اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

وقفات تدبرية مع أجزاء القرآن ( رمضان ١٤٤١ )

المشاركات التي تم ترشيحها

 الجزء السادس والعشرون 

 

1-(فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
العبادة مبنية على ركنين: محبة الله،والذل له، وهما ناشئان عن العلم بمحامد الله وجلاله وكبريائه
2-(وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )
الدعاء بكل خير للأبناء والذرية ، خير معينٌ لكم من الله ، في تربيتهم وصلاحهم ، ولِتٰقر أعينكم بهم .
3-﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ ﴾
الخشية الحقيقية هي خشيتك ممن يراك ويعلم سرك ونجواك وقد غفلت عنك العيون !!
4-كره وبغض شيئ من الدين خطير
{ كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ }
فالعقوبة شديدة: { فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ }
5-حين تتمّكن من فعل المعصية وحين تغيب عنك عيون الخلائق
تذكر نعيماً موعوداً لـ(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْب)
6-﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الأحقاف:27]
• يرسل الله تعالى آياته تحذيرًا لعباده وتذكيرًا، لعلَّهم يَرجِعون عن غَيِّهم، ويعودون إلى رشدهم، وهذا من رحمته بهم.[هدايات القرآن الكريم:505]
7-{وأن أعمل صالحا ترضاه}
لم يكتفي في دعاءه بطلب الاعانة على العمل الصالح
بل يريد أن يكون العمل محل رضى ربه
8-﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا ﴾
ليس معنى "كُرها" الإكراه أو الكراهية؛ بل المعنى حملته على مشقة.
يقول الشيخ السعدي رحمه الله أي:عهدنا إليه، وجعلناه وصيّة عنده، سنسأله عن القيام لها، وهل حفظها أم لا.
9-{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُون القرآن أم على قلوب أقفالها}
ليس قفلا واحدا بل أقفال
خلص قلبك من هذه الأغلال لتتلقى كنوز القرآن
10-( فلمّا رأوه عارضًا مُستقبِلَ أودِيتِهم قَالُوا هَذا عَارِضٌ مُمطِرُنا )
من حكمة الله أن الريح لم تأتهم هكذا ؛ وإنما جاءتهم وهم يؤملون الغيث والرحمة، فكان وقعها أشد ومجيء العذاب في حال يتأمل فيها الإنسان كشف الضرّ يكون أعظم وأعظم.
ابن عثيمين
11-﴿ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾
اتقاكم ... وليس اعلاكم منصبا
ولا اغناكم .
12-"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم"
قطيعة الرحم تجلب عليك من السوء ما تجلب،فاحذرها.
13-"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها"
إذا كنت تقرأه ولا تتأثر به،أو تضيق نفسك عند قرآته،فراجع حساباتك فربما هناك ذنوب منعتك من استشعار حلاوة القرآن..
14-بالمحن يُظهر الله تعالى ما تكنه الضمائر فتتمايز الصفوف
﴿أَم حَسِبَ الَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ أَن لَن يُخرِجَ اللَّهُ أَضغانَهُم﴾[محمد: ٢٩]
15-فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ (20)
مجرد ذكر الجهاد في القرآن يرعب قلوب المنافقين،،كيف بالأمر به
16-إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم مصائر الناس في حياته إلا بالوحي، فكيف يشكو له أقوام أحوالهم بعد مماته صلوات ربي وسلامه عليه!
﴿ وَما أَدري ما يُفعَلُ بي وَلا بِكُم إِن أَتَّبِعُ إِلّا ما يوحى إِلَيَّ وَما أَنا إِلّا نَذيرٌ مُبينٌ﴾ [الأحقاف: ٩]
17-{وسقوا ماء حميما فقطع أمعائهم}
الأمعاء تقطعت فكيف بما فوقها ؟!
الفم ، البلعوم ، المعدة... الخ نعوذ بالله من النار
18-#سورة_الحجرات تهذّب لسان المؤمن (لا ترفعوا أصواتكم، لا يسخر، لا تلمزوا، لاتنابزوا، لا يغتب بعضكم بعضا، لا تجسسوا، لا تمنّوا) و #سورة_ق تبين له خطورة اللسان (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) مسؤوليتك فردية فتحمّل تبعاتها ولن تزر وازرة وزر أخرى!
19-(والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا سيماهم في وجوهم من أثر السجود)
هذه آثار تربية القرآن!
وهؤلاء هم المؤمنون حقا الذين ربّاهم النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن فاستحقوا رضى الله
(فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا)
20-من بلَّغه الله بكرمه الأربعين ،فلم تزد عبادته واوراده، فهو لم يستشعر هذه النعمة!
﴿ حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ}
21-(وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ)
إذا كان رسول الله المتّصل بالوحي السماوي لا يعلم الغيب فكيف يدّعيه قارئ فنجانٍ ومطّلعُ أبراجٍ
22-﴿هذا ما توعدون لكل أوابٍ حفيظ ﴾
قال مجاهد : ألا أُنبئك بالأوَّاب الحفيظ ؟ :
هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا ؛ فيستغفر له .
23-﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم﴾ [محمد: ٢]
صلاح البال نعمة يهبها الوهاب لمن يشاء من عباده. والمؤمنون أصلح بالًا، وأشرحهم صدرًا، وأهنؤهم عيشًا؛ مهما كانت دُنياهم.
24-(والذين اهتدوا زادهم هدى)
مثال تولّد الطاعة كمثل نواة غرستها فصارت شجرة ثم أثمرت فأُكلت ثمارها وغُرست نواها فثواب الحسنة الحسنة بعدها..
25-"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
علموا أطفالكم مراقبة الله في انفسهم وأنه رقيب عليهم يحصي لهم الحسنات والسيئات
ازرعوا فيهم هذا من الصغر.
26-تأمل كيف يكون الجزاء من جنس العمل
للفريق الأول : (والذين اهتدوا زادهم هدى) ،
وللفريق الثاني : (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم )
27-(هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين)
(فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم)
(فأنزل السكينة على رسوله وعلى المؤمنين)
هيء للسكينة بطهارة قلبك فيطّلع الله عزوجل عليه فينزلها فيه
28-(أضل أعمالهم) (فأحبط أعمالهم) (كمن زين له سوء عمله) (وسيحبط أعمالهم) (ولا تبطلوا أعمالكم) قد تبطل أعمالنا وتُحبط دون أن نشعر فالحذر الحذر!
29-﴿ فلما قُضيَ ولّوْ إلى قومهم مُنذرين ﴾
من علامات تدبر آيات القرآن ؛ الانْطِلاق في تبليغه .
بقدر إيمانك بهذا الدين يظهر حماسك بالدعوة إليه. \عبدالله بن بلقاسم
30-(لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ) نالوا رضا الله ، لأن سبحانه (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ )
فما أعظم ثواب أعمال القلوب عند الله
31-(أفلم يسيروا في الأرض) أمر الله بالسير وهو على قسمين؛ *سير بالقدم وهو أن يسير بقدمه وراحلته لينظر ماذا حصل للكافرين وماذا كانت حالهم.
*وسير بالقلب وهو بالتأمل والتفكر فيما نقل من أخبارهم ابن عثيمين
32-{حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا} الأحقاف
تخيل انك اليوم حملت شيئاً وزنه خمسة كيلو لمدة يوم كامل ثم تصور مقدار معاناة أمك بحملك
33-{ويدخلهم الجنة عرفهـا لهـم }
عرّفها لهم في الدنيا..وأذاقهم بعضاً من نعيمها...إنها جنة القرب من الله والأنس به !
يارب لا تحرمنا حلاوة القرب منك
34-(ولكلٍ درجات مما عملوا)
فحظ كل واحد من صلاته بقدر خشوعه وخوفه وتعظيمه لله سبحانه فإن موضع نظر الرب القلوب وليس الأبدان..
الغزالي
35-(لا يَسخرْ قومٌ من قومٍ عسىٰ أن يكونوا خيراً منهم )
قال ﷺ : رُبَّ أشعثَ أغبرَ مدفوعٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبره، رواه مسلم.
36-{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} [سورة الذاريات:9]
قال تعالى ”يُؤفك عنه مَن أُفك“ أي يُصرف عن القرآن من صرفه الله عقوبةً له بسبب ذنوبه وإعراضه عن الله . نعوذ بالله من ذلك.
37-"مناع للخير معتد مريب"
إذا لم تكن فاعل للخير فاحذر أن تكون مساهماً في منعه.
38-(يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام ..)
فوا أسفاه وواحسرتاه..! كيف ينقضي الزمان وينفد العمر والقلب محجوب عن ربه؟ وخرج من الدنيا كما دخل إليها ،وماذاق أطيب مافيها بل عاش عيش البهائم وانتقل منها انتقال المفاليس ..
اللهم سلم سلم..
39-اجعل شعارك في المجالس وفي سائل التواصل:(فتبينوا) قبل أن تنطق أو تنشر تأكد كي لا تندم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾
 
Image may contain: flower and text
 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 الجزء السابع والعشرون 

 

1-حين وصف الله تعالى نساء الجنة قال :{فيهن قاصرات الطرف}
أي: لاينظرن إلا إلى أزواجهن ثم وصف حسنهن وجمالهن فقال :{كأنهن الياقوت والمرجان}
فقدم صفة العفة والحياء على صفةالحسن والجمال
لأنه لا قيمة لجمال المرأة بلا عفاف وحياء
2-{ما زاغ البصر وما طغى}
موقف عظيم لم يصله أحدٌ قبله، ومع ذلك كان عليه الصلاة والسلام عظيم القوة والثبات والحكمة وكمال الأدب، حيث لم يتجاوز بصره ماحدد له.
إنه درس لنا عند دخول البيوت ألا نتجاوز بالنظر لغير ما أذن لنا برؤيته.
3-﴿كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ﴾ ﴿وَيَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ﴾[الرحمن: ٢٧]
كل ماعظم في قلبك شي من الدنيا فتذكر انه فاني ،
فعظم الحي الذي لايموت ذي القوه والجبروت.
4-{وهو معكم أينما كنتم}
معية الله شاملة لجميع خلقه وهو سبحانه مطلع على أحوالهم وما تكنه قلوبهم.
فمن يتجرأ ويعصي الله وهو العليم الخبير السميع البصير
سبحانه؟!
5-﴿ مازاغ البصر وماطغى ﴾
قال ابن القيم :" وهذا غاية الأدب "
6-الإيمان القوي مثل المصباح يضيء لك طريق الخير في الدنيا والأخرى ..
﴿ يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ﴾
7-﴿ قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً ﴾
يالخيبة المرائي !
خسر كثير عمله ( لسوء نيته )
أعرض عن نور الهداية في الدنيا فأظلمت آخرته ..
8-﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾
يسره الله للحفظ.ويسر معانيه للتدبر.ويسر أحكامه للعمل.ويسره لمن يريد التذكر والاتعاظ.
9-{حُورٌمقصوراتٌ في الخِيامْ} الرحمن
المستورة المصونة في بيتها ممدوحة حتى في الجنة!
10-خلق نبوي كثيرًا ما نحتاجه وما أجمل أن نتحلى به
في طرقاتنا
في مجالسنا
في عملنا
{ما زاغ البصر وما طغى}
11-{فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم}
البعض لا تزيده الحياة إلا قسوة في قلبه قلب مكسور
أسوء طول أمل = حياة بلا عمل
12-﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾
أَي تَحْفُضُ أَقْوَامًا إلى أَسْفَلِ سَافِلين إلى الْجَحِيمِ، وَإِنْ كَانُوا في الدُّنْيَا أَعِزَّاءَ وَتَرْفَعُ آخَرِينَ إلى أَعْلَى عِلِّيِّينَ، إلَى النَّعِيمِ الْمُقِيمِ وَإِنْ كانوا في الدُّنْيَا وُضَعَاءَ
-تفسير ابن كَثير
13-أمر الله تعالى أنبياءه وأولياءه بالاصطبار
على العبادة(واصطبر لعبادته)
واخصها الصلاة(وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها)
وفي الدعوة إلى الله وتحمل أذى المدعوين
﴿إِنّا مُرسِلُو النّاقَةِ فِتنَةً لَهُم فَارتَقِبهُم وَاصطَبِر﴾[القمر: ٢٧]
14-{ وأنَّ سعيهُ سوفَ يُرى }
لا تخبر بأعمالك الصالحة فهناك يوم ينتظرك سترى فيها سعيك
فلا تستعجل
15-فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ
الفرار مما يكرهه الله إلى ما يحبه الله،
فرار من الجهل إلى العلم،ومن الكفر إلى الإيمان،ومن المعصية إلى الطاعة،و من الغفلة إلى ذكر الله
في الرجوع إلى غيره أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، والسرور والسعادة والفوز
16-{فطال عليهم العمر فقست قلوبهم}
البعض لا تزيده السنون إلا قسوة في قلبه
فالحذر من طول الأمل
17-كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26)
كفى بالموت واعظا
ماذا أعددنا للموت ؟!
اللهم اختم لنا بخير.. وقيض لنا حسنات تستمر بعد الممات
18-﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ - فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾
أقسم الله عز وجل بنفسه على أن الرزق مقسوم لكل نفس ، وذلك لمّا عَلِم ضَـعْفنا ، لتطمئن قلوبنا ، ونتوكل عليه وحده ، ونشكره..
19-"يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا" الطور
يُدَعُّونَ يدفعون إلى جهنم بشدة وعنف بلا رحمة أو شفقة إهانة لهم وغلظة عليهم
في التفسير:إن خزنة جهنم يغلون أيديهم إلى أعناقهم، ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ثم يدفعونهم في النار دفعا على وجوههم، القرطبي
20-﴿ولمن خاف مقام ربهۦ جنتان﴾
قال الراغب: والخوف من الله تعالى لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب؛ كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي وتحري الطاعات، ولذلك قيل: لا يعد خائفا من لم يكن للذنوب تاركا. [الألوسي:١٤/١١٥]
21-(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
عبادة تنفع العابد الفقير لا المعبود الربّ الغني الرزاق جل جلاله
(ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون * إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)
22-﴿وأن ليس للإنسٰن إلا ما سعىٰ﴾
قدم لنفسك و لا تتكل على غيرك
23-﴿إن ٱلمتقين فى جنٰت ونعيم (١٧) فٰكهين بمآ ءاتىٰهم ربهم ووقىٰهم ربهم عذاب ٱلجحيم﴾
فيه أن وقايتهم عذاب الجحيم عدل؛ لأنهم لم يقترفوا ما يوجب العقاب. وأما ما أعطوه من النعيم فذلك فضل من الله وإكرام منه لهم. [ابن عاشور:٢٧/٤٦]
24-(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )
هذه الآية تسلية للطائعين حتى لا يخافوا من أي شيء و تخويف لغيرهم حتى يقلعوا عن المعاصي .
25-( فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا )
فر من كل من لا يقربك إلى الله تعالى و يشغلك عنه .
26-{ ولمن خاف مقام ربه جنتان}
قال أحد السلف : كم من معصية بالخفاء منعتني منها هذه الآية
27-﴿فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ إِنّي لَكُم مِنهُ نَذيرٌ مُبينٌ﴾[الذاريات: ٥٠]
• الخوف من الله يقتضي الفرار إليه سبحانه بالعمل الصالح، وليس الفرار منه.
- المختصر في تفسير القرآن الكريم
28-كل تهمة ألصقت بالصالحين سيعرف من ادعاها عظم جرمه يوم القيامة!!
﴿سَيَعلَمونَ غَدًا مَنِ الكَذّابُ الأَشِرُ﴾
29-(مَرَجَ البَحْرَينِ يَلتَقيَان (19)بَينهُمَا بَرزَخٌ لا يَبغيَانِ (20)
لن يعجز ربك أمراً تطلبه أو أمنية تلح عليها ما أهون عليه تدبير أمور حياتك وصد عنك ما تكره وهو الذي يدبر الكون ويمنع طغيان الماء المالح على العذب
30-(قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ )
إذا ارتبت من فعل ما فاسأل صاحبه عن سببه و لا تسيء الظن .
31-{فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ( ندعوه ) إنه هو البر الرحيم}
هل علمت الآن بِمَ تكون نجاتك ؟!
إنه الدعاء ..
32-(فنادوا صاحبهم فتعاطىٰ فعقر (٢٩) فكیف كان عذابی ونذر (٣٠) إنا أرسلنا علیهم صیحة و ٰ⁠حدة فكانوا كهشیم ٱلمحتظر)
من باشر جريمة القتل واحد لكن الله اهلكم جميعا لانهم هم من دعوه وهم اصحابه فهم راضون بصنيعه.. فعدم الإنكار جريمة تستوجب العقوبة من الله
33-(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ)
قال ابن عباس : فروا إلى الله بالتوبة من ذنوبكم
وقال أبو بكر الوراق: فروا من طاعة الشيطان إلى طاعة الرحمن ....القرطبي
وكان رسول اللّه ﷺ إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة، وهذا فرار إلى اللّه.
34-﴿ما ضل صاحبكم وما غوىٰ﴾
نفى عنه الضلال والغي، والفرق بينهما: أن الضلال بغير قصد، والغي بقصد وتكسب. [ابن جزي:٢/٣٨٠]
35-(إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم)
انتبه لهذا الاستدراج من الله ..
إذا يسر لك أسباب المعصية فلا تفعل !فإن الله ربما ييسر أسباب المعصية للإنسان فتنة له..
36-﴿إنآ أرسلنا عليهم حاصبا إلآ ءال لوط نجينٰهم بسحر (٣٤) نعمة من عندنا كذٰلك نجزى من شكر﴾
قال القشيري: والشكر على نعم الدفع أتم من الشكر على نعم النفع، ولا يعرف ذلك إلا كل موفق كيس. [البقاعي:١٩/١٢٥]
37-﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن [ ربنا ] الرحيم يرانا ونحن نتألم
38-" هو أعلمُ بمن اتقى "
إياك أن تدخل في نوايا الناس ،،
39-﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر﴾ [القمر: ١٠]
جاءت الإجابة بعده مباشرةً ﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر﴾ [القمر: ١١]
فرج الله ونصره قريب فلا تيأس أو تستلم.
40-﴿وَحَمَلناهُ عَلىٰ ذاتِ أَلواحٍ وَدُسُرٍ﴾
الدسر: هي المسامير
فماذا عساها أن تصنع الألواح والمسامير مع هذا الطوفان العظيم لولا أنها ﴿تَجري بِأَعيُنِنا﴾فحفظها الله لأنها صُنعت لتقواه ..
41-أسباب البعد عن الهداية:
{فتنتم أنفسكم}{وتربصتم}{وارتبتم}{وغرتكم الأماني}
واستمر هذا (حتى جاء أمر الله)
42-﴿خُشَّعًا أَبصارُهُم﴾
لم تخشع قلوبهم لله في الدنيا، فخشعت أبصارُهم ذلاً وانكسارًا، وحسرةً في الآخرة ..
﴿جَزاءً وِفاقًا﴾
43-شكرك لله تعالى دائما تدفع عنك نقما قد لا تشعر بها.
﴿ نَجَّيناهُم بِسَحَرٍ * نِعمَةً مِن عِندِنا كَذلِكَ نَجزي مَن شَكَرَ﴾
44-إذا رأيت قلبك لايتذكر بالذكرى فاتهمه ؛لأن الله يقول(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)فالذكرى لابد أن تنفع المؤمنين..
45-(سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)
ها نحن في أفضل ميدان للتسابق ، لقد أزف رمضان على الرحيل ،
فمن كان سبّاقًا ، فلا يتراجع ومن كان مقتصدًا فليسارع ، فالعبرة بالخواتيم ..


No photo description available.



 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 الجزء الثامن والعشرون 

 
 

1-﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ [المجادلة:10]
• إن انتابكَ شعورٌ بالضِّيق والحُزن فاعلم أنه من الشيطان، فاستعن بالله وتوكَّل عليه، واستعِذ به من الهمِّ والحزَن.[هدايات القرآن الكريم:543]
2-( الغفلة )
عقوبة الإنسان المعرض عن الله، يُنسيه الله نفسَه ويحرمه بركة العمر فيذهب عمره وتنصرم أيامه ولم يُقدّم خيراً !
﴿(نسوا الله) فأنساهم أنفسهم﴾
3-(مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)
المصيبة تَزد في إيمانك ،ويقوى يقينك ، وتشتد بها عزيمتك ، فلا يجزع لها قلبك ..
فما أصابك لم يكن ليخطئك
4-(إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرا)
آية تبث الإطمئنان والسكينة في قلب كل مؤمن فأمر الله نافذ ، وأمره كله خير .
فلا جزع ولا خوف ولا قلق والأمربيد الله ، ومن الله ...
5-{يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } !
رغم ظروفهم الصعبة..المحن تُظهر معادن الناس
النفوس الكريمة لاتعرف الشح حتى لوكانت يدها خالية فالعطاء من جبلتها ..
6-﴿لا يَستَوي أَصحابُ النّارِ وَأَصحابُ الجَنَّةِ أَصحابُ الجَنَّةِ هُمُ الفائِزونَ﴾[الحشر: ٢٠]
هذ معيار التمايز الحقيقي فلا قيمة الأنساب والأحساب والوجاهات إن لم يصاحبها إيمان وعمل
7-تأمل كيف يكون الجزاء من جنس العمل
للفريق الأول : (والذين اهتدوا زادهم هدى) ،
وللفريق الثاني :فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ (5)
8-(وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9)
من أكبر ما يعينك على تقوى الله ، تذكر الوقوف بين يديه جل جلاله ، والجزاء على ما جنت يديك !
9-﴿نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم﴾
عملك اليوم هو نورك غدا
10-إذا لم يزدك القرآن خشية لله فراجع قلبك ونيتك،قال تعالى:
﴿لوأنزلنا هذاالقرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا(من خشية الله)﴾
11(قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾
أحزانك لن تدوم فدوام الحال من المحال (أحسن الظن بربك)
11-" ومن يُوقَ شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون "
تزكية النفس من الداخل وتطهيرها من اعظم اسباب الفلاح
12-(واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون)
الفلاح والتوفيق مقرون بكثرة الذكر
13-(وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول ﷲ لووا رؤوسهم)
مساكين.. لا يعرفون كم هم الذين يحلمون بهذه الفرصة؟
14-تفقد أعمال قلبك لتنال مطلوبك-بإذن الله-:
•(ومن يتق الله يجعل له مخرجا)
•(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
•(ومن يؤمن بالله يهد قلبه)
15-تعكير صفو حياتنا وإدخال الكآبة فينا هدف للشيطان الرجيم
{إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا}
16-ما أكرم الله!
رزق عبده وأعطاه،ثم طلبه قرضا؛ ليضاعفه له ثم غفر وشكر وحلم!
{إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم}.
17-التحية بغير السلام ليست من سمات المؤمنين
فكيف إذا كانت بلفظ غير مشروع !
﴿ وإذا جاؤك حيووك بما لم يحيك به الله ﴾
18-{ قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ..}
كل شيء تفر منه يكون وراءك ؟
إلا الموت .. فإنك تفر منه فتجده أمامك ..!
يارب رحمتك بنا .
19-(مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
من عظم إيمانه.... هانت عليه كل المصائب
20-﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير﴾ [المجادلة: ١].
في آية واحدة (سمع، يسمع، سميع)، ولفظ الجلالة أربع مرات؛ مهما كانت حالك وشكواك اطمئن فالسميع يسمعك.
21-{ ومن يؤمن بالله يهد قلبه }
قال علقمة : هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله ، فيرضى ويُسلِّم
22-﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾
نسوا الله عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند التوبة.
وقيل: نسوا الله في الرخاء،فأنساهم أنفسهم في الشدائد.
23-﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾
هنا الحب الحقيقي لهذا النبي ﷺ والذي يتمّثل في الاتباع (أمرا ونهيا) بدون جدال
24-( فأقيموا ٱلصلوٰة وءاتوا ٱلزكوٰة)
في اقامة الصلاة قيام بحق الله
وفي إيتاء الزكاة قيام بحق العباد
25- سورة الطلاق سورة فيها مواساة عظيمة وحسن ظن بالله ورضا بما قدر ، وتفاؤل بحسن المآل وتبدل الحال...
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب)
{سيجعل الله بعد عسر يسرا}
(لايكلف الله نَفْسًا إلا ما آتاها)
(لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)
26-لا تيأس..ولا تغتم..وتفاءل بالخير من ربك
فمهما اشتدَّ الأمر،، وضاق الصدر،
فـ ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾
27-﴿وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ﴾
من حاسب نفسه في الدنيا خف يوم القيامة حسابه وحسن منقلبه ومآبه

 

No photo description available.



 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 الجزء التاسع والعشرون 

 
 
1-"ولا يحض على طعام المسكين"
لا يكفي أن تطعم المسكين ...حض الآخرين معك .
2-﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾
أصوب وأخلَص؛ لا أكثر عددًا، أو شُهرة !
3-﴿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾
• عجبًا لمَن هو عاجزٌ عن رزق نفسه قبل غيره، وتراه سادرًا في ضلاله وغَيِّه، ألا يخضعُ للرازق المتفضِّل، ويُفرده بالتعظيم والطاعة؟
[هدايات القرآن الكريم:563]
4-{ولاأقسم بالنفس اللوامة}
لا يقسم ربنا إلا بعظيم
فهذه النفس التي ضعفت وعصت مدحها ﷲ عند توبتها ولومها لصاحبها
فلا تيأس
5-(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ، وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ)
قال السعدي
لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع بحب العاجل، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم، فلذلك غفلتم عنها وتركتموها كأنكم لم تخلقوا لها
6-﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴾
هنا حُسمت النتيجة و رُسمت لك نهاية الطريق،فثقِّل ميزانك بالصالحات ما دمت مستطيعًا.
اللَّهُمَّ ثقّل موازيننا بالحسنات والأعمال الصالحات والعيشة الراضية في جنات النعيم
7-(رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)
دعاء يجمع بين الاستغفار وبر الوالدين ، ولك بكل مؤمن ومؤمنة أجر مادعيت ..
8-{بما أسلفتم في الأيام الخالية}
أيام خلت ومضت وانتهت ذهب التعب والحزن وأصبح من الماضي وبعدها حياة الأفراح الكاملة
9-{فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون }
كم أضاعت نيتك السيئة التي أعددتها للغد ؛ من خيرات وعطايا كانت لك .
10-﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾
الصبر الجميل : هو الصبر الذى لا شكوى فيه إلَّا لله.
قيل لأحد الصّالحين :ما هو الصّبر الجميل؟
قال : أن تُبتلى وقلبك يقول الحمد لله.
11-(وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ)
كلما ازددت لله تقىً ،كان قلبك أشد به تعلقًا علمـًا وحبـًا وذكـرًا ، وللأحداث أكثـر عظـةً وعبـرةً .
12-(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ )
احذر أن يغروك أهل الباطل أويستميلوك ..حتى وإن كانوا اليك من المقربين
لا تنـازل عن الثوابت في الدين .
13-(نَزَّاعَةً لِلشَّوَى)
قال ثابت البناني والحسن : نزاعة للشوى أي لمكارم وجهه...، وقال الضحاك : تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا
14-(الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ)
سميت حاقة لأنها حقت فلا كاذبة لها وقيل لأن فيها حواق الأمور وحقائقها ولأن فيها يحق الجزاء على الأعمال
15-{ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا - إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا}
فمن سبح الله ليلاً طويلاً ، لم يكن ذلك اليوم ثقيلاً عليه ، بل كان أخف شيء عليه .
ابن القيم ـ رحمه الله
16-{قالوا لم نكُ من المصلين ولم نكُ نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين}
تفَقّد حالك مع هؤلاء الثلاث ،
فإنها قد أوردت أناسًا النار
17-فلنحذر الظلم ، خوفـًا وشفقـةً أن يطـوف علينا طائـف من الجبـار ونحـن فـي سبـاتٍ نـائـمـون !!
(فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ )
18-"هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ" القلم
كلما سمعت نميمة من أحدهم فأعطه أذنا صماء واحفظ قلبك سليما صحيحا من الغل والكراهية ..
قال ﷺ : (لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئًا، فإنِّي أحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سَلِيم الصَّدر )
19-(فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ)
ذنوبك يوم الدين ستكون عليك وبالًا وحسرةً وندامةً .
اخلُ بنفسك الآن مع خالقك ، توسل اليه ، واعزم توبةً صادقةً نصوحًا .
جمعينا خطاؤون وخيرُ الخطائين التوابون .
20-تخطيط أشهر ممكن يتلاشى بلحظة أمام أمر الله -عز و جل- ليذكرنا بقوله تعالى :﴿وَما تَشاءونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا حَكيمًا﴾ [الإنسان: ٣٠]
21-﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾
ما أعظمها من آيةٍ ..معروفك ؛ عطاؤك ؛ إيثارك ؛حتى طِيبتك في تعاملك مع الآخرين..إن لم تجدها في الدنيا فسوف تجدها عند الله خيرًا وأعظم أجرًا.
22-( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
اطمئن فربك هو المالك القادر فكيف تخاف من بشر مهما كان سلطانه ؟!
23-( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ )
الوظيفة الحقيقة للحواس هي تقريب صاحبها من الله تعالى ، و إلا فهي معطلة
24-"وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ" القلم
إذا رأيت من يكثر الحلف فأبتعد عن مصاحبته ولا تأخذ بكلامه فهو كذاب ..مهين ..، ناقص الهمة، يعوض النقص عنده بكثرة الحلف
25--(وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ )
اعلم أن من أساء الأدب مع الحلف كان مع غيره أسوء فاحذره .
-قال رسول الله ﷺ: “إن سورة من كتاب الله، ما هي إلا ثلاثون آية! شفَعَت لرجل حتى غُفِر له: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)” ..
قال عنها رسول الله ﷺ : "هي المانعة، هي المنجِّية، تنجيه من عذاب القبر".
26-كم ضاقت الدنيا بضجيج المجرمين؟!!
وكثرة خوضهم بالباطل
سيأتي يوم سكوتهم{هذا يوم لا ينطقون}
27-"هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ" القلم
كلما سمعت نميمة من أحدهم فأعطه أذنا صماء واحفظ قلبك سليما صحيحا من الغل والكراهية ..
قال ﷺ : (لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئًا، فإنِّي أحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سَلِيم الصَّدر )
28-﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾
أي: ذهب واضمحل, فلم تنفع الجنود الكثيرة، ولا العدد الخطيرة، ولا الجاه العريض، بل ذهب ذلك كله أدراج الرياح، وفاتت بسببه المتاجر والأرباح، وحضر بدله الهموم والغموم والأتراح./تفسير السعدي
29-﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة:18]
• ما أقساها من فضيحةٍ تُعرَض على رؤوس الأشهاد، وما أخزاها على أعيُن الجموع الغَفيرَه، فلا تخدَعك ستورُ الأرض؛ فإنَّ عين الله بكلِّ شيء بصيرَه.
[هدايات القرآن الكريم:567]



Image may contain: text
 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 الجزء الثلاثون

(1)

1-( قل أعوذ برب الفلق )
(قل أعوذ برب الناس )
تأمين شامل على حياتك كل صباح ومساء
2-( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد) هكذا خلق الله الإنسان! وهكذا خلق الله الدنيا! نصب وحزن وعناء ولانعيم للمؤمن إلا بالجنة..
(وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ)
3-﴿قد أفلح من تزكى﴾
سعيك لزكاة نفسك مشروع شخصي
لا تنتظر أحدا يعينك في ذلك
4-﴿أَو إِطعامٌ في يَومٍ ذي مَسغَبَةٍ﴾
إخراج المال في وقت الضرورة أثقل على النفس وأوجب للأجر
5-(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى)
فإن من يخشى الله هو الذي ينتفع بالآيات والعبر، فإذا رأى عقوبة فرعون عرف أن كل من تكبر وعصى وبارز الملك الأعلى عاقبه في الدنيا والآخرة، وأما من ترحلت خشية الله من قلبه فلو جاءته كل آية لم يؤمن بها
6-(لينبذن في الحطمة)(نار الله الموقدة)
(التي تطلع على الأفئدة)(إنها عليهم مؤصدة)
يقيك من كل هذا الهول والعذاب أن توصد لسانك عن أعراض الناس!
7-"فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره "
الليلة تخرج زكاة الفطر لأصحابها ولك أن تتخيل أن كل حبة ارز أو شعير ستوضع في الميزان ..!
8-(فلينظر الإنسان إلى طعامه)
فكم مرة نظرت إلى طعامك..؟
جرب لترى أثر ذلك في قلبك..!
وكم مرة سمعت (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) ثم بادرت لتنظر في عظمة خلقها..؟
والله إن أثرها في القلب عظيم..
9-(يتيماً ذا مقربة)
فيها تعليم أن الصدقة على القرابة أفضل منها على غير القرابة..
10-﴿فادخلي في عبادي ۝ وادخلي جنتي﴾
دخولك في عبودية الله ﷻ جنة قبل الجنة.
11-مع علم ﷲ بأن فرعون سيموت كافراً
إلا أنه أمر موسى بقوله:{اذهب إلى فرعون}
أخي الداعية : أنت تفعل السبب والهداية بيد ﷲ
12-(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ )
تلك الوجوه النيرة ، أنارها الله في الدنيا بالقرآن ، ومجالس الذكر والدعوة الى الله ..
أتت اكثر إنارة في الآخرة مستبشرة ضاحكة لما لقت من حسن الجزاء .
اللهم إنا نسألك من فضلك
13-﴿وَلا تَحاضّونَ عَلى طَعامِ المِسكينِ﴾
﴿وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسكينِ﴾
لا يكفي أن تطعم المسكين حض الآخرين معك .
14-﴿ كلا بل لا تكرمون اليتيم ﴾
لاحظ أنّ الآية تحث على (الإكرام) وليس مجرد (الإطعام) !
15-ينبغي للمؤمن أن يشغل وقت فراغه بعبادة ربه، ويجعل هاتين الآيتين نصب عينيه
{فإذا فرغت فانصب - وإلى ربك فارغب }
16-﴿والآخرة خير وأبقى﴾
مُدَّ عينيك لما هو باقٍ واترك الفانِ ..
17-(أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ )
اجعلها تقرع قلبك ،
كلما هممت أن تعصيّ ربك
18-﴿ بل هو قرآن (مجيد) ﴾
ارتبط بالقرآن يعطيك من مجده؛
واعلم أنّ نقصان مجد الأمة لبعدها عنه !
19-{ يا ليتني قدمت لحياتي }
نموذج محزن
لمن لم يستعد للمستقبل الحقيقي
انتهى العمل فلا قيمة لأي ندم
20-(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)
عدم اتباعك لهواك ، خشيةً لخالقك ومولاك
فإن الجنة هي مثواك ...
21-وكما بدأنا بالتوحيد ، ننتهي بالتوحيد الذي لانهاية له الا في جنات النعيم . (قل هو أحد ) سورة الإخلاص ، أخلصها الله لنفسه ، وتخلص قائلها من الشرك ، مشتملة على انواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسمماء والصفات
22-﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾ أخبر الله تعالى أن مع العسر يوجد اليسر ، ثم أكد هذا الخبر. ابتَـسمْ لِلدهر دُوماً ..حتى ولو كان مُـرَّا ولْتقُل إن ذِقتْ هَماً إنّ معَ العُسرِ يُسرا
23-جاءت الآية ( جزاءً وفاقًا )لأصحاب النار ، فحزاؤهم من جنس عملهم . وجزاء المتقين رحمةً من الله وعطاءً ... ( جزاءً من ربك عطاءً حسابًا ) اللهم اكتبنا من المتقين .
24-قال تعالى ﴿وَاسجُد وَاقتَرِب ) أن تنحني من طولك وتضع جبهتك على الأرض لن تذهب سـُدى ...سيرفعك الله بها درجة بالجنة ...وتكون أقرب الى الله وأنت ساجد .
25-﴿ يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾
لم يقل في حياتي ..!
لِندرك أن حياتنا الحقيقية لم تبدأ بعد.
26-ما أرحمك يا الله يقتلون أولياءك وتدعوهم للتوبة!
{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ (ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا )فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ}
27-"الذين هم عن صلاتهم ساهون"
احذر احذر من تأخير الصلاة فإنها تورد المهالك،وتجعلك ضيق النفس،عسر الخلق، حتى أمورك في الحياة تتعثر.
28-﴿فأما من طغى ۝ وآثر الحياة الدنيا ۝ فإن الجحيم هي المأوى﴾
هما نقيضان
أما أن تؤثر الدنيا أو تؤثر الآخرة
29-"فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا"
إذا كان هذا الخطاب للنبي وهو الذي أنذر وبشرّ!!فيأمره الله بالإستغفار والتسبيح والتوبة،فكيف بنا؟!!!
30-{إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون}
لو رفضت أمك رؤيتك طيلة عمرها لكان أصعب عقاب في حياتك
فكيف بمن سيحرم من رؤية الرحيم؟!
.31-﴿إنه على رجعه لقادر﴾
القادر على أن يرجع جسدك بعد أن يبلى ؛ قادر على أن يعيد لك عافيتك وسعادتك وكل مافقدته وزيادة ..
32-"وما يدريك لعلّه يزّكّى"
لا تيأس من أحد،ولا تزدري أحد، لا تقول هذا رجل لا ينفع،
ربما هو عند الله له شأن،ويقوم مقام لا تقومه أنت.
33-"ويل لكل همزة لمزة"
الكثير يستهين بالحديث عن الناس وكأنه وصيّ عليهم،فإنك سوف تتحمل اوزارها إلى يوم القيامة،
درّب نفسك أن تنشغل بعيوبك.
34-(ويل للمطففين)
إذا كان هذا الويل لمن يطفف في حبات القمح والذرة
فكيف بمن يطفف في حقوق أهله، وقرابته، وجيرانه..
اللهم سلم ..
35-{اللَّهُ الصَّمَدُ}
تحل بك نازلة.. تنزل بك حاجة.. يصيبك هم أو حزن..!
فإلى من تلجأ؟!
اجعل أول ما يخطر ببالك: {الله الصمد} الذي تتوجه إليه الخلائق لقضاء حوائجها.
36-(إنّ الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق )
تفحص تغريداتك ، كلماتك ، منشوراتك ..
احذر أن تكون سبب فتنة !
37-(إن يوم الفصلِ كان ميقاتا)
يفصل الله بين الخلائق ،
فجاهد على ألا تكون أنت الظالم
38-مما يعينك على الإخلاص واصلاح السريرة :
- تذكر أصل خلقتك وأصل خلقة من تحسن عبادتك أمامهم ..
- تذكر الوقوف بين يدي الله ..
( "فلينظر الإنسان مم خلق " - خلق من ماء دافق - يخرج من بين الصلب والترائب - " إنه على رجعه لقادر " - يوم تبلى السرائر )
39-(لقد خلقنا الإنسان في كبد)(إنك كادح إلى ربك كدحا)
(إن سعيكم لشتى)(فإذا فرغت فانصب)
من ذا الذي خدعك فصوّر لك الدنيا دار راحة؟!
هنا السعي والكدح والراحة هناك في الدار الباقية
40-{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} (١٢)
آيةٌ تُزلزل الجبالُ وتُوجِل القلوب وتقشعرُّ منها الجلود
41-( فأما من أُوتي كتابه بيمينه )
لم يقل " أخذ " بل قال " أُوتي " ..
الفضل له وحده ..
لن تدخل الجنة بعملك بل برحمته
42-ما أسوأ أن تجعل كرم الله دافعا لك على معصيته !
﴿ يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ﴾
43-{مِنْ نُطفَةٍ خلقَهُ فَقدَّره * ثُمَّ السَّبِيل يسَّرَه * ثُمَّ أمَاتهُ فَأقبرَه }
ثلاثة آيات تختصر الحياة
44-السبب:مراقبة ﷲ {وأما من خاف مقام ربه}
العمل:مخالفة الهوى{ونهى النفس عن الهوى}
النتيجة:دخول الجنة {فإن الجنة هي المأوى}
45-عامل الله أهل النار بالوفاق والعدل: ﴿ جزاء وفاقا ﴾
والمتقين بالرحمة والعطاء: ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾
اللهم عاملنا برحمتك

يتبع

 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 الجزء الثلاثون

(2)

 

46-﴿ سبح اسم ربك الأعلى ﴾ ..
هو الأعلى في السماء ..
اجعله الأعلى في قلبك ؛ الأعلى في كل حياتك ..
47-( عبس وتولى * أن جاءه الاعمى)
قد يكون الإنسان اعمى البصر ولكنه مبصر البصيرة.. وهل يستوى عمى العين وعمى القلب
48-{ يوم يتذكرُ الإنسانُ ما سعى }
لا تستغرب يوم القيامة من تلك المعاصي التي دفنها الزمن ونسيتها
فالأعمال تعرض يوم القيامة بتفاصيله؛ فيارب تقبل منا ما أحسنا واغفر لنا ما أسأنا
49-فَأَمَّا مَن طَغَى* وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيَا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى*)
ايثارك الحياة الدنيا على الآخرة ظلمٌ لنفسك وطغيان ..
كل طغيان مصيره النار .
50-(وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا)
قال السعدي: وكل شيء من قليل وكثير (أحصيناه كتاباً) أي: كتبناه في اللوح المحفوظ، فلا يخشى المجرمون أنا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو ينسى منها مثقال ذرة
51-أكثر مايعينك على آداء حقوق الخلق تذكر الوقوف بين يدي الله يوم القيامة ..
( الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون - "" ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون "" )
52-أكثر مايعينك على آداء حقوق الخلق تذكر الوقوف بين يدي الله يوم القيامة ..
( الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون - "" ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون "" )
53-تُقرأ في ثوانٍ وتعدل ثلث القرآن
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ۝ ولَمْ يَكُنْ لهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
54-﴿إِنّا أَنذَرناكُم عَذابًا قَريبًا يَومَ يَنظُرُ المَرءُ ما قَدَّمَت يَداهُ وَيَقولُ الكافِرُ يا لَيتَني كُنتُ تُرابًا﴾عندما يرى الكافر اعماله يتمنى ان يكون تراب من سوء عمله و خوفه من العذاب،فاغنتم حياتك وابدأ بالاعمال التي لاتندم عليه يوم ترها فالاخره .
55-(فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا)
عن عبد الله بن عمرو، قال: لم تنزل على أهل النار آية أشد من هذه:( فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ) قال: فهم في مزيد من العذاب أبدا
56-(لينبذن في الحطمة)
(نار الله الموقدة)
(التي تطلع على الأفئدة)
(إنها عليهم مؤصدة)
يقيك من كل هذا الهول والعذاب أن توصد لسانك عن أعراض الناس!
57-{ يُحِبُّهُم وَيُحِبّونَهُ }
{ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ }
تأمل كيف يتفضل علينا الله دائما
ويبتدئنا بإكرامه، على الرغم من تقصيرنا وزلاتنا
58-﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ..﴾
سورة الشرح تعلمنا أنه :
إذا عملت طاعة شرح الله صدرك ، وغفر ذنبك ، وإن غفر ذنبك فرج همك وأعلى ذكرك..
59-﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها... فانصب في العبادة وقم إليها نشيطاً فارغ البال..ابن كثير.
60-(كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون )
لا تتبع السيئة بسيئة خوفًا من الران
اتبع السيئة بالحسنة تمحها ..
وتخلص من الران ، بتدبر آيّ القرآن .

61-{إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا} [سورة الانشقاق:15] -

{أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14)} (سورة العلق)

فليستحِ من يعصي ربه سرًا وجهرًا من نظر الله إليه.

62-هنا الكرم الحقيقي: {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)} (سورة العلق)،

الرسالة تقول: اقرأ لتُكْرَم. وإذا كان المُكْرِم هو الله، فما ظنك بالثمرة

63-{إِنَّ إِلَى رَبك الرُّجْعَى (8){ (سورة العلق)

سأعود لخالقي وإن طال الأمد، سأُسأل عن كل ما أحصاه ونسيته ..

رب رحمتك.
64-{إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)} (سورة العاديات)،

قال الحسن البصري: هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه

65-{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)} (سورة النازعات)

تنطوي هذه الحياة الدنيا التي يتقاتل عليها أهلها، فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها.

66-{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}(سورة التكاثر)

يوبخ الله المنشغلين؛ فلا يكن عيدُكَ اقتناءٌ لما يلهيك من تكاثرِ ملبس و مأكل!

67-نتعلم من سورة العصر تخطيطًا ومنهاجًا نسير عليه في طريقنا إلى الله؛

في هذه السورة القصيرة الجامعة لأسباب السعادة جميعها.

(وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3))

68-احترام رباني لمقام النبوة في العتاب تكلم عن غائب {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1)}

وفي الإرشاد التفت للمخاطب {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3)} (سورة عبس).

69-{وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10)} (سورة العاديات)

انظر إلى عمل قلبك.. القلوب ماعون الخير، ومحل نور الهداية.

70-{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6)} (سورة الانفطار)

قال الشوكاني …يعني ما الذي …خدعك حتى كفرت؟

قيل: غرّه عفو الله إذ لم يعاجله بالعقوبة.

71-قال {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}(سورة التكاثر) ،

ولم يذكر المتكاثر به، ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون.

72- {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3)} (سورة الضحى)

من نشأ في كنف الله صغيرًا؛ فليحسن الظن به كبيرًا.

تأملوها بعمق.
73-{فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4)} (سورة الماعون)

الويل هُنا لسّاهون

تأمل حالك مع صلاة الفجر بعد رمضان!!

ثمّ احذر واستغفر وتب .

74-{إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ } [سورة الانشقاق:6]

حياتك كدح ولا مكان للبطالة فيها، وبقدر كدحك يكون أجرك في الآخرة.

75-{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9)} (سورة الطارق) كل السرائر بدون استثناء...

يا رب طهّر سرائرنا الآن حتى لا يخزينا كشف سترك يوم القيامة

76-{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}(سورة التكاثر) ،

التكاثر في كل شيء، عدد المعجبين والرتويت والمتابعين

فهو من التكاثر الذي تهواه النفس فيخشى أن يلهيها!

 

Image may contain: text

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×