سحايب 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 ديسمبر, 2006 صديقتي يبلغ ابنها سنتين ويجلس في الزاوية ويأكل ممحاةو القلم فكيف تستطيع ايقافه؟؟ما الاسلوب المتبع؟؟ إلى جانب ان اخته البالغة من العمر4 سنوان تضربه إلى درجة انه اصبحت لديه مناعة؟؟كيف تستطيع اقناعها بوجوب الرحمة بأخيها؟؟ وكيف نتعامل مع طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات وتضرب الاطفال؟؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
د.نوران 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 ديسمبر, 2006 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، المشكلة الأولى : إن كثيراً من الأطفال يكون لهم تصرفات غريبة ، فنرى الطفل يأكل الممحاة أو يأكل التراب وغيرها من المشاهد العجيبة. وإن هذه المشكلة مرضية فيجب مراقبة الطفل ، ومن الضروري مراجعة الطبيب ؛ لأن هؤلاء الأطفال معرضون للإصابة بالكثير من الأمراض كفقر الدم والتسمم بالرصاص . فمن المهم مراجعة طبيب أطفال مختص للمتابعة والفحص الجيد ، حتى لا يزداد الأمر تعقداً. ثانياً : مشكلة غيرة الطفلة من اختها أو أخيها الصغير مشكلة كبيرة جداً و تحتاج لموضوع أو على الأقل ملف كامل لشرحها وعلاجها ،و بإمكاننا القول أن العدوانية التي تتصف بها الطفلة العزيزة ناتجة من شيء اساسي وهو : شعور الطفلة بأنها غير مرغوب فيه ، والغيرة وهذا كفيلاً بجعلها عدوانية عنيفة عنيدة . لذلك لا يُنصح أبداً بمعاملة الطفل معاملة قاسية ولا ينصح بالعقاب لأن العقاب في حد ذاته يزيد من عناده ، و بدلاً من أن يفكر في إصلاح ما فعله ، يفكر في الإنتقام من الآخرين . ولكن علينا أن نبحث عن بدائل العقاب ، والإبتعاد عن الضرب حتى ولو كان خفيفاً ، ففي هذا السن الصغير بالذات يأتي العقاب دائماً بنتائج عكسية وكلما وضعنا أطفالنا تحت المجهر في كل تصرفاتهم وكانت حياتنا معهم تدور حول الأوامر والنواهي أدى ذلك إلى أن يضيقوا ذرعا بما نقول ويضربوا به عرض الحائط فضلا عن الشخصية غير السوية التي سيتسمون بها. والطفلة أو الطفل يشعر بالغيرة من اخته أو اخيه الأصغر لأنه يشعر أن والديه يفضلون أخته عليه، وهنا يزداد عناده وعصبيته كنوع من الرفض لهذه التفرقة وتأكيدا لمكانته والطفل في هذه المرحلة يتعلم التقليد ، فعلى سبيل المثال إذا وجد الوالدان يضربان ويتعاملان بعصبية وعنف ، سيتعلم هو ايضاً ذلك ، ويتعامل مع الآخرين كما نتعامل مع ، فالعطف والحنان مطلوب ، وايضاً الحزم مطلوب ، ولا اعني بالحزم الشدة ، ولكن أعني التصرف بحكمة وبلطف. فيجب على الأم ألا تشعر طفتلها بإرتباطها بأخيها الأصغر ،فعندما تتصرف بالعدوانية وتقوم بضرب اخوتها ، فعلى الأم أن تجلس إليها بهدؤ و توضح له في حزم أن ما فعلته أغضبها كثيراً و عليهت ألا تفعل ذلك مرة أخرى.... ثم تتركها دون أن تنتظر رد فعلها. من المهم أيضاً إستغلال مواهب او قدرات الطفلا حتى تنشغل ، ومن الممكن إشراكها في الأعمال المنزلية ، قهذا سيبعث في نفسها السرور أيضاً يجب أن توضح الأم لها أنها مسؤلة معها عن تربية اخوتها وحمايتهم ، فتجعلها تساعدها في إحضار اللعبة أو الحفاظة لأختهت الصغير فإن تكرار ذلك ينسيهت قضية الغيرة أيضاً تشعرهت أنهت من حقهت أن تبدي استياءها من أخيها، ولكن في حدود عدم الإيذاء، فهذا التفهم لمشاعرها السلبية، وإشعارها أنها طبيعية يؤكد لها أنها محبوب وذو قيمة ولا بد من تخصيص وقت للجلوس مع الطفلة وملاعبتها والتحدث إليها ، عند نوم الصغير مثلاً ، فهذا سيكون له أثر كبير في إطفاء الغيرة عندها ، ويجب ان تهتم الأم بالإثنين معاً وعدم التفرقة في شيئ . واخيراً أنبه أنه يجب على الأب والأم أن يتعاونا لتهدئة أعصاب بعضهما البعض؛ ليكون تعاملهما مع الأبناء أهدأ، فيتحمل الزوج غضب زوجته محاولاً حل شكاواها، وتحاول الأم تخير الأوقات المناسبة للشكوى واختيار الكلام المناسب وحل ما يمكنها حله، فهذا له تأثير عظيم جداً على سلوكيات الأطفال. أعاننا الله وإياكم على تربية أبناءنا وحفظ الأمانة . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
شموع الإيمان 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 ديسمبر, 2006 شكراً لكِ د-نوران على هذه النصائح شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك