اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

تدبر: الجزء السابع من القرآن الكريم

المشاركات التي تم ترشيحها

{فصبروا على ماكذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا} اعلم أن النصر مع الصبر

(وجعل الليل سكنا) حال كثير من بلاد المسلمين وأهلها على عكس هذه الآية ألا نخشى وقد حوّلنا الليل نهار والسكن صخبًا وضجيجا أن ندخل في دائرة المخالفين لمنهج الله؟!


(وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو للدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون) حقيقة لا تتبدل ولا تتغير لا يبصرها إلا المتقين الذين عقلوا معنى دناءة الدنيا وخيرية الآخرة

بكلمة أثابهم ﴿فأَثابهم الله بما قالوا﴾ وبكلمة لعنهم ﴿ ولُعِنُوا بما قالوا ﴾

( وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ) الأنعام 34 ليس بعد التكذيب والإيذاء في سبيل الله إلا نصر الله ، فلنصبر .

{فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمدلله رب العالمين} هلاك الظالمين نعمة عظيمة تستوجب حمدالله وشكره

نقرأ  سورة الانعام فيهتز القلب لعظمة الله عزوجل وقدرته الباهرة فيأبى الله إلا أن يطمئن قلوب عباده فيربت عليها ببشارات تقطر رحمة بهم (كتب على نفسه الرحمة) (وربكم ذو رحمة واسعة) اللهم اشملنا بواسع رحمتك فما نحن إلا هباءة في كونك العظيم!


(فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون)
أصابك فقر؟!
أصابك مرض؟!
لعل الله أراد أن يرى تضرعك ..⚘

{إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العدواة والبغضاء} نصيحة: أي شيئ يسبب البغض والعدواة مع إخوانك ابتعد عنه فالشيطان حريص

﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا﴾
التذلل والخضوع لله، سبب لكشف البلاء.

﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ قد يكون فتح أبواب الرزق علامة على الاستدراج.

( ولقد استهزئ برسل من قبلك ) الأنعام 10 إذا كان الرسول عليه السلام ، والرسل من قبله قد نالهم ما نالهم من استهزاء الظالمين ، فلا تظن أيها السائر في طريق دعوة الحق أن طريقك مفروش بالورود .. وطّن نفسك على كل صعب .

البراهين والأدلة على عظمة الله وتوحيده في الكون كله فصّلتها  سورة الانعام (لقوم يعلمون) (لقوم يفقهون) (لقوم يؤمنون) اللهم اجعلنا ممن آمن بك وعلم عنك وفقِه شرعك ووحّدك وقدرك حق قدرك سبحانك!

ليعلم ﷲ من يخافه بالغيب)
لا تسرف في الذنوب بحجة أن "الإيمان في القلب"
ﷲ يعلم ما في قلبك.. ولكن يريد أن يرى أثر ذلك!

(إنه لا يفلح الظالمون }
مهما بلغت قوتهم وجبروتهم فلا تحزن وانتظر نهايتهم فربك قال وقوله الحق 
(لايفلح الظالمون) !!

﴿قالوا ياحسرتنا على ما فرّطنا فيها}
هذا ما سيقوله المفرط يوم القيامة !!
فهلا تداركنا انفسنا قبل أن نندم !!

كلما دعتك نفسك للوقوع في المعصية فقل لها ..
" إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم "

"وإذاقيل لهم تعالوا...
قالوا حسبناماوجدناعليه آباءنا"
ماكان عليه الآباء ليس بحجة معتبرة
ليترك لأجله ماأنزل الله.

{ولو ترى إذ وقفوا على النار} تخيل حالهم وهم يترقبون مصيرهم قلوبهم وصلت لحناجرهم خوفاً وحزنا

(كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ) هل يقنط من رحمة الله من تدبرها؟!

﴿اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم﴾ الخوف والرجاء جناحا طائر؛ إذا غلب أحدهما على القلب أتلفه، فكن على توازن بينهما

أقوال قاسية وعبارات سخرية ثم يقول لك عادي كن جبلاً لا تتأثر وهنا ربنا يصف حال نبينا ﷺ {قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون} . "وتركتم ماخولناكم وراء ظهوركم" خولوا مناصبا وأموالا وجاها فكيف يغتر بها ويحزن لأجلها؟!
فاعمل لمايبقى لا مايفنى.

وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف ..." قال عامر بن عبدقيس: آيات في كتاب الله إذا ذكرتهن لا أبالي على ما أصبحت أو أمسيت "وإن يمسسك الله بضر ..."

(إنه لا يفلح الظالمين) اذا هجرك الفلاح حاسب نفسك لعلك دخلت في عداد الظالمين فالفلاح والظلم لا يجتمعان!!

(ماتسقط من ورقة إلا يعلمها) أنت غيرقادر على أن تعرف كم ورقة سقطت من شجرةواحدة في فناء بيتك! هل عرفت عظمة الله وسعة علمه؟!

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ) الآية لا تنهى عن الأمر بالمعروف ولكن : إبدأ بنفسك ولاتحزن إن لم يستجيبوا لك ..!

( قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ) التغافل عن الحكم الشرعي من أجل الإعجاب بالكثرة نقصان في العقل.

﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين﴾ ( يا ليتنا نرد ) يقولونها تحسرا حين وقفوا على النار وحين يعرضون عليها يوم القيامة قبل دخولها فكيف لودخلوها؟! الأمر مهيب اللهم قنا عذاب النار إن عذابها كان غراما

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ) بعض المعاصي تكون يسيرة سهله ليختبر بها إيمان العبد وتصديقه وإمتثاله أوامر ربه (لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ)

وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ) أعرض عن صحفهم عن حساباتهم عن متابعتهم


 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×