اذهبي الى المحتوى
د. بشرى

الزوجة تدعو..والزوج يرفض

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

الكثيرات منا في مجتمعنا النسائي يتعرض لبعض العقبات في طريق الدعوة تَحُدُّ من نشاطها وتشدُّها إلى الخلف، وأهمُّها عدم تعاون الزوج مع عمل زوجته الداعية، وعدم تفهُّمه لأهميَّة دورها، هذا من العنت الذي تواجهه بعض الداعيات.

 

نــوجه الحديث لكل أختٍ :

 

قد يكون أيَّتها الأخت لزوجك عذرٌ في عدم تشجيعك، وقد تكون له أسبابه التي تجهلينها وتحتاج إلى معالجةٍ منك، لا أظنُّ ذلك مستحيلاً .

 

من هذه الأسباب: أن يشعر الزوج بنفحةٍ من الغرور تسيطر على تصرُّفات زوجته معه، وتهدِّد قوامته الحريص على عدم المساس بها، وهذه نقطة ضعفٍ عند معظم الأزواج، فإذا أشعرتيه خلال عملك الدعويِّ أنَّك بحاجةٍ إلى استشارته وأنَّه يُمثِّل الأستاذ الموجِّه لتلميذته، فقد يأمن عند ذلك على رجولته ويغضُّ النظر عن عملك، لأنَّ الداعيات منهنَّ من تخطيء أحياناً وتنسى أنَّها قبل كلِّ شيءٍ هي زوجة، وعليها واجباتٌ ينبغي الاهتمام بها، فالداعية التي تمارس الوعظ في تحرُّكاتها وتتسقَّط أخطاء زوجها لتُلْقي عليه المحاضرات –حتى ولو كانت بنيَّةٍ صادقةٍ وخالصةٍ لله– تثير ضيق زوجها وتشعره باهتزاز قوامته عليها.

 

أو قد يكون السبب هو التقصير في الشئون المنزليَّة والعائلية، فإذا أهملت موعد غذائه مثلا -وهو هامٌّ ومن حقوق الأسرة عليك- من أجل نشاطٍ دعويّ، أو شغلك عن تأمين الملابس نظيفةً ومكويَّة، أو تكرار غيابك في أوقات راحته أو حاجته لخدمة ضيوفه، أو تهاونتِ عن مساعدة الأولاد في واجباتهم المدرسية أو الحياتية... هذه كلُّها أسبابٌ يمكن أن تجعل الزوج يضيق بعملك الدعويّ، لذا فإنِّ الذكاء والحكمة والصبر وتنظيم الوقت عند الداعية، ومعرفة الأولويَّات عند الزوج التي لا يتسامح في التقصير بها، يجب أن تتوافر عند من تريد سلوك هذا الطريق.

 

قد يكون من الأسباب أيضاً عدم وجود نماذج نسائيَّةٍ تستحقُّ احترام زوجك، أو عدم لمس الفائدة الثقافيَّة والعلميَّة من حضورك للمحاضرات ومشاركتك الأنشطة... لكلٍّ من هذه الأسباب حلّ، فينبغي معرفة السبب لعلاجه.

لكن، على كلِّ الأحوال، جرِّبي إعطاءه دور المشرف كي تزيد ثقته بدوره، ولا يخشى من تفوُّقك عليه، وحافظي على تأدية واجباتك الأسريَّة، وخاصَّةً في الأولويَّات التي لا يعذرك عند التقصير بها.

احتفظي بملخَّصٍ لما سمعتِ وتعلَّمتِ من المحاضرة أو النشاط الدعويِّ كي يقتنع بفائدة المشاركة على شخصيَّتك وزيادة رصيدك العلميّ، وابتعدي عن ذكر بعض الأحاديث التافهة التي قد تسمعينها من بعض النساء، ولا تنسَيْ شكره عند السماح لك، وأكِّدي على أنَّه السبب في تقدُّمك وتطوُّر شخصيَّتك وأشعريه بالامتنان له.

إذا انتفت هذه الأسباب، لا أظنُّ أنَّ مطلق زوجٍ يمانع في عمل زوجته الداعية، إلا إذا تربَّى على النظرة الدونيَّة للمرأة، وعدم احترام دورها الدعويّ.

والموقف حينها صعبٌ حتى تثبتي له جدارتك واستحقاقك لفخره ودعمه، وإلا فإنَّ نصيبك في العمل في سبيل الله سوف يصلك في بيتك وفي حسن تبعُّلك لزوجك، وكفى بهذا اختزالاً للجهد وكرماً من الله.

تم تعديل بواسطة د. بشرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بوركتِ وبورك قلمك وعطاءك طبيبتنا الفاضلة " بشرى "

اعتقد بهذه النصائح التي قدمتها تستطيع كل أمرأة إلى جانب واجبها كأم وزوجة أن تكون داعية في مجتمعها محتسبة في ذلك الأجر على الله عز وجل، فأرجوكِ أختي لا تجعلي نطاق دعوتكِ محصورًا في بيتك بل انطلقي وفق ماشرع الله عز وجل لكِ وأهم من كل هذا لا تنسي رضا زوجك لتكوني فزتِ بالدارين بإذن الله ..

 

جزاكِ الله خيرًا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

كلمات و نصائح قيمة

جزاكِ الله كل خير و نفع الله بكِ

 

و هذه النصائح بلا شك تنطبق أيضاً على قيام المرأة بالدعوة من خلال النت أو طلبها للعلم من خلاله أيضاً

فلا يجعلها ذلك تفرط في حق بيتها و زوجها بحجة أنها تمارس هذه الدعوة و هي في بيتها

فكثير من الأزواج لا يشجعنّ الزوجات على العمل من خلال النت و لكن بمثل هذه النصائح تستطيع الزوجة إقناع زوجها و إشعاره بمدى أهميته و جديته

 

نسأل الله عز و جل أن يرزقنا حُسن التبعل و حُسن الدعوة له سبحانه و تعالى على الوجه الذي يرضيه عنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بارك الله فيك د.بشري

نصائح غاليه ومهمه جدا

ويجب ان تعمل بها كل زوجه

لتكسب الدارين ان شاء الله

فعلا ليس معني ان نهتم بالدعوي ان نهمل

بيوتنا وازواجنا يجب ام نوازن

بارك الله فيك ونفع بك

وجعله الله في ميزان حسناتك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرا اختي بشرى على هدا الموضوع القيم فهده النصائح اكيد ستجعل اي زوج يساعد زوجته الداعية :wub: واحب ان اضيف ان في تربية الابناء خير كبير فيجب ان لا نقصر معهم لكي تكون النتائج مرضية و يكونوا دريتا صالحة تنفع الامة بادن الله احبكن في الله :biggrin: :wub: :wub:

post-28665-1175073564.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراً حبيبتي

د/ بشرى

نصائح مهمه جدا وقيمة

ويجب ان تعلم المرأة انها زوجه وام قبل ان تكون داعيه

وان مجال الدعوة لا يتعارض مع امور ومتطلبات البيت والزوج والابناء

فهم الجزء الأكبر من دعوتها

فاذا قامت المرأة بما عليها تجاه كل الاطراف ولم تقصر في شيىء

فسيكون من السهل ممارسه الدعوة بشكل ايجابي وبرضى من الزوج

بارك الله فيكِ غاليتي على الطرح المفيد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراً حبيبتي

د/ بشرى

نصائح مهمه جدا وقيمة

ويجب ان تعلم المرأة انها زوجه وام قبل ان تكون داعيه

وان مجال الدعوة لا يتعارض مع امور ومتطلبات البيت والزوج والابناء

فهم الجزء الأكبر من دعوتها

فاذا قامت المرأة بما عليها تجاه كل الاطراف ولم تقصر في شيىء

فسيكون من السهل ممارسه الدعوة بشكل ايجابي وبرضى من الزوج

بارك الله فيكِ غاليتي على الطرح المفيد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع جميل :P

جزيتي خيرا اختي

يمكن للمراة ان تدعو لله وهي في بيتها

تربيتها لابنائها دعوة

وحسن تبعلها دعوة

حسن المعاملة مع جيرانها دعوة

حسن معاملتها مع حماتها دعوة

لبسها حجابها دعوة

بدلك تكون قدوة لكل من يعرفها او يراها

اعتدر اسلوبي ركيك

وشكرا :icon15: :wub: :wub:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاكِ الله خيراً

كلمات رائعة ونصائح قيمة

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخيتي على الموضوع الطيب

وجزاكِ الله خيرا إيمان على الرفع

 

جعله الله فى ميزان حسناتكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×