اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

سلسلة لأحاديث نبوية صحيحة

المشاركات التي تم ترشيحها

الحذر من محقرات الذنوب
 
- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إياكم ومحقراتِ الذنوبِ فإنهُنَّ يجتمعنَ على الرجلِ حتى يُهلكنَهُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضرب لهنَّ مثلًا كمثلِ قومٍ نزلوا أرضَ فلاةٍ فحضر صنيعُ القومِ فجعل الرجلُ ينطلقُ فيجيءُ بالعودِ والرجلُ يجيءُ بالعودِ حتى جمعوا سوادًا فأَجَّجُوا نارًا وأنضجوا ما قذفوا فيها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : تخريج المسند لشاكر | الصفحة أو الرقم : 5/312
| التخريج : أخرجه الطبراني (10/261) (10500)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7263)، والشجري في ((الأمالي)) (179) باختلاف يسير

حذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أُمَّتَه مِن الذُّنوبِ كلِّها صَغيرِها وكَبيرِها؛ لأنَّه إذا كانتِ الكبائرُ ظاهِرَةً، وأثَرُها واضِحًا، فإنَّ صَغائِرَ الذُّنوبِ قد تَكثُرُ في فِعلِ الإنْسانِ دُونَ أن يَشعُرَ، فتُصبِحُ مُهلِكةً له.
 
وفي هذا الحديث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إيَّاكُم ومُحقَّراتِ الذُّنوبِ" والمَعْنى احْذَروا مُحقَّراتِ الذُّنوبِ، وهي ما لا يُبالي المرءُ به مِن الذُّنوبِ مُستَصغِرًا لها؛ "فإنَّهن يَجْتَمِعْنَ على الرَّجُلِ حتى يُهْلِكْنَه"، فبيَّن أنَّ التَّحْذيرُ منها؛ لأنَّها أسْبابٌ تُؤَدِّي إلى ارْتِكابِ الكَبائِرِ، فصِغارُ الذُّنوبِ تَجُرُّ بعْضُها بعْضًا حتى تُهلِكَ المَرْءَ إذا لم يُكفِّرْ عنها "كمثلِ قومٍ نزلوا أرضَ فلاةٍ"، أي: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلاً طَلبًا لِمَزيدٍ مِنَ الفَهْمِ، بقوم نزلوا صحراء، "فحضر صنيعُ القومِ فجعل الرجلُ ينطلقُ فيجيءُ بالعودِ والرجلُ يجيءُ بالعودِ"، والعودُ هو صِغارُ فُروعِ الأَشْجارِ الجافَّةِ "حتى جمعوا سوادًا"، أي: كَمًّا كبيرًا "فأَجَّجوا نارًا" بإشْعالِها "وأنضجوا ما قذفوا فيها" أي: أنضجوا ما وضعوه في النار كالطَّعامِ وغيْرِه، وفي رِوايَةِ الحُمَيديِّ: "فكذلِك الذُّنوبُ"، أي: أنَّ الصَّغائِرَ إذا انْضَمَّتْ وتَراكَمَتْ اسْتَعْظَمَ أَمْرُها، وكان وَبالًا على صاحِبِها.
 
وفي الحديث أن الهلاك قد يكون بسبب أشياء صغيرة لا يراها الإنسان شيئاً بل يحتقرها.
وفيه تقريب الفكرة وتعميق أثرها في نفس المخاطَب بالمثال.
وفيه حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم.
وفيه استعمال القياس، بقياس أثر الذنوب الصغيرة في الإهلاك باجتماع الأعواد الصغيرة في الإحراق الشديد.
 
الدرر السنية

May be an image of text



 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 
من فارقَ الرُّوحُ الجسدَ وَهوَ بريءٌ من ثلاثٍ، دخلَ الجنَّةَ: منَ الْكبرِ، والغُلولِ، والدَّينِ

الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 1971 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

التخريج : أخرجه الترمذي (1572)، وابن ماجة (2412)، والدارمي (2634) واللفظ لهم.

 
لقد بيَّنَ لنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأعمالَ الفاضلةَ الَّتي تُدخِلُ الجنَّةَ برحمةِ اللهِ، كما أظهَرَ الأعمالَ السَّيِّئةَ الَّتي تحجُبُ عن الجنَّةِ، وتلك الَّتي تُرْدِي في النَّارِ؛ ليكونَ المُسلمُ على بَصيرةٍ من أمرِه.
وفي هذا الحديثِ يروي ثَوبانُ مَولى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَن فارقَ الرُّوحُ الجسدَ"، أي: مَن فارقَتْ رُوحُه جسدَه، وهذا كِنايةٌ عن الموتِ، "وهو بَريءٌ مِن ثلاثٍ"، أي: وهو خالٍ ولم يقَعْ في إحدى هذه الخِصالِ، أو أنَّ مَن وقَعَ فيها، ثمَّ تاب عنها ورَدَّ الحُقوقَ لأصحابِها، "دخَلَ الجنَّةَ"، أي: كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ"

 
"مِن الكِبْرِ"، وهو بطَرُ الحقِّ وغَمْطُ الناسِ- كما فسَّره النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في حديثٍ آخَرَ، وهو ما يأتي في النَّفْسِ مِن عُجْبٍ وتَعالٍ على خَلْقٍ مِن خلْقِ اللهِ،


"والغُلولِ" وهو ما سُرِقَ وأُخِذَ مِن الغَنيمةِ قبلَ أنْ تُقْسَمَ

"والدَّينِ" وهو أن يَأخُذَ مالَ الغيرِ على وَجهِ الحاجةِ، ثُمَّ يموتَ قَبلَ أنْ يَقضِيَه، قيل: إنَّ هذا مُقيَّدٌ على مَن قدَرَ على القضاءِ وخالفَ في الوَفاءِ به.
وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن هذه الصِّفاتِ الرَّديئةِ، وأنَّها سببٌ للحجْبِ عن الجنَّةِ.


الدرر السنية
 
 
 
 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فضل الوضوء

 إذا تَوضَّأ العَبدُ المُسلِمُ أوِ المُؤمِنُ، فغَسَلَ وجهَه خَرَجَ مِن وجهِه كُلُّ خَطيئةٍ نَظَرَ إليها بعَينَيه مع الماءِ، أو مع آخِرِ قَطرِ الماءِ، فإذا غَسَلَ يَدَيه خَرَجَ مِن يَدَيه كُلُّ خَطيئةٍ كان بَطَشَتها يَداه مع الماءِ، أو مع آخِرِ قَطرِ الماءِ، فإذا غَسَلَ رِجلَيه خَرَجَت كُلُّ خَطيئةٍ مَشَتها رِجلاه مع الماءِ، أو مع آخِرِ قَطرِ الماءِ، حتَّى يَخرُجَ نَقيًّا مِنَ الذُّنوبِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 244 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : من أفراد مسلم على البخاري


وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أرادَ أن يتَوضَّأ «العَبدُ المُسلِمُ -أوِ المُؤمِنُ-» وزيادةُ لفظةِ «العبدِ» لإفادةِ إخلاصِ العبادةِ، والشَّكُّ من أحدِ رُواةِ الحديثِ في أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: المُسلِمُ أوِ المُؤمِنُ، والمَعنى: أنَّه إذا تَوضَّأ مُستَشعِرًا أنَّه عبدٌ مُخلِصٌ مُطيعُ الأوامرِ، فإذا غَسَلَ وَجهَه خَرَجَ من وَجهِه كُلُّ خَطيئةٍ نَظَرَ إليها بعَينَيه مَع انفِصالِ الماءِ عنِ البَشَرةِ وسُقوطِه عنها، «أو مَع آخِرِ قَطْرِ الماءِ»، أي: تَخرُجُ خَطاياه من وَجهِه مع آخِرِ نُقطةِ منَ الماءِ، والشَّكُّ من أحدِ رُواةِ الحَديثِ، فالَّتي نَظَرَ إليه بعَينَيه تَخرُجُ من عَينَيه، والَّتي استَنشَقَها بأنفِه خَرَجَت من أنفِه، والَّتي نَطَقَها بفَمِه خَرَجَت من فَمِه، قيلَ: خُصَّتِ العَينُ بالذِّكرِ؛ لأنَّها طَليعةُ القلبِ ورائدُه، فإذا ذُكِرت أغنَت عن سائرِها، وقيلَ: ذُكِرت لأنَّ كلًّا منَ الفمِ، والأنفِ، والأُذنِ له طهارةٌ مَخصوصةٌ خارجةٌ عن طهارةِ الوَجهِ، فكانت مُتكفِّلةً بإخراجِ خَطاياه، بخلافِ العَينِ؛ فإنَّه ليس لها طهارةٌ إلَّا في غَسلِ الوَجهِ، فخُصَّت خَطيئتُها بالخُروجِ عندَ غَسلِه دُونَ غيرِها ممَّا ذُكِرَ.
فإذا غَسَلَ يَدَيه ذَهبَت ومُحيَت كُلُّ خَطيئةٍ اقترَفَتها وعَمِلتها يَداهُ، كالمُلامسَةِ المُحرَّمةِ وغَيرِها، «مَعَ الماءِ، أوْ مَع آخِرِ قَطْرِ الماءِ»، فإذا غَسَلَ رِجلَيه خَرجَت كُلُّ خَطيئَةٍ مَشتها رِجلاه «مَع الماءِ، أوْ مَعَ آخِرِ قَطرِ الماءِ»، حتَّى إذا انتَهَى من وُضوئه خَرَجَ نَقيًّا منَ ذُنوبِ الأعضاءِ أو جَميعِ الذُّنوبِ مِنَ الصَّغائرِ؛ لأنَّ الأدلَّةَ مُتواترةٌ على أنَّ الكبائرَ لا بُدَّ لها من تَوبةٍ.
وفي الحَديثِ: فَضلُ الوُضوءِ، وأنَّه يُكفِّرُ الذُّنوبَ.
وفيه: حَثٌّ على الإكثارِ مِنَ الوُضوءِ.


الدرر السنية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
تحريم الغيبة
حديث شريف

لَمَّا عُرِجَ بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ مِن نُحاسٍ يخْمِشون وجوهَهم وصدورَهم, فقلتُ: مَن هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاء الَّذين يأكُلون لحومَ النَّاسِ، ويقَعون في أعراضِهم.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4878 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (4878)، وأحمد (13340)

 

الإسلامُ دينُ الأخلاقِ الحسَنةِ، وقد أمَرَ بحِفظِ الأعْراضِ مِن أنْ تُنتَهكَ بالقولِ أو الفعلِ؛ لأنَّه ممَّا يورِثُ العَداوةَ والبَغضاءَ بينَ المسلِمينَ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لَمَّا عُرِجَ بِي"، أي: لَمَّا صُعِدَ بي إلى السماءِ ليلةَ الإسْراءِ والمعْراجِ، "مرَرتُ بِقومٍ"، أي: وهُم في النارِ، "لهمْ أظْفارٌ مِن نُحاسٍ يخمِشونَ وجوهَهم وصُدورَهم"، أي: يخدِشُونَ ويمزِّقونَ وجوهَهم وصُدورَهم بأظفارِهم، فقلتُ: "مَن هؤلاءِ يا جِبريلُ؟"، أي: ما الذي فَعلوهُ ليُجازَوْا بهذا العذابِ؟ فقالَ جِبريلُ عليهِ السَّلامُ: "هؤلاءِ الذينَ يأكلونَ لحُومَ الناسِ، ويَقعونَ في أعراضِهم"، أي: كأنَّ الذي يَغتابُ غَيرَه من المسلمينَ كمَن يأكلُ لحمَه، فيتَناولُونَ بالكلامِ في أعراضِهم ولا يَحفظونَهم في غِيبَتِهم، فكانَ جزاؤُه مِن جِنس عمَلِه، فيمزِّقونَ لحمَ أنفُسِهم بأظفارِهم، وقد قال اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12] ، وهذا يدلُّ على أنَّ الوقوعَّ في أعراضِ النَّاسِ وغِيبتَهم مِن الكبائرِ العِظامِ.
وفي الحديثِ: الترهيبُ من الغِيبةِ، والتحذيرُ الشديدُ من الوقوعِ في أعراضِ الناسِ.


الدرر السنية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سنن مهجورة أحيا الله من أحياها
سنن مهجورة أحيا الله من أحياها


الحمد لله على السنة ، والصلاة والسلام على نبي الرحمة ؛ أما بعد
فمن أجل الطاعات ، وأفضل القربات ؛ إحياء سنن خير البريات ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فهي من الأجور المتتابعات ؛ والسدود المانعات للبدع والمحدثات
وأحب أن أضع بين أيديكم جملة من السنن المنسيات ، والمستحبات المتروكات ؛ ابتغاء الفوز بالجنات وجميع الأحاديث التي سأذكرها صحيحة ؛ أما في الصحيحين ، أو مما صححه أو حسنه الألباني
١ – المضمضه والاستنشاق بكف واحده
(عن عبد الله بن زيد – رضي الله عنه- في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنه أفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثم غسل أو مضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثاً… ثم قال: هكذا وضوء رسول الله – صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري
٢- المضمضه بعد شرب اللبن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسما ) صحيح ابن ماجه
٣ – صلاة ركعتين بعد ( اللحاء) الخصومه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تكفير كل لحاء ركعتان ) صحيح الجامع ، معنى اللحاء : أى المنازعة
٤ صلاة ركعتين في المسجد بعد السفر
عن كعب رضي الله عنه : ( أن النبي صلى عهالله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس ) أخرجه البخاري
٥ الصلاة بالنعال
ففي صحيح البخاري أن أنس بن مالك رضي الله عنه سئل : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه ؟ فقال: “نعم
ولا شك أن هذه السنة تطبق في غير المساجد درءا للمفاسد ؛ وللمرء تطبيقا في السفر والفلاة وغيرها

٦ الإقعاء بين السجدتين
ففي الحديث ( قلنا لابنِ عباسٍ في الإقعاءِ على القدَمينِ . فقال : هي السنةُ . فقلنا له : إنا لنراهُ جفاءً بالرجلِ . فقال ابنُ عباسٍ : بل هي سنةُ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أخرجه مسلم

٧ الصلاة إلى سترة
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : ( قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا صلَّى أحدُكم فليصلِّ إلى سُترةٍ وليدنُ منه ) صحيح أبي داود
٨ قرآءة بعض الآيات الخاصة في السنة القبليه للفجر
( وكان النبي صلى الله عليه وسلم : يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما آية: [قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ] (البقرة: 136). إلى آخر الآية، وفي الأخرى: [قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ] (آل عمران: 64). إلى آخرها، وربما قرأ بدلها: [فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ] (آل عمران: 52). إلى آخر الآية. أخرجه مسلم
٩ قرآءة بعض السور الخاصة في السنة البعدية للمغرب
ففي الحديث( كان النبي صلى الله عليه وسلم : يقـــرأ في سنة المغرب البعدية { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } في الأولى و { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } في الثانية . صحيح النسائي

١٠- الذكر الوارد بعد الوتر
جاء في الحديث ( وإذا سلَّمَ من الوترِ، قال سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ، ثلاثًا ويمدُّ بِها صوتَه، ويرفعُ في الثالثة
صحيح أبي داود
 
فواصل متحركة لتزيين المواضيع 120227121139VL6X

١١ – الإستغفار للوالدين
(( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَنَّى لِي هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ”. صحيح ابن ماجه
١٢ – الذكر الوارد في توديع المسافر
((أن ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفرا ادن مني أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول أستودع الله دينك ، وأمانتك وخواتيم عملك ) صحيح الترمذي
١٣ – البدء باليمين في لبس الملابس
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس قميصا بدأ بميامنه ) صحيح الترمذي
١٤ – البدء باليمين عند لبس النعال
( قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال ؛ لتكن اليمين أولهما ينتعل ، وآخرهما ينزع ) صحيح أبي داود
١٥- التحفي أحياناً
جاء في الحديث : ( أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحل إلى فَضالةَ بنِ عُبيدٍ وهو بمصرَ فقدِم عليه وهو يمدُّ ناقةً له فقال : إني لم آتِك زائرًا وإنما أتيتُك لحديثٍ بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجوتُ أن يكون عندك منه علمٌ فرآه شَعِثًا فقال : ما لي أراك شَعِثًا وأنت أميرُ البلدِ ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينهانا عن كثيرٍ من الإِرْفاهِ ورآه حافيًا ؟ فقال : ما لي أراك حافيًا ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرنا أن نَحتفِيَ أحيانًا ) السلسلة الصحيحة
١٦ – ترك الطعام حتى تذهب حرارته الأولى
( قال أبو هريرةَ : لا يُؤكلُ طعامٌ حتى يذهبَ بُخارُهُ ) إرواء الغليل

١٧ – شرب الماء جالساً
عَنْ أَنَسٍ وأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ ( في لفظ : نَهَى) عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا . أخرجه مسلم
١٨ – لعق الأصابع بعد الطعام
( قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما بها من الأذى ، و ليأكلها ، و لا يدعها للشيطان ، و لا يمسح يده بالمنديل ؛ حتى يلعقها أو يلعقها ، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ) صحيح الجامع
١٩ – أن ينفض الفراش قبل النوم
( إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ، ثم ليضطجع على شقه الأيمن ، ثم ليقل : باسمك ربي وضعت جنبي ، وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ) صحيح أبي داود
٢٠ – منع الصبيان والأطفال من الخروج من البيت مع صلاة المغرب
( كفوا صبيانكم حتى تذهب فحمة أو فورة العشاء ، ساعة تهب الشياطين ) صحيح الأدب المفرد

هذه بعض السنن المهجورة

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار.

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم: بينما ثلاثة نفر يمشون، أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم.

قال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صِبية صغار كنت أرعى عليهم، فإذا رحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني، وإني استأخرت ذات يوم فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما وأكره أن أسقي الصبية، والصبية يتضاغون عند قدمي حتى طلع الفجر، فإن كنتَ تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء، ففرج الله فرأوا السماء.

وقال الآخر: اللهم إنها كانت لي بنت عم أحببتها كأشد ما يحبُ الرجال النساء، فطلبتُ منها فأبت علي حتى أتيتها بمائة دينار فسعيتُ حتى جمعتها فلما وقعت بين رجليها، قالت: يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمتُ، فإن كنتَ تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة ففرج.

وقال الثالث: اللهم إني استأجرتُ أجيراً بفرق أرز، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضتُ عليه فرغبَ عنه، فلم أزل أزرعه حتى جمعتُ منه بقرا وراعيها، فجاءني فقال اتق الله فقلت اذهب إلى ذلك البقر ورعاتها فخذ فقال: اتق الله ولا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك، فخذ، فأخذه، فإن كنتَ تعلم أني فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي، ففرج الله.

وفي رواية فخرجوا يمشون.

رواه البخاري ومسلم.


الفوائد من القصة:

1- جواز التوسل بالأعمال الصالحة، كأن تقول: اللهم إني أسألك بعملي الصالح وتذكر عملاً متميزاً قمت به، ثم تدعو الله بما تريد من شفاء مريض أو نحوه.

2- الإخلاص في العمل سبب لقبول العمل، ثم هو سبب لتفريج الكربات.

3- بر الوالدين عمل جليل ويساهم في قبول الدعاء، ولذلك قال البخاري: باب من برَّ والديه أجاب الله دعاءه، ثم روى هذا الحديث.

4- فضل العفاف والبعد عن الشهوات وأنه طريق لإجابة الدعاء.

5- حسن التعامل مع العمّال والوفاء لهم حتى بعد ترك العمل الذي كانوا يشتغلون فيه، وأن ذلك سبب لإجابة الدعاء وتفريج الكربات.

6- ما أجمل أن يكون لك رصيد من العمل الصالح، وما أعظم فائدته لك في الدنيا قبل الآخرة.

الكلم الطيب

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة الرجل الذي قتل مائة شخص..

قال صلى الله عليه وسلم: كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنساناً فأراد أن يتوب، فخرج يسأل الناس، فدلّوه على عابد، فأتى الراهب فسأله هل لي من توبة ؟

قال: لا، فقتله، ثم جعل يسأل الناس، فدلّوه على عالم، فجاء عنده فقال: هل لي من توبة ؟ فقال العالم: ومن يحول بينك وبين التوبة، اخرج من القرية الخبيثة، إلى القرية الصالحة، قرية كذا وكذا، واعبد ربك فيها.

وخرج من القرية، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائباً مقبلاً بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيراً قط.

فأتاهم ملَك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم،فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو لها، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة، وفي رواية " فأوحى الله إلى هذه أن تقاربي، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي، وقال: قيسوا ما بينهما، فوجد إلى هذه أقرب بشبر، فغفر له.

رواه البخاري وغيره بألفاظ متقاربة.


الفوائد من القصة:
 

1- القصص وسيلة مهمة في التأثير في الناس وفي الأسرة، وربنا تبارك وتعالى يقول " لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ".

2- البيئة التي يعيش فيها الشخص تؤثر على سلوكه وأفكاره، فانظر في هذا القاتل الذي عاش بين بيئة سيئة لم يقدر على ترك المعاصي إلا حينما غادر تلك القرية، وهكذا ننصح كل من ابتلي بالذنوب الكبار أن يبتعد عن أصدقاء السوء، وليس شرطاً أن يسافر لبلد آخر.

3- مهما فعل الإنسان من الذنوب فإنها لاتزيده إلا همّاً وضيقاً، فهذا القاتل لم يجد راحته في القتل والأذى ولهذا وجد في نفسه رغبة في تغيير هذه الحياة إلى حياة أفضل وهي حياة الرجوع إلى الله تعالى.

4- رحمة الله بعباده حيث أنه يجعلهم يفكرون بالتوبة مع أنه غني عنهم، وانظر في هذا القاتل ياترى من الذي جعله يبحث عن التوبة، إنه الله التواب، قال تعالى " والله يريد أن يتوب عليكم ".

5- الناس يغترون بالمظاهر، ولهذا أرشدوا هذا التائب لسؤال العابد لأنه يرونه صالحاً، والواجب أن يرشدوا السائل للشخص المتخصص في العلم والإرشاد، لأن العابد المتفرغ للعبادة قد لايعرف الإرشاد التربوي للناس كما جرى هنا في هذه القصة.

6- حينما يسألك شخص عن شيء ليس من تخصصك فالأولى أن لاتجيب بل ترشد السائل لسؤال المختصين في أي مجال سواء في المجال الديني أو الدنيوي، وهذا فيه مصلحة لك وللسائل، أما مصلحتك فهي أن تسلم من الإثم لأنك لو أرشدت السائل بغير علم فإنك تأثم، وأما المصلحة للسائل فهي أن يعرف الجواب الصحيح لمسألته، ولهذا فإن الفتاوى الصادرة من غير المتخصصين في العلم أوقعت الضرر بالمجتمع في قضايا كثيرة.

7- الصدق مع الله في التوبة يصنع العجائب، فانظر في هذا القاتل لما صدق مع الله في التوبة، وخرج من قرية السوء لأجل أن يغير من حياته، حقق الله له هذه الكرامة العجيبة في وفاته، أن تحركت له القرية الصالحة وتقاربت من جسده، وتباعدت منه القرية السيئة، وهذا من أعجب العجب أن تتحرك قرية من مكانها، فسبحانك يارب ما أعظم شأنك وما أوسع رحمتك.

8- سعة المغفرة عند الله كما قال تعالى " إن ربك واسع المغفرة " وتأمل كيف غفر الله لهذا القاتل كل تلك الجرائم بسبب توبته الصادقة، مع أنه لم يصل للقرية الصالحة ليفعل الكثير من الصالحات.

9- الله يحب التوابين ويفتح لهم أبواب رحمته وخزائن جوده، وهذه رسالة لكل من أسرف على نفسه بالذنوب أن يقبل على الله لعله أن يغفر له ويتوب عليه.

10- الفرق بين العالِم والعابد، أن العابد إنما يكون نفعه على نفسه، ولكن العالم يعمّ نفعه الكثير من الناس، وانظر هنا كيف انتفع القاتل برأي العاِلم وانتقل للقرية الصالحة فكانت خاتمتهُ حسنة وفاز بمغفرة الله له.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة السحابة التي سقت حديقة الرجل..

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ﷺ: بينما رجل يمشي بفلاة من الأرض فسمع صوتاً في سحابة اسقِ حديقة فلان، فتنحى ذلك السحابُ فأفرغ ماءه في حَرّة فإذا شَرْجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحوّل الماء بمِسحاته، فقال له: يا عبد الله، ما اسمك ؟

قال: فلان بالاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله، لمَ تسألني عن اسمي ؟

فقال: إني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسقِ حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها ؟

فقال: أمَا إذ قلتَ هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثاً، وأرُدّ فيها ثلثه.

رواه مسلم.


الفوائد من القصة:
1- هذا الصوت الذي يخاطب السحابة هو صوت الملَك الموكل بالسحاب.

2- رحمة الله بعباده الصالحين، حيث أن السحاب جرى لمكان محدد، وأنزل الماء لمزرعة ذلك الرجل الصالح، وهذا يذكرنا بقول الله تعالى " الله ولي الذين آمنوا " وقوله تعالى " وهو يتولى الصالحين "، فلاتحزن أيها المؤمن لما أصابك، واعلم بأن الله معك برحمته ولطفه وأنه سوف يرعاك ويكشف عنك ما أصابك.

3- فضل الصدقة وأنها سبب للبركة في المال، والعجيب أن بعض الناس يبخل لأنه يظن أن الصدقة تنقص المال، ولكن في الحديث الصحيح " مانقصت صدقة من مال " رواه مسلم، وفي الحديث القدسي " أنفِق أُنفِق عليك " رواه مسلم.

والتجارب تؤكد أن المتصدق يشعر بالبركة في ماله والحفظ في نفسه وأهله وماله.

4- وجوب الإنفاق على الأهل، كما قال صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت.

رواه مسلم.

والآباء طرفان ووسط، فمنهم من ينفق على أهله ولايبالي، ويقترض لأجل الكماليات، ومنهم من يبخل على أسرته، والصواب أن يكون الإنسان متوسطاً بين البذل وبين البخل كما قال تعالى في وصف عباده الصالحين " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ".

5- ترتيب المصروفات المالية، وتأمل كلام الرجل " وأرُدّ فيها الثلث " أي أن المال الذي يحصل عليه من مزرعته قد قسمه لثلاثة أقسام، شيء للصدقة وشيء لأسرته، وشيء لنفس المزرعة في صيانتها ومايتبع ذلك من حاجياتها، ونحن لابد أن نتدرب على الحكمة في التعامل مع المال، ونقدم الضروري على غيره، ونقدم المهم العاجل على غير المهم وغير العاجل، وهذا يحتاج لنوع من الثقافة والمعرفة بقواعد التعامل مع المال.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×