اذهبي الى المحتوى
ميمتو

ليطمئن قلبك

المشاركات التي تم ترشيحها

لكيلا يجتاح الهم قلبك, ولا يتسلل القلق إلى خاطرك...

لكيلا يشق الملل طريقه إلى نفسك...

إملئي حياتك بذكر من كنت في غفلة عن ذكره, أضيفي إليها سعادة واطمئنان, واعلمي أنك تستطيعين أن تقلبي حياتك وتغيري مجراها عن السابق, وذلك بتحريك لسانك وشفتيك فقط!

ألا تدرين أن يذكرك الله فيمن عنده؟ ألم تسمعي بقول عز من قائل : "فاذكروني أذكركم" ؟

إذن بادري حالاً إلى إسعاد نفسك وسارعي إلى إزاحة القلق عن قلبك المرهق إلى ذكر خالقك القادر على كل شيء...

 

 

:biggrin:

منقوووول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قد يكثر الانسان من ذكر الله وبمجرد ان يجالس الناس لا يلبث ان ينسى الذكر فما الحل؟؟وخاصة إذا كان الجلساء غير ملتزمين فما الحل؟؟وخاصة انه يصعب عليه ايجاد رفقاء السوء فهل الاولى إلتزام البيت؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكراً أختي رميم على مرورك

 

أولاً أختي يجب أن نسأل الله الرفقة الصالحة , وقد تكون هذه الرفقة قريباً منا ولكن لا نراها...!

أما إلتزام البيت فهذا إذا كثرت الفتن.... ولا تيأسي فالرفقة الصالحة موجودة كما قلنا

 

أما إذا جلسنا مع جلساء غير ملتزمين فمن الطبيعي نصل إلى النقطة الأولى التي ذكرتيها وهي "قد يكثر الانسان من ذكر الله وبمجرد ان يجالس الناس لا يلبث ان ينسى الذكر"... فلو غيرتي هذه الجملة إلى "قد يكثر الانسان من ذكر الله وبمجرد ان يجالس رفقاء السوء لا يلبث ان ينسى الذكر"...

 

إذاً أخيتي الحل :grin:

 

أيضاً بتغيير طفيف في نفس الجملة لتصبح ... "قد يكثر الانسان من ذكر الله وبمجرد ان يجالس رفقاء الخير لا يمكن ان ينسى الذكر"

 

..............

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×