راجين الهدي 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 أبريل بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهاللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين- اللهم كما بلغتنا رمضان وأتممته بالخير والأمن والأمان، اللهم فتقبله منا واجعلنا ممن قامه إيمانًا واحتسابًا ولا تجعله آخر العهد به يا أرحم الراحمين, اللهم تجاوز عن الزلل والتقصير وتقبل القليل.عبد ذليل أناخ ببابك، ورجى ثوابك، وأمل في عفوك وغفرانك .. لا رَبَّ له سواك ولا مُلجأ له إلا أنت .. اللهم اغفر وتجاوز وارحم يا ذا الجُود والإحسان.* * *122- انظر إلى ما يتواصون به ويحرصون عليه، ونحن أحق به وأولى خاصة في هذا الزَّمن الذي انتشرت فيه الفتن وعمَّت به المحن!!قال وكيع: خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عِيدٍ، فقال: إن أوَّل ما نبدأ به في يومنا غض أبصارنا.قيل: إن حسان بن ثابت رضي الله عنه خرج يوم عيد، فصلى ثم عاد إلى زوجته، فقالت له: يا حسان، كم رأيت من وجه مليح؟ قال: والله ما رفعت طرفي ولا علمت ما كان من الناس، ولقد سمعت رسول الله (صلي الله عليه وسلم)يقول: «من نظر إلى ما لا يحل له حرم الله عليه النظر إلى وجهه وألقاه في النار» [صفة الصفوة 3/337].* * * - قال الحسن: أبى قوم المداومة، والله ما المؤمن بالذي يعمل شهرًا أو شهرين أو عامًا أو عامين، لا والله ما جعل لعلم المؤمن أجل دون الموت. [الزهد للإمام أحمد 385].* * *124- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين» [رواه أحمد].* * *125- ها هي صفحات الأيام تُطْوَى، وساعات الزمن تنقضي .. بالأمس القريب استقبلنا حبيبًا واليوم نودَّعه .. وقبل أيام أهَلَّ رمضان، واليوم تصرمت أيامه .. ولئن فاخرت الأمم – من حولنا – بأيامها وأعيادها، وأخلعتها أقدارًا زائفة، وبركات مزعومة، وسعادة واهية، فإنما هي تضرب في تيه، وتسعى في ضلال .. ويبقى الحق والهدى طريق أمة محمد فالحمد لله الذي هدى أمة الإسلام، وألهمها رشدها، وخصَّها بفضل لم يكن لمن قبلها .. أَطْلِقْ بصرك؛ لترى هذه الأمة المرحومة مع إشراقة يوم العيد تتعبَّد لله عزَّ وجلَّ بالفطر كما تعبَّدته أمس بالصيام.* * *126- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "جَمْعُ الناس للطعام في العيدين وأيام التشريق سُنَّة، وهو من شعائر الإسلام التي سَنَّها رسول الله r" [مجموع الفتاوى 25/298].* * * لأن بعضهم يخشى من الحفظ.ثم فيما بعد يبدأ الحفظ تدريجيًا، ويَكْفي أنه مجلس الذِّكر في ساعة مباركة في يوم مبارك في شهر مبارك.* * *133- قال ابن عباس رضي الله عنهما:المسألة: أن تَرْفَع يديك حُذْوَ منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال أن تمدَّ يديك جميعًا. [رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1489)].* * *134- قال بلال بن سعد رحمه الله: يُقال لأحدنا تريد أن تموت؟ فيقول: لا، فيُقال له: لِمَ؟ فيقول: حتى أتوب وأعمل صالحًا، فيقال له: اعمل، فيقول: سوف أعمل، فلا يحب أن يموت ولا يحب أن يعمل، فيُؤَخِر عمل الله تعالى ولا يُؤَخِر عمل الدنيا. [العاقبة 91].* * *135- برنامج (ساعة في الأسبوع) فكرة طُبِّقَتْ في بعض المساجد والبيوت حيث يجتمع في آخر ساعة من يوم الجمعة كبار السِّنِّ والعامة لدرس تجويد وإتقانه فقط، وجُعِلَت كذلك لأن بعضهم يخشى من الحفظ.ثم فيما بعد يبدأ الحفظ تدريجيًا، ويَكْفي أنه مجلس الذِّكر في ساعة مباركة في يوم مبارك في شهر مبارك.* * *136- قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) : «ما على الأرض أحد يقول: لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كُفِّرَت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» [صحيح الجامع 2/55].* * *137- شهر رمضان شهر القرآن، فكيف احتفاؤك به وفرحك به؟ اجعل لنفسك نصيبًا ثابتًا تقرؤه كل يوم وتواظب عليه, ولو رتَّبْت لك جزءًا تقرؤه قبل كل صلاة أو بعدها لقرآت في اليوم خمسة أجزاء، قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): «اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» [رواه مسلم].* * *138- شهر رمضان فرصة للمحافظة على أداء النَّوافِل والمُستحبات ومن ذلك: المحافظة على السُّنَن الرواتب، قال rرسول الله (صلي الله عليه وسلم): «من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة: أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» [رواه النسائي].* * *139- في رمضان تتقلب بين أنواع العبادات ومن ذلك: الصلاة على الجنائز وتشييعها، وقد وَرَدَ الفضل في ذلك، قال r: «من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان» قيل: وما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين» [رواه البخاري ومسلم].* * *140- قال ابن القيم: "وأمَّا بكاؤه رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فكان من جنس ضحكه، لم يكن بشهيق ورفع صوت، كمَا لم يكن ضحكه بقهقهة، ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا، ويسمع لصدره أزيز كأزيز المِرْجل، وكان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفًا على أمَّتِه وشفقة عليها، وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن".* * *كتاب أطايب الجنيد. عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القاسم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك