سلوة الأيام 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 فبراير, 2007 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.فقد أحببت ان أستعرض هذا الموضوع لانه فى غاية الأهمية وخاصة النساء.قال تعالى"ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم"وقال أيضا"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال "أتدرون ما الغيبة؟قالوا الله ورسوله أعلم.قال"ذكرك أخاك بما يكره"قيل:أفرأيت إن كان فى أخى ما أقول؟قال"إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته"فاعلمى أنه ينبغى لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا ما ظهرت فيه المصلحة فالسنةالإمساك عنه قال صلى الله عليه وسلم"من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا أو ليصمت"ولأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه وذلك كثير فى العادة وخاصة النساء والسلامة لايعدلها شئ.قال الأصمعى:شاهدت أعرابية توصى إبنها فقالت: . . . . . واعلم رحمك الله أن الغيبة أشد من ثلاثين زنية فى الإسلام.وقد أوحى الله إلى موسى عليه السلام فقال يا موسى أتحب أن أنصرك على عدوك؟قال بميا رب؟قال تعالى"بردك الغيبة عن الناس"فإياكى يا أختى والتعرض للاقدار وأن تغتابى أحدا بما أودع الله فيه الجبار فإن المولى جل جلاله أعلم به وأحكم ولو شاء لأهلكه وانتقم فالغيبة بالقلب حرام كما هى باللسان وحرام إلا أن يضطر لمعرفته بحيث لا يمكن التجاهل فمن الغيبة كما بينه رسوله صلى الله عليه وسلم وهو أن تذكرى أختك بما تكرهه إن بلغها ذلك أو سمعته وقد أشارت عائشة رضى الله عنها إلى صفية وقالت لها كذا وكذا وأشارت بيدها تعنى قصيرة فقال رسول الله"إغتبتيها يا عائشة"فقالت:يا رسول الله أليست هى قصيرة؟قال"إنك ذكرت أقبح شئ فيها"ونختم بقول ابو الحسن القرطبى رحمه الله قال:icon15:كان لى عم وتوفى فى مدينة فاس,فرأيته بعد ذلك فى المنام وهو داخل على فى دارى فقمت إليه ولاقيته بقرب الباب وسلمت عليه فدخل ودخلت خلفه,فلما توسط فى البيت قعد واستند بظهره إلى الجدار فقعدت بين يديه فرأيته شاحب اللون متغيرا فقلت له يا عماه ماذالقيت من ربك؟قال ما يلقى من الكريم يا بنى,سمح لى فى كل شئ إلا في الغيبة,فإني منذ فارقت الدنيا إلى الأن محبوس بها,ما سمح لى بعد فيها,فأنا أوصيك يا بنى إياك والغيبة فما رأيت فى هذه الدار شيئا أشد بطشا من الغيبة وتركنى وانصرف.قال الشاعر:angry:يموت كل الأنام طرا . . . من صالح كان أو خبيث فمستريح ومستراح . . . منه كما جاء فى الحديث . فإياكم والغيبة فإنها تضر بالدين وتحبط عمل العاملين وتورث العداوة بين المسلمين أعاذنا الله تعالى منهم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
طير خضر 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 فبراير, 2007 بــــــــــــــــارك الله فيك اختنا الداعية سلوة الايام موضوع مهم وشائك اليك الاسئلة :wub: ما الفرق بين الغيبة والنميمة ؟؟ هل هناك انواع من الغيبة غير مذمومة ولا يعاقب عليها المرء؟؟؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سلوة الأيام 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 مارس, 2007 جزاك الله خيرا مشرفتى طير خضر أولا أود أن أذكر الفرق بين الغيبة والنميمة أقول الغيبة : فهى ذكرك الإنسان بما فيه مما يكره، سواء كان فى بدنه أو دينه أو دنياه أو . . . . النميمة : فهى نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد واعلمى أن الغيبة وإن كانت محرمة فإنها تباح فى أحوال للمصلحة ،والمجوز لها غرض صحيح شرعى لا يمكن الوصول إليه إلا بها،وهو بستة أسباب نذكرها بإجمال:1-التظلم وهو أن يتظلم إلى السلطان من ظلم أخيه له. 2-الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصى إلى الصواب كقوله فلان يعمل كذا فازجره عنه. 3-الإستفتاء،بأن يقول للمفتى: ظلمنى أبى أوأخى فهل له ذلك؟. 4-تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم . 5-أن يكون مجاهرا بفسقه كالمجاهر بشرب الخمر، فيجوز ذكره بما يجاهر به. 6-التعريف،وهو المعروف بلقب كالاعمش وغيره. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سحايب 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 مارس, 2007 كثير من الناس من يقول كلام ويخشى أن يُحسب له ويُكتب له سيئة كأن يتحدث من شخص ويقول له انا نصحت فلان كثيرا ولم يرتدع وانا متضايق لأجله وهكذا فهل الحديث يجب ان يكون امام اشخاص معينين ام كيف يكون الوضع؟؟ وقد يكون ذكر الناس في غيابهم ليس للتشفى بل للفضفضة بسبب الضيق من سوء تصرفاتهم وبعدهم عن الحق فكيف التعامل معهم؟؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
*زمـــردة* 59 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 مارس, 2007 بــــــــــــــــارك الله فيك اختنا الداعية سلوة الايام موضوع مهم وشائك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سلوة الأيام 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 مارس, 2007 بارك الله فيك أختى سحايب نعم يا أخيتى فإن الكلام يكون أمام أشخاص معينين بأن يكون له ولاية عامة ليزيله ويولى من يصلح لكى يسعى فى أن يحثه على الإستقامة . أما عن السؤال الثانى فهذه هى الغيبة بعينها وكان الأولى لك أن تتكلمى معه ليبرر لنفسه أو يعتذر فتزول الشحناء شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سلوة الأيام 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 مارس, 2007 بوركت أختى روعة الأيام أسأل الله أن ينفعنا وإياك ما فيه الخير والصواب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
Qatar's jewel 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 مارس, 2007 بارك الله فيكي...اختي وجزاكي الله خيرا.... الحمد لله..اتضحت لي الصورة... كنت دوما..اتخوف..من الغيبة...ولكن بعد تفصيلك لحالات جوازها...لم يبق لي اي حجة بارك الله فيكي.. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سلوة الأيام 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 مارس, 2007 جزانا وإياك اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك