩]

الحكيم من عامل لسانه كالنبل ، فإن أبصر مرماه أصاب ، وإن أغمض عينيه أخطأ المرمى .. فإن شئت أبصر ماتقول أو أغمض عينيك !...

لو قيل لنا أننا مراقبون في حركاتنا ومكالماتنا لازددنا حرصا ودقة في الأقوال والأفعال ..
فكيف وقد قال لنا الله جل جلاله (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
ألا نستشعر معنى رقيب عتيد ؟!
من لم يردعه القرآن فليس له رادع .. ثمة أحرف تزفنا إلى الجنة ، وأخرى تجرنا إلى النار ..
اللهم سلم ... وهل يكب الناس على وجوههم إلا حصاد ألسنتهم ...

تأمل الآية
(وجاءت سكرة الموت بالحق ..)
وكأننا نشاهد الموت ، ذلك للدلالة على قرب حصوله . الموت حقيقة آمن بها كل الخلق .. إلا أن الغفلة عنه عجيبة !!!

كل يوم جنازة ونحن في غفلة وكأن الأمر لايخصنا !
لكن عند الموت تزول كل المؤثرات ويفيق الانسان من غفلته ليرى الحقيقة ، فهاهو ملك الموت أتى ليقبض روحه .. هنيئا لمن عرف الحق وعمل له قبل لقاء الله ..
اللهم أمسك علينا ألسنتنا لاتنطق إلا بطاعتك ، وأحسن خاتمتنا ولا تجعلنا من الغافلين ...

تأملات قرآنية

image.thumb.png.d06ce9453d8c6738e4dbf44de92b4493.png

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فواصل رمضانية لتزين المواضيع - منتديات دلع المشاعر

{وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا} [الإسراء : 11]

﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ﴾
المال بدون ايمان ابتلاء من الله عز وجل وطريقك إلى الهلاك
يتمنّى أن يكون غنياً ، وليس في درجةٍ من العِلم تجعله يُنْفِق هذا المال في الوجه الذي أمر الله به ، يتمنّى الغِنَى مع أن الغنى من دون إيمانٍ ، ومن دون اهتداءٍ ربما كان طُغْياناً، وقد وصف النبي عليه الصلاة والسلام المصائب الوبيلة ، فذكر الغنى المُطغي أحدها ، قال :
(( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا : هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا ؟ أَوْ غِنًى مُطْغِيًا ؟....))
[الترمذي عن أبي هريرة ]

المال من دون إيمان ، من دون وَرَع ، من دون استقامة ، من دون التزام ، مصيبةٌ كبيرة لأنها تُمَكِّنَ الغنيّ من أن يتفلَّت من أوامر الدين ، من أن ينطلق وراء شهواته ، من أن يحقق ما كان عاجزاً عن تحقيقه من المعاصي ، لذلك قال تعالى :
﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾[ سورة الإسراء : 11 ]
كما لو كان خيراً .


قد لا ينتبه بعض المؤمنين إلى أبعاد هذه الآيات ، ربنا جلّ جلاله يقول :
﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولاً﴾ [ سورة الإسراء : 11]
وفي آيةٍ ثانية  في سورة الأنبياء - يقول الله جلّ جلاله :
﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴾[ سورة الأنبياء : 37]
يا أيها الأخوة الأكارم ؛ العَجَلَةُ في تعريفها الدقيق طلب الشيء قبل أوانه .
والتقصير ، والتخلُّف ، والإهمال : طلب الشيء بعد أوانه . والاعتدال ، والالتزام : طلب الشيء في أوانه . فمن تعجَّل الشيء قبل أوانه يوصَف بأنه عجول ، ومن تركه إلى ما بعد فوات الأوان يوصف بالإهمال والتقصير ، ومن طلبه في وقته يوصف بالحكمة ، والحكمة ضالة المؤمن .
﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾[ سورة البقرة : 269 ]
يا أيها الأخوة الأكارم ؛ ليست كل سرعةٍ عَجَلَة ، فمن الأمور ما تقتضي أن تُنْجِزَها بسرعةٍ فائِقة ، وليس كل إبطاءٍ تَأَنٍ ، فمن الأمور ما لو أبطأت في إنجازها فقدَت قيمتها، إذاً ليست السُرعة ولا الإبطاءُ مقصودين لذاتهما ، ولكن السرعة والإبطاء أي السرعة عن الوقت المناسب ، والإبطاء عن الوقت المناسب .

تفسير راتب النابلسى





{وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا} [الإسراء : 11]

وقال تعالى: {وَلَوْ يُعَجِّلُ الله لِلنَّاسِ الشر استعجالهم بالخير لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [يونس: 11].
أي: لو استجاب الله لهم في دعائهم بالشر لكانت نهايتهم.
وإن كنت تُُسَرّ وتسعد بأن ربك سبحانه وتعالى فوّتَ لك دعوة بالشر فلم يَسْتجب لها، وأن لعدم استجابته سبحانه حكمةً بالغةً.
فاعلم أن لله حكمة أيضاً حينما لا يستجيب لك في دعوة الخير، فلا تقُلْ: دعوتُ فلم يستجِبْ لي، واعلم أن لله حكمة في أن يمنعك خيراً تُريده، ولعله لو أعطاك هذا الخير لكان وبالاً عليك.
إذن: عليك أن تقيسَ الأمريْن بمقياس واحد، وترضى بأمر الله في دعائك بالخير، كما رضيت بأمره حين صرف عنك دعاء الشر، ولم يستجب لك فيه. فكما أن له سبحانه حكمة في الأولى، فلَه حكمة في الثانية.
تفسيرالشيخ الشعراوى

رمــضان كــريم

{وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا} [الإسراء : 11]

الدعاء عبادة إن جعلته في الخير ..
لا تستعجل في الدعاء وأنت غاضب فقد تتسبب في أذية نفسك ومن حولك ..
وتندم عليه عمرك كله ..

(ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير )
يدعو على ماله وولده ونفسه بالشر !..
كمن يقول عند الغضب .. اللهم العنه ، أهلكه .. ونحوهما .. يتسرع برفع يديه ويدعو بما لا يستطيع تحمله من غير النظر في العواقب ! .. وذلك لجهله وعجلته وغضبه .

مهلا  ماذا تفعل ؟! على من تدعو ؟ وماذا تقول ؟! ماذا لو وافق الدعاء ساعة استجابه ؟!.. ف
تريث أرجوك .. اذكر الله وتوضأ وادع لأحبابك بالهداية والصلاح والتوفيق ..

كم ندعو على أنفسنا فلا يستجاب لنا ... ذلك من رحمة الله أنها لم تكن ساعة استجابه ...
أرأيت أن الله جل جلاله أرحم بك من نفسك . ارحم نفسك وأهلك وادع لهم بالخير ،
والحذر الحذر أن تدعو عليهم فهم أغلى ماعندك ...


تاملات قرآنية



قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات {وَيَدْعُ الإنسَانُ بالشبر دُعاءَهُ بالْخَيْر وَكَان الإسراء ١١] الدعاء عبادة إن جعلته في الخير لا تستعجل في الدعاء وأنت غاضب فقد تتسبب في أذية نفسك ومن حولك وتندم عليه عمرك يدعو على ماله وولده اللهم العنه لا يستطيع (ويدعو الانسان بالشر دعاءه ونفسه ..! يقول عند أهلكه ونحوهما يتسرع برفع يديه وغضبه مهلا ماذا تفعل ؟! على من وماذا تقول ؟! ماذا وافق الدعاء استجابه ؟!.. فتريث أرجوك الله وتوضأ وادع لأحبابك من أن الله وادع أيها الطيبون فلا يستجابلن نفسك كم الله بك من نفسك الحذر فهم أغلى جل ....HA. نحبك ربنا‏'‏

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

{وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [الإسراء : 26]

كلمة(حق) وردت في القرآن على معنيين:
الأول: في قوله تعالى: {والذين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ} [المعارج: 24].
والحق المعلوم هو الزكاة.
أما الحق الآخر فحقٌّ غير معلوم وغير موصوف، وهو التطوع والإحسان، حيث تتطوَّع لله بجنس ما فرضه عليك، كما قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُواْ قَلِيلاً مِّن الليل مَا يَهْجَعُونَ وبالأسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وفي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لَّلسَّآئِلِ والمحروم} [الذاريات: 16-19].
ولم يقل: (معلوم): لأنه إحسان وزيادة عَمَّا فرضه الله علينا.
ويجب على من يُؤْتِى هذا الحق أن يكون سعيداً به، وأن يعتبره مَغْنماً لا مَغْرماً؛ لأن الدنيا كما نعلم أغيار تتحول وتتقلب بأهلها، فالصحيح قد يصير سقيماً، والغني قد يصير فقيراً وهكذا، فإعطاؤك اليوم ضمانٌ لك في المستقبل، وضمان لأولادك من بعدك، والحق الذي تعطيه اليوم هو نفسه الذي قد تحتاجه غداً، إنْ دارتْ عليك الدائرة.
الحق الذي تدفعه اليوم لأصحابه تأمين لك في المستقبل يجعلك تجابه الحياة بقوة، وتجابه الحياة بغير خور وبغير ضعف، وتعلم أن حقك محفوظ في المجتمع، وكذلك إنْ تركتَ أولادك في عوزٍ وحاجة، فالمجتمع مُتكفِّل بهم.

وصدق الله تعالى حين قال: {وَلْيَخْشَ الذين لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُواّ الله وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً} [النساء: 9].
ولذلك، فالناس أصحاب الارتقاء والإثراء لورعهم لا يعطون الأقارب من أموال الزكاة، بل يخصُّون بها الفقراء الأباعد عنهم، ويُعْطون الأقارب من مالهم الخاص مساعدة وإحساناً.

 

و{المسكين} هو الذي يملك وله مال، لكن لا يكفيه، بدليل قوله الحق سبحانه: {أَمَّا السفينة فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي البحر..} [الكهف: 79].

أما الفقير فهو الذي لا يملك شيئاً، وقد يعكس البعض في تعريف المسكين والفقير، وهذا فهم خاطئ.
 

و{وابن السبيل..} [الإسراء: 26].
السبيل هو الطريق، والإنسان عادةً يُنْسَب إلى بلده، فنقول: ابن القاهرة، ابن بورسعيد، فإنْ كان منقطعاً في الطريق وطرأتْ عليه من الظروف ما أحوجه للعون والمساعدة، وإن كان في الحقيقة صاحب يسارٍ وَغِنىً، كأن يُضيع ماله فله حَقٌّ في مال المسلمين بقدر ما يُوصّله إلى بلده.
وابن السبيل إذا طلب المساعدة لا تسأله عن حقيقة حاله، لأن له حقاً واجباً فلا تجعله في وضع مذلّة أو حرج.

 

{وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً} [الإسراء: 26].
كما قال تعالى في آية أخرى: {وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تسرفوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المسرفين} [الأنعام: 141].
فالتبذير هو الإسراف
التبذير: صَرْف المال في غير حِلِّه، أو في غير حاجة، أو ضرورة.

تفسير الشعراوى

 

مقاربة جانب مأساوي اكسسوارات مواضيع - a-1inspection.com


{وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [الإسراء : 26]
لو لم ينزل الله في حقوق الفقراء والمحتاجين إلا هذه الآية لكفى ...

الزكاة والنفقة ليست للمساكين فقط (وآت ذا القربى حقه) انتبه (حقه) الحق له هو فكيف تمنعه عنه وقد فرضه الله عليك ؟!..
للقريب الفقير حق في مالك ، وقد قدم الله تعالى القرابة على المساكين لأن حقوقهم تهضم بحكم حزازات نفوس الأهل تجاه بعضهم .
ولا تنس  أن إعطاء حق القريب الفقير حقه له أجران أجر الزكاة وأجر صلة الرحم ..
وقد وصى الله تعالى بحق ابن السبيل وهو الغريب المحتاج المنقطع عن أهله وماله ..فإذا رأيته تذكر وصية الله تعالى به ..

سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ التَّبْذِيرِ فَقَالَ: إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ. قَالَ شُعْبَةُ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ فِي طَرِيقِ الْكُوفَةِ فَأَتَى على دار بنيت بِجِصٍّ وَآجُرٍّ، فَقَالَ: هَذَا التَّبْذِيرُ، وَفِي قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ: إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ.
فليحذر من يفعل ذلك أن يكون من إخوان الشياطين (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين)
والعياذ بالله ... اتق الله .. انفق واعط كل ذي حق حقه ..

 

 

تأملات قرآنية

 


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏الزكاة تأملات {وَاتِ ذا الْقُرْبَي وَالْسْكِينَ وَابْنَ السَّبيل وَلا تبذرْ تَبذيرً} ٦٦] لو لم ينزل الله في الفقراء والمحتاجين إلا هذه الآية أعزائي: ليست للمساكين فقط (وآت القربى هو تمنعه في حقوقهم الأهل بعضهم ولا تنس أن إعطاء حق الفقير حقه له أجر الزكاة وأجر صلة وقد وصى الله تعالى بحق ابن السبيل وهو الغريب المنقطع عن أهله وماله ..فإذا رأيته وصية الله تعالى الطيبون هو من يحرم الفقراء و الله الله ماله (ولا تبذر الله ذلك من كانوا الشياطين) والعياذ انفق واعط كل ذي الشياطين (إن بالله اتق الله ....HA. نحبك ربنا‏'‏

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دستور المدرسه - ♥الثامن ج

{وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء : ٧٤]

الثبات على الاستقامة ليست إحدى الإنجازات .. إنما هي هبة ربانية محضة ..
اعترف بفضل الله عليك واشكره عليها ..

نحن بحاجة ربنا للثبات على دينه
تأمل قول الله تعالى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
(ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم ..)
لقاربت أن تميل إليهم ميلا قليلا لرغبتك في هدايتهم .
إذا كان أكمل الخلق مفتقرا إلى تثبيت الله جل جلاله فكيف بغيره ؟! ..

وكان من دعاء رسول الله (اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك)
وكان يقول أيضا (اللهم لاتكلني إلى نفسي طرفة عين)

سيدنا ابراهيم عليه السلام يقول
(واجنبني وبني أن نعبد الأصنام)
خليل الرحمن يدعو الله الثبات على الدين والابتعاد عن عبادة الأصنام فما حالنا ونحن في زمن الفتن ؟! اللهم سلم ..
لندع الله الهداية والثبات الثبات الثبات ، الهداية والثبات من الله ولكن علينا السعي إليه سبحانه فهو يقول(ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا)

تأملات قرآنية



مــمــيز ] البيت العماني في رمضان
 

﴿ وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ ﴾
قال القرطبي : " أي: على الحق وعصمناك من موافقتهم " [الجامع لأحكام القرآن:10/305].
فثبت أصلاً بالعصمة، ولكن ثبت الله نبيه وأمته من بعده بأشياء ومقومات نريد أن نقف على بعضها من خلال كتاب الله :

1- قيام الليل:
فعندما نام صلى الله عليه وسلم مهموماً من قومه أنزل الله: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ* قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً ﴾ [لباب التقول في أسباب النزول:317 ، المزمل:1-2] فجعل تفريج كربه في قيام الليل. و كان سلفنا الصالح إذا همهم أمر بالنهار رددوا " إن الليل قريب "، لأنك بالليل تخلو بالله تدعوه وتتوسل إليه في و قت نزوله سبحانه و تعالى إلى السماء الدنيا، و تستمد منه عونك و قوتك.

2- قصص من قبله:
يقول د. محمد أمحزون: " الاستفادة من تجارب السابقين ، فهي خبرات عملية، وهي بين موقفين: موقف إيجابي يحسن التأسي به، وموقف سلبي ومنزلقات على الطريق ينبغى الحرص والإبتعاد عنها، فالموقف الإيجابي يشد عزائم المؤمنين، ويثبت روح الثبات فيهم كقصة أصحاب الإخدود التي عبرت عن صبر وثبات المؤمنين السابقين " [منهج النبي في الدعوة:73-74].

لذلك قال لنبيه صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر قصص الأنبياء مع قومهم في سورة هود قال في آخرها: ﴿ وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[هود:120].

قال الماوردى : "أي: نقوي به قلبك وتسكن إليه نفسك لأنهم بلوا فصبروا وجاهدوا فظفروا " [النكت والعيون:2/512].


3- وعي المسلمين لموقفهم في التاريخ:
ينبثق وعي المسلمين بذاتهم وموقفهم من خلال قوله تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ﴾ [آل عمران:110]

وقوله تعالى: ﴿ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿43 ﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴾ [الزخرف:42-44] فهو ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ولقومه.

يقول الشيخ الغزالي : " ليست الأمة الإسلامية جماعة من الناس همها أن تعيش بأي أسلوب، أو تخط طريقها في الحياة إلى أي وجهة وما دامت تجد القلوب واللذة فقد أراحت واستراحت.
كلا .... كلا، فالمسلمون أصحاب عقيدة تحدد صلتهم بالله، وتوضح نظرتهم إلى الحياة وتنظم شئونهم في الداخل على أنحاء خاصة، وتسوق صلتهم بالخارج إلى غايات معينة. وفرق بين امرئ يقول لك: همي في الدنيا أن أحيا فحسب، وآخر يقول لك : إذا لم أحرس الشرف، وأصن الحقوق، وأرض لله وأغضب من أجله فلا سعت لي قدم ولا طرفت لي عين ...... . والمهاجرون إلى المدينة لم يتحولوا عن بلدهم ابتغاء ثراء أو استعلاء، والأنصار الذين استقبلوهم وناصبوا قومهم العداء، وأهدفوا أعناقهم للقاصى والداني، لم يفعلوا ذلك، ليعيشوا كيفما اتفق إنهم جميعاً يريدون أن يستضيئوا بالوحي وأن يحصلوا على رضوان الله وأن يحققوا الحكمة العليا التي من أجلها خلق الناس وقامت الحياة .......... وهل الإنسان جحد ربه واتبع هواه إلا حيوان ذميم أو شيطان رجيم " [فقه السيرة: محمد الغزالى: صـ188].


4- التذكير الدائم للنبي صلى الله عليه وسلم ولأمته بأنهم على الحق:

قال تعالى: ﴿ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾[الزخرف:43] . وقال أيضـاً: ﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴾ [يونس:94].

وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ ﴿36 ﴾ وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ ﴾ [الرعد:36-37]

وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾[فاطر:31].

وقال تعالى: ﴿ وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴾ [الأنعام:126]

وقال أيضاً: ﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾[الأنعام:160].


5- الصبر:
" لم يكن تغيير الواقع الجاهلي وتحويله إلى واقع مسلم بالأمر الهين والسهل، بل قد احتاج إلى الجهد الكبير والإرادة الصلبة والعزيمة القوية.
وهذا الجهد لا يمكن المضي في بذله إلا إذا تدربت إدارة صاحبه على قوة التحمل وتوطنت نفسه على الصبر، لأنه العدة اللازمة في بلوغ الأهداف الكبيرة.

على أن الصبر ليس موعظة تستمع أو درساً يحفظ، وإنها مواقف تختبر بها صلابة الإرادة وقوة تحملها في الميادين المختلفة بالممارسة. " [منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة:77-78].

ويقول سيد قطب: " ذلك أن الله سبحانه يعلم ضخامة الجهد الذي تقتضيه الاستقامة على الطريق بين شتى النوازع والدوافع، والذي يقتضيه القيام على دعوة الله في الأرض بين شتى الصراعات والعقبات .. لا بد من الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي والصبر على جهاد المُشَاقِّين لله والصبر على الكيد بشتى صفوفه والصبر على بطء النصر والصبر على بُعد المشقة والصبر على انتفاش الباطل والصبر على قلة الناصر والصبر على طول الطريق الشائك والصبر على إلتواء النفوس وضلال القلوب وثقلة العناد ومضاضة الإعراض. " [في ظلال القرآن:1/141].


وعد الله الصابرين في زمرة المتقين والصادقين: ﴿ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾ [البقرة:177] وبعد المعارك الطويلة التي دارت رحاها في في آل عمران أمرنا في نهاية السورة ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.

6-الذكر:


وربما ينفد زاد الصبر فيكون التسبيح هو الذي دائماً يملؤه.
لذلك قال تعال رابطاً بين الصبر والتسبيح: ﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾ [طه:130].
وقال: ﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿39 ﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴾ [ق:39-40].
فالذكر هو الزاد الدائم والرابط بين الإنسان والقوى العظمى في الكون، لذلك نرى أن المؤمنين قبل أن يخوضوا أي معركة يستقبلونها بالذكر، قال تعالى: ﴿ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿250 ﴾ فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ ﴾ [البقرة:250-251].

وقال أيضاً: ﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿146 ﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران:146-147].

وقال تعالى مبيناً زاد الثبات في المعركة : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ ﴾ [الأنفال:45].
وما انتصر الحبيب صلى الله عليه وسلم في بدر حتى وقع رداؤه من على منكبيه.


الكلم الطيب

 


 


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات (٣٣٣) {وَلَوْلا أن تَبَتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَ تَرحُن إِلَيْهمْ شَيئا قليا [الإسراء ٧٤[ هي عليها عليك اعترف هبة على الله نحن بحاجة ربنا لسيدنا تأمل قول الله تعالى أن ميلا قليلا في إذا كان أكمل مفتقرا إلى تثبيت الله جل جلاله فكيف بغيره وكان من رسول الله (اللهم يامقلب قلبي على دينك) وكان يقول أيضا (اللهم إلى نفسي طرفة عين) وبني أن نعبد الدين الفتن ؟! اللهم الله الثبات في سيدنا عليه الأصنام) خليل عن عبادة فما الهداية الله إليه يقول(ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا) نچبك ربنا .HA‏'‏

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ليلة الرعب في باريس - منتديات درر العراق


فضل البكاء من خشية الله تَعَالَى وشوقًا إِليه

قالَ الله تَعَالَى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩} [الإسراء : 109] وقال تَعَالَى: أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ۝ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ [النجم:59- 60].


1/446- وعَن ابنِ مَسعودٍ قالَ: قَالَ لي النبيُّ ﷺ: اقْرَأْ عليَّ القُرآنَ، قلتُ: يَا رسُولَ اللَّه! أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟! قالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فقرَأْتُ عَلَيْهِ سورَةَ النِّساء، حَتَّى جِئْتُ إِلى هذِهِ الآية: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا [النساء:41]، قَالَ: حَسْبُكَ الآنَ، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْناهُ تَذْرِفانِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
2/447- وعن أنسٍ  قالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّه ﷺ خُطْبَةً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ فقالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا،وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا قَالَ: فَغَطَّى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وُجُوهَهُمْ ولهُمْ خَنِينٌ. متفقٌ عَلَيْهِ.
3/448- وعن أبي هريرةَ  قَالَ: قالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يَلِجُ النَّارَ رَجْلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّه حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ في الضَّرْعِ، وَلا يَجْتَمعُ غُبَارٌ في سَبِيلِ اللَّه، ودُخَانُ جَهَنَّمَ رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

فهاتان الآيتان مع الأحاديث المذكورة في جميعها الحثّ على البكاء من خشية الله، وأنَّ المؤمن ينبغي له أن يبكي من خشية الله عند تلاوة القرآن، وعند سماع المواعظ ينبغي أن يُعالج نفسَه حتى يبكي من خشية الله؛ لما في ذلك من التَّأسِّي بالصَّالحين، ولما في ذلك من رجاء المغفرة من الله، ووعده سبحانه بدخول الجنة، والنَّجاة من النار، وأن يكون من السبعة الذين يُظلُّهم الله في ظلِّه، يقول الله في الصالحين: وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا، ويقول سبحانه: أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ۝ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ۝ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [النجم:59- 61]، فهذا فيه الحثُّ على البكاء من خشية الله، وذلك بالإصغاء، والتَّدبر للمواعظ، فإنَّ الإنسان إذا أصغى للموعظة؛ أو عند القراءة تدبَّر الآيات، وما دلَّت عليه كان هذا من أسباب الخشوع، ومن أسباب البكاء من خشية الله، فينبغي للمؤمن أن يكون هكذا.

 

وفي الحديث الأول يقول ﷺ لابن مسعود: اقرأ عليَّ القرآنَ، فقال ابنُ مسعودٍ: يا رسول الله، كيف أقرأ عليك وعليك أُنْزِل؟! قال: إني أُحبُّ أن أسمعه من غيري، فتلا عبدُالله أول سورة النساء، فلما بلغ قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا [النساء:41] تذكَّر هذا الموقف العظيم عليه الصلاة والسلام فبكى، وقال له: حسبك، قال ابنُ مسعودٍ: "فالتفتُّ إليه فإذا عيناه تذرفان"، تذكَّر هذا الموقف العظيم وبكى من خشية الله جلَّ وعلا.
وخطبهم ذات يومٍ عليه الصلاة والسلام، ووعظهم وذكَّرهم، وقال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا، ولبكيتُم كثيرًا، قال أنس: "فغطَّى أصحابُ رسول الله ﷺ وجوهَهم ولهم خنينٌ" يعني: بكاء من خشية الله جلَّ وعلا.
وفي الحديث الثالث: لا يلج النارَ عينٌ بكت من خشية الله، فهذا فيه الحثّ على البكاء من خشية الله، وفي الحديث الآخر يقول ﷺ: سبعةٌ يُظلهم الله في ظلِّه يوم لا ظِلَّ إلا ظله، ذكر منهم رجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، فهذا فيه الحثُّ على البكاء من خشية الله، والحرص على أسباب ذلك: بالتَّدبر، والتَّعقُّل، وتذكر الآخرة، وتذكر موقف الحساب يوم القيامة، وتذكر الجنة والنار، كل هذه أسباب لخشية الله، والبكاء من خشيته .
رزق الله الجميع التوفيقَ والهداية.
.
موقع الامام ابن باز

 

image.png.84cf6caf230f1770673d1ff583db6333.png

 


{وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩} [الإسراء : 109]
هو بكاء العبادة يفيض من العيون ليسقي شجرة الخشوع في القلب .. فتزداد قوة .. وعلى قدر زادك من القرآن وتفكرك في آياته يكون حظك من الخشوع ..


قال الله تعالى (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)

يقول ابن مسعود : ما كان بين إسلامنا و نزول هذه الآية إلا أربع سنوات فعاتبنا ربنا على قلة خشوعنا فبكينا لمعاتبة الله لنا ، وكنا نخرج نعاتب بعضنا فيسقط الرجل منا يبكي على نفسه على عتاب الله له ..أين نحن من الخشوع ؟!!!!

لقد ازدادوا سجودا لله ، فازدادوا بكاء . يامن فقد دمعة الخشوع ، أكثر من انحناء جبهتك واستشعر عظمة الخالق وعظمة كلامه ، وافتقارك بين يديه . ينير الله قلوب ووجوه الساعين إليه ويزيدهم هدى وتقى .. فيفيض القلب خشوعا وتفيض العيون دموعا .. ثم يعيشون حياتهم خاشعين .. فالخشوع حياة .. لابكاء فقط .. اللهم اجعلنا من الساجدين الخاشعين ولا تجعلنا من الغافلين ..

تأملات قرآنية

 

image.thumb.png.9a360db5d5512e967b5cf6e3414022fa.png

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لتزيين المواضيع (بسملات,فواصل,تزيين متحرك,ردودو, صور دينية)

 



{قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا} [الإسراء : 100]

 لو أن الله تعالى ملَّك خزائن خيراته ورحمته للناس، فأصبح في أيديهم خزائن لا تنفد، ولا يخشى صاحبها الفقر، لو حدث ذلك لأمسك الإنسان وبخِلَ وقَتَر خوف الفقر؛ لأنه جُبِل على الإمساك والتقتير حتى على نفسه، وخوف الإنسان من الفقر ولو أنه يملك خزائن رحمة الله التي لا نفادَ لها ناتج عن عدم مقدرته على تعويض ما أَنفق؛ ولأنه لا يستطيع أنْ يُحدِث شيئاً.

والبخل يكون على الغير، فإنْ كان على النفس فهو التقتير، وهو سُبَّة واضحة ومُخزِية، فقد يقبل أن يُضَيِّق الإنسانُ على الغير، أما أنْ يُضيق على نفسه فهذا منتهى ما يمكن تصوّره
فالإنسان يبخل على الناس ويُقتِّر علَى نفسه؛ لأنه جُبِل علَى البخل مخافة الفقر، وإنْ أُوتِي خزائن السماوات والأرض

تفسير الشعراوي



عائلة أم سوزان (3)~ | محششين عالأخر Amino


{قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا(100)}


(خزائن رحمة ربي)
تأمل رحمة الله تعالى التي وسعت السموات والأرض ، وتخيل خزائنها ثم قل : سبحان الله ... تصور إنسانا عنده خزائن رحمة الله التي لاتنفد ولا تبيد ، ومع ذلك سيكون بخيلا - إلا من عصمه الله بالإيمان (وكان الإنسان قتورا)

مهما بلغ الإنسان من الكرم فهو شحيحا بالنسبة لكرم الله عز وجل
فكيف بالله عليك نسأل إنسانا بعد هذا ؟! ..
اسأل  من يداه مبسوطتان بالليل والنهار مالك الملك ينفق كيف يشاء ...
( وكان اﻹنسان قتورا)
 شديد البخل في طبيعته ؛ (اﻻحتساب لوجه الله) هو القادر على تبديل الطبائع
 / عقيل الشمري

يقول الله تعالى
(مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مانقص مال من صدقة) أتخاف الفقر بعد هذا ؟! ..
انفق ينفق الله عليك ...

تاملات قرآنية


عائلة أم سوزان (3)~ | محششين عالأخر Amino


 قال بعض المفسرين: إن لم تنفقوا.
     هناك وعيد شديد لمن لم ينفق،

﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ﴾

( سورة التوبة)

     
كيف أن الورم الخبيث مرض عضال يصيب الجسم، وقد ينهي حياة صاحبه، كذلك الشح هو مرض النفس العضال، والدليل:

﴿ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾( سورة الحشر)

     لذلك الزكاة تطهر نفس الغني من الشح، وتطهر نفس الفقير من الحقد والحسد، وتطهر المال من تعلق حق الغير به، وتطهر المجتمع من التفاوت الطبقي.

راتب النابلسي


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏لو أَنِتُمْ تأملات)ه خزائن رَجمَة رببي الإنفاق وكان فطرة البشر كلما كثر [الإسراء باليد النفس. (خزائن رحمة ربي) تأمل الله تعالى وسعت السموات والأرض خزائنها سبحان عنده خزائن رحمة الله لاتنفد ولا تبيد ومع ذلك سيكون إلا عصمه اللهبالإيمان (وكان الإنسان بلغ الكرم فهو شحيحا بالنسبة لكرم عز وجل بالله عليك إنسانا ياعزيزي يداه الملك لمن بالليل ينفق أيها الطيبون: يقول الله تعالى(مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل أنبتت في كل مئة حبة والله يشاء والله وقال الله عليه وسلم (مانقص مال من صدقة) أتخاف بعد ....HA. ؟!.. ينفق الله نحبك ربنا‏'‏




 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


موقع ريال مدريد

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا(1)}
 

ختم الحق سبحانه سورة الإسراء بالحمد، وبدأ سورة الكهف بالحمد، والحمد لله دائماً هو الشعار الذي أطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم في خير الكلمات: (سبحان الله والحمد لله)

الحمد لله، فسبحان الله تنزيه، والحمد لله شكر على العطاء.
والحمد يشترك معه في المعنى العام: ثناء وشُكْر ومدح، إلا أن هذه الألفاظ وإنْ تقاربت في المعنى العام فلكُلٍّ منها معناه الخاص، وكل هذه الألفاظ فيها ثناء، إلا أن الشكر يكون من مُنعَم عليه بنعمة خاصة به، كأن يُسدي لك إنسان جميلاً لك وحدك، فتشكره عليه.
أما الحمد فيكون على نعمة عامة لك ولغيرك، فرُقْعة الحمد أوسع من رُقْعة الشكر، أما المدح فقد تمدح ما لا يعطيك شيئاً، كأن تمدح مثلاً الشكل الجميل لمجرد أنه أعجبك.

الكل يقول {الحمد لِلَّهِ} البليغ يقولها، والعيي يقولها، والأُمّي يقولها.
لذلك يقول صلى الله عليه وسلم وهو يحمد الله ويُثنِي عليه: (سبحانك لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك).
فإنْ أردنا أنْ نُحصي الثناء عليك فلن نستطيع؛ لأن الثناء عليك لا يعرف مداه إلا أنت، ولا يُحصيه غيرك، ولا نملك إلا أنْ نقولَ ما علَّمتنا من حمدك: الحمد لله.


والحمد لله استهل بها الحق سبحانه خَمْس سور من القرآن: {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} [الفاتحة: 2] {الحمد للَّهِ الذي خَلَقَ السماوات والأرض وَجَعَلَ الظلمات والنور ثْمَّ الذين كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام: 1].
{الحمد لِلَّهِ الذي أَنْزَلَ على عَبْدِهِ الكتاب..} [الكهف: 1] {الحمد للَّهِ الذي لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَلَهُ الحمد فِي الآخرة} [سبأ: 1] {الحمد للَّهِ فَاطِرِ السماوات والأرض جَاعِلِ الملائكة رُسُلاً أولي أَجْنِحَةٍ..} [فاطر: 1].

 

ولكن، لكُلِّ حَمْد في كل سورة حيثية خاصة،

فالحمد في الأولى لأن الله ربُّ العالمين، وربٌّ يعني الخالق والمتولي للتربية، خلق من عدم، وأمدَّ من عُدم، وتولّى تربية عباده، فهو رَبٌّ لكل العالمين؛ لذلك يجب أنْ نحمدَ الله على أنه هو الربُّ الذي خلق العالمين، وأمدَّهم بفضله.
وفي الثانية: نحمده سبحانه الذي خلق السماوات والأرض، وجعل الظلمات والنور، وهذه آيات من آيات الله ونِعَم من نِعَمه، فالسماوات والأرض فيها قيام البشر كله بما يمدُّ حياتهم بالقوت، ويستبقي نوعهم بالتكاثر.
وفي السورة الثالثة من السور التي افتتحها الحق سبحانه ب {الحمد لِلَّهِ} والتي نحن بصددها أراد الحق سبحانه أنْ يُوضّح أنه لم يُربِّ الخلْق تربية مادية فقط، بل هناك تربية أعلى من المادة تربية روحية قيمية، فذكر هنا الحيثية الحقيقية لخَلْق الإنسان، فهو لم يُخلق لمادته فحسْب، ولكن لرسالة أسمى، خلق ليعرف القيم والرب والدين، وأنْ يعملَ لحياة أخرى غير هذه الحياة المادية، فقال تعالى: {الحمد لِلَّهِ الذي أَنْزَلَ على عَبْدِهِ الكتاب..} [الكهف: 1].

 

و{الكتاب..} [الكهف: 1] هو القرآن الكريم، لكن سورة الكهف ترتيبها الثامنة عشرة بين سور المصحف من المائة والأربعة عشرة سورة، أي: أن القرآن لم يكتمل بعد، فلماذا قال تعالى: {الكتاب} وهو لم يكتمل بعد؟
نقول: الكتاب يُطلَق ويُرَادُ به بعضه، كما في قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتبع قُرْآنَهُ} [القيامة: 18].
فالآية الواحدة تُسمَّى قرآناً، والسورة تُسمَّى قرآناً، والكل نُسمِّيه قرآناً.

أو: يكون المراد أَنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ، ثم نزَّله بعد ذلك مُنَجَّماً حَسْب الوقائع، فالمراد هنا الإنزال لا التنزيل.
 

وقوله تعالى: {وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا} [الكهف: 1] أي: جعله مستقيماً، لا عِوجَ فيه، كما قال في آية أخرى: {قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ..} [الزمر: 28] والاعوجاج، أن يأخذ الشيءُ امتداداً مُنْحنياً ملتوياً، أما الاستقامة فهي الامتداد في نفس الاتجاه، لا يميل يميناً أو شمالاً، ومعلوم أن الخطَّ المستقيم يمثل أقرب مسافة بين نقطتين، ولا تستقيم حياة الناس في الدنيا إلا إذا ساروا جميعاً على منهج مستقيم يعصمهم من التصادم في حركة الحياة.

 

من تفسير الشعراوي

 

فواااصل لتزين المواضيع , فواصل للمواضيع , فواصل جميلة لعمل المواضيع 2021 |  صقور الإبدآع

 

 

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ} [الكهف : 1]

كتاب عظيم .. يحمد الله تعالى ذاته العليه على نعمة إنزاله على عبده ورسوله الكريم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ،

فهل نستشعر هذه النعمة العظيمة ونحمد الله عليها ليلا ونهارا ؟

ثم ما شأننا مع هذا الكتاب ؟

الخاضعون لكتاب الله تعالى لن تجد في كلامهم اضطرابا ولا في أفعالهم تناقضا ولا في تصوراتهم ارتباكا .. لامكان للإعوجاج في حياة أهل القرآن ، به يقيمون حياتهم دون انحراف ، فالتمسك بكتاب الله تعالى يعصم من كل الفتن ، ولولا هذا الكتاب العظيم لأصبحت حياتنا كلها (عوجا) ومن يرى في حياته اعوجاجا فليعود إلى القرآن ويطبق ما جاء فيه وذلك كفيل بتقويم اعوجاجه وإسعاده في الدنيا والآخره ..

النعم الدينية أولى بالحمد والشكر من النعم الدنيوية لأن الاولى ترضي الله والثانية ترضي نفسك .. وبقدر حظك من محبة ربك والتذلل والعبودية له يكون حظك من فهم القرآن وهدايته .. عجبا لمن يشعر بضيق الحياة وبين يديه قرآن معجز ..

افتح قرآنك  واسمع مايقوله الله لك وسترى بحرا من الفرج والسعادة ..

 

تأملات قرآنية

 

image.png.3d8babbd2b5fde156afcea21217d67a2.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 


موسوعة صور شهر رمضان المبارك(2) - الملكة نفرتيتي


{۞ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا} [الكهف : 17]


يقول تعالى:
{مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتد وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً} [الكهف: 17]
فقضية الهداية والإضلال قائمة من قديم، ولا تزال ذيول هذه المعركة موجودة إلى الآن، فهناك دائماً من يقول: إذا كان الله هو الهادي والمُضِل، فلماذا يعذبني إن ضللت؟

وشاع هذا السؤال وأخذه المستشرقون والفلاسفة، ويراد منه إيجاد مبرر للنفس العاصية غير الملتزمة، ونقول لكل مجادل: لماذا قصرت الاعتراض على مسألة الضر والعذاب إن ضللت؟ ولماذا لم تذكر الثواب إن أحسنت وآمنت؟
إن اقتصارك على الأولى دون الثانية دليل على أن الهداية التي جاءت لك هي مكسب تركته وأخذت المسألة التي فيها ضرر، ولا يقول ذلك إلا المسرفون على أنفسهم.


والهداية نوعان:
هداية دلالة، وهي للجميع، للمؤمن والكافر؛ لأن الحق سبحانه لم يدل المؤمن فقط، بل يدل المؤمن والكافر على الإيمان به، فمن يُقبل على الإيمان به، فإن الحق تبارك وتعالى يجد فيه أهلاً للمعونة، فيأخذ بيده ويعينه، ويجعل الإيمان خفيفاً على قلبه، ويعطي له طاقة لفعل الخير، ويشرح له صدره وييسر له أمره.
فمن شاء الحق سبحانه هدايته أعطاه الهداية، ومن شاء له الضلال زاده ضلالاً، وقد بيّن أن من شاء هدايته يهتدي، وهذه معونة من الله، والكافر لا يهتدي، وكذلك الظالم والفاسق، لأنه سبحانه قد ترك كل واحد منهم لاختياره، وهكذا يمنع الحق سبحانه عنهم هداية المعونة.
تفسير الشعراوي


رسائل لعيد الام 2015 ، وسائط للجوال عن الام 2016
{۞ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا} [الكهف : 17]

من كان صادقاً مع الله ويطلب رضاه يهيء الله له خلقه ويسخِّرهم له ..
تأمل كيف سخَّر الشمس للفتية

 في كل ابتلاء رعاية ربانية ، وفي كل ضيق منفذ للفرج . وفي كل ظلمة نافذة للضياء ونور سماوي .. ومن رعته عناية الله تبددت مخاوفه ونام قرير العين .. حتى الشمس تشارك في حمايته ..
ما أغلى العبد الصالح عند الله !!

كما سخر الله تعالى الشمس لكل أهل الأرض على اتساعها ، كذلك سخرها لأهل الكهف في أضيق مكان ..ذلك الإيمان الراسخ الذي غير الله لأجله مسار الشمس سيغير الله به حياتك .. نعم الهداية من الله لكن عليك أن تسعى إليها وتطلبها بحسن عملك وإخلاصك فالله تعالى لايتولى الضَّالين ولاينشر رحمته إلا على الأرض الطيبة ..

تأملات  قرآنية


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات (٢٠٧( } وَتَرَى الشِيمْس إذا طلعت تَزَاوَرُ عَن كهُفِهمْ ذَاتَ وَإذا غرَبت ذات الشمال وهم في فجوة من الله من يهد ومن له وَليا مرشدا} من كان صادقاً مع الله رضاه تأمل الشمس ١٧] له خلقه وصف الله وفجوته لانتشار فيه لانعرف شيئا عن دار قارون في كل ابتلاء رعاية ربانية وفي كل ضيق للفرج وفي كل ظلمة نافذة للضياء ونور سماوي.. ومن تبددت ونام قریر حمايته أغلى الله أيها الطيبون: سخر الله تعالى الشمس أهل الأرض على اتساعها غير الله لأجله به من الله لكن عليك تسعى إليها فالله تعالى حياتك بحسن رحمته إلا نحبك ربنا HHA.‏'‏

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اتيكيت لبس النقاب,تعرفى على اتيكيت لبس النقاب وربنا يهدينا جميعا - عدلات  الونشريس


{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ○ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ} [طه : ١٤--١٥]

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)}

ما دام لا إله إلا هو فلا يصح أنْ نتلقَّى الأمر والنهي إلاَّ منه، ولا نعتمد إلا عليه، ولا يشغل قلوبنا غيره، وهو سبحانه يريد منا أنْ نكون وكلاء: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الحي الذي لاَ يَمُوتُ} [الفرقان: 58].

ويشترط فيمن يُعطي الأوامر ويُشرِّع ويُقنِّن ألاَّ ينتفع بشيء من ذلك، وأن تكون أوامره ونواهيه لمصلحة المأمورين، ومن هنا يختلف قانون الله عن قانون البشر الذي يدخله الهوى وتخالطه المصالح والأغراض، فمثلاً إنْ كان المشرِّع والمقنِّن من العمال انحاز لهم ورفعهم فوق الرأسماليين، وإن كان من هؤلاء رفعهم فوق العمال.
وكذلك ألاَّ يغيب عنه شيء يمكن أنْ يُستدرك فيما بعد، وهذه الشروط لا توجد إلا في التشريع الإلهي، فله سبحانه صفات الكمال قبل أن يخلق الخَلْق.

لذلك قال بعدها: {فاعبدني} [طه: 14] بطاعة أوامري واجتناب نواهيَّ، فليس لي هَوَى فيما آمرك به، إنما هي مصلحتك وسلامتك.



{إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15)}

وله تعالى: {إِنَّ الساعة آتِيَة} [طه: 15] أي: اجعل ذلك في بالك دائماً، ومادام الموت سينقلك إليها سريعاً فإياك أنْ تقول: سأموت قريباً، أما القيامة فبعد آلاف أو ملايين السنين؛ لأن الزمن مُلغىً بعد الموت، كيف؟

الزمن لا يضبطه إلا الحدث، فإن انعدم الحدث فقد انعدم الزمن، كما يحدث لنا في النوم، وهل تستطيع أنْ تُحدِّد الوقت الذي نمْتَه؟ لذلك قال الحق سبحانه وتعالى: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يلبثوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} [النازعات: 46].

والعبد الذي أماته الله مائة عام لما بعثه قال: يوماً أو بعض يوم، وكذلك قال أهل الكهف بعد ثلاثمائة سنة وتسع، لأن يوماً أو بعض يوم هي أقْصى ما يمكن تصوُّره للنائم حين ينام؛ لذلك نقول: (مَنْ مات فقد قامت قيامته).


من تفسير الشعراوى



فواصل رمضان,بسمله وسلام لشهر رمضان,مقدمات ونهايات للمواضيع لشهر رمضان  المبارك - الملكة نفرتيتي

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ○ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ} [طه : ١٤--١٥]

(إنني أنا الله) أعظم وأجل وأفخم تعريف في عمر الكون كله ، يخفق الفؤاد لسماعه وتسمو الروح وتخشع وترتعش لها الأطراف وتدمع لها العيون .. فيلهج اللسان (لبيك ربي)

لو أدركت القلوب عظمة الله تعالى لكان شهيقها القرآن وزفيرها الذكر ونبضها الدعاء ..
يقول ربنا عز وجل(وأقم الصلاة لذكري) تقام الصلاة لذكر الله ..
أيعقل بعد هذا الأمر أن تشغلنا أمور الدنيا عن ذكر الله العظيم ونحن في الصلاة ؟!!
اللهم أعنا ..

قال الله تعالى لموسى عليه السلام(إن الساعة آتية أكاد أخفيها)
وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم (اقتربت الساعة)
فما ظنكم بها اليوم ؟! ..
لقد ظهرت علاماتها وأصبحت على الأبواب والناس عنها غافلون .. ياللخساره !!..
وقد كان الصحابة يذكرون الساعه فيغشى عليهم ..
(لتجزى كل نفس بما تسعى) على قدر سعيك يكون جزاؤك ،
إنه الحساب العدل ..

تأملات قرآنية
 

قد تكون صورة لـ ‏نص‏
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فواصل رمضانية لتزين المواضيع - منتديات دلع المشاعر
{رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم : ٦٥]


التشريعات جُعلَتْ لصالحنا نحن:
{فاعبده واصطبر لِعِبَادَتِهِ} [مريم: 65]
لأن العبادة فيها مشقة، فلابد لها من صبر؛ لأنها تأمرك بأشياء يشقُّ عليك أنْ تفعلها، وينهاك عَنْ أشياء يشقُّ عليك أن تتركها لأنك ألِفْتها.
والصبر يكون منا جميعاً، يصبر كُلٌّ مِنَّا على الآخر؛ لأننا أبناء أغيار، فإن صبرتَ على الأذى صبر الناس عليك إنْ حدث منك إيذاء لهم؛ لذلك يقول تعالى: {وَتَوَاصَوْاْ بالحق وَتَوَاصَوْاْ بالصبر} [العصر: 3].

والحق سبحانه وتعالى يُعلِّمنا: إن أذنب أحد في حَقْك، أو أساء إليك فاغفر له كما تحب أن أغفر لك ذنبك، واعفوَ عن سيئتك.
يقول تعالى: {وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة أَن يؤتوا أُوْلِي القربى والمساكين والمهاجرين فِي سَبِيلِ الله وَلْيَعْفُواْ وليصفحوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور: 22].

ولا تظن أن صبرك على أذى الآخرين أو غفرانك لهم تطوُّع من عندك؛ لأنه لن يضيع عليك عند الله، وستُردُّ لك في سيئة تُغفَر لك. حتى مَنْ فُضِح مثلاً أو ادُعي عليه ظُلْماً لا يضيعها الله، بل يدّخرها له في فضيحة سترها عليه، فمَنْ فُضِح بما لم يفعل، سُتر عليه ما فعل.

وقوله تعالى:

{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم: 65]؟
قد اختلف العلماء في معناها، قالوا: السَّميُّ: الذي يُساميك، أي: أنت تسمو وهو يسمو عليك، أو السَّميّ: النظير والمثيل.
والحق سبحانه وتعالى ليس له سميٌّ يُساميه في صفات الكمال، وليس له نظير أو مثيل أو شبيه، بدليل قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11].
وقوله تعالى: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ الله الصمد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} [الإخلاص: 14].
وللسميِّ معنى آخر أوضحناه في قصة يحيى، حيث قال تعالى: {لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً} [مريم: 7] أي: لم يسبق أنْ تسمَّى أحد بهذا الاسم. وكذلك الحق تبارك وتعالى لم يتسمَّ أحدٌ باسمه، لا قبل هذه الآية، ولا بعد أنْ أطلقها رسول الله تحدّياً بين الكفار والملاحدة الذين يتجرؤون على الله.
فلماذا لم يجرؤ أحد من هؤلاء أنْ يُسمى ولده الله؟

تفسير الشعراوي



منتدى زهور الامل


{رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم : ٦٥]

آية العقيدة في توحيد الله تعالى وحسن عبادته والاصطبار عليها حتى نلقاه ..
(الله) ذلك الاسم العظيم الذي لم يطلق إلا عليه سبحانه .. هل تعلم له سميا !! ..

لو قال الله تعالى (اصبر) لكان يلزمنا التشمير والهمة وبذل أقصى الجهد ..
فكيف وهو يقول (واصطبر ) !
تأمل هيبة هذه الكلمة التي تجعل النفوس تتأهب وتستعد وتخاف و انظر  كيف جاء حرف الطاء المفخم بين الصاد والباء لتشعرك بعظم المهمة وثقلها ..
إياك نستعين يا الله ومنك العون والمدد ...

من ظن أن العبادة لاتحتاج إلى التزام وعمل فهو واهم .. بل هي طريق شاق وطويل إلى الله ، ويحتاج منا الكثير من الصبر والعزيمة وإذا فترت فزد وأكثر ، ولن يكون ذلك سهلا إلا إذا كان قلبك معلق بالله عز وجل ...

جاء الأمر بالاصطبار ثلاث مرات في القرآن
(واصطبر لعبادته) (واصطبر عليها) (فارتقبهم واصطبر)
ذلك لعظيم العبادة عموما .. والصلاة والدعوة خصوصا .. ومهما عملت فلن تبلغ الجنة إلا برحمة الله .. اللهم ارحمنا وسدد خطانا إليك ولاتجعلنا من الغافلين ...

تأملات قرآنية



قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات ررب السماوات والأرض وما بينهما فاعيده واصطبر لعبادته هل له سميا{(مريم وحسن عليها نلقاه (الله) الاسم العظيم الذي يطلق عليه إلا سبحانه هل له سميا !! آية ويذل الجهد فكيف يقول (واصطبر) تامل هيبة هذه الكلمة تجعل النفوس تتاهب وتستعد و ياعزيزي والباء لتشعرك إياك نستعين العون أيها من ظن أن العبادة لاتحتاج إلى التزام وعمل فهو واهم طريق وطويل إلى ويحتاج منا الكثير من الصبر وإذا فترت فرد وأكثر ولن يكون ذلك إلا معلق بالله عز وجل القرآن واصطبر) لعبادته) عليها) العبادة والصلاة عملت تبلغ اللهم ارحمنا وسدد خطانا إليك ولاتجعلنا من الغافلين نحبك ربنا برحمة HHA.‏'‏
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


كلمة المربي - الثامن برتقالي


{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [مريم : 4]

 

كأن نبي الله زكريا عليه السلام يقول: يا رب ضعف عظمي، ولم يَعُدْ لديَّ إلا المصدر الأخير لاستقباء الحياة.
ولما كان العظم شيئاً باطناً مدفوناً تحت الجلد، فهو حيثية باطنة، فأراد زكريا عليه السلام أنْ يأتيَ بحيثية أخرى ظاهرة بينة، فأتى بأمر واضح: {واشتعل الرأس شَيْباً}

ثم قال

{وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً}

أي: لم أكُنْ فيما مضى بسبب دعائي لك شقياً؛ لأني مُستجَابُ الدعوة عندك، فكما أكرمتني سابقاً بالإجابة فلم أكُنْ شقياً بدعائك، بل كنتُ سعيداً بالإجابة، فلا تُخلِف عادتك معي هذه المرة، واجعلني سعيداً بأنْ تُجيبني، خاصة وأن طلبي منك طاعة لك، فأنا لا أريد أنْ أخرج من الدنيا إلاَّ وأنا مطمئن على مَنْ يحمل المنهج، ويقوم بهذه المهمة من بعدي.


وأنت قد تدعو الله لأمر تحبه، فإذا لم يأْتِ ما تحبه ولم تحب حزنت وكأنك شقيت بدعائك، وقد يكون شقاءَ كذب، لأنك لا تدري الحكمة من المنع وعدم الإجابة، لا تدري أن الله تعالى يتحكم في تصرفاتك.
وربما دعوْت بأمر تراه الخير من وجهة نظرك وفي علم الله أنه لا خَيْرَ لك فيه، فمنعه عنك وعدَّل لك ما أخطأتَ فيه من تقدير الخير، فأعطاك ربك من حيث ترى أنه منعك، وأحسن إليك من حيث ترى أنه حرمك، لأنك طلبتَ الخير من حيث تعلم أنت أنه خير ومنع الله من حيث يعلم أن الخير ليس في ذلك.

 

من تفسير الشعراوي

 


مرحباً بكم المدرسة القرآنية حمزة ب

 

{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [مريم : 4]


انكسارك لله هو عزك الحقيقي ، وافتقارك إليه هو الغنى ، وانطراحك بين يديه هو القوة .. فهناك المكان الآمن للبوح بما تحمله في صدرك ، وهناك ستندمل كل جراحك ..كيف لا والطبيب هو الله تعالى .

وهن العظم ، اشتعال الرأس شيبا ، المرأة العاقر .. هي عند البشر طرق موصدة وأسباب مقفلة لكنها عند الله هينه ولا يحل قفلها سواه .. تملق إلى الله في دعائك بذكر حاجتك وشدة بلائك وضعف انحنائك فإن لكبار السن رحمة خاصة في السماء ودعوتهم تخترق الحجب ..

تأمل في دعاء الأنبياء (أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع) (مسني الضر) (أشكو بثي وحزني) ياااه لدعوات الأنبياء إنها تفطر القلوب .

(إني وهن العظم مني) ارفع راية الاستسلام ، عبر عن شكواك واسكب فيها المسكنة والضعف والانكسار ، اشرح ألمك وحزنك بأسى ، قل كل شيء لربك .. هل تظن أنه سيتركك ؟

لا والله فقد قال لنبيه(يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيي)

الدعاء رياض الصالحين  فكم من دعوة أجابها لك ..

تذلل له وادع في ساعة الاستجابة وانتظر (إنا نبشرك..)

 

تاملات قرآنية

 

image.png.5d729c7248d83d7f26d531374ac39914.png

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اول بسم الله - ویرگول


{وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ○ هَارُونَ أَخِي ○ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ○ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ○ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا} [طه :٢٩- ٣٠ - ٣١ - ٣٢ - ٣٣]


{وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29)}
هذا المطلب من موسى عليه السلام يشير لأدب عال من آداب النبوة، وقد اختار الله موسى للرسالة، فلماذا يشرك معه أخاه في هذه المهمة؟ إذن: موسى لا يريد أنْ يفخَر بالرسالة، أو يتعالى بها، أو يطغى، إنما يريد أن يقوم بها على أكمل وجه؛ لذلك يحاول أنْ يُكمل ما فيه من نقص بأخيه ليُعينه على تبليغ رسالته، ولو أراد الاستئثار بالرسالة ما طلب هذا الطلب.
وهذا نموذج يجب أنْ يُحتذَى، فإنْ كُلِّفت بأمر فوق طاقتك فلا غبارَ عليك أن تستعين عليه بغيرك، فهذا دليل على إخلاصك للمهمة التي كُلِّفت بها.



{هَارُونَ أَخِي (30)}
فاختار أخاه هارون ليعينه في مهمة الرسالة.
ثم أوضح العلّةَ في ذلك، فقال في آية آخرى: {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً} [القصص: 34].
وهكذا يتكامل موسى وهارون ويُعوِّض كل منهم النقص في أخيه. ويُقال: إن هارون عليه السلام كان يمتاز على موسى في أمور آخرى، فكان به لِينٌ وحِلْم، وكان موسى حاداً سريع الغضب، فكان هارون للِّين، وموسى للشدة.
ويتضح هذا حينما عاد موسى إلى قومه، وقد تركهم في صُحْبة أخيه هارون فعبدوا العجل فاشتد غضبه، كما قال تعالى: {وَلَمَّا رَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً} [الأعراف: 150].
تم احتدّ على أخيه، وجذبه من ذَقْنه، وظهرتْ حِدَّته. وقَسْوته، فماذا قال هارون؟ {قَالَ ابن أُمَّ} [الأعراف: 150] ليستعطفه ويُذكِّره برأفة الأم وحنانها {لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي} [طه: 94]، كأنه يقول لأخيه: اضربني كما تريد، لكن لا تروعني في لحيتي، وفي رأسي.
إذن: فالفصاحة في هارون تجبر العُقدة في لسان موسى، واللين يجبر الشدة والحدة.


{اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31)}
الأَزْر: القوة. وكأن موسى عليه السلام عرف أن حَمْل الرسالة إلى فرعون وإلى قومه من بعده عملية شاقة، فقال لله: أعطني أخي يساعدني في هذه المشقة.

{وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32)}
قوله:(وَأشْرِكْهُ) أي: أنت يا ربّ، ليس أنا الذي أشركه تفضُّلاً مني عليه، فأراد موسى عليه السلام أن يكون الفضل من الله، وأن يكون التكليف أيضاً من الله حتى لا يعترض هارون أو يتضجر عند مباشرة أمر الدعوة.


{كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33)
فهذه هي العِلّة في مشاركة هارون لأخيه في مهمته، لا طلباً لراحة نفسه، وإنما لتتضافر جهودهما في طاعة الله، وتسبيحه وذِكْره.

من تفسير الشيخ الشعراوي

,,,,,,,,,,,,,,,,



{وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ○ هَارُونَ أَخِي ○ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ○ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ○ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا} [طه :٢٩- ٣٠ - ٣١ - ٣٢ - ٣٣]

يشفع سيدنا موسى لأخيه بالنبوة ، فهل بعد هذه الشفاعة الغاليه يوجد من يلوم الأخ بنفع أخيه ؟!
لن تجد أحدا كأخيك هو سندك الحقيقي بالنوازل .. تقرب إليه ومد له يد العون .. وسترى ..

اجعل لك أخا معينا يشد عضدك ويؤازرك .. فمهما أحبك الناس  لن يكونوا كأهلك ومهما تعاونوا معك لن يهمهم أمرك ، فأهلك هم أقوى سند لك ، هم صلة رحمك ، انظر إلى عائلة موسى عليه السلام ودورها المبارك .. أمه( أوحينا إلى أمه ..) كان صغيرا قالت أخته(هل أدلكم ...) لما كبر قال(اجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي)
عائلة الانسان مصدر أمان .

مهما بلغ الإنسان من مكانة فهو أحوج إلى من يشد أزره ويسانده ويذكره بالله ..ذلك الصديق الصالح الناصح .. الصاحب الصالح يذكرك بربك(كي نسبحك كثيرا) ويصبرك(إذ يقول لصاحبه لاتحزن إن الله معنا) ويصحح أخطاءك (قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت ..)
هل صاحبك يعينك على ذكر الله ؟؟

تأملات قرآنية



قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات (٢١) لي وَزيراً أهلى o هَارُون أخي O اشدد أمري o كي نسبحك كثيرا) [طه ٢٣ ۲٣] يشفع سيدنا موسى فهل بعد الشفاعة الأخ بنفع ؟! لن تجد أحدا كأخيك هو سندك الحقيقي تقرب إليه ومد له يد العون وسترى.. به أحبك لن يكونوا كأهلك لن يهمهم أمرك فأهلك أقوى لك صلة رحمك إلى عائلة موسى عليه ودورها أمه) أوحينا إلى (.. كان صغيرا من أهلي أزره عائلة أيها الطيبون فهو أحوج إلى مهما بلغ الإنسان الصاحب الصالح يذكرك نسبحك كثيرا) ويصبرك(إذ يقول لاتحزن الله إن معنا) ويصحح (قال وهو أكفرت ذكر الله ؟؟ نحبك ربنا ..HA.‏'‏
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

do.php?img=407442


{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ○ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ○ وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء :٦٩- ٧٠-٧١]

يقول البعض: بمجرد أنْ صدر الأمر: {يانار كُونِي بَرْداً وسلاما...} [الأنبياء: 69] انطفأت كل نار في الدنيا، فلما قال: {على إِبْرَاهِيمَ} [الأنبياء: 69] أصبح الأمر خاصاً بنار إبراهيم دون غيرها، فاشتعلت نيران عدا هذه النار. ونلحظ أن الحق سبحانه قيَّد بَرْداً بسلام؛ لأن البرد المطلق يؤذي

{وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)}
والمراد بالكيد هنا مسألة الإحراق، ومعنى الكيد: تدبير خفيّ للعدو حتى لا يشعر بما يُدبَّر له، فيحتاط للأمر، والكيد يكون لصالح الشيء، ويكون ضده، ففي قوله تعالى: {كذلك كِدْنَا لِيُوسُفَ...} [يوسف: 76].
أي: لصالحه فلم يقُلْ: كِدْنا يوسف إنما كِدْنا له، وقالوا في الكيد: إنه دليل ضعف وعدم قدرة على المواجهة، فالذي يُدبِّر لغيره، ويتآمر عليه خُفْية ما فعل ذلك إلاّ لعدم قدرته على مواجهته.

كان لوط عليه السلام ابنَ أخ إبراهيم {إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 71] أي: قلنا لإبراهيم: اترك هذه الأرض- وهي أرض بابل من العراق- واذهب إلى الأرض المقدسة بالشام، وخُذْ معك ابن أخيك، فبعد أنْ نجاهما الله لم يتركهما في هذا المكان، بل اختار لهما هذا المكان المقدس.
والأرض حينما تُوصَف يُراد بها أيضاً مُحدَّدة مخصوصة، فإذا لم تُوصَف فتطلق على الأرض عامة إلا أن يعينها سياق الحال، فمثلاً لما قال أخو يوسف: {فَلَنْ أَبْرَحَ الأرض حتى يَأْذَنَ لي أبي...} [يوسف: 80] فالسياق يُوضِّح لنا أنها أرض مصر.
لكن قوله: {وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسكنوا الأرض...} [الإسراء: 104] فلم تُعيَّن، فدلَّ ذلك على أنها الأرض عامة، اسكنوا كُلَّ الأرض، يعني: تبعثروا فيها، ليس لكم فيها وطن مستقل، كما قال في آية أخرى: {وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأرض أُمَماً...} [الأعراف: 168].
فإذا أراد الله تجمعوا من الشتات {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرة...} [الإسراء: 104] أي: المرة التي سينتصرون فيها {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً} [الإسراء: 104] وهكذا يتجمَّعون في مكان واحد، فيسْهُلُ القضاء عليهم.
ومعنى {بَارَكْنَا فِيهَا...} [الأنبياء: 71] البركة قد تكون مادية أو معنوية، وهي الزروع والثمار والأنهار والخيرات، أو بركة معنوية، وهي بركة القِيَم في الأرض المقدسة، وهي أرض الأنبياء، ومعالم النبوة والرسالات.

تفسير الشعراوي



1nhmhtjh3fw.gif

 
 
{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ○ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ○ وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء :٦٩- ٧٠-٧١]

وقف أهل العلم عند هذه الآيه وقالوا .. لو قال الله تعالى( كوني بردا) فقط لمات ابراهيم عليه السلام من البرد ، لكنه قال (وسلاما) فسلمه الله.. ولو قال (كوني بردا وسلاما) ولم يقل (على ابراهيم) لبطل مفعول النار إلى يوم القيامة.. تلك هي كمال قدرة الله العظيمة
.

لم يأمر الله تعالى النار أن تنطفئ ، بل تبقى نارا باردة ، بقي شكلها وبطل مفعولها على ابراهيم .. ياسبحان الله ! إذ ليس ضروريا أن ترحل نيران المصاعب من حياتنا ..
المهم أن تشعر قلوبنا أنها (بردا وسلاما)


(أرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين)
كن لله عبدا يكن لك أمنا وعونا ولو كان جميع من في الأرض ضدك ..
لاتقلقي يا أرض الشام .. أنت التي قال الله فيك (الأرض التي باركنا فيها للعالمين)
أنت لست لنفسك فقط ، لقد أعزك الله وجعلك للعالم كله ..
بوركت يا أرض الشام وبارك الله بأهلك ...

تأملات قرآنية




109840749_644132769522881_25523168941319

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدورة التدريبية للنول | فنون حواء


{.... وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي} [طه : 39]

     {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي} [طه: 39] وليس فيك ما يُوجب المحبة، وليس لديك أسبابها، خاصة وقد كان موسى عليه السلام أسمر اللون، أجعد الشعر، أقنى الأنف، أكتف، وكأن هذه الخِلْقة جاءت تمهيداً لهذه المحبة، وإثباتاً لإرادة الله التي طوَّعَتْ فرعون لمحبة موسى، كما قال تعالى: {وَاعْلَمُواْ أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ المرء وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24].
وهكذا، حوَّل الله قلب فرعون، وأدخل فيه محبة موسى ليُمرِّر هذه المسألة على هذا المغفل الكبير، فجعله يأخذ عدوه ويُربِّيه في بيته، ولم يكن في موسى الوسامة والجمال الذي يجذب إليه القلوب.
ثم يقول سبحانه: {وَلِتُصْنَعَ على عيني} [طه: 39] أي: تُربَّى على عَيْن الله وفي رعايته، وإنْ كان الواقع أنه يُربّى في بيت فرعون، فالحق تبارك وتعالى يرعاه، فإنْ تعرَّض لشيء في التربية تدخّل ربُّه عز وجل ليعلمه ويُربّيه.
تفسير  الشعراوى

 

image.png.9675cd21f5a916ff568b7aafb22a574e.png


 الأسباب لا تنجي إلا بالله، البحر الذي نجى الله منه موسى وهو رضيع هو الذي أغرق فيه فرعون وهو جبار.(فليلقه اليم بالساحل) (فأغرقناهم في اليم)/عبد العزيز الطريفي

 ‏﴿وألقيت عليك محبة مني﴾قال ابن عباس أحبه وحببه إلى خلقه قال عكرمة ما رآه أحد إلا أحبه

 ﴿ولتصنع على عيني﴾إنها منزلة وإنها كرامة أن ينال إنسان لحظة من العناية؛فكيف بمن يصنع صنعا على عين الله ! / د. طارق مقبل

وألقيت عليك محبة مني ......قال الطبري : قال بعضهم:عنى بذلك أنه حببه إلى عباده......بعض الناس تجد حبهم يلقى عليك ... يجتاحك... يغمرك . / عبد الله بلقاسم

 

image.png.7b7a260e865ca583fef6a0676d9b06ad.png



إذا أراد الله بعبد خيرا سخر له الظروف كلها لتخدمه ، قرب له ماينفعه وأبعد عنه مايضره لأنه يريده لنفسه .. المحبة من الله يلقيها على من يشاء من خلقه فتنجذب إليه القلوب وتنقاد إليه النفوس دون سبب ظاهر ... هي رعاية ربانية ... سر في طريقك إلى الله فإن أراد الله منك شيئا صنعك له صناعة ..

من قرت عينه بالله قرت به كل عين ، وأنس به كل مستوحش ، وفرح به كل حزين ، وأمن به كل خائف .. فمن صنع على عين الله سيرتفع في أعين الناس .


(واصطنعتك لنفسي) آية ذات منزلة وكرامة ،عزة وتسديد وإحاطه .. قالها الله لسيدنا موسى عليه السلام وكان في بيداء مقفرة وليلة باردة .. فظروفك الصعبة  لاتعني أن الله لايحبك .

اللهم ألق علينا محبة منك واصنعنا على عينك ..

قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات (٣٣٨) ...وَاَلْقَيْتُ عَليْكَ مَحَبّة مَّنّي وَلتصْنَع وإذا العناية لاحظتك نمفالحوادث كلهن أمان له الظروف وأبعد عنه من اللہ إذا أراد الله بعبد خيرا كلها لتخدمه قرب له مايضره لأنه يريده لنفسه من إليه وتنقاد إليه ظاهر هي رعاية ربانية طريقك إلى الله فإن أراد الله في من قرت عينه بالله وفرح به كل عين وأنس به كل حزين وأمن به كل خائف.. في لنفسي) آية ذات منزلة الله لسيدنا موسى (وا وإحاطه عزة وتسديد السلام وكان في الصعبة لاتعني أن الله لايحبك اللهم ألق علينا محبة منك نحبك ربنا واصنعنا علي COOOHHACO‏'‏
 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 
مقدمة وختام وفاصل للموضوع روعه,فواصل لتزين المواضيع 3

{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ○ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ} [طه : ٣٦-٣٧]

{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36)}
المراد: أعطيناك ما سألتَ، بل وأعطيناك قبل أن تسأل، بل وقبل أن تعرف كيف تسأل
{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37)}
(مّننا) من المنة، وهي العطاء بلا مقابل على خلاف الجزاء، وهو العطاء مقابل عمل {مَرَّةً أخرى} [طه: 37] إذن: هناك مرة أولى، لكن المراد بالمنّة هنا ما حدث من الوحي إلى أم موسى وهو صغير، فهي في الحقيقة المنّة الأولى إنما قال هنا {مَرَّةً أخرى} [طه: 37] هذا ترتيب ذكري حَسْب ذِكْر الأحداث.
فمتى كانت هذه المنّة؟

{إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (38)}
إذ: يعني وقت أنْ أوحينا إلى أمك ما يُوحَى. فكانت هذه هي المنة الأولى عليك حين وُلدت في عام، يقتل فيه فرعون الذكور، فمنَّنا عليك لما قلنا لأمك: {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين} [القصص: 7].
تفسير الشعراوى



مقدمة وختام وفاصل للموضوع روعه,فواصل لتزين المواضيع 3


{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ○ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ} [طه : ٣٦-٣٧]
 

احشد رغباتك ، اهتف بكل حاجاتك ، فرب لحظة يقال لك فيها(قد أوتيت سؤلك)
مهما كانت ظروفك القاحلة عش متعة الترقّب .. ﴿ ولقد مننا عليك مرة أخرى ﴾ ترقّب المنة الأخرى !/ نايف الفيصل

وحده الله لايخيب ظن عبده ، إن ناداه أجابه وأكرمه حتى يدهشه ، فقد أجاب لسيدنا موسى سبع حاجات دفعة واحدة حين قال(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني ......) ولاتستكثر ذنوبك فقد أجاب الله لإبليس عندما طلب أن ينظره إلى يوم البعث (قال إنك من المنظرين) فما بالك بعبده التائب العابد ؟!

يتضمن تاريخ حياتنا الكثير الكثير من فضل الله علينا ، فكيف لايجيب دعاءنا اليوم ؟!
استشعر(ولقد مننا عليك مرة أخرى) ألا يشعرك دفء هذه الآية الكريمة بالأمان والسكينة والود ؟.. لقد من الله على موسى عليه السلام عندما كان عمره يوما واحدا وألقت به أمه في اليم بأمر الله ، فألقى الله عليه محبة منه حتى أحبه فرعون ..
إذا وثقت بحب الله تعالى فإن ربك الكريم لن يضيعك ...
 
 

قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات (٢٤٨( {قال قد أوتيت يا موسى مرة أخرى} ٦۲-٣1] اهتف بكل لك (قد أوتيت سؤلك) احشد لحظة أجابه ظن عبده إن الله دفعة حين اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من (...... ولاتستكثر فقد لإبليس أن يوم المنظرين) فما بالك بعبده التائب العابد ؟! الطيبون يتضمن تاريخ حياتنا الكثير الكثير من فضل الله اليوم (ولقد عليك مرة الا يشعرك هذه الآية الكريمة بالأمان والسكينة والود ؟.. لقد من الله موسى عليه السلام كان به أمه في فالقى الله محبة وثقت بحب الله تعالى فتدلل لأن ربك الكريم لن يضيعك نحبك ربنا OOOOHHAO‏'‏

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فواصل ورود للمواضيع

{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن : 60]

هناك إسلام وإيمان وإحسان، فالإسلام مجرد الخضوع لمنهج الله فأنت مسلم، أما الإيمان فتطبيق وإقبال، تصديق وإقبال على الله عز وجل، والكفر تكذيب وإعراض، الإقبال متفاوت، لذلك المؤمنون يتفاوتون في درجاتهم لا انطلاقاً من معلوماتهم، المعلومات واحدة، بل من إقبالهم على الله، أما الإحسان فيأتي بعد مرتبة الإيمان، إسلام إيمان إحسان، الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، عبّر بعض العلماء عن هذا المقام بالمراقبة، الإنسان المحسن دائماً يراقب ربه في موقفه، هل هذا الموقف يرضي الله؟ هل هذه الكلمة، هل هذا التصريح، هل هذه النصيحة أبتغي بها وجه الله؟ المتابعة ومحاسبة النفس أعلى درجة لطريق العبد إلى الله عز وجل، هذه أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾
المعية معيتان، معية علم ومعية توفيق، إذا قال تعالى:
﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾[ سورة الحديد: 4 ]
معكم بعلمه، الكافر الله يعلم ما يفعل، الذي صنع قنبلة ذرية يعلمها، كل شيء وقع يعلمه الله، هذا معنى وهو معكم أين ما كنتم، يعلم أعمالكم، ويعلم خبايا أعمالكم، ويعلم نواياكم، ويعلم مؤدى أعمالكم، أما قوله تعالى:﴿ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾[ سورة الأنفال: 19 ]
فهذه معية خاصة، مع المؤمنين ينصرهم، يؤيدهم، يلهمهم الصواب، يحفظهم، يوفقهم، البطولة أن تملك المعية الخاصة، العامة لكل الناس حتى لغير المؤمنين.
هذه المعية الخاصة ينالها المحسن
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾

﴿ وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ ﴾[سورة الإسراء: ٢٣]
 أعلى شيء العبادة لله:
﴿ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا ﴾[سورة الإسراء: ٢٣]
 رفع مستوى الإحسان بالوالدين إلى مستوى عبادته، الإله هو الخالق
والخلق تمّ عن طريق الأم والأب
احسن لوالديك

راتب النابلسي



فواصل ورود للمواضيع


{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن : 60]

هل سمعتم بأعظم وأكثر وأكبر من هذا الكرم الإلهي ؟! ...
أحسن أيها العبد يحسن إليك الرحمن جل جلاله ...
وشتان مابين إحسانك وإحسانه ...

أحسن الله ل (قاصرات الطرف) العفيفات
فأصبحن (كأنهن الياقوت والمرجان) تأملوا كيف كانت (العفة) أساس الحسن والجمال ...
أين شبابنا من العفاف هذه الأيام ؟..
فمن أخلص في عبادته نال درجة الإحسان الذي إن استقر في النفس أشرقت الروح ، وامتلأ القلب خيرا ونورا .. ألا تحب أن يغفر الله لك وتكون من المحسنين ؟..

لاتتجاهل أعمال الخير  تحرك ، اعمل .. ساعد .. ولا تنتظر الشكر والهدايا ..أحسن عملك لوجه الله الكريم .. فإن جزاء ربك أعظم ... انظر إلى من أحسن تربية ابنه كيف أكرمه الله ببر هذا الإبن ، وربنا شكور يجازي أهل الإحسان بالإحسان .. أحسن فالله يحب المحسنين ..

تأملات قرآنية


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات )٢٥٨( {هَلْ جَزاءُ الإحسَان إلَا الإحْسَان} [الرحمن ١٠] هل سمعتم وأكثر وأكبر الكرم الإلهي؟! وشتان مابين إحسانك أعزائي أحسن الله ၂ (قاصرات العفيفات فاصبحن والمرجان) تاملوا كيف كانت (العفة) أساس الحسن والجمال... أين هذه أن كانك تراه وإن تراه فإنه يراك ..فمن فى عبادته نال درجة الذي إن استقر في النفس وامتلا ونورا الا لك من المحسنين أيها الطيبون: لقد غفر الله ذنوب سقى فكيف بمن سقى .لاتتجاهل أعمال الخير ياعزيزي اعمل ولا الله والهدايا جزاء من كيف هذا وربنا شكور أهل الإحسان بالا فالله نحبك ربنا يحب المحسنر أكرمه HHA.‏'‏

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


do.php?img=407386


{يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن : 29]


قال أهل التفسير في معنى الآية: لا يسأل الخلق الخالق عن قضائه فيهم، وهو يسأل الخلق عن عملهم، وقالوا: لا يُسأل عن فعله؛ لأن كل فعله صواب، وهو لا يريد عليه الثواب، وهم يسألون عن أفعالهم؛ لأن كثيراً منها ليست بصواب، وإذا كانت بصواب فربما لا يريدون منها الثواب، أي يريدون الرياء والسمعة، لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْسورة الأحزاب:8، ومن معاني الآية: لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَسورة الأنبياء:23:


الله له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، وأفعاله سبحانه جارية في خلقه كل يوم هو في شأن، يغني فقيراً، ويجبر كسيراً، ويعطي قوماً، ويمنع آخرين، يُذل ويُعز، يُحيي ويميت، يرفع ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين في دعائهم، ولا طول مسألة السائلين، تقاديره وتدابيره من حكمته ، وهو الذي قال: يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه روى هذا الحديث القدسي الإمام مسلم رحمه الله .

موقع الشيخ محمد صالح المنجد



do.php?img=407387

{يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن : 29]

 تأمل معي
(كل يوم هو في شأن)
في اللحظة الواحدة ولادة ، وفاة ، زواج ، طلاق ، تهنئة ، تعزية ، يعز ، يذل ، يعطي ويمنع ...
ذلك بحكمته سبحانه .

(يسأله من في السموات والأرض)
هو أمر الله وحده ، إن أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون ، ولا غنى لأحد من عباده عنه ..
ألا تسأله أنت وتتضرع في الدعاء ؟!..

لاتقلق من حال اليوم فغدا يوم آخر وحال آخر ، ثق بأن حزن اليوم سينقضي ، وهمك سيزول ، تفاءل بعطاء الكريم جل جلاله .. هذه أمطار تأتي بعد الجفاف بلا موعد تخبرنا بأن الله قادر على تغيير الأحوال في طرفة عين ، فكيف تيأس ولك رب كل يوم هو في شأن !

ألا نستبشر بإشراقة الشمس بعد ليل مظلم بخير جديد ؟
يشفي الله المريض بدعوة صادقة من قلب يفيض بالإيمان ..
يأتيك الفرج برنة في هاتفك وصوت يدعوك لتستلم عملك الجديد ...
ابتسم وكن مع الله بإخلاص ثم ثق به وقل .. ياااارب ...

تأملات قرآنية


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات {ريسالهُ من في السماوات يوم هو ٩٩] آية تستوقفني تأمل (كل يوم هو شان) في اللحظة الواحدة ولادة وفاة زواج ذلك بحكمته هو أمر الله كن فيكون ولا أنت فإنما يقول فغدا (يساله من في وحده إن أراد من في ؟!.. يوم آخر وحال أخر ثق بان حزن اليوم سيزول جل جلاله بان بلا الأحوال في طرفة عين هو في شان! هذه الله قادر على تياس الشمس بعد ليل مظلم الله المريض لتستلم وكن مع الله ياااارب الا نستبشر بخير جديد من الفرج في هاتفك عملك الجديد ثم ثق به وقل نحبك ربنا HHA‏'‏

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مقدمة وختام وفاصل للموضوع روعه,فواصل لتزين المواضيع 2




{فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ(79)}

داود وسليمان- عليهما السلام- نبيان، لكل منهما مكانته، وقد أعطاهما الله حُكْماً وعلماً، ومع ذلك اختلف قولهما في قضية

 {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القوم...} [الأنبياء: 78]
هذه خصومة بين طرفين، احتكما فيها لداود عليه السلام: رجل عنده زرع، وآخر عنده غنم، فالغنم شردتْ في غفلة من صاحبها فأكلتْ الزرع، فاشتكى صاحبُ الزرع صاحبَ الغنم لداود، فحكم في هذه القضية بأن يأخذَ صاحبُ الزرع الغنَم، وربما وجد سيدنا داود أن الزرع الذي أتلفتْه الغنم يساوي ثمنها.
فحينما خرج الخَصْمان لقيهما سليمان- عليه السلام- وكان في الحادية عشرة من عمره، وعرف منهما حكومة أبيه في هذه القضية، فقال:(غير هذا أرفق بالفريقين) فسمَّي حُكْم أبيه رِفْقاً، ولم يتهمه بالجَوْر مثلاً، لكن عنده ما هو أرفق.
فلما بلغت مقالته لأبيه سأله: ما الرِّفق بالفريقين؟ قال سليمان: نعطي الغنم لصاحب الزرع يستفيد من لبنها وأصوافها، ونعطي الأرض لصاحب الغنم يُصلحها حتى تعود كما كانت، ساعتها يأخذ صاحب الغنم غنمه، وصاحب الزرع زَرْعه.

فما توصَّل إليه سليمان لا يقدح في عِلْم داود، ولا يطعن في حُكْمه.
وما أشبه حُكْم كُلٍّ من داود وسليمان بمحكمة درجة أولى، ومحكمة درجة ثانية، ومحكمة النقْض، ومحكمة الاستئناف، وإياك أن تظن أن محكمة الاستئناف حين تردُّ قضاء درجة أولى أنها تطعن فيها.
فهذا مثل قوله تعالى: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ...} [الأنبياء: 79] فجاء بحكْم غير ما حكَم به أبوه؛ لذلك فالقاضي الابتدائي قد يحكم في قضية، ويتم تأجيلها إلى أنْ يترقى إلى قاضي استئناف، فيقرأ نفس القضية لكن بنظرة أخرى، فيأتي حُكْمه غير الأول.
ثم يقول تعالى: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الجبال يُسَبِّحْنَ والطير...} [الأنبياء: 79] حينما جمع السياق القرآني بين داود وسليمان أراد أنْ يُبيِّن لنا طَرفاً مِمَّا وهبهما الله، فقوله تعالى: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ...} [الأنبياء: 79] مظهر من مظاهر امتيازه، وهنا يُبيِّن مَيْزةً لداود عليه السلام: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الجبال يُسَبِّحْنَ والطير...} [الأنبياء: 79].

من تفسير الشعراوي




مقدمة وختام وفاصل للموضوع روعه,فواصل لتزين المواضيع 2



{فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ....} [الأنبياء : 79]

مهما بلغ الذكاء بالمرء ، لن يفهم الأمور كما ينبغي حتى يفهمه ربه
دائما الإنسان مفتقر إلى ربه جل جلاله في فهمه للأمور ، وقد يفتح الله لطالب علم صغير من الفهم مالا يكون للكبار .. ويتفوق الإبن على أبيه ، وليس في ذلك ذم للأب (وكلا أتينا حكما وعلما)
فخطأ المجتهد لايقدح فيه حتى وإن كان الصواب خلاف ماتوصل إليه ..

من فضيلة العلم على المال أن الله علم سليمان فمن عليه (ففهمناها سليمان) لكن عندما أعطاه المال والملك لم يمن عليه(هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك..)

أحضر ابنك في مجالسك ، دربه على إبداء الرأي ، اسمعه واقبل الحق منه ..
اللهم علمنا و فهمنا وامنن علينا من فضلك ..

تأملات قرآنية


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات ชV {ففْهُمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاً آَتَيْنا حُكُما وَعلما {.... [الأنبياء ٧٩] بالمرء لن الأمور كما ربه (ففهمناها سليمان) يفهم من حل بين وتصبح أكبر بيوم بلغ الإبن فهما متخاصمين للأنبياء وحي ليس بلا من الله في فهمه وقد يفتح الله من الفهم مالا يكون للكبار ويتفوق في ذلك ذم للأب (وكلا أتينا فيه حتى وإن كان ماتوصل إليه الله إلى جل لطالب علم الإبن حكما وعلما) فخطا أيها من فضيلة المال أن الله علم فمن عليه (ففهمناها سليمان) عندما أعطاه والملك لم يمن عليه(هذا فامنن أو أحضر في ياعزيزي دربه على إبداء اسمعه علمنا نحبك ربنا .HHA.‏'‏

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مقدمة وختام وفاصل للموضوع روعه,فواصل لتزين المواضيع 2

{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ} [الحجر : 21]

قوله الحق: { وَإِن مِّن شَيْءٍ... } [الحجر: 21]
أي: أنه لا يوجد جنس من الأجناس إلا وله خزائنُ عند الله سبحانه، فالشيء الذي قد تعتبره تافهاً له خزائن؛ وكذلك الشيء النفيس، وهو سبحانه يُنزِل كل شيء بقدَرٍ؛ حتى الاكتشافات العلمية يُنزِلها بقدَرٍ.


فلكل شيء في الأرض خزائن؛ والخزينة هي المكان الذي تُدَّخر فيه الأشياء النفيسة، والكون كله مخلوق على هيئة أن الحق سبحانه قدَّر في الأرض أقواتاً لكل الكائنات من لَدُن آدم إلى أن تقومَ الساعة.
فإنْ حدث تضييق في الرزق فاعلموا أن حقاً من حقوق الله قد ضُيِّع، إما لأنكم أهملتم استصلاحَ الأرض وإحياء مواتها بقدر ما يزيد تعداد السكان في الأرض، وإما أنكم قد كنزتُم ما أخذتُم من الأرض، وضننتُم بِمَا اكتنزتموه على سواكم.

فإنْ رأيتَ فقيراً مُضيَّعاً فاعلم أن هناك غنياً قد ضَنَّ عليه بما أفاض الله على الغني من رزق، وإنْ رأيت عاجزاً عن إدراك أسباب حياته فاعلم أن واحداً آخر قد ضَنَّ عليه بقُوتِه.وإنْ رأيت جاهلاً فاعلم أن عالماً قد ضَنَّ عليه بعلمه. وإنْ رأيت أخْرقَ فاعلم أن حكيماً قد ضَنَّ عليه بحكمته؛ فكُلّ شيء مخزون في الحياة؛ حتى تسلم حركة الحياة؛ سلامةً تؤدي إلى التسانُد والتعاضُد؛ لا إلى التعانُد والتضارب.


ونعلم أن الحق سبحانه لو شاء لجعل الناس كلهم أثرياء؛ ولم يجعل يداً عليا ويداً سفلي، لكنه سبحانه لم يشأ ذلك؛ ليجعل الإنسان ابْنَ أغيار؛ ويعدل فيه ميزان الإيمان، ولِيدُكّ غرور الذات على الذات، وليتعلم الإنسان أن غروره على ربِّه لن ينال من الله شيئاً، ولن يأتي للإنسان بأي شيء.

وكل مظاهر القوة في الإنسان ليست من عند الإنسان، وليست ذاتية فيه، بل هي موهوبة له من الله؛ وهكذا شاء الحق سبحانه أنْ يُهذِّب الناس لِيُحسِنوا التعامل مع بعضهم البعض.

ولذلك أوضح سبحانه أن عنده خزائنَ كل شيء، ولو شاء لألقى ما فيها عليهم مرة واحدة؛ ولكنه لم يُرد ذلك ليؤكد للإنسان أنه ابْنُ أغيارٍ؛ ولِيلفتَهم إلى مُعْطي كل النعم.

كما أن رتابة النعمة قد تُنسِي الإنسانَ حلاوة الاستمتاع بها، وعلى سبيل المثال أنت لا تجد إنساناً يتذكّر عَيْنه إلا إذا آلمتْه؛ وبذلك يتذكر نعمة البصر، بل وقد يكون فَقْد النعمة هو المُلفِت للنعمة، وذلك لكي لا ينسي أحد أنه سبحانه هو المُنعِم.

من تفسير الشعراوي



مقدمة وختام وفاصل للموضوع روعه,فواصل لتزين المواضيع 2

{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ} [الحجر : 21]

جميع الأرزاق والأقدار لايملكها إلا الله ، يعطي ويمنع من يشاء (وما ننزله إلا بقدر معلوم)
وذلك بحسب حكمته ورحمته الواسعة ... كل إنسان يخفي خزائنه .. سواء زادت أو قلت .. إلا الله تعالى يبديها ويقول (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه) ولو أعطى كل سائل مسألته مانقص من ملكه شيء سبحانه كريم مقتدر .. فادع الله وكأنك تراه ولا تبخل على نفسك بالطلب والإلحاح ..
اللهم رزقك ..

لايطلب الشيء إلا ممن عنده خزائن كل شيء ، وممن بيده مفاتيح هذه الخزائن .. مفاتيح رزقك  في مسألته سبحانه ، كل أمنياتك موجوده في السماء ، استمطرها بالسجود ، بالدعاء ، بالاستغفار ، بالتوسل والإفتقار ..
.اللهم ارزقنا خيرات الدنيا والآخرة ...

تأملات قرآنية


قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏نَُزَلهُ تأملات (..وَإن شيء إلَا صباح الرزق الحلال والهبات الجزال الرزق كله بخزائن ربنا الله جل الخزائن التي لاتنفد.. جميع الأرزاق إلا الله يشاء (وما ننزله بقدر وذلك بحسب ورحمته الواسعة. كل إنسان خزائنه. سواء زادت أو إلا الله تعالى يبديها ويقول (وإن من شيء إلا خزائنه) ولو كل سائل مسالته الله والإلحاح.. وكأنك أيها الطيبون: لايطلب الشيء إلا خزائن كل شيء وممن بيده هذه الخزائن رزقك ياعزيزي في مسالته سبحانه كل موجوده في السماء استمطرها بالسجود بالاستغفار بالتوسل والإفتقار ...اللهم ارزقنا خيرات الدنيا والآخرة.. نچبك ربنا ...HA.‏'‏

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

do.php?img=407439


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)}.

{.... فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19]


انظر إلى الدقة في العبارة {فعسى أَن تَكْرَهُواْ} فأنت تكره؛ وقد تكون محقا في الكراهية أو غير محق، إنما إن كرهت شيئا يقول لك الله عنه: {وَيَجْعَلَ الله فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} فاطمئن إنك إن كرهت في المرأة شيئا لا يتعلق بدينها، فاعلم أنك إن صبرت عليه يجعل الله لك في بقية الزوايا خيراً كثيراً.

إن الحق يطلق القضية هنا في بناء الأسرة ثم يُعمم، وكان بإمكانه أن يقول: فعسى أن تكرهوهن ويجعل الله فيهن خيرا، لا. فقد شاء أن يجعلها سبحانه قضية عامة في كل شيء قد تكرهه، وتأتي الأحداث لتبين صدق الله في ذلك، فكم من أشياء كرهها الإنسان ثم تبين له وجه الخير فيها. وكم من أشياء أحبها الإنسان ثم تبين له وجه الشر فيها، ليدلك على أن حكم الإنسان على الأشياء دائما غير دقيق، فقد يحكم بكره شيء وهو لا يستحق الكره، وقد يحكم بحب شيء وهو لا يستحق الحب.

إذن فالحق سبحانه وتعالى يأتي بالأشياء مخالفة لأحكامك {فعسى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ الله فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} فقدر دائما في المقارنة أن الكره منك وجَعْل الخير في المرأة من الله، فلا تجعل جانب الكره منك يتغلب على جانب جعل الخير من الله

من تفسير الشعراوي




3dlat.com_13899035346.gif

{.... فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19]

لو قال خيرا لكفى .. فكيف وهوخيرا كثيرا؟!
تفاءل مهما كان القدر مؤلما فلا تدري مابعده ...

ليست كل مرارة بلاء بل بعضها دواء وشفاء
ستكشفه لك اﻷيام بعد حين ويكون على هيئة العطاء !
/ مها العنزي

(فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا)
وهكذا البنات، قد يكون للعبد فيهن خير الدارين. ابن القيم

كم من الأمور اخترناها وأحببناها وكانت عاقبتها السوء والخسران .....
الله جل جلاله يدبر أمرك ويختار لك الخير والخير الكثير .. فكم فرحة مطوية لك بين ثنايا النوائب ، وكم مسرة أقبلت حيث كنت تنتظر المصائب .. إنه فضل من ربك ..

تأمل كلمة (ويجعل) إنها فعل مضارع يفيد الاستمرار .. الأمر الذي أحزنك ، لاتزال تتوالد خيراته الكثيرة بلا انقطاع .. فلا تطع مشاعر الكراهية في قلبك فتكره مااختاره لك الله ، ربما في هذه الكراهه تفقد أشياء جميله تدهشك وتسعدك .. ابتسم في وجه البلاء ، فربما حمل لك العطاء ...
سلم أمرك لله ..

(ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) لا يقدر الله شرا لاخير فيه ، وذلك من رحمته بعباده .. قد تكون الكراهيه أول الخير ، فأحسن ظنك بالعليم الخبير الذي يدبر لك الخير الكثير لدرجة أنه ينسيك ماكنت تكره ، ينسيك ماكابدته ، يقلب كراهيتك حبا وسعاده .. إنه الله العظيم .

تاملأت قرآنية



116872312_657421858193972_86561756869998
 
تعديل / حذف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسمله للمواضيع من تصميمى بسمله من تصميمى

 

{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران : 8]
 

قال علماء التفسير : ما دام الله جل جلاله يأمرنا أن ندعوه لئلا تزيغ قلوبنا ، معنى ذلك أن الأمر بيدنا ، يؤكِّد هذا المعنى أن الله عزَّ وجل يقول :﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ﴾( سورة الصف : من الآية 5)

 معنى ( زاغ ) أي انصرف إلى شيءٍ آخر غير الدين ؛ انصرف إلى الدنيا ، انصرف إلى معصية ، انصرف إلى متعةٍ رخيصة ، أو توجه إلى جهةٍ شريكة لله عزَّ وجل ، أي كان متجهاً إلى الله فزاغ قلبه ، اتجه إلى غير الله ، كان مقبلاً على طاعة ، فزاغ قلبه ، فأقبل على معصية ، كان محسناً ، فزاغ قلبه ، فأساء ، كان طاهراً ، فزاغ قلبه ، فانحرف ، لأن الله عزَّ وجل يأمرنا أن ندعوه ..﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا ﴾

 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(( إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ ، يُصَرِّفُ كَيْفَ يَشَاءُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ : مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ ))[ مسلم وأحمد ]

 ينبغي أن نفهم هذا الحديث فهماً دقيقاً جداً ، أي أن الله عزَّ وجل جعل قلوبنا بيده لسبب واحد ؛ من أجل أن يعيننا على إيماننا ، فلو أن أحدنا أراد شيئاً طيباً ، ملأ الله قلبه انشراحاً ، وإذا أراد أحد الناس سوءً ، ملأ قلبه انقباضاً ، فلأن القلب بيد الله عزَّ وجل ، يعطينا دفعة التشجيع ، أو دفعة ردع

 

﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾

معنى ذلك أن الإنسان عليه أن يبقى مستعداً لأية معركةٍ مع الشيطان ، الشيطان لا ييأس ، ولكل طورٍ من أطوار الإيمان شيطانٌ يثبط عزيمة الإنسان ، حتى إذا بلغت قمة النجاح يغريك الشيطان بالغرور ، كل نجاح له مطب ، فيجب أن تكون يقظاً .

الإنسان عليه أن يؤمن ، وعليه أن يصون إيمانه ، وعليه أن يجدد إيمانه ، والإيمان يخلَق في جوف بني آدم ، ويهترئ ، فلابدَّ من تجديده ، والتجديد يكون بأن ترفع مستوى طلب العلم ، والتجديد يكون عن طريق المبالغة في الاستقامة ، والتجديد يكون عن طريق العمل الصالح ، أن تزداد علماً ، وأن تزداد انضباطاً ، وأن تزداد عطاءً ، بهذا يتجدد الإيمان ..

من تفسير راتب النابلسي

 

فواصل مواضيع جديدة متحركه

 

 

{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران : 8]

بعد أن ذاقوا حلاوة الهداية والقرب من الله ..

تضرعوا إليه يسألوه أن يرحمهم ويثبتهم على ذلك ..

تزيغ في النهاية قلوبا كانت متردده في البداية .. لكن من رسخ العلم واليقين في قلبه ، خاف على نفسه الضلال فأخذ يدعو (ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ..) لقد سألوا الله العافيه مما ابتلي به الزائغون ، كما سألوه رحمته المتضمنه كل خير معترفين بمنة الله عليهم أن هداهم .. فالهداية للحق رزق يساق من الله إلى (القلوب الصادقة) فلم ينالها ابن نوح عليه السلام ، ولم يحرمها الله لأحد بكفر ذويه ..

سمي القلب قلبا لأنه كثير التقلب ، فما أنت عليه اليوم قد تعيد النظر فيه غدا !!.. احذر أن تزيغ عن الحق ..لاتأمن الفتن مهما بلغت من الإيمان ، فقد كان دعاء الانبياء(ربنا
لاتزغ قلوبنا ....)

سبحانك ربنا أنت الوهاب الكريم تعطي من يسألك فوق حاجته ،

نسألك يا الله من أعظم هباتك

( الهداية والثبات )

 

قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات ٢٣ ]رَبَنَا لَا تُرغ قُلُوبَنا بَعْد إذْ هَدَئْتَنا وَهَبْ لنا من ]ل عمران: [ㅅ أن يرحمهم ويثبتهم على ذلك. بعد أن إليه تزيغ في النهاية قلوبا كانت متردده في البداية.. لكن رسخ في الله كل لقد إذ الزائغون معترفين الله أن للحق رزق يساق إلى (القلوب الصادقة) فلم ينالها ابن نوح عليه السلام ولم يحرمها الله لأحد ذويه. أيها الطيبون: فما أنت عليه أن من سمي القلب الفتن فقد كان دعاء سبحانك أنت تعطي من يسألك فوق حاجته نسالك يا الله من أعظم هباتك الهداية والثبات) نحبك ربنا ....HA.‏'‏

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

image.png.143229dc24cdad277d10f0273f305769.png

 

{يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ○ وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيد ○ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيق} [الحج: ٢٠-٢١-٢٢]

 

{يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ(20)}
قلنا: إن هذا الماء بلغ من الحرارة منتهاها، فلم يغْلِ عند درجة الحرارة التي نعرفها، إنما يُغلِيه ربه الذي لا يُطيق عذابَه أحدٌ. وأنت إذا صببتَ الماء المغلي على جسم إنسان فإنه يشوي جسمه من الخارج، إنما لا يصل إلى داخله، أمّا هذا الماء حين يُصَبُّ عليهم فإنه يصهر ما في بطونهم أولاً، ثم جلودهم بعد ذلك، فاللهم قِنَا عذابك يوم تبعث عبادك.

{وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ(21)}
المقامع: هي السياط التي تقمع بها الدابة، وتَرْدعها لتطاوعك، أو الإنسان حين تعاقبه، لكنها سياط من حديد، ففيها دلالة على الذِّلَّة والانكسار، فضلاً عن العذاب.

 

{كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ(22)}


الحق سبحانه وتعالى يُصوّر حال أهل النار وما هم فيه من العذاب ومن اليأس في أن يُخفف عنهم، فإذا ما حاولوا الخروج من غَمِّ العذاب جاءتهم هذه السياط فأعادتهم حيث كانوا، والإنسان قد يتعود على نوع من العذاب فيهون عليه الأمر، كالمسجون مثلاً الذي يُضْرب بالسياط على ظهره، فبعد عدة ضربات يفقد الإحساس ولا يؤثر فيه ضَرْب بعد ذلك.
وقد أجاد المتنبي في وصف هذا المعنى حين قال:
رَمَاني الدَّهْرُ بالأَرْزَاءِ حتّى *** كَأنِّي فِي غِشَاءٍ مِنْ نِبَالِ
فكنتُ إذا أَصَابتْني سِهَامٌ *** تكسَّرتْ النِّصَالُ علَى النِّصَال

 

لكن أنَّى يُخفَّف عن أهل النار، والحق سبحانه وتعالى يقول: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ العذاب..} [النساء: 56].
ففي إعادتهم تيئيس لهم بعد أنْ طمِعوا في النجاة، وما أشدّ اليأس بعد الطمع على النفس؛ لذلك يقولون: لا أفجعَ من يأسٍ مقمع، بعد أمل مُقْمِع. كما يقول تعالى: {وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ..} [الكهف: 29] ساعة يسمعون الإغاثة يأملون ويستبشرون، فيأتيهم اليأس في {بِمَآءٍ كالمهل يَشْوِي الوجوه..} [الكهف: 29].


تفسير الشعراوى

 


فواصل لتزيين المواضيع¨.·)¸.·*) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

 
 

{يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ○ وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيد ○ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيق} [الحج: ٢٠-٢١-٢٢]

هم أهل النار ، ثيابهم من نار ، وشرابهم من حميم .. ذلك هو العذاب المقيم وهم فيه خالدون .. رحماك يا الله ...

يلبسون ويشربون فتشوى أجسادهم وجلودهم وتذوب أجوافهم بمافيها .... أرجلهم مقيدة بالأرض بسلاسل من حديد ... يرفعهم لهيب النار قليلا وهم في شدة العذاب والغم والكرب ، لكن لاسبيل للخروج إذ ليست القيود وحدها تمنعهم ، بل تضربهم ملائكة العذاب بمطارق من حديد قائلة لهم (وذوقوا عذاب الحريق) فيغرقوا في النار من جديد ..

هل نحن واثقون أننا لسنا منهم ؟!

اللهم سلم سلم ..

ألا تكفينا هموم الدنيا بما فيها من آلام ومنغصات ؟!!... كلنا نتلذذ ونسعد عندما نسمع عن النعيم المقيم في الجنة .. فكيف وهي أفضل بكثير مما نتخيله ؟!! لنحاول أن تكون آخرتنا أهنأ من الدنيا .. نتقي الله بأعمالنا ليقال لنا (ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود) تلك الجنة غاية المنى

 

تأملات قرآنية

 

قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات ما في بُطونهمْ ولهم كلما أرَادُوا أن مِنهَا من غم أعِيدوا وَذوقوا عَذاب ]لحج:١٢-٢٢-٢٢] هم أهل النار من نار وشرابهم من ذلك هو العذاب المقيم وهم فيه خالدون.. رحماك يا حديد من مقيدة بالأرض القيود وحدها من سلم.. يلبسون أجو افهم بمافيها … يرفعهم والغم لكن لاسبيل تمنعهم بل تضربهم ملائكة العذاب (وذوقوا الحريق) في هل نحن واثقون لسنا اللهم أيها الطيبون ألا هموم ومنغصات ؟!!... كلنا نتلذذ ونسعد عندما عن في الجنة وهي أفضل بكثير مما نتخيله ؟!! لنحاول أن تكون من نتقى الله بأعمالنا ليقال يوم الخلود) الجنة غاية نحبك ربنا ....HA.‏'‏

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تقرير عن البؤساء | امبراطورية الأنمي Amino

{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ} [الحج : 24]


حين تأمُر بمعروف تنتقى أطايبَ الكلام، وحين تنهى عن منكر، تبتعد عن الفُحش والخَنا، وحين تدعو إلى الله، فبالحكمة والموعظة الحسنة، وحين تجادل فبالتي هي أحسن، وحين تحاط الكلمة بسياج العقل، وتُحَدُّ بإطار الشرع، تفعَل فِعلَ السحر: ((وإن من البيان لسحرًا))، فتهز القلوب وتلامس المشاعر، وتَنفُذ إلى العقل والوِجدان.
 

لقد حرَّم الإسلام كلَّ ما يوغر الصدور، فنهى عن الجدال والخصام واللجاج، وأمر بتحرِّي قول الحق في العسر واليسر، والمَنشط والمكره، وفي كافة المعاملة مع الخلق: ﴿ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ [الحج: 30].

 

 

 

((إنما الشديدُ الذي يَملِك نفسَه عند الغضب)) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

حرَص الإسلام على تهذيب الألسن أن تَحيد عن مسارها الصحيح، فتَجرَح أو تُؤذي، وأمر بإلانةِ القول حتى مع أعتى الخلق وأطغاهم: ﴿ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ [طه: 43، 44].

 

كلمة تقرَع القلوب والأسماع، فإذا بالعدو اللدود يتحوَّل إلى حميمٍ ودودٍ، فلا نعلم دينًا اعتنى بأناقة الكلمة وبهاء اللفظ كهذا الدين: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [الإسراء: 53].
 

جرِّب أن تستبدلَ بكلمات النقد والتجريح كلمةَ نُصحٍ حانية تريح، وبكلمة التصريح كلمات التلميح، وبعبارات اللوم ألفاظَ المديح، بعيدًا عن الفحش والبذاء، والضَّرر والإيذاء: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83]، امتثالًا لتعاليم ديننا، وطاعة لبارينا، فهو وحدَه موفِّقُنا وهادينا.

د. أسماء جابر العبد

 

اكبر مجموعة فواصل لتزيين الموضوع2021,فواصل جديد ومختلفه لتزيين موضوعك2021,ا

{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ} [الحج : 24]

كلماتهم طيبه في الدنيا .. فكان لباسهم الحرير في جنة تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ... اللهم لاتحرمنا هذا النعيم ..

من شرف الكلمة الطيبة واللين في القول ، أن الله جعلها من نعيم أهل الجنة .. كيف لو تمثلها الجميع في الحياة الدنيا !!... كنا تمتعنا بجزء من نعيم الجنة في حياتنا . الأقوال الطيبة  هدايات من الله ، لاتأتي صدفه ، بل هي لأصحاب القلوب الصادقة الطيبة .. فالهداية تبدأ بالقلب وتصدقها الجوارح . فمن رأيته يتخبط في جوارحه فاعلم أن في إيمانه شك ...

(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)
لنحافظ على قلوبنا سليمة طيبة ، ونزين ألسنتنا بالكلام الطيب والقول الحسن .. فيثبت الله أقدامنا على الصراط ، وندخل الجنة بسلام ... تلك الجنة غاية المنى ...

تأملات قرآنية



قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏تأملات ٢٣8 {وَهُدُوا إلى الطيّب من القول وَهُدُوا إلى صراط الحميد} [الحج ٤٤] كلماتهم طيبه في الدنيا فكان لباسهم الحرير في جنة تجري يحلون فيها أساور من ذهب ولؤلؤا .اللهم لاتحرمنا هذا النعيم.. واللين في القول من شرف أن كيف لو تمثلها الجميع في الحياة الدنيا بجزء من في حياتنا الله لاتأتي صدفه بل هي لأصحاب القلوب الصادقة الطيبة اية تبدأ بالقلب فمن في إيمانه شك.. أيها الطيبون كيف مثلا طيبة طيبة أصلها ثابت في السماء) لنحافظ على سليمة طيبة ونزين ألسنتنا بالكلام الطيب والقول الحسن فيثبت الله أقدامنا وندخل تلك نحبك ربنا COOOHHAOO‏'‏

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×