اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

الله..اسم جميل في لفظه، عذب في معناه، فيه التعبد والتعلق والحب، ومن الإفراد والتعبد والإخلاص...فما أعظمه!

الرب: هو السيد الذي لا مثيل له، والمصلح أمر خلقه بما أسبغ عليهم من نعمه، والمالك الذي له الخلق والأمر، ولا يُطلق الرَّب على المخلوق إلا في حالة الإضافة، مثل: رب الدار ورب المال أي مالكها، أما الإطلاق بغير إضافة فلله وحده.

هو الله الخالق البارئ المصور الذي خلق جميع الموجودات وبرأها وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم. { هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} [الحشر: 24]

ولما كان علم الناس بحاجتهم وفقرهم إلى الرب قبل علمهم بحاجتهم وفقرهم إلى الإله المعبود، وقصدهم لدفع حاجاتهم العاجلة قبل الآجلة كان إقرارهم بربوبية الله قبل إقرارهم بألوهيته، والدعاء له والاستعانة به والتوكل عليه أكثر من العبادة له والإنابة إليه.

الله الرب: هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم. وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأرواحهم وأخلاقهم؛ ولهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل؛ لأنهم يطلبون منه هذه التربية الخاصة.

والرب والربوبية تتضمن معانٍ عظيمة منها التصرف والرزق والصحة والتوفيق والسداد؛ يقول تعالى{ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ٧٩ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ٨٠ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ } [الشعراء: 81]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة *مع الله*
      حاجة العباد الفقراء
      إلى الله الغنيّ



       




      قال النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيما رواه عن ربه جل وعلا أنه قال “



      يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا،
      يا عبادي كلكم ضالٌّ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم،
      يا عبادي كلكم جائعٌ إلا من أطعمته فاستطعموني أُطعمكم،
      يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم،
      يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم،
       
      يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني،
      يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا،
      يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجرِ قلب واحد ما نقص من ملكي شيئًا،
       
      يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر،
      يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه” (رواه مسلم).




      تابع المزيد على مع الله






       





      تابع مواضيع أخرى:
       
      دعوة المظلوم
       
       
       
      مفهوم العبادة
       
       
       
      معنى اسم الله الغني المغني


    • بواسطة *مع الله*
      تأمل هذا المشهد الكل يُسبِّح بحمد الله ويقدسه سبحانه!!
      *********

      الله جل شأنه...المعبود المحمود...
      تسبح له السماوات ومن فيهن، والأرضين ومن فيهن...
      والليل وما حوى، والنهار وما جلى...والبر والبحر...كل ذلك يسبح بحمده ويقدس له.
      مَن كان بالله أعرف كان من الله أخوف.
      قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [الإسراء: 44]
      إنه الله جل وعز...
      “الله” أعرف المعارف لا يُعرّف...تعرفه القلوب وتنكسر لمعرفته الأنفس.
      “الله” تألهه القلوب، وتطمع في عفوه النفوس، وتأنس بذكره المخلوقات.
      “الله” جعل في قُلُوبِ المـُكلَّفين شعثًا وتَفرُقًا وافتقارًا فطريًّا لا يلمّه ولا يغنيه إلا إذا ركن العبد إليه جل وعز.
      “الله” عَلَم على الذَّات الإِلَهِيَّة المـُـتصفة بجميع الصفات الحُسْنَى.
      كل زاد سوى الإيمان ينفد، وكل سند وعون سوى الله ينهار.
       
       
      تابع المزيد على مع الله
       
      www.with-allah.com/Sub2_3.aspx
       



منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×