اذهبي الى المحتوى
دمع العين

تنهيدة وليد

المشاركات التي تم ترشيحها

تنهيدة وليد




هزّت سريره والدّم يئن من ألم الجراح

أنّت لأنينه والجوارح تموء من لوعة الرماد

عنّت لفراقه والشوق لم يشهد جسر اللقاء

فكان تنهيدة وليد
قد غادر قبل ان يحضر
بهجة الزفاف




مات الصغير ولم يخطّ الزمان اسمٌ له ولا عنوان

مات الخديج ولم يشهق الصباح َنداً له ولا ماء

مات الجنين ولم يلعق الحليب رواءً له ولا غذاء


لم يأذن لعيشه
راع ٍ ولا رعاة



سكت الوجود لوداعه
فاستقبلته جنازة الترحال

...


أَبَت أجفانه الرِّقاق أن تفتح عيون الحياة

أّّبّت رموشه الهزال أن تمسح رّكد الغبار

أَبَت عيونه الرِّمال أن تلمس بريق الفناء


ظلَّ خيمَ اللاجئين بدفءِ الوصال
أنعشَ حجر المجاهدين بحنان الأباة

....

تنهيدة وليد
سبَّحت لأجله ِ َطلع الثناء
رمّمت له دروب الأمان
ربّتت لعمره خُلد الزمان



.....

بقلمي الحزين على امتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
post-26824-1176411178.gifpost-26824-1176411114.gifالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اتمنى لك التوفيق مستقبلا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×