اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

قل لي ما الذي يُفرحك ، أقل لك من أنت !

المشاركات التي تم ترشيحها


No photo description available.
 
 
قال تعالى :
﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾
إفرح بطاعتك لله
إفرح أنك تعرف الله
إفرح أنك تحمل نفسك على طاعته
إفرح أن الله سبحانه وتعالى قدَّر على يديك أعمالاً صالحة
إفرح أن بيتك إسلامي
إفرح أن عملك ليس فيه شبهة
إفرح أن كسبك حلال
إفرح أن لك مجلس علم تحضره
إفرح أن عقيدتك صحيحة
إفرح أن الله رزقك زوجة صالحة أو رزقكِ زوجاً صالحاً
إفرح أنك ربَّيت أولادك تربية إسلامية
إفرح أنك تحب الله ورسوله
هذا الذي ينبغي أن تفرح له .


لا أن تفرح بمبلغ كبير حصلته بمالٍ حرام
لا أن تفرح بمنزل كبير زينته وهو مُغتصب
لا أن تفرح بتجارة عريضة بُنيت على معصية الله
لا أن تفرح بزوجة تروق لك لكنها لا تطيع الله
لا أن تفرح بولد يحمل أعلى شهادة لكنه لا يصلي .


الله عز وجل ينتظر منك لا أن تفرح بالدنيا لأنها زائلة و تنتهي بالموت
بل أن تفرح بفضله
أن تفرح بعملٍ صالح، أن تفرح بفهمك لكتاب الله
أن تفرح بخدمة الخلق أن تفرح إذا وفقك لهداية الناس.
راتب النابلسي

......................

 
 
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)

الفرحةُ التي وجدها أهل القرآن في عيشهم مع القرآن: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58] فبهذا الفضل وبتلك الرحمة فليكن الفرح الأكبر.. وليكن الغمّ والهمّ على قلبٍ فاته مثل هذا الفرح.إنه الفرح الذي تجده القلوبُ حين تتصل بعلام الغيوب! إنه الفرح بنفحات الرب الكريم، وما يَهَبُه لعبده من رزق القلب، الذي به يحيا حياةً لا تُشبهها حياة!/عمر المقبل
 
 
‏"قل بفضل الله" هو القرآن، الذي هو أعظم منة ونعمة، وفضل تفضل الله به على عباده. "وبرحمته" الدين والإيمان وعبادة الله ومحبته ومعرفته. / تفسير السعدى
 

(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا( فليفرحوا بتلك النعم لا من حيث هي هي، بل من حيث إنها بفضل الله وبرحمة الله. / فوائد القرآن
 

   ﴿ قُل بِفَضْل اللهِ وَبِرَحمَته فبذٰلك فَلْيَفْرَحوا ﴾. فضل الله القرآن ، ورحمته الإسلام . ابن عباس _رضي الله عنه / نوال عيد
 

No photo description available.
 
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته. جزاك الله كل خير أخيتي وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك و أسأل الله العظيم كما جمعنا في هذا المنتدى أن يجمعنا في الفردوس الأعلى بجوار الحبيب المصطفى. ومزيدا من الاعمال الصالحة إن شاء الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
قوله تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ، يعني: "أَيْ: بِهَذَا الَّذِي جَاءَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنَ الْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ فَلْيَفْرَحُوا، فَإِنَّهُ أَوْلَى مَا يَفْرَحُونَ بِهِ، هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ أَيْ: مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ الْفَانِيَةِ الذَّاهِبَةِ لَا مَحَالَةَ." انتهى من "تفسير ابن كثير" (4/ 275)

ففضل الله تعالى ورحمته هو الهداية لدينه وشرعه، وأخص ذلك هو القرآن المجيد والإيمان.

قال ابن القيم: "وَقَدْ دَارَتْ أَقْوَالُ السَّلَفِ عَلَى أَنَّ فَضْلَ اللَّهِ وَرَحْمَتَهُ هِيَ الْإِسْلَامُ وَالسُّنَّةُ، وَعَلَى حَسَبِ حَيَاةِ الْقَلْبِ يَكُونُ فَرَحُهُ بِهِمَا، وَكُلَّمَا كَانَ أَرْسَخَ فِيهِمَا، كَانَ قَلْبُهُ أَشَدَّ فَرَحًا، حَتَّى إِنَّ الْقَلْبَ لَيَرْقُصُ فَرَحَا إِذَا بَاشَرَ رَوحَ السُّنَّةِ، أَحْزَنَ مَا يَكُونُ النَّاسُ، وَهُوَ مُمْتَلِئٌ أَمْنًا، أَخْوَفَ مَا يَكُونُ النَّاسُ." انتهى من"اجتماع الجيوش" (2/ 38.

وفي "التفسير الوسيط - مجمع البحوث": (4/ 106): "والمعنى: قل يا محمد: أَيها الناس قد جاءَكم القرآن واعظًا لكم، وشافيًا لصدوركم، وهاديًا لقلوبكم، ورحمة للمؤمنين منكم، وهذا كله بفضل الله - تعالى - وبرحمته، فبذلك وحده فليفرح الناس جميعًا، فإِنه خير وأَبقى مما يجمعون من متاع الدينا، فهو زاد الآخرة الذي ليس له فناء، أَمَّا الدنيا ومتاعها فإلى زوال وإلى هباءٍ."، انتهى.

وعلى هذا القول الظاهر في معنى الآية: فالفرح إنما يكون بالرحمة الحاصلة للمؤمنين في الدنيا، بالقرآن العظيم، وهدايتهم إلى دين الإسلام.

وأما الرحمة المذكورة في الحديث: فهي ما يرجوه المؤمنون من أرحم الراحمين يوم القيامة ، أن يتغمدهم الله برحمته، ويسترهم بستره، ويدخلهم الجنة؛ لا تعويلا على قول أو عمل، أعظم من عفو الله ورحمته.

ذكر بعض العلماء أن رحمة الله المذكورة في الآية عامة، تشمل الدنيا والآخرة.

قال ابن عطية: "هذه آية خوطب بها جميع العالم، و الموعظة: القرآن، لأن الوعظ إنما هو بقول يأمر بالمعروف، ويزجر ويرقق، ويوعد ويعِد، وهذه صفة الكتاب العزيز، وقوله (مِنْ رَبِّكُمْ) يريد لم يختلقها محمد صلى الله عليه وسلم بل هي من عند الله، وما فِي الصُّدُورِ يريد به الجهل والعتو عن النظر في آيات الله ونحو هذا مما يدفع الإيمان، وجعله موعظة بحسب الناس أجمع، وجعله هُدىً وَرَحْمَةٌ بحسب المؤمنين فقط، وهذا تفسير صحيح المعنى إذا تؤمل بان وجهه.

وقوله سبحانه: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ، الباء متعلقة بمحذوف استغني عن ذكره يدل عليه قوله: وَهُدىً وَرَحْمَةٌ، قال بعض المتأولين وهو هلال بن يساف وقتادة والحسن وابن عباس: الفضل: الإسلام، و الرحمة: القرآن، وقال أبو سعيد الخدري: الفضل: القرآن، و الرحمة أن جعلهم من أهله، وقال زيد بن أسلم والضحاك الفضل: القرآن، و الرحمة: الإسلام، وقالت فرقة: الفضل: محمد صلى الله عليه وسلم، و الرحمة: القرآن.

قال القاضي أبو محمد: ولا وجه عندي لشيء من هذا التخصيص إلا أن يستند منه شيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الذي يقتضيه اللفظ ويلزم منه، أن الفضل هو هداية الله تعالى إلى دينه والتوفيق إلى اتباع الشرع، و الرحمة هي عفوه وسكنى جنته التي جعلها جزاء على التشرع بالإسلام والإيمان به، ومعنى الآية: قل يا محمد لجميع الناس بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فليقع الفرح منكم، لا بأمور الدنيا وما جمع من حطامها، فالمؤمنون يقال لهم: فلتفرحوا، وهم متلبسون بعلة الفرح وسببه، ومحصلون لفضل الله، منتظرون الرحمة، والكافرون يقال لهم: بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فلتفرحوا، على معنى أن لو اتفق لكم أو لو سعدتم بالهداية إلى تحصيل ذلك." انتهى من "المحرر الوجيز" (3/ 126)

وعلى ذلك يكون المعنى: إن الدنيا وما فيها لا تستحق أن يفرح بها العاقلون، بل إنما يكون فرحهم الحقيقي: يوم القيامة، يوم أن يتغمدهم الله برحمته التي يرجونها، ويؤملونها، ويدخلهم الجنة، دار السلام. وينظر: "تفسير القاسمي" (3/ 220)


الإسلام سؤال وجواب

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×