اذهبي الى المحتوى
مريم فوزي

من رحمات الله عز وجل في انتشار الكورونا ؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 🌻

كيف حالكن حبيباتي ؟ :"))))

لكم اشتقت إليكن فعلًا 💙💙()

كنت أتناقش مع أناس عن رحمة الله من خلال انتشار كورونا حول العالم

أسأل الله أن يرفع عن كل مريض و يُذهب عنا الوباء و يرفع غضبه و مقته عنا

سأتحدث باختصار عن بعض النقاط .. و أريد من كل من تقرأ الموضوع فضلًا تكتب ماذا استشعرت من رحمة الله في هذا البلاء ؟

كورونا و غيرها هي جند من جنود الله عز وجل، و هي نفسها تسبَح بحمد ربنا عز وجل (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) الإسراء : 44

و نحن لا نهوّل من أمر الوباء نفسه لكن ندرك أنه فعلًا غضب من الله عز وجل و لعل ذلك يردنا ..

أما في أمر  التهويل ف نحن نأخذ بالحذر و نفعل ما بوسعنا صحيًا

و في الحديث "تداووا عباد الله" بقلبك تتوكلي على الله و أنت تعلمين يقينًا أنه لا يحدث أي شيء في الكون إلا بإرادته تعالى

احنا نعمل كل شيء بنية حتى أخذنا بالأسباب في هذا الوباء

وأنت تغسلي يدك تعلمين أنك ستأخذين ثواب على هذا، تضعين الكمامة أيضًا بنية و هكذا

نأتي للكلام عن المرض بمنظور البلاء في حياتنا

نحن سبحان الله كثير جدًا منا كان يتأفف من حياته و يمل من كثير مما يحدث فيها و يشتكي و يسخط و هو لا يشعر

و الآن ؟ كيف الحال بعد أن حُرمنا هذا و نتمنى نرجع لبعض مما كان في حياتنا

و رغم هذا ف نحن الآن حتى في نعم كثيرة جدًا

. من رحمة الله بنا كذلك أننا اجتمعنا مع الأهل فلنستغل هذه الفرصة فهي قيمة جدًا لو أدركناها

فلنعيد ترتيب أولوياتنا للجمتمع وقيمة الأهل والناس

.من رحمة الله عز وجل كذلك أن كثير منا يخرج أفضل ما فيه خلال هذه الأحداث

. و كذلك و الأهم ماذا فعلنا و كيف نرجع لله بصدق إثر هذه الأزمة ؟

سبحان الله الإنسان طغى في الأرض بالتوازن البيئي و لم يكترث للآدميين الذين يعيشون على الأرض أو حتى النباتات و غيرها و أفسد غابات ( رئة الأرض) الأمازون

فجائت -نفس الجنس- وهي الأرض طغت على رئة الإنسان بهذا المرض الذي هو جند من جنود الملك عز وجل

أسأل الله أن يردنا إليه مردًا جميًا مباركًا يا رب عاجلًا غير آجل

شاركينا حبيبتي أيُّ شيء لمستيه خلال هذه الفترة أو من الأزمة بشكل عام من رحمة الله عز و جل أو ما شابه ؟

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته 

بوركت مريم الحبيبة و  صدقت و الله، كم لله من لطف و رحمات يبصرها من ينظر الأحداث في عين الآخرة. 

الحمد لله كله و إليه يرجع الأمر كله 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

حياك الله مريم الحبيبة : )

ونحن كذلك افتقدناك وكذا هموسة 🌹

 لنعلم يقينًا أن في كل محنة منحًا كثيرة وحكما منه سبحانه سواءً علمناها أم خفيت علينا .. وفي ظل هذا الوباء إيجابيات كثيرة قد تخفى علينا من كثرة التركيز فقط على سلبياته ومن بينها :

• العودة إلى الله والتوبة والإنابة ، و قصر الأمل والتفكر في الموت ، واليقظة من الغفلة والتزود للرحيل .

• حمد الله على النعم التي كانت بأيدينا ، فالنعم المعتادة نادرا ما يشكر الانسان ربه عليها  
فمن كثر اعتيادنا عليها نسينا أنها نعم يتوجب علينا  حمد المنعم بها علينا .


•اجتماع الأسرة وقضاء وقت أطول معًا ، وهذا يفتح المجال لفهم كل طرف الآخر بشكل أفضل .
وكذا اجتماعهم على طاولة الأكل معا في كل وقت مما يعزز أواصر المحبة .

•قضاء الزوج لوقت أطول في البيت يجعله يُقدّر جهد زوجته في أعمال المنزل وفي تربية الأولاد .

• مساعدة الزوج لزوجته بسبب الفترة الطويلة التي يقضيها في البيت ، بالتالي يقترح بنفسه تقديم يد العون خصوصا إذا رآها مشغولة بأعمال كثيرة .

•غلق مساجد الله ولكن هذا يجعل من لم يكن مواظبا على الصلاة في المسجد أن ينوي المداومة على الجماعة بعد مرور الوباء .

 •نفاذ الأشياء الضرورية من المحلات وهذه فرصة لتعليم انفسنا وأطفالنا الاقتصاد وعدم التبذير والشعور بجوع الفقراء ومن هم في حرب ..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

افتقدنا  التواصل مع ناس عزيزين 

وناس اصابهم الوباء وشوفو بإذن الله 

ويذكرنا هذا بقوله تعالى

أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ -

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×