روعة الاسلام 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2007 ,,عهداً على نفسي أخذته,, عندما أفقت على حال أمتي تمنيت أن أبقى في ذلك الحلم..ذلك الحلم الذي رأيت فيه حال فتاة..رافعة رأسها..تمسكت بحجابها..أطاعت ربها..لكن عندما فاجأني حالها قلت: ماذا حدث لفتاة الإسلام؟ حفيدة الصحابة وبنت نساء الصحابة.. لماذا تركت دينها لتلحق موضة آثرتها على التمسك بسنة نبيها؛ أقول في نفسي: ماذا سيحدث لو رأى رسولنا حالنا؟!!.. حال ذل وعصيان..حال تكبر وهجران..هجرنا القرآن ..هل سيقول لربه عنا كما قاله عن كفار قريش حين ناجى ربه قائلاً:( يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً)..الفرقان- 30 تذكرت ذلك بكيت بكاءً مريراً أما آن الأوان..أم آن الأوان لنعود إلى رب كريم..ذلك الإله الذي هو غافر الذنب وقابل التوب ومع ذلك هو شديد العقاب... تذكرت قول الله تعالى:( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ).. الأنبياء- 1 والله الذي لا إله غيره ما وصل حالنا إلى ما آل إليه إلا من الغفلة..غفلنا عن الحساب..غفلنا عن الجزاء الذي هو من جنس العمل..أحسست بأمواج من الغيرة في داخلي..تلاطمت حتى إذا وجدت طريقها للخروج مدت ذراعيها وقالت وبأعلى صوت: لنحيي مجد أمتنا.. لنحيي فرائض ربنا.. لنحيي سنة نبينا.. لنحيي الإيمان الذي في قلوبنا..لنقتل ظلم المعصية ونستبدله بنور الطاعة .. ذلك النور الذي لو انبثق من القلب الذي أناره لملأ الدنيا.. لغطى على الشمس بنورها..لا أدري أذلك حلم أم حقيقة لكن مذ ذلك الوقت أدركت سيما إدراك أن حالنا أصبح في الحضيض ولن يرفعه إلا نور الإيمان في قلوبنا.. لذلك حملت على عاتقي هم الدعوة لعلي أبلغ درجات الدعاة وعظيم أجرهم.. لذلك أدعوك يا الله يا مجيب الدعوات أن تنصرني وتعينني على الدعوة إليك..بل واهد من أدعوه إليك يا الله.. اللهم ثبتني يا من قلت في كتابك: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ).. إبراهيم- 27 فتاة حملت هم الدعوة إلى ربها منقوووول شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
نبض الأقصى 99 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الغالية " روعة الإسلام " بوركتِ على هذا الطرح المميز وجعله ربي في ميزان حسناتك يوم القيامة .. همّ الدعوة وأي همِّ هذا ؟؟ ما أروعه من هم بل لم يبت همًا بل سببًا في إدخال السرور والفرح إلى النفس يوم نبات وشغلنا الشاغل كيف ندعُ إلى الله عز وجل ؟ نسأل الله أن يعين كافة الدعاة وأن يبارك لهم في أوقاتهم . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
المهاجرة بنت الإسلام 12 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 فبراير, 2007 حلم ؟! و أى حلم ؟! بل ما أجمله من حلم ! فوالله اليوم يحق للعين أن تدمع .. حين ترى ابنة ستة عشر سنة .. لا هدف لها و لا غاية ! تائهة ؛ ضائعة في دروب الهوى و المعاصي !! فهلا نقلب صفحات التاريخ لننظر إلى أحوال هؤلاء ؛ ممن هم ذو الست عشرة سنة .. سعد بن أبى وقاص - رضى الله عنه - يحكى : رأيت أخى عمير بن أبى وقاص - رضى الله عنه - قبل أن يعرضنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر يتوارى ..فقلت : مالك يأخى ؟ قال : إنى أخاف أن يرانى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فيستصغرنى فيردنى ، و أنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقنى الشهادة . قال : فعرض على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرده ، فبكى .. فأجازه ! فكان سعد - رضى الله عنه - يقول : فكنتٌ أعقدٌ حمائل سيفه من صغره .. فقتل و هو ابن ست عشرة سنة ! فهلا نرى من فتياتنا من ينطلقن في موكب مبارك لخدمة هذا الدين ، و رفع رايته في كل زمان و مكان و على جنب ؟! كتاب الله .. هاديهن ! و الرفق .. طريقهن ! و الإخلاص رفيقهن .. يٌهيأ لى .. كيف ستكون الثمار العظيمة ؟! أختنا الفاضلة - روعة الإسلام - سلمت يمينكِ أخية على النقل الطيب .. جعلنا الله و إياكِ من دعاة الحق أبداً من حيينا .. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك