اذهبي الى المحتوى
الزهراء

سؤال لكل متزوجة؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أولا أريد أن أبارك لكن وأقول كل عام وأنتن إلى الله أقرب ومن معاصيه أبعد

وسأبدأ بطرح سؤالي فأرجو من كل من قرأته أن تجيب بصدق وماعهدنا فيكن غيره

سؤالي بالخصوص للمتزوجات في الموقع وقبل ذلك أدعو الله أن يوفقهن لما يحبه ويرضاه ويعينهن على إسعاد أزواجهن إنه سميع مجيب

سؤالي هو:

 

 

هل يمكن أن توافقي على أن يتزوج زوجك بغيرك تحقيقا لشرع الله وسنة نبينه الكريم ودرءا للفساد في الأرض؟

 

أسفة على طرح هذا السؤال لأنه قاس بعض الشيء وأتمنى أن يفتح مجال واسع للنقاش بخصوص هذا الموضوع

 

بارك الله فيكن :lol:

post-21545-1167697098_thumb.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طبعا لا و الرفض تحقيقا لشرع الله و سنة نبينا صلى الله علية وعلى آلة و صحبة و سلم كما أفهم من دراسة دينى الاسلام

تم تعديل بواسطة nada youssef

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

]post-23742-1167748358_thumb.gif

كل عام وانت بخير حبيبتى

بصراحه انا عمرى ما أوافق

انا علطول اشوف فى منامى انى زوجى بيتزوج post-23742-1167748419_thumb.gif

بقوم من النوم ابكى وبيبقى اليوم صعب قوى post-23742-1167748682_thumb.gif

هذا حلم ما بالك اختى الغاليه الحقيقه post-23742-1167748491_thumb.gif

بصراحه صعب اوووووووووووى

تم تعديل بواسطة هنا بأسلامى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ...

صعب جدا بس لو إرضاء للمولى عز وجل اللهم لااعتراض سلمت يداك الموضوع

أحبكن في الله ولله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ترك العاطفة. فشرع الله فوق كل مخلوق. و ليس لامرأة الحق أن تقول لا لرجل يريد الزواج بأخرى. بل تدعو له بالتوفيق. يبدو هذا صعب و لكن يجب التتحلي بالصبر.

لكن يجب على الزوج أن يعدل بين أزواجه.

و الله ولي التوفيق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركن جزيل الشكر على مروركن العطر

أولا أحب أن أقول أنني فتحت هذا الموضوع للمناقشة والإقناع وليس للجدل العقيم وإثارت أعصابكن أخواتي المتزوجات.

مالاحظته أن الأجوبة كانت متعارضة ما بين مؤيدة ورافضة لكن يبدو أن الأغلبية ترفض التعدد رغم أنني ذكرت في سؤالي" تحقيقا لشرع الله وسنة رسوله ودرءا ودفعا للفساد المتفشي في مجتمعتنا"

فحكم التعدد صادر من الله عز وجل وقد طرحته لتبيان الحكمة منه واستنباط مفاهيمه قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 .

فقد عرفت مجتمعاتنا العربية قفزة نوعية في المطالبة بحقوق المرأة وتحريرها ودفع الظلم عنها فكثرت النداءات والصرخات التي تحارب التعدد وقد وجدت للأسف آذانا صاغية بل وضع لها قوانين رسمية تؤيدها وتنصرها. أحكام جاءت ضد التعدد سنة رسول الله وصحابته رضوان الله عليهم فأصبح الرجل الذي يطلب الزواج ثانية مجرما في حق زوجته وأصبحت الفتاة التي تختار زوجا متزوج مذنبة في حق نفسها أولا وحق الزوجة الأولى ثانيا.

طبعا نحن معشر النساء أحكامنا تابعة لعواطفنا ومشاعرنا نخاف دائما أن نجرح نخاف دائما أن نفقد شيئا نحبه خصوصا إن تعلق الأمر بالزوج، وهذا أمر طبيعي ولا ألوم أي واحدة على هذا. لكن ألم تفكري أختي أنك يمكن أن تفقدي زوجك بأي لحظة وبأسوء صورة في ظل انتشار الفساد والعياذ بالله بحيث يمكن للرجال الحصول على أكثر من واحدة بدون أن يتزوجوا أو يعددوا فمجتمعاتنا العربية الإسلامية زاخرة بالفتيات اللواتي يتجهن للفساد والدعارة مع ارتفاع نسب العنوسة والطلاق.

وهناسأقف عن الكلام وأتركك تخمني ما سبب خروج الفتيات لهذا الطريق وستظهر لك الحكمة من التعدد.

كما أحب أن أقول: كلنا نريد نصرة الإسلام وبناء أسر مترابطة ومجتمع مسلم صالح، لكن هل سيبقى هذا مجرد كلام؟ أين الفعل؟ ألم تهتمي للجزء المهم في سؤالي( تحقيقا شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم)؟ أين نحن من أمهاتنا أمهات المؤمنين رضي الله عليهن؟ ومازال للحديث بقية

أنتظر تعليقاكن :closedeyes:

post-21545-1167770322_thumb.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وقد اخترت لك هذا الدرس بعنوان الاصل فى النكاح التعدد

للشيخ : محمد حسن عبد الغفار

أرجو من كل من فتحت الصفحة أن تستمع للدرس بالكامل

 

[real]http://rooosana.ps/uploading/8d90ea5972.ram[/real]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كل عام وأنت بخير عزيزتي أزهار

إجابتي بكل صدق وبدون تردد لا أوافق أبداااااااااا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

مرحبا بك اختىazhar23انا سألت نفسى هذا السؤال من قبل وقلت لالالالالالالالالالالالالالالالا

ولكن بعد التزامى ولبس النقاب والتقرب الى الله انا عرضت عليه الزواج من اخت منقبه انسه عندها 33 سنه بس والله جميله وعلى خلق

ولكن رده كان مفاجاءه ..............................

ان كنتى موافقه على الزواج يبقى اختار انا واحده صغيره يعنى انا عايزه ازوجه لاكسب ثواب فى هذه الاخت وارضيه فى حكايه ان يكون عنده زوجتين

وفعلا انا لااوفق الان لاى سبب وقفلت الموضوع نهائياوان خفتم الا تعدلوا فواح

ايه رأيك بقى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لردك أختي السيدة الصغيرة

وأنت يا أختي أم مروة ربنا يكرمك ويثبتك ويسعدك، لا أريد أن أتحدث عن موضوع رفض زوجك أو قبوله بالزواج من الأخت المنقبة لكن سنتحدث عن موقفك منذ البداية وأنا أحب أهنيك عليه في إنك فكرتي أن تستري أختا مسلمة وأن تشاركيها زوجك وهذا بنظري قمة الإيثار.

بوركتي أختي الجنان الجنان على الدرس والله كنت بحاجة إليه ربنا يجعله في ميزان حسناتك

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي في الله لقد طرحت منذ البداية هذا السؤال لأسمع رأيكن وأرى هل الموقف الرافض للتعدد شامل أي عند كل الناس أي أن التعدد أصبح حراما في زماننا هذا وفي وقتنا المعاصرهذا؟؟؟

أخواتي أرجو أن أتعيروني قلوبكن وأن تستمعو لقصتي هذه

لقد تقدم إلي شاب متزوج ولديه أبناء وهو إنسان متدين وعلى خلق أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله وهو مقتدر ماديا والحمد لله

أخبرني بأن من بين شروطه أن أرتدي النقاب وهذا فرحني جدا لأنني كنت أرغب دائما في أجد الزوج الصالح الذي يعينني على ارتداء النقاب.

المهم بعد أن أخبرت والدتي به رفضت رفضا شديدا باعتبار أنه متزوج ولديه أبناء فأخذت تطعن في دينه وخلقه علما أنها لم تعرف عنه شيئا وبعد أن أخبرت أخي عنه كلمه وتعرف عليه وقد كانت الجلسة مثمرة بحيث أعطاه كل أرقامه ومعلوماته للسؤال عنه وبعد فترة بسيطة عرفني على زوجته وتحدثت إليه في النت وفي التلفون باعتبار أنه يريد أن يجعل بيني وبينها حبل متصلا من المودة حتى لو كان بسيطا وأثناء حواري معها أخبرتني بأنها تريد رضا ربها وزوجها باعتبار أن الله سبحانه وتعالى أحل له الزواج مثنى وثلاث ورباع.

المهم أنني ارتضيت دينه وخلقه واستخرت ربي فيه، وبعد مجيئ أخواتي هيئت لهن جلسة للحوار معه عبر النت وقد وافاهم بكل وثائق إثبات هويته وجاوب عن كل الأسئلة وأنه سيكون لي بيت مستقل بي وحياة مستقلة طبيعية. وبعد أن شاوروا أمي قالت إذا كان الأمر كذلك وهي قابلة فل يشتري لها بيتا هنا لكي تضمن حقها وهذا لا أعتبره زواجا حلالا بل هو زواج متعة وهو يريد به ظلما وأخذت تتعلل وتتحجج بحجج ما أنزل الله بها من سلطان.

أخبروني يا أخواتي ماهو ذنبي إن قبلت الزواج من رجل متزوج؟ أهذا حرام؟ هل أنا أعتدي على نفسي وعلى أهلي؟ لو كان ما يتعلل به أهلي في شرع الله لن أحس بهذا الإحساس أما وأن رفضهم لا يوافق شرعا ولا سنة وقد ارتضيت هذا الشاب زوجا لي فما يحزنني أننا نسينا شرع ربنا وسنة نبيا وأصبحنا نقيس الأمور بمقاييس أخرى

ساعدوني يا أخواتي أتمنى أن أسمع ردودكن

وكل ما أرجوه هو الدعاء لا تنسوني في الدعاء

جزاكن الله كل خير

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم أختي،

في الحقيقة أنا لن أرفض لسبب واحد، هو إني لا أملك حق رفض شيء أحله الله له، بالطبع مع الحرص على أن يحقق العدل بينا،

وإن كان ممكن يجيلي ضغط أو سكر بعد كده لكن المهم هو إني لا أملك حق الرفض ولكني أسأل الله أن يقدر لي الخير وعسى أن تكرهوا شيئا ويمكن يكون هذا سبب لدخول الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا لكي ازهار على طرحك لهذا الموضوع انا شخصيا اتمنى ان ان اتحمل الصبر على هذا واذا وصلت لدرجة ان اشعر ان اتحمل ساوافق طبعا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عفوا اختي ازهار لم اخذ بالي من قصتك

واقول لكي اذا كنت مقتنعة به ومتاكدة من اخلاقه والتزامه حوالي مع امك ولا تيأس

وان كان لكي نصيب في الزواج منه ستتزوجينه باذن الله

والله يوفقك ويرزقك بمن ترضينه دينه وخلقه ان شاء الله

اختك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

أختي الحبيبة أزهار..

 

أسال الله تعالى أن يوفقك ويختار لك الخير في دنياك وآخرتك

 

التعدد أمر أباحه الله تعالى للرجال، و قيده سبحانه بالعدل، وفصل العلماء في مسالة العدل وشروط التعدد كالقدرة الجسدية والماليه ...

 

ولا يشترط أن يكون للمعدد أسبابا لزواجه من أخرى.

 

جعل الله في التعدد حكم وفوائد للطرفين إن التزم بالشرط وطبق على الوجه الشرعي، وفيه مفسدة لعدم تطبيق العدل او عدم الإستطاعة.

 

أصدقك أختي الحبيبة.. أنا كإمراة متزوجة أسأل الله أن لا يبتليني بهذا الإختبار ولا يفتني فيه، و أن يرزقني الثبات حين حدوثه، يصعب على

 

المرأة أن تجد من يشاركها في زوجها، فالغيرة غريزة في المرأة فقد غار أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لا يعني أن نمنع أو ننكر

 

أمر مباح. وفرق بين أن نقول أنه مباح وأن نقول سنة، لاننا نرى كثير من الأزواج يعدد بدعوى تطبيق السنة دون أي اكتراث بشرط العدل!

 

ما يتعلق بموضوعك.. فإن كان المتقدم لك ذا خلق ودين واستطاعة لعائلتين فاستخيري ربك وأسأليه الخيرة في أمرك.

 

وبارك الله فيك وفي زوجته ورزقكما الخير حيث كنتما.

 

وفقك الله و رزقك من حيث لا تحتسبي

.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختاه .. azhar23 هل أنت كبيرة .. يعني تخطيت الخامسة والعشرين لتستعجلي زواجك ؟؟

 

أختاه .. هل اطمأننت لدينه .. هل هونافع لزوجته وأبنائه

 

هل تضمنين لنفسك (بعد التأكد من دينه بالطبع) أن تحصلي على معين آخر يعينك على طاعة الله

 

فالمتدين عملة نادرة

 

هل أنت مستعدة لتحمل بعض الغيرة وبعض المشاكل بسبب هذا التعدد ..

 

ورأيناها ( أي المشاكل) موجودة أيضا عند من اكتفى بواحدة النوع فقط مختلف

 

هل استخرت ..

 

هل شعرت أنه الزوج المناسب

 

 

إذا ماذا يهمك من آرائنا وما عليك من أفكارنا المحدودة ومن عقلياتنا التي لاتفكر إلا بنفسها

 

قال سيوفر لك بيتا وأمك شرطها جيد ... حاولي ألا تكون زوجته الأولى جارة .. في نظري هذا أفضل

 

أختي أقولها حقيقة .. وهذا رأيي دائما بما أني مسلمة

 

أنا لاأحب أن يتزوج زوجي أخرى

 

وربما لن أستقبله أياما .. وأقول له إن تزوجت أخرى .. لاأحب أن أكون موجودة في البلد ليلة زفافك

 

لن أحب أن أشاهده وهو معها .. لن أرضى أن نجتمع ثلاثتنا في مكان

 

أبناؤه سيكونون إخوة لأبنائي

 

وأقول له إن تزوجت بأخرى .. إياك والساقطة .. اختر طيبة العرق ..

 

ووالله لأني أحبه لن أمنعه إن أراد .. أو أصبت بمرض مع أني أعلم أنه سيهملني لن أمنعه

 

لن أرضى أن أسمع أنين قلبه ولا أوافق ( تصوري لو كان هذا ابنك ماردك )

 

ولكني أرجو وأرجو وأرجو من الله ألا يتزوج علي ..

 

فأنا أصغره بعمر لا بأس به .. وأنا باختصار وبفضل الله ومنته وعظيم إحسانه صديقة له

 

استخيري مرة أخرى واعقلي وتوكلي ...

 

واهتمي بمشاعرك أنت ورأيك أنت فهو لايخالف الدين الذي أمر بالتعدد

 

وفقك الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×