اذهبي الى المحتوى
اسرار الماضي

لعبة قمر 14 حلوه مررررررررررررررررررررره

المشاركات التي تم ترشيحها

لدي رسالة خاصة في بريدي لكن لا اعرف كيف اقراها ارجوكم اخواتي ساعدوني :lol: :lol: :(

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اخواتي...

بقع ورؤوس سوداء

 

الرؤوس السوداء حالة طالما شكت منها معظم السيدات ، ولكنها ليست مشكلة صعبة أو مستعصية. والسبب الرئيسي لهذا الاضطراب الجلدي هو ازدياد افراز الدهون من الغدد الصغيرة الملحقة ببصيلات الشعر في مسام جلد الوجه. وهذه الدهون الفائضة تجف على سطح الجلد عند امتزاجها بالخلايا الأخرى فتسد مسامه، ويكون ذلك سبباً في ظهور الرؤوس السوداء. والعلاج الوقائي ضد البثور يكمن في اتباع خطة تنظيف يومية منتظمة تستهدف نظافة البشرة.

:o :D :lol: :lol: :)) :lol:

استعمال الكريم الواقي المرطب تحت الماكياج يغذي ويحمي الجلد من العوامل الخارجية المؤثرة.

 

عدم الإكثار من استعمال العطور لأن نسبة الكحول الموجودة في تركيبتها تزيد من افراز الغدد الدهنية.

 

 

خصصي منشفة صغيرة خاصة لتجفيف وجهك.

 

إن تنظيف الوجه بصورة مستمرة وعدم فقء البثور من أهم العوامل للتخلص من الحبوب.

 

كما أن الخلايا التي يطول وجودها على سطح الجلد تتفاعل مع البشرة وتسد المسام ، الأمر الذي يؤدي الى ظهور بقع سوداء على البشرة . لكن تقشير الجلد يساعد في إزالة الخلايا الميتة واظهار الأنسجة الرقيقة الموجودة تحتها.

 

وهناك طرق عدة لتحقيق ذلك، وبوسعك أن تصنعي وصفة خاصة بك، وهي أن تمزجي مقداراً من دقيق الشوفان مع قشرة مبشورة من الليمون ثم أضيفي اليها القليل من الماء لتصنع العجينة.

وكخيار آخر من الممكن أن تشتري أحد الأنواع الجاهزة التي تناسب بشرة وجهك. كما يجب الإحتراس عند استعمال المقشرات ، اذ أن هدف المقشر الاستمتاع بجلد متألق وشفاف.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×