ام شهيد 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 (معدل) السلام عليكن حبيباتي الغاليات احييكن بتحية اهل الجنة و ابعث اليكن حبي و اشتياقي لكن فكم طال انتظاري حتى اعود اليكن فقد مررت بتجربة عصيبة فقدت فيها من كان لي سندا و منبعا للحنان زوجي الحبيب اعاده الله الينا عاجلا غير اجل و لكن قد غاب الحبيب و قد بقي الحبيب الاول و الاكبر و ليس غير الله يبقى فعلا محبة الله باقية فهو الحي الذي يموت و عزائي الوحيد اني احبه بيني و بينه جسر حب خالد و رؤي تحرك كل قلب جامد حبيباتي جئتكن اليوم و معي بعض الكلمات الرائعة فيما قيل عن الابتلاء بل عن نعمة الابتلاء لاننا لو تمعننا في معنى الابتلاء لوجدناه نعمة نحسد عليها فتعالوا نملا قلوبنا ثقة بالله و حبا في الله و قبل ان ادعكن مع كلام الشيخ اطلب مكن الدعاء الدعاء الدعاء لزوجي ان يعده اليا سالما غانما و ان يلهمني الصبر و الرضا احبكن في الله نعمة الابتلاء إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى﴿ ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) ﴾ وقال تعالى﴿ ( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) ﴾ و قال تعالى﴿ ( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) ﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن. وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره. والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام: الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر. الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله. الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر. والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم. واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء. وتؤخر عقوبته في الآخرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" رواه مسلم. والبلاء له صور كثيرة: بلاء في الأهل وفى المال وفى الولد, وفى الدين , وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه. وقد جمع للنبي كثير من أنواع البلاء فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه فصبر واحتسب وأحسن الظن بربه ورضي بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي به لكل مبتلى . والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور: (1) أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الأمرله. (2) أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر. (3) أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء. (4) أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب. • ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذا نزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.[/size] خالد سعود البليــهد تم تعديل 29 مارس, 2007 بواسطة ام شهيد شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرة الروض 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 هلا هلا والله وغلا فيكِ أم شهيد عودا حميد ، لقد اشتقت اليك كلماتك رائعة جدا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام شهيد 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 جزيتي خيرا حبيبتي روض شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرة الفلا 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 مــا شاء الله ... عودًا حميدًا يا أم شهيد... اشتقنا لكم كثيرًا ولتميزكم الدائـــم أقر الله أعينكم بعودة الزوج والسند بعد الله... أحبكـــــم في الله :wub: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
لواء العزة 5 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، كم اشتقانا لكِ حبيبتي ام شهيد فعوداً حميداً غاليتي وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفك كرب زوجك ويعيده لكِ سالماً غانماً وان شاء الله عن قريب تبشرينا بوجوده معكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام شهيد 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 امين ما اجمل دعواتكن حبيباتي زهرة الفلا و مروى تركى اسال الله ان لا يركن باسا ابدا و ان يسعد قلوبكن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم يـونـس 12 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 حبيبة قلبي ام الشهيد عودا حميدا ..............اسال الله ان يتم نعمه عليك وان يرزقك الفردوس الاعلى غاليتي نسال الله ان يجعلنا ممن يصبرونا على البلاء ويحتسبون عند شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
درصاف 73 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 (معدل) غالية قلبي وحبيبتي في الله أم شهيد فرحتي لا تقدر على وصفها الكلمات... سعيدة بوجودك بيننا ثانية يا حبيبة.. وأسأل الله جل وعلا.. أن لا يبعدك عنا أي نجس حقير مرة أخرى.. وأن يعمي الله قلوب الأوغاد وأبصارهم عنك.. وعن كل مجاهدة في تونس.. أسأل الله أن يرزقك الصبر والاحتساب.. وأن يجمعك بزوجك عاجلا غير آجل.. لم ننسك يا غالية من الدعاء وأنت بعيدة عنا.. فكيف ننساك وأنت معنا وبقربنا... :sad: غاليتي... دمت مجاهدة صامدة صابرة محتسبة.. وأسأل ربي الحليم العظيم.. أن يعوضك ما ذقته من بلاء وألم.. بالفردوس الأعلى من الجنة... أحبك في الله بدرجة لا يعلمها الا الله... :cry: تم تعديل 29 مارس, 2007 بواسطة درصاف شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أنين الاقصى 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اشتقت اليك كثيرا حبيبتي الغاليه ام شهيد عوداً حميداً غاليتي وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفك كرب زوجك ويعيده لكِ سالماً غانماً وان شاء الله عن قريب تبشرينا بوجوده معكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
*وسيمة* 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، كم اشتقانا لكِ حبيبتي ام شهيد فعوداً حميداً غاليتي وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفك كرب زوجك ويعيده لكِ سالماً غانماً وان شاء الله عن قريب تبشرينا بوجوده معكِ و الله أخت تالمت معك الله المستعان. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
afnane 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، كم اشتقانا لكِ حبيبتي ام شهيد فعوداً حميداً غاليتي وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفك كرب زوجك ويعيده لكِ سالماً غانماً وان شاء الله عن قريب تبشرينا بوجوده معكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
safia2004ali 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، كم اشتقانا لكِ حبيبتي ام شهيد فعوداً حميداً غاليتي وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفك كرب زوجك ويعيده لكِ سالماً غانماً وان شاء الله عن قريب تبشرينا بوجوده معكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يالله الجنة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 مــا شاء الله ... عودًا حميدًا يا أم شهيد... اشتقنا لكم كثيرًا ولتميزكم الدائـــم أقر الله أعينكم بعودة الزوج والسند بعد الله... أحبكـــــم في الله :icon15: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام شهيد 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 مارس, 2007 بارك الله فيكن يا غاليات و انا و الله احبكن في الله و اتمنى تكثيف الدعاء لزوجي فهو في حال لا يعلمه الا رب العالمين اما انتي غاليتي درصاف فدموعكي التي نزلت لاجلي لا انساها ما حييت و اني و الله احبكي في الله و ان كانت هناك مجاهدة بيننا فهي انت بارك الرحمن فيك و رزقكي الفردوس الاعلى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ميلاف 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 مارس, 2007 الابتلاء الحمد لله القائل : (وَلَنَبلُوَنكُم بِشَيء منَ الخَوف وَالجُوعِ وَنَقصٍ منَ الأمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثمَراتِ وَبَشرِ الصابِرِينَ (155) الذِينَ إِذَا أَصَـابَتهُم مصِيبَةٌ قَالُوا إِنا لِلهِ وَإِنـا إِلَيهِ راجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ من ربهِم وَرَحمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ) [البقرة:155-157] . والصلاة والسلام على رسول الله الذي ابتُلي بأنواع من البلاء، فصبر وشكر، وعلى آله وصحابته المبتلين الأخيار، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فلا يخفى على أحدٍ أنَّ الحياة الدنيا مليئة بالمصائب والبلاء، وأنَّ كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ عرضة لكثيرٍ منها : فمرة يُبتلى بنفسه، ومرة يبتلى بماله، ومرة يبتلى بحبيبه، وهكذا تُقلَّب عليه الأقدار من لدن حكيم عليم . وإذا لم يحمل المؤمن النظرة الصحيحة للبلاء فسوف يكون زلـلُه أكبر من صوابه، ولا سيما أن بعض المصائب تطيش منها العقول لضخامتها وفُجاءَتها – عياذاً بالله . ومن هنا كانت كتابة هذه الرسالة لتسلية كل مصاب مهما بلغ مصابه، أبيِّن له من خلالها بعض حِكم البلاء العظيمة التي ربما غفل عنها بعض الناس – هداهم الله– ونسوا أو تناسوا أن الله لا يبتلينا ليعذبنا، بل ليرحمنا. وأن على المؤمن أن ينظر إلى البلاء– سواءً كان فقداناً للمال أو الصحة أو الأحبة- من خلال نصوص الكتاب والسنة على أنه: أولاً : امتحان وابتلاء : نعم امتحان وابتلاء، فنحن في قاعة امتحان كبيرة نُمْتحن فيها كل يوم تدعى الحياة، فكل ما فيهـا امتحان وابتلاء : المال فيها امتحان، والزوجة والأولاد امتحان، والغنى والفقر امتحان، والصحة والمرض امتحان، وكلنا ممتحن في كل ما نملك وفي كل ما يعترينا في هذه الحياة حتى نلقى الله، قال تعالى : ( كُل نَفسٍ ذَائِقَةُ المَوتِ وَنَبلُوكُم بِالشر وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَينَا تُرجَعُونَ ) [ الأنبياء : 35 ] . وقال جل ذكره: (أَحَسِبَ الناسُ أَن يُترَكُوا أَن يَقُولُوا ءامَنا وَهُم لاَ يُفتَنُونَ (2) وَلَقَد فَتَنا الذِينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَن اللهُ الذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعلَمَن الكَـاذِبِينَ ) [ العنكبوت : 2-3 ] . فأنت أيها المعافى ممتحن، ولكن ما أحسست أنك في قاعة امتحان حتى ابتُليت، وأنت أيها المريض ممتحن، ولكن ما أحسست أنك في قاعة امتحان حتى شُـفيت . وليس فينا من هو أكبر من أن يمتحن . وكيف لا وفي الحديث الصحيح : "أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل…" [ رواه البخاري ] . كما أنه ليس فينا من يملك رفض هذا الامتحان . ولكن فينا من يُمتحن بالبلاء فينجح بالصبر والإيمان والاحتساب، وفينا من يمتحن بالبلاء فيرسب بالجزع والاعتراض على الله – عياذاً بالله . ورحم الله الفضيل بن عياض حين قال : " الناس ما داموا في عافية مستورون، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم؛ فصار المؤمن إلى إيمانه، وصار المنافق إلى نفاقه " . ثانياً : قسمة وقدر : إنَّ الله تعالى قسم بين الناس معايشهم وآجالهم، قال تعالى: (نَحنُ قَسَمنَا بَينَهُم معِيشَتَهُم فِى الحَياةِ الدنيَا ) [الزخرف : 32 ] . فالرزق مقسوم، والمرض مقسوم، والعافية مقسومة، وكل شيء في هذه الحياة مقسوم. فارضَ بما قسم الله لك يا عبد الله ، ولا تجزع للمرض، ولا تكره القدر، ولا تسب الدهر، فإن الدقائق والثوانـي والأنفاس كلها بيد الله تعالى يقلبها كيف يشاء، فيُمرِض من يشاء، ويعافي من يشاء، ويبتلي من يشاء (أَلاَ لَهُ الخَلقُ وَالأمرُ ) [الأعراف : 54]. – بلى سبحانه وتعالى . وما دام الأمر كذلك فسلِّم أمرك لله أيها المبتلى، واعلم أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن من يريد أن تكون الحياة على حال واحدة، فكأنما يريد أن يكون قضاء الله تعالى وفق هواه وما يشتهيه. وهيهات هيهات . يـــا صـــاحب الهمِّ إنَّ الهم منفـرجٌ *** أبشِر بخيرٍ فـــــــــإنَّ الفــــــــارج الله اليــأس يقطع أحيــاناً بصــاحبــــه *** لا تيـــأسنَّ فـــــــــــإنَّ الكـــــــافي الله اللـه يُحدِث بعـد العســــر ميســـرة *** لا تجـــزعــــــنَّ فــــــإن القاســــم الله إذا بُـــليـت فثِقْ بالله وارضَ بـــــه *** إنَّ الذي يكشــــف البلــــوى هــــو الله واللهِ ما لكَ غير الله من أحــــــــــدٍ *** فحسبُك الله في كــــــــــــــــــلٍ لك الله ثالثاً : خير ونعمة بشرط : وأياً كانت هذه القسمة وهذا الامتحان فهو خير للمؤمن وليس لأحد غيره، ولكن بشرط الشكر على النعماء، والصبر على البلاء . وفي الحديث الصحيح : "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيراً له" [ رواه مسلم ] . وما أصدق الشاعر إذ يقول : قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت *** ويبتلي الله بعض القوم بالنعم وأجمل من ذلك قول الحق سبحانه وتعالى : ( فَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئاً وَيَجعَلَ اللهُ فِيهِ خَيراً كَثِيراً ) [النساء :1] وقوله : (وَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لكُم وَعَسَى أَن تُحِبوا شَيئًا وَهُوَ شَر لكُم وَاللهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لاَ تَعلَمُونَ ) لذا فاعلم يا عبد الله أنه إنَّما ابتلاك الذي أنعم عليك، وأخذ منك الذي أغدق عليك . وليس كل ما تكرهه نفسك فهو مكروه على الحقيقة، ولا كل ما تهواه نفسك فهو نافع محبوب، والله يعلم وأنت لا تعلم . لئن كان بعض الصبر مُرًّا مذاقُه *** فقد يُجتنى من بعده الثمرُ الحلوُ يقول بعض السلف : "إذا نزلت بك مصيبة فصبرت، كانت مصيبتك واحدة . وإن نزلت بك ولـم تصبر، فقد أُصبت بمصيبتين : فقدان المحبوب، وفقدان الثواب" . ومصداق ذلك من كتاب الله عز وجل قوله تعالى : (وَمِنَ الناسِ مَن يَعبُدُ اللهَ عَلَى حَرفٍ فَإِن أَصَابَهُ خَيرٌ اطمَأَن بِهِ وَإِن أَصَابَتهُ فِتنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجهِهِ خَسِرَ الدنيَا وَالآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبِينُ) [الحج: 11 ] . كُن في أمورك مُعرضاً *** وكل الأمور إلى القَضَا وأبشِـر بخيرٍ عـــاجــــلٍ *** تنسـى بـه ما قـد مضـى فلـــرُبَّ أمـــرٍ مســخــطٍ *** لك في عواقبـه الرضا رابعاً : محطة تمحيص وتكفير : نعم، الابتلاء محطة نتوقف فيها برهة من الزمن فإذا بأدران الذنوب والمعاصي تتحاتّ منا كما يتحات ورق الشجر؛ إذ المؤمن يُثاب على كل ضربة عرق، وصداع رأس ، ووجع ضرس، وعلى الهم والغم والأذى، وعلى النَصَب والوَصَب يصيبه، بل وحتى الشوكة يشاكها. وفي الحديث: "ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ – وهما المرض والتعب – ولا همٍ ولا حزنٍ ولا غمٍ ولا أذى ، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه" [ متفق عليه ] . فالأجر ثابت يا عبد الله، على كل ألمٍ نفسي أو حسي يشعر به المؤمن إذا صبر واحتسب. فقد جاء في كتب السنة "أن النبي r دخل على أم السائب رضي الله عنها، فقال لها: ما لكِ تزفزِفين ؟ قالت : الحمى لا بارك الله فيها. فقال : لا تسبي الحمى فإنها تُذهِب خطايا بني آدم كمـــا يذهب الكير خبث الحديد" [ رواه مسلم ] . وفي الحديث عن النبي أنه قال : "ما من مسلم يصيبه أذى من مرضٍ فما سواه إلا حطَّ الله تعالى به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" [ متفق عليه ]. فهنيئاً للصابرين المحتسبين . خامساً : رفعةٌ للدرجات وتبوُّؤ لمنازل الجنات : إن البلاء يعتري المسلم فيمحو منه – بإذن الله- أدران الذنوب والمعاصي إن كان مذنباً مخطئاً - وكل ابن آدم خطَّاء كما مرَّ معك – وإن لم يكن كذلك فإن البلاء يرفع درجاته ويبوِّئه أعلى المنازل في الجنة . وقد جاء في الحديث أن الله عز وجل يقول لملائكته إذا قبضوا روح ولد عبده: "قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول: ماذا قال عبدي ؟ فيقولون: حمدك واسترجع . فيقول : ابنوا لعبدي بيتـاً في الجنة وسمُّوه بيت الحمد" [ رواه أحمد وحسنه الألباني ] . ويقول سبحانه في الحديث القدسي: "ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صَفِيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة" [ رواه البخاري ]. بل ترفع درجات المؤمن حينما يُبتلى بما هــو أقل من ذلك، ففي الحديث أن النبي r قال : "ما من مسلم يُشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة" [ رواه مسلم ]. إذاً هي درجة تلو درجة ليبلِّغه الله منزلته في الجنة، والتـي يكون تبليغه إياها بفضل الله، ثم بفضل صبره على البلاء، والله عز وجل يقول : ( إنمَا يُوَفى الصـابِرُونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسَابٍ) [ الزمر: 10] . عَطِيَّتُه إذا أعــطى ســـرورٌ *** وإن أخـــذ الذي أعطى أثابــا فأيُّ النعمتين أعمٌّ فضلاً *** وأحمــد في عواقبهـا إيـابــــــا أنِعمتُه التي أهـــدت سروراً *** أم الأخرى التي أهـــدت ثوابـــا بل الأخرى وإن نزلت بكرهٍ *** أحقُّ بشكرِ مَن صبر احتسابا سادساً : علامة حب ورأفة : إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب – ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء،وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] . يقول ابن القيم رحمه الله : "إنَّ ابتلاء المؤمن كالدواء له، يستخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه لأهلكته أو نقصت ثوابه وأنزلت درجته، فيستخرج الابتلاء والامتحان منه تلك الأدواء، ويستعد به إلى تمام الأجر وعلو المنزلة …" إلى آخر ما قال. ولا شك – أخي الحبيب-أنَّ نزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة . وكيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته . يقول المصطفى r : "إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] . وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة – عياذاً بالله . سابعاً : دروس وذكرى : في البلاء دروسٌ لا يمكن أن نأخذها من غيره أبداً وهي من حِكَم البلاء- ومن أهمها ما يلي : الدرس الأول : أنَّ البلاء - أخي المسلم - درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل، يطلعك عملياً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف لا حول لك ولا قوة إلا بربك، فتتوكل عليه حق التوكل، وتلجأ إليه حق اللجوء، حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء، والعجب والغرور والغفلة، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه، وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه . الدرس الثاني : أن البلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور، وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا،في حياة لا مرض فيها ولا تعب: (وَإِن الدارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ) [ العنكبوت : 64] . أما هذه الدنيا فنكد وجهد وكبد: ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ فِى كَبَدٍ ) [البلد : 4] . فهذا شأن الدنيا فبينما هي مُقبلة إذا بها مدبرة، وبينما هي ضاحكة إذا بها عابسة. فما أسرع العبوس من ابتسامتها، و مــا أسرع القطع من وصلها، وما أسرع البلاء من نعمائها. فهذه طبيعتها، ولكنك تنسى – أخي الحبيب – فيأتي البلاء فيذكرك بحقيقتها؛ لتستعد للآخرة، ويقول لك : فاعمل لدارٍ غداً رضوانُ خازنها *** الجـارُ أحمــدُ والـرحمنُ بانيهـا قصورها ذهبٌ والمسك تـربتــها *** والزعــفران حشيشٌ نابتٌ فيها الدرس الثالث: أنَّ البلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالعافية. فإنَّ هذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان وأصرح برهان معنى العافية التي كنت تمتعت بها سنين طويلة، ولم تتذوق حلاوتها ولم تقدِّرها حق قدرها. وصدق من قال : "الصحة تاجٌ على رءوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى" . ومَن غير المبتلى يعرف أنَّ الدنيا كلمة ليس لها معنىً إلا العافية ؟ . الدرس الرابع : أن البلاء يذكِّرنا، فلا نفرح فرحـاً يطغينا، ولا نأسى أسىً يفنينا. فإن الله عز وجل يقول : (مَا أَصَابَ مِن مصِيبَةٍ فِى الأرضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُم إِلا فِى كِتابٍ من قَبلِ أَن نبرَأَهَا إِن ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (22) لكَيلاَ تَأسَوا عَلَى مَا فَاتَكُم وَلاَ تَفرَحُوا بِمَا آتاكُم وَاللهُ لاَ يُحِب كُل مُختَالٍ فَخُورٍ) [ الحديد : 22-23 ]. الدرس الخامس : أنَّ البلاء يذكرك بعيوب نفسك لتتوب منها، والله عز وجل يقول : (وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفسِكَ ) [النساء : 79]. ويقول سبحانه ( وَمَا أَصابَكُم من مصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُوا عَن كَثِيرٍ) [الشورى : 30] . فالبلاء فرصة للتوبة قبل أن يحل العذاب الأكبر، فإنَّ الله تعالى يقول : ( وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَابِ الأدنَى دُونَ العَذَابِ الأكبَرِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ ) [ السجدة : 21 ] . والعذاب الأدنى هو نكد الدنيا ونغصها . الدرس السادس : أنَّ البلاء درس تربوي عملي يربينا علـى الصبر. وما أحوجنا إلى الصبر في كل شيء . فلن نستطيع الثبات على الحق إلاَّ بالصبر على طاعة الله، ولن نستطيــع البعد عن الباطل إلاَّ بالصبر عن معصية الله، ولن نستطيع السير في مناحي الحياة إلاَّ بالصبر على أقـدار الله المؤلمة . وما أجمل الصبر في ذلك كله، فهو زادنا إلى جنة الخلد والرضوان. قال سبحانه وتعالى : (وَمَا يُلَقاهَا إِلا الذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقاهَا إِلا ذُو حَظ عَظِيمٍ ) [ فصلت : 35 ] . وختاماً لهذه الدروس، أظنُّـك – أخي الحبيب – توافقني الرأي بأنَّ هذه الدروس الستة، لا يمكن أن نأخذها من غير بلاء؛ إذ هي من قبل أن نُصَاب بالبلاء لا تعدو أن تكون حبراً على ورق، أو كلاماً نظرياً يطير به الهوى، فإذا نزل بنا البلاء واجتزناه بنجاح صارت واقعاً عملياً نعيشه،وهذا من حِكَم البلاء. قصص وعبر : لما فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين الحكمةَ الشرعية للبلاء، كانوا أفضل منَّا حالاً معه، وضربوا لنا أروع المثل في الصبر والعزاء والاحتساب، وإليك أمثلة على ذلك : 1- يروى عن عمر الفاروق رضي الله عنه أنَّه كان يكثر من حمد الله على البلاء، فلما سُئِل عن ذلك قال : "ما أُصبت ببلاءٍ إلاَّ كان لله عليَّ فيه أربع نعم : أنَّـه لم يكن في ديني، وأنَّـه لم يكن أكبر منه، وأنِّي لم أُحْرَم الرضا والصبر، وأنِّي أرجو ثواب الله تعالى عليه". 2-أصيب عروة بن الزبير رحمه الله في قدمه؛ فقرر الأطباء قطعها، فقطعت . فما زاد على أن قال: "اللهم لك الحمد فإن أخذت فقد أبقيت، وإن ابتليت فقد عافيت" . فلما كان من الغد ركلت بغلةٌ ابنه محمداً – وهو أحب أبنائه إليه ، وكان شاباً يافعاً – فمات من حينه، فجاءه الخبر بموته، فما زاد على أن قال مثل ما قال في الأولى، فلما سُئِل عن ذلك قال : "كان لي أربعة أطراف فأخذ الله مني طرفاً وأبقى لي ثلاثة، وكان لي سبعةٌ من الولد فأخذ الله واحداً وأبقى لي ستة . وعافاني فيما مضى من حياتي ثم ابتلاني اليوم بما ترون، أفلا أحمده على ذلك ؟!" . هكذا كانوا رضي الله عنهم أجمعين، وألحقنا بهم في فسيح جناته. فهلاَّ تشبَّهنا بهم . فتشبَّهوا إن لم تكونوا مثلهم إنَّ التشبُّه بالكــرام فلاح وختاماً أخي الحبيب : لا تنس : لا تنس أن تبحث في البلاء عن الأجر، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر، ولا سبيل إلى الصبر إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية. ولا تنس ذكر الله تعالى شكراً على العطاء، وصبراً على البلاء، وليكن ذلك إخلاصاً وخفية بينك وبين ربك . ولا تنس أنَّ الله تعالى يراك، ويعلـم ما بك، وأنَّه أرحـم بك من نفسك ومن الناس أجمعين، فـلا تشكونَّ إلاَّ إليه ! . واعلم بأنَّـك: إذا شكوتَ إلى ابن آدم فكأنَّما تشكو الرحيمَ إلى الذي لا يرحم ولا تنس إذا أُصبت بأمرٍ عارضٍ، أن تحمد الله أنَّـك لم تُصَب بعرضٍ أشدَّ منه، وأنَّه وإن ابتلاك فقد عافاك، وإن أخـذ منك فقد أعطاك . ولا تنس أنَّ مـــا أصابـك لــم يكـن ليخطئك، وأنَّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء، وأنَّ لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فاصبر واحتسب، ودع الجزع فإنَّه لن يفيدكَ شيئاً، وإنما سيضاعف مصيبتك، ويفوِّت عليك الأجر، ويعرضك للإثم . ولا تنس أنَّه مهما بلغ مصابك ، فلن يبلغ مصاب الأمة جمعاء بفقد حبيبها عليه الصلاة والسلام، فتعزَّ بذلك، فقد قال r : "إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنَّها من أعظم المصائب" [ رواه البيهقي وصححه الألباني ] . ولا تنس إذا أصابتك أيُّ مصيبةٍ أن تقول : إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، اللهم أجِرْني في مصيبتي، واخلف لي خيراً منها. فإنَّـك إن قلت ذلك؛ أجــارك الله فــي مصيبتك، وخلفها عليك بخير. ولا تنس أن لا يأس من روح الله مهما بلغ بك البلاء، فإنَّ الله سبحانه يقول : (فَإِن مَعَ العُسرِ يُسراً (5) إِن مَعَ العُسرِ يُسراً) [ الشرح : 5-6 ] . ولن يغلب عسرٌ يسرين، كما قال عمر الفاروق رضي الله عنه . ثم حذارِ أن تنسى فضل الله عليك إذا عادت إليك العافية، فتكون ممن قال الله عنه: ( وَإِذَا مَس الإِنسانَ ضُر دَعَا رَبهُ مُنِيباً إِلَيهِ ثُم إِذَا خَولَهُ نِعمَةً منهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدعُو إِلَيهِ مِن قَبلُ…) [ الزمر : 8 ] . ثم لا تنس أن البلاء يذكرك بساعةٍ آتيةٍ لا مفر منها، وأجلٍ قريبٍ لا ريب فيه، وأنَّ الحياة الدنيا ليست دار مقرٍ . فاعمل لآخرتك؛ لتجد الحياة التي لا منغِّص لها . وقبل الوداع أذكِّرك وأُبشرك بما بدأت به، وهو قول الحق جلَّ وعلا: (وَلَنَبلُوَنكُم بِشَيء منَ الخَوف وَالجُوعِ وَنَقصٍ منَ الأمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثمَراتِ وَبَشرِ الصـابِرِينَ (155) الذِينَ إِذَا أَصَـابَتهُم مصِيبَةٌ قَالُوا إِنا لِلهِ وَإِنـا إِلَيهِ راجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ من ربهِم وَرَحمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ) [البقرة:155-157] . وأخيراً، أسأل الله أن يجعلنا جميعاً مـن الصابرين على البلاء.. وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام شهيد 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 مارس, 2007 بسم الله ما شاء الله لا قوة الا بالله كلام يشرح الصدر اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد بارك الله فيكي حبيبتي ميلاف دائما متالقة كفيتي ووفيتي بحمد الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم الزهراء المصرية 11 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اشتقت اليك كثيرا حبيبتي الغاليه ام شهيد عوداً حميداً غاليتي وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفك كرب زوجك ويعيده لكِ سالماً غانماً وان شاء الله عن قريب تبشرينا بوجوده معكِ مرحبا بكِ يا غالية نحمد الله أن أعادكِ إلينا سالمة وغانمة بإذن الله اللهم انصر الإسلام وأعز بفضلك راية الدين اللهم آمين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
foaa 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الحمد لله على سلامتك يا غالية والله العنوان كان صعب جدا ومتعرفيش قد ايه فزعنى وكان بقالى كتير غايبة عنكم المهم الحمد لله انى اطمانيت عليكى ويارب يطمانك على زوجك ويفك كربه امين يا رب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
*لقاء* 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 مارس, 2007 مــا شاء الله ... عودًا حميدًا يا أم شهيد... اشتقنا لكم كثيرًا ولتميزكم الدائـــم أقر الله أعينكم بعودة الزوج والسند بعد الله... أحبكـــــم في الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أبرار الجنة 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اشتقنا اليكِ كثيرا حبيبتي الغاليه ام شهيد أختي أنتي لا تعرفني جيداً ولكن أنا اعرفك فانتي بصمه في هذا المنتدي عوداً حميداً غاليتي وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفك كرب زوجك ويعيده لكِ سالماً غانماً صراحة موضوع جميل جزاك الله خير وبدلك الله بدال كل حرف كتبته عشرررت الحسنات اللهم أجعلنا ممن يبلغ بصبره أعالي جنانك اللهم أشفيني وأشفي مرضى المسلمين آجمعين إنك ولي ذلك والقادر عليه والمؤمن دائما مبتلى فالبلاء دليل حب الله للعبد اللهم اجعلنا ممن أحببتهم وأعاني علي إبتلائي فأنت ولي ذلك وقادر عليه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2425 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 1 أبريل, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، مرحبا بكِ يا غالية نحمد الله أن أعادكِ إلينا سالمة وغانمة بإذن الله والله لا تتصورين شعوري حين رأيت آسمك مع الحاضرات الحمد لله يارب اللهم انصر الإسلام وأعز بفضلك راية الدين أسأل الله أن يرزقك الصبر والاحتساب.. وأن يجمعك بزوجك عاجلا غير آجل.. اللهم آمين أحبكـِ في الله غاليتي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
داعية الامارات 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، ارجو منالله عز وجل ان يعيد زوجك سالما غانما و ان يلهمك الصبر و الرضا والتسليم لأمره عليكي بكثرة الدعاء والصلاه في جوف الليل الآخر اعانك الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راجيه عفو الرحمن 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2007 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله علي سلامتك يا غاليه واحمد الله ان ردك الينا سالمه واحمده اني اطمأننت عليك فقد كنت والله قلقه عليك جدا لقد اخبرتنا اختنا درصاف انك في ابتلاء ومأزق كبير ولكنها لم ترد ان تفصح وتركتنا وقد جن جنوننا وانفطرت قلوبنا عليك والله كنت ادعوا لكي ولكل اخت في تونس اعرف انه ليست بيننا علاقه دنيويه ولكن ما يجمعنا هو اسمي العلاقات هو الحب في الله وانا احبك في الله حبا لا يعلمه الا الله حبيبتي صبرا جميلا فالله مفرج الكروب وقد قال "فان مع العسر يسرا *ان مع العسر يسرا" اسأل الله العظيم ان يرد اليك زوجك سالما غانما وان يفك كربه ويعفو عنه وان يجعله من الصابرين وان يجعل صبره في ميزان حسناته اللهم امين حبيبتي لا تحزني طالما انك مع الله فلن يضيعك الله ابدا اصبري واحتسبي وان شاء الله فرج الله قريب جدا وعاجلا باذن الله سنسمع اخبار مفرحه بارك الله فيك واحب ان اشكر اختنا ميلاف علي الموضوع الاكثر من رائع اسأل الله ان يجعلنا من الصابرين وان يلهمنا الصبر مع الابتلاء وان يجعله في موازين حسناتنا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سلوة الأحباب 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 أبريل, 2007 (معدل) عودا حميدا أختنا الحبيبة أم شهيد أسأل الله تعالى أن لا تغيبي عنا مرة أخرى وأن ييسير أمرك تم تعديل 2 أبريل, 2007 بواسطة عـابـرة سـبـيـل شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سلفية وأفتخر 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 أبريل, 2007 السلام عليكم ,, أختي أم الشهيد, أشكر تقدمت هذا الموضوع المهم وجازاك الله خيرا وجعلنا واياك من الصابرين عند وقوع البلاء أبعده الله عنّا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك